زفير ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسرسالم
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 397

    زفير ....

    أدب .. ولكن ...
    ----------------





    قلت يوما ..


    قبيح جدا ان تكون غاية الشاعر والناثر من الشعر والنثر هو التلون
    بلون الأنثى
    وما أكثر هؤلاء في كل واد ..

    وقبيح جدا ان يوقف الاديب شعوره وجل نتاجه على استمالة الانوثة
    .والتمسح بنعومتها والانتماء لعوالمها بكلمات مائعة رخوة
    لا تصلح ان يقتنيها رجل قد تحققت فيه امارات الرجولة ومعانيها

    وأقبح من ذلك ان يهدم الشاعر والاديب (الوطني) دينه ليبني لمريديه وطنا
    لقيطا بدين جديد لا نعرفه
    ثم يسكب ( بحرارة خجلى ) عبراته اللامعة على اعدائه الذين سلبوه ...!

    واقبح الثلاثة ذلك المشاهد الغَّر الذي يمجد هذين الصنفين
    ويختزل فيهما الإبداع والفن والجمال

    إن هذه الجماهير الداجنة هي الوقود الذي يُسيّر عجلات الآبقين الادباء ،
    اولئك الذين تنكروا لقيم الحق الجمال
    فبدلوا جلودها وحادوا بمعانيها عن مقاصدها .. وحشروها بواد غير زرع

    إن الفساد الادبي الذي انكمش منه العلامة أبو فهر محمود شاكر رحمه الله
    والتزم قرار بيته سنوات طوال ؛ لا يقل قدرا عن الاستبداد السياسي الذي يحيق بنا بل يزيد ...
    و يحتاج إلى ربيع عربي ، بل وخريف وصيف وشتاء ..

    فالقصف الذي يدمر البنيان يمكن معالجته بالمال إذا توفر
    ولكن القصف الفكري الذي يعيد تشكيل الذهنية العربية على مقاس غربي متحلل بغيض ،
    يحتاج الى نبي ليصلحه ويعود به إلى سيرته الاولى ..

    اللهم هيئ لهذه الامة امرَ رشدٍ ...
    واعد إليها هويتها ؛ لتعود إلى تالد عزها وسالف مجدها
    والله متم نوره ولو كره الكافرون

    ----
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسرسالم; الساعة 22-03-2016, 09:30.
  • رقية عبد الرحمن
    أديب وكاتب
    • 07-02-2016
    • 145

    #2
    مرحبا اخي
    زفير يسمع من وراء الشاشة اخي الطيب
    وكأني بك تزلزل الكلمات ليسمع صداها الكون
    الادب من وجهة نظر الموضوع
    اصبح قياسا على انثى تنتظر المديح
    او مقياسا على ذكر يكتب ليجذب الانثى
    هذا مافهمته
    بعيدا عن كل هذا
    حرفك اخي جميل جدا الضاد فيها محترمة
    نقية بهية
    رغم اني اراه نوعا ما بعيد عن الخاطرة هذا النص
    لكنه قيمة ادبية كبيرة
    شرفني القراءة لك شاعرنا

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      هل أسميها خاطرة فكرية..!
      فكرتها رائعة سيدي وبناءة ونأى بها التقرير عن الخاطر في بعض جملها

      أعجبني قولك:
      فالقصف الذي يدمر البنيان يمكن معالجته بالمال إذا توفر
      ولكن القصف الفكري الذي يعيد تشكيل الذهنية العربية على مقاس غربي متحلل بغيض ،

      اللهم هيئ لهذه الامة امرَ رشدٍ ...
      واعد إليها هويتها ؛ لتعود إلى تالد عزها وسالف مجدها
      والله متم نوره ولو كره الكافرون

      اللهم آمين
      أزمتنا أزمة هوية
      تقديري للقلم والفكر

      تعليق

      • ياسرسالم
        أديب وكاتب
        • 09-04-2011
        • 397

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رقية عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
        مرحبا اخي
        زفير يسمع من وراء الشاشة اخي الطيب
        وكأني بك تزلزل الكلمات ليسمع صداها الكون
        الادب من وجهة نظر الموضوع
        اصبح قياسا على انثى تنتظر المديح
        او مقياسا على ذكر يكتب ليجذب الانثى
        هذا مافهمته
        بعيدا عن كل هذا
        حرفك اخي جميل جدا الضاد فيها محترمة
        نقية بهية
        رغم اني اراه نوعا ما بعيد عن الخاطرة هذا النص
        لكنه قيمة ادبية كبيرة
        شرفني القراءة لك شاعرنا
        أشكرك على وقوفك هنا .. وعلى انتمائك للفكرة
        وعلى تناولك الجميل وتفاعلك معها
        هي ملوثات تماهت في أقبية العقول
        وانتمى لها شراذام طغام
        لا يسلكون مسلكنا ولا يتفيأون ظلالنا ولا ينتحون ناحيتنا
        مٌسخوا على مقاس متحلل بغيض
        غص بهم الحلق وطم بهم الوادي
        وأنتجوا وأطفلوا في حجورنا
        حتى باتت أرجلنا تسيخ في أوحالهم
        اللهم اجعلنا ممن يعرفون الحق ويذعنون لأثره
        تحياتي لك وأشكرك على المداخلة الجميلة
        التعديل الأخير تم بواسطة ياسرسالم; الساعة 24-03-2016, 10:17.

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5
          أجدني أؤيدك أديبنا القدير
          فالكلمة رسالة
          بل الكلمة إنسان
          و حتما لكل طريقته و غايته
          و طبعا لكل صنف جمهوره و مريديه..

          معك و جدا
          في الحفاظ على هويتنا العربية
          و عدم المساس بعقيدتنا
          و أقول خلفك اللهم أمين..

          النص قريب للمقالة الأدبية
          بأسلوب نير
          و فكر رشيد..
          مودتي و كل التقدير..



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • ياسرسالم
            أديب وكاتب
            • 09-04-2011
            • 397

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            هل أسميها خاطرة فكرية..!
            فكرتها رائعة سيدي وبناءة ونأى بها التقرير عن الخاطر في بعض جملها

            أعجبني قولك:
            فالقصف الذي يدمر البنيان يمكن معالجته بالمال إذا توفر
            ولكن القصف الفكري الذي يعيد تشكيل الذهنية العربية على مقاس غربي متحلل بغيض ،

            اللهم هيئ لهذه الامة امرَ رشدٍ ...
            واعد إليها هويتها ؛ لتعود إلى تالد عزها وسالف مجدها
            والله متم نوره ولو كره الكافرون

            اللهم آمين
            أزمتنا أزمة هوية
            تقديري للقلم والفكر
            نعم خاطرة عرضت
            فدوّن القلم بعض آثارها حين ولت طيفا منفلتا ومتماهيا في أفق الحقيقة .. عصفت كالصبا اللعوب ومرت .. وهل لذنابها من تلاف ..
            الخاطرة كل ما خطر على البال في ساعة تأمل و وكل ما جرى على مدرج اللاوعي في اغفاءة صامتة
            وأما تخنيث الألفاظ استئلافا لشبق الهوى ووزركشة الكلمة بأصباغ لاهية ..فليس شرطا في خلع مسوح الخاطرة على أكنافها
            دون العلامة ابن الجوزي خواطره في كتاب دقيق عميق جدا وأسماه صيد الخاطر
            فما رأيت له نظيرا يحاكيه أوكفؤا يضاهيه و يدنو منه
            كتبه في تؤدة وعمق وصفاء بألفاظ منتخبة راقية ومعان بكر حِسان .. ولم يكن بعد قد اُخترِعت تلك اللغة الزئبقية التي تشعل فتيل الخاطرة فتخرجها ألسنة لهب عالية سرعان ما تثور حتى تخور ..
            أنا لاتغشني الطيالس والحلى .:. كم في الطيالس من سقيم أجرب
            أشكرك على حدبك عليها واسترفائك لها
            تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة ياسرسالم; الساعة 30-03-2016, 19:31.

            تعليق

            • ياسرسالم
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 397

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              أجدني أؤيدك أديبنا القدير
              فالكلمة رسالة
              بل الكلمة إنسان
              و حتما لكل طريقته و غايته
              و طبعا لكل صنف جمهوره و مريديه..

              معك و جدا
              في الحفاظ على هويتنا العربية
              و عدم المساس بعقيدتنا
              و أقول خلفك اللهم أمين..

              النص قريب للمقالة الأدبية
              بأسلوب نير
              و فكر رشيد..
              مودتي و كل التقدير..
              أشكرك أستاذ أبا قصي على جميل المؤازرة
              وعلى مسحة التوافق
              وعلى حُسن الوِجهة وسلامة الفطرة
              وعلى ثنائك الذي لا أبلغه ...
              وأقول لك ما قد قيل للمكرمة من قبلك ... وأضيف ليس للخاطرة لغة بعينها ولا قوالب معهودة
              بل هي غمغمات يرصها الوعي كيفما اتفقت لرغبته
              وأما المقالة فلها أسس ومفاصل تسير وفقها باقناع رصين
              دمت كريم السجايا عاطر الأثر

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #8
                زفير....
                عنوان جذاب لبحث مراميه والتنقيب عن أسراره.. تحت نصل الفكر المحشو بخليط من غزو وتهجين وطمس لمعالمه الحقة ...
                أستاذنا الكبير المبدع .. وضعت هالة فكرك على الوجع الذي يركن في زاوية فكر هذه الأمة.. التي تناثرت فيه الوحدة .. وتساقطت سيادة الحق فيها .. وانجلت من ولاة أمرها الحكمة والدراية في بناء أسس متينة .. وطمست فلسفة تربوية يمكن من خلالها ان تنبثق أهداف التربية ومناهج تؤسسها وتعمل لها أساليب ووسائل لتوطيد علاقة الفرد في التربية ضمن فكر تربوي يحمل من مظاهر العبادة ما يكون رادعاً لها من أي غزو أو تفكك أو انحلال.. لأن في تكامل مظاهر العبادة والحفاظ عليها وتطبيق مفهومها وأهدافها حياة وإنعاش للأمة ثم طرد أي شائبة يمكن أن تعلق في زوايا الفكر الأدبي أو السياسي وغيره.. فبناء هذه الأمة اليوم على أسس هذه المظاهر أصبح شبه مستحيل .. منها المظهر الاجتماعي .. والشعائري وارتباطهما بالكون الذي هو مدخل للتقرب لنقاء الفكر وتجليه في سبحات الخالق والخشوع أثناء التدبر بعظمته.. مما يثمر من تنفيذ هذه المظاهر ما يعمل على توازن النفس وعدم تخبطها بأية سلوكيات شاذة في اعتناق مذاهب وأفكار دخيلة تذهب صفاء العبودية لله وتحيد عن جادة الحق.. ثم تعمل على تنقية العقل في المظهر الكوني أثناء تأدية العبادة في التأمل وعمل ما يرضي الله بتسخير الكون للعباد.. ثم في المظهر الاجتماعي حين نقوم بواجب الطاعة لله ينبثق حينها ثقافة وقيم وعادات ونظم وتقاليد ونقوم بتطبيقها وفق طاعة الله ليتمكن الأمن والعدل والمحبة أن يثمر في سلوكياتنا وعلاقتنا بالآخرين... وهذا المظهر يعتمد على التطبيق الفعلي في المجتمع لتنمو أغصان المحبة بين أفراده .. وتستقيم السلوكيات والعلاقات بين الافراد..
                بينما التربية المبتورة من علاقة العبادة وهذه كثيرا ما نراها اليوم.. مما تساهم في إفراز تناقضات عدة يعكس سلبا في سلوكيات الافراد ويفرز مذاهب وحركات تحاول خلق فكر جديد يتماشى مع هذا الفراغ العبادي الصحيح لينتج ولاءات مختلفة بلا هدف ولا فهم.. ولا وعي.. وهذا بحد ذاته قتل وإبادة الفكر النير وبتر الخشية من الله في كل منهج يمارسون تحقيقه.. وهذه التناقضات التي يصطدم بها الفرد بالبيئة المتخبطة المثل.. تفرز انهيارات أخلاقية وقلق ديني وسقوط القيم .. لذلك من الطبيعي وللأسف ان نجد ولاة الأمر منشغلون في مناصبهم والحروب المدمرة للكيان البشري والمادي.. لنجد التلف يسري في جذور هذه الأمة للإهمال الشديد في دراسة الأصول والقواعد في تطبيب بدل أن يشخصوا الداء ويبدأ العلاج من الأصول التربوية ..
                فعند اضطراب مفهوم العبادةفي المجتمعات وبين الافراد.. يساهم في تشتت الفكر وتعدد محاور الولاءات المذهبية والحزبية والعصبيات المختلفة دون أن تشحذ هذا الولاء للأمة الواحدة ..
                وهذا ما جعل الفكر الادبي او السياسي ان لا يحتمل فقهاً ودراية للغزو الذي يتسلل الى قاعدة العقل دون ردع له إذ لا رادع له من الأساس بعد تغيّب مظاهر العبادة في الفرد المسلم..
                وهذا انعكاس في الأدب اليوم وافراز أقلام لا تعي مدى أهمية الحرف الذي ينطق ويؤثر في الآخرين.. ولا يدري الفرد أنه في حدود المسؤولية والرسالة والأمانة عن كل حرف أضاعه فيما يغضب الله وفيما يسبب في شتات الفكر عن طريق الحق...
                هو الأدب... ولكن
                ولكن لا نقف أمام حمل الرسالة بمنظار الوجل والخوف والخشية من رب العباد...
                هو فعلاً زفير لما فيه من إفرازات لا نعي أين يكون تأثيرها أو أنها تنفث سموم حرف لم ندرك مداه..
                ....
                الراقي والأديب ياسر سالم المتألق المبدع بحرف نقدره ونفخر بمداده ونعتز بحمل رسالة قويمة حقا تبحث دائما عن تحقيق ما ينشل هذه الأمة من أفكار وتنوير ... لربما كان هناك من يعمل
                بحق..
                بوركتم وبورك حرفكم المنشود الذي ينثر عطر الأدب أينما حلّ وأينما سكب..
                لله دركم من قلم واعي ناضج مفكر مضئ .. سعدنا في الوقوف بين ظلاله وطيب ثمره..
                حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم لما يرضي الله
                وزادكم من العلم أنفعه ومن النور أوسعه ومن الخير أكثره

                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                يعمل...
                X