ومرة أخرى
توارت
وطلّقت حجابها
فطفق ينشد عنها
وما لها أثر ؟
أكداه الوله
وراح بيحث عن همسة وعبرة
تكفكف الجراح القديمة
و في هذه المرحلة بالذات جاءت
لتمارس الخبث من جديد
وتستدرجه فينتحر على أعتابها
وتتخلّص من عناد الخمسين
تتحين إقباله ؛
فتتهيّأ وتتزيّن كالعذراء
تخرج عليه تتلكلك ؛
وجه الديباج ..والزيّ العنّابي
الله ! الله !
تفرش الورود وتنثر الريحان لتصنع الربيع
ثم تدنو منه كالأطلس العسّال لتثير الألم
فيتجافى عنها ويأمرها لتركع
فتنهض باكية تشكو من الوجع
ولم يترك منها موضعًا إلاّ أتاه
ليشفي غليله منها فيقلّبها ثم يُثني عنها
ويفليها من راسها الى أخمص قدميها
أ هكذا إذن ! تبحثين عن النشوة وعن الوصال
عن موطئٍ تتخلّصين فيه من الحرمة
عجيب !
بل غريب أمرك !
ومن تضنّنيني أيّتها المعتوهة الحمقاء !
أ أبدّل ديني بشقية مثلكٍ !؟
تتملّص من القيود ومن ربخ الاعتقاد !؟
:آهِنْ .. آه :
كم أنت شقية !
وكم بقى لي كي أبدّل سيرة الأجداد ؟
نيفٌ ونصف قرنٍ أو يزيد عنها بلغة العتاب
قضيت وطرًا منها هذا يكفيني ؛
بركات !
رمى بقصيدة فوق جثّتها فأسقطتها من عينه
وتوارت عنه لتغدو كسابق عهدها بلا عنوان
توارت
وطلّقت حجابها
فطفق ينشد عنها
وما لها أثر ؟
أكداه الوله
وراح بيحث عن همسة وعبرة
تكفكف الجراح القديمة
و في هذه المرحلة بالذات جاءت
لتمارس الخبث من جديد
وتستدرجه فينتحر على أعتابها
وتتخلّص من عناد الخمسين
تتحين إقباله ؛
فتتهيّأ وتتزيّن كالعذراء
تخرج عليه تتلكلك ؛
وجه الديباج ..والزيّ العنّابي
الله ! الله !
تفرش الورود وتنثر الريحان لتصنع الربيع
ثم تدنو منه كالأطلس العسّال لتثير الألم
فيتجافى عنها ويأمرها لتركع
فتنهض باكية تشكو من الوجع
ولم يترك منها موضعًا إلاّ أتاه
ليشفي غليله منها فيقلّبها ثم يُثني عنها
ويفليها من راسها الى أخمص قدميها
أ هكذا إذن ! تبحثين عن النشوة وعن الوصال
عن موطئٍ تتخلّصين فيه من الحرمة
عجيب !
بل غريب أمرك !
ومن تضنّنيني أيّتها المعتوهة الحمقاء !
أ أبدّل ديني بشقية مثلكٍ !؟
تتملّص من القيود ومن ربخ الاعتقاد !؟
:آهِنْ .. آه :
كم أنت شقية !
وكم بقى لي كي أبدّل سيرة الأجداد ؟
نيفٌ ونصف قرنٍ أو يزيد عنها بلغة العتاب
قضيت وطرًا منها هذا يكفيني ؛
بركات !
رمى بقصيدة فوق جثّتها فأسقطتها من عينه
وتوارت عنه لتغدو كسابق عهدها بلا عنوان
تعليق