واقف أمام طيفها يكاد أن يموت منخنقا من عنف لهفته إليها
ويداه على وجنتيها، ليجد قمة استثارته لها لا تذيب منها إلا دموع، تحرقه، تغرقه، يلتقط منها أنفاسه بصعوبه ويشعر ببروده كالثلج تسري في جسده وتتكاثف أمام عينه سحب من اليأس والقنوط.
ويداه على وجنتيها، ليجد قمة استثارته لها لا تذيب منها إلا دموع، تحرقه، تغرقه، يلتقط منها أنفاسه بصعوبه ويشعر ببروده كالثلج تسري في جسده وتتكاثف أمام عينه سحب من اليأس والقنوط.
تعليق