خطواتك قيدٌ يشدني نحوَ اللاشيء
كنت مغناطيسا متحدياً للجاذبية الكونية
فسحرتني ..
أهرول بعيداً عن ناصيتك المهجورة
إلى فزعٍ ما معلق ما بين بين - ذاكرتي ونسيانك.
انسحب بهدوء كما تغادر الأبرة الخيط
حينما يشتد ساعد الطفل ويركل وسادته القديمة ويمزق بمقصه
دبهُ القماشي ليحيك بدايات لم يألفها السادة المشاهدون ..
عواصفك لم تعد تستوعبها موجاتي
المتلاطمة على صخور اليأس..
الألياذة تحاصر كونيتي
تعصرني فتخرجني مشهداً درامياً
على شاشة التلفاز الملقى في مخزنٍ ما
يرتاده الفقر كزائر مسائي يطالبه بمأوى
كـــــــــ بديل عن قطف الرزق من الشارع الذي
ضاعت هويته ما بين أعمدة البناء الفخم المدعو " دار السينما"..
لا لم تعد بطل أفلامي الرومانسية الحالمة بل أضحيت
نقطة صغيرة لا أراها بعيني المجردة بل أرى ما يليها
من معاطف تتسابق لتختبيء من مطرٍ غزير
ألغى كل امكانيات الرقص فوق الموائد بملاعق ذهبيةفي مطاعم
بشرية يرودها جفنين مغلقين وثلج لا يتوانى عن التربص بالمتوانين..
هرول وقس كل مسافاتك العاثرة
أذب الثلج
امسح نوافذ سيارات غربتي
الريح الصرصر تصفع حنينك
تدفعك
توصد دونك الأبواب
وتزأر
الكون لن ينتظرك مرة أخرى
قد صفعت بداياتي نهاياتك..!!
كنت مغناطيسا متحدياً للجاذبية الكونية
فسحرتني ..
أهرول بعيداً عن ناصيتك المهجورة
إلى فزعٍ ما معلق ما بين بين - ذاكرتي ونسيانك.
انسحب بهدوء كما تغادر الأبرة الخيط
حينما يشتد ساعد الطفل ويركل وسادته القديمة ويمزق بمقصه
دبهُ القماشي ليحيك بدايات لم يألفها السادة المشاهدون ..
عواصفك لم تعد تستوعبها موجاتي
المتلاطمة على صخور اليأس..
الألياذة تحاصر كونيتي
تعصرني فتخرجني مشهداً درامياً
على شاشة التلفاز الملقى في مخزنٍ ما
يرتاده الفقر كزائر مسائي يطالبه بمأوى
كـــــــــ بديل عن قطف الرزق من الشارع الذي
ضاعت هويته ما بين أعمدة البناء الفخم المدعو " دار السينما"..
لا لم تعد بطل أفلامي الرومانسية الحالمة بل أضحيت
نقطة صغيرة لا أراها بعيني المجردة بل أرى ما يليها
من معاطف تتسابق لتختبيء من مطرٍ غزير
ألغى كل امكانيات الرقص فوق الموائد بملاعق ذهبيةفي مطاعم
بشرية يرودها جفنين مغلقين وثلج لا يتوانى عن التربص بالمتوانين..
هرول وقس كل مسافاتك العاثرة
أذب الثلج
امسح نوافذ سيارات غربتي
الريح الصرصر تصفع حنينك
تدفعك
توصد دونك الأبواب
وتزأر
الكون لن ينتظرك مرة أخرى
قد صفعت بداياتي نهاياتك..!!
تعليق