من روائع حجة العرب وأمير البيان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بنت الشهباء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة هاجر مدقن مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ، عزيزتي " بنت الشهباء " ما أرقى ذوقك ، وأرفع اختيارك ، مصطفى صادق الرافعي من المعجزات البيانية التي يندر أن يجود الزمان بمثلها ، من وقف على عتبات كتاباته ، ينسى أنه تعرف على اللغة إلا فيها ، واستشف البيان إلا منها ، وسمع عن الحب ، والألم ، والرحمة والإنسانية إلا فيما أهداه له الرافعي من تحف ، أيتها الأريبة ، لولم تتحفينا بهذه الروائع لهذا الأديب المتفرد لفعلت ، وكنت أفكر أن أبدأ بكتاب المساكين ،لأنه كان مدونة بحث الماجستير خاصتي ، وتأثرت به بشكل كبير جدا ، وإلى يومنا هذا لا أنفك أعود إليه ، ولعلي أقدم قطوفا منه إن لم تمانعي في مقبل الأيام ، أشكرك على هذا الجمال الآن وفيما سبق ، تقبلي تحياتي .
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    أختي الحبيبة
    هاجر
    وإن مثل هذا الأديب , والعلم الشامخ من أعلام اللغة العربية الذي ملك ناصية البيان
    مصطفى صادق الرافعي
    لا يمكن والله إلا أن يبقى ذخرا لنا وللأجيال من بعدنا ...
    إنه الأديب العملاق الذي ترك لنا دررا وجواهر مضيئة من عذبه السلسبيل , وأحاسيسه المرهفة , ودفاعه عن أصالة التراث والعروبة حينما وقف مدافعا في وجه المعتدين على أصالة وإعجاز القرآن ....
    وكم يسعدني ويشرّفني والله يا أختي الغالية هاجر أن تتحفينا برسالة الماجستير عن كتابه الرائع " المساكين " وتضيفي إلينا مقتطفات من روائعه ودرره...
    وسأحاول بإذن الله أن أنتقل إلى ( حديث القمر ) , وأعمل له دراسة خاصة هنا , وأضيف ما تيسر لي أيضا من كنوزه وروائعه ...
    ولك مني خالص الشكر والاحترام والتقدير


    اترك تعليق:


  • هاجر مدقن
    رد
    السلام عليكم ، عزيزتي " بنت الشهباء " ما أرقى ذوقك ، وأرفع اختيارك ، مصطفى صادق الرافعي من المعجزات البيانية التي يندر أن يجود الزمان بمثلها ، من وقف على عتبات كتاباته ، ينسى أنه تعرف على اللغة إلا فيها ، واستشف البيان إلا منها ، وسمع عن الحب ، والألم ، والرحمة والإنسانية إلا فيما أهداه له الرافعي من تحف ، أيتها الأريبة ، لولم تتحفينا بهذه الروائع لهذا الأديب المتفرد لفعلت ، وكنت أفكر أن أبدأ بكتاب المساكين ،لأنه كان مدونة بحث الماجستير خاصتي ، وتأثرت به بشكل كبير جدا ، وإلى يومنا هذا لا أنفك أعود إليه ، ولعلي أقدم قطوفا منه إن لم تمانعي في مقبل الأيام ، أشكرك على هذا الجمال الآن وفيما سبق ، تقبلي تحياتي .

    اترك تعليق:


  • بنت الشهباء
    رد
    أوراق الورد

    هو
    النسيم العليل
    لمن أراد أن يتجوّل بين جنبات دوحته الغنّاء
    التي لا يمكن إلا وأن تنثر عبيرها الفوّاح بأطايب الكلم لنا وللأجيال من بعدنا لنسعد برقّة حروفها , ونشدو مع عذوبة رقتها أجمل سيمفونية عزف على أوتارها أهل الهوى النظيف والحب ّ.

    و مما اخترته لكم ما نثره لنا فارس القلم, وأمير البيان واللسان
    مصطفى صادق الرافعي
    من كتابه " أوراق الورد "

    وزدت أنك أنت
    تالله لو جددوا للبدر تسمية = لأعطي اسمك يا من تعشق المقل
    كلاكما الحسن فتاناً بصورته = وزدت أنك أنت الحب والغزل

    وزدت يا حبيبتي أنكِ أنتِ

    وفي نظرات عينيك الساحرتين أرى لمحات منبثة من الإرادة المسيطرة وراء الأشياء , تفعل مثل فعلها الجبار وراء عواطفي .
    واليقين الذي دليله الإيمان والتسليم , أحسه إحساساً في نظري إليك وفي نظرك إليّ , كأني أتحول معك إلى إقرار .
    والمعنى العجيب الذي يفتن فتنته درية اللؤلؤة الثمينة , ويسحر سحراً نورانياً في الماسة الكريمة النادرة , هو بفتنته وسحره في نسويتك الجذابة , غير أنه اتخذ من أشياء الطبيعة أبدع ما ينظر فيه , واتخذ منك أنت أجمل ما يعقل فيه .
    ولو ولد النور لكان وجهك الجميل المشرق , ولو ولدت الكهرباء التي هي سرّ النور لكانت أسرار عينيك , ولو توّلدت القوة التي هي سرّ الكهرباء لكانت فتنة حبك , وكل المعاني التي في نفسي لا تتخذ صورها إلا منك لأنك بجملتك تمثال الشعر .
    وفيك المعاني التي تقول : أين كلماتي ؟.
    وفيّ أنا الكلمات التي تقول : أنت معاني !..

    *****

    في نفسي عالم أحلام من خلق عينيكِ الذابلتين ..
    وفي نفسك عالم أسرار من خلق أفكاري المعذّبة .
    خرجنا كلانا للحب والجمال من حدّ الإنسان إلى حدّ العالم .
    وتحوّلنا كلانا بالهوى من حالة شخص إلى حالة عقل .
    كيف تجدين ما في وإنك لتعلمين أنك في ؟.
    أما أنا فأجد كل ما فيك حلواً حلواً لأنّ طعمه حلو في قلبي !

    *****


    أنت وحدك أذقتني نشوة الظمأ إلى الأسرار القلبية , بما ذقته من لذّة ظمئي إليك ولهفته . وأريتني جمال الشعر في خيالاتي العطشى الحائمة أبداً على نهر النور من جسمك , وعلى ذلك النبع الأحمر الصغير , نبع الياقوت المتفجّر دائماً بابتسامة شفتيك , وجعلتني من وحي جمالك المتنزّل على قلبي أشعر أن هذا الجمال السماوي أنشأ فيّ صفة ملائكية ترفعني فوق إنسانيتي .
    بهذه الصفة أراك في بعض ساعات قلبي تظهرين لي وكأنه سراً من الكون يتجلى بك ويقول لي من عينيك : المسني وانظرني فيها ...!
    سرّ هادئ ناعم يتناثر في ألحاظك ألين من تنفس رشاش الأمواج المتطاير إلى بعيد : يكون كالهباء من البحر ومع ذلك فهو أثر قوته وجبروته .
    فيك يا حبيبتي من أبدع محاسن الكون , وزدت أنك أنت الحب ...!

    اترك تعليق:


  • بنت الشهباء
    رد
    [align=center][align=center]ومما اخترته لكم من رسائل الرافعي الأدبية المتوهجة بروح المنى الحالمة التي تأبى إلا أن تحضن أوراق الورد لتنثر لنا عبق أنسامها , ونبض معانيها فيعانقها بلهفة وشغف كل من دخل صفحتها , ويعجب من هذا الشاعر المحبّ الذي استخلص لنفسه هذا الهوى , وبات جزءا لا يتجزأ منه .

    قالت وقلت



    ( هذه رسالة تجمع من كلامها وكلامه مما كان يتساقط به الحديث بينهما , وقد دوّنها في مجالس شتى , وكل فصل من هذه الفصول كان يصلح أن تبنى عليه رسالة طالت أو قصرت )

    *****

    في بعض القصص أن لإحدى الغابات ملكا يحكمها , وكان من شريعتها أن لا يتبوأ عرشها إلا من يذبح الجالس عليه .فالملك فيها أبدًا يقظان منتبه عيناه من سلاحه , ولا يزال السيف في يده مصلتًا ولو أن في كل إصبع من أصابعه سيفًا قاطعًا ثم غفلت عيناه غفلة لما نفعته عشرة أسياف , ولكانت إغماضته الموت لامحالة , ومع هذا الشقاء الحيّ فإنه يأتي إليه من يذبحه ليجلس في موضعه , أي ليتهيأ للذبح !
    أما والله إن عاشق بعض النساء ..لكالجالس على هذا العرش كل لذته من بلائه أنه لم يذبح بعد ..!

    *****

    قالت له : لم أعدك شيئا !
    قال : نعم لم تعديني بلسانك , ولكن وعدت بما فيك من الشفقة ما ترين فيّ من الاضطرار!

    *****

    عندما أراك لا أتمالك أن أطرب وأهتز , أفهناك ألحان من جمالك تنطلق فيّ.

    *****

    قالت له : كلماتي لا تتم بمعانيها ولكن بفهمك أنت لمعانيها!

    *****

    إنك تتكلمين ولا تعرفين أنّ وجهك ينقح فيّ معاني كلامك.

    *****

    العقل يدلّ على نفسه بالنظر في الكون ويعبر عن ذلك بأفكاره .
    والقلب يدلّ على نفسه بالنظر في الحبيب ويعبر عن ذلك بأشواقه.

    *****

    كل كلمة فيها معناها , وحين تكون الكلمة منك يكون فيها من معناها ومنك ..!
    *****

    قالت : أنا في نفسي كما أنا , ولكني في حبك كما أرى , فأنا أكتشف نفسي الجميلة فيك , وبهذا أجد حبك من عظمتي وسروري َ.
    *****

    قالت : ينصح علماء القوة والرياضة للرجل القويّ ألا يغضب فيذهب على الأقل نصف قوته , وأنا أنصح لك أن تغضب فتزيد قوتك على الأقل بقدر نصفها ..
    َ
    *****

    ليس في الحب مسافات , فالمتحابان مجتمعان دائما في فكرة وإن كان أحدهما في المشرق والآخر في المغرب .

    *****

    قالت له : إذا كنت تريدني سماء تستوحيها وتستنزل منها ملائكة معانيك فلماذا تنكر عليّ أن يكون لي مع أنواري سحاب وظلمة ورعد وبرق !
    *****

    من تأله الجمال أن الحبيبة لا تريد الحقائق من الطبيعة إليها بل من الطبيعة إلى محبها أول , ثم من المحب إليها بعد .., تريد في حقائق الكون شعور تقديس الله وشعورا آخر بتقديسها هي أيضًا ..! دولة ضعيفة : ولهذا لا يكون معه أبدًا إلا كالمستعمرة ...



    [align=justify]أوراق الورد
    مصطفى صادق الرافعي [/align]
    [/align]
    [/align]

    اترك تعليق:


  • من روائع حجة العرب وأمير البيان

    [align=center]
    هؤلاء علموني
    من مكتبتي اخترت لكم
    روائع حجة العرب وأمير البيان


    الزعيم مصطفى كمال :
    " سيأتي يوم إذا ذكر فيه الرافعي ، قال الناس : هو الحكمة العالية ، مصوغة في أجمل قالب من البيان"
    الأستاذ العقاد :
    " إني كتبت عنه ـ أي عن الرافعي ـ أن له أسلوباً جزلاً ، وأن له من بلاغة الإنشاء ما يسلكه في الطبقة الأولى من كتاب العربية المنشئين "
    وقال عنه أحمد زكي باشا الملقب بشيخ العروبة:
    " لقد جعلت لنا شكسبير كما للإنجليز شكسبير، وهوجو كما للفرنسيين هوجو، وجوته كما للألمان جوته".
    إنه حامل لواء الأصالة , وأمير القلم واللسان ...
    رافع راية البلاغة وإمام البيان ..
    المتفرّد في كتابة الرسائل الأدبية التي يفوح منها عبق الحب والسمو والجمال وفصاحة اللسان ..
    ولمن أراد أن يعرف هذا العلم الشامخ من أعلام الأدب العربي
    فله في مجموعته خير دليل وبرهان

    ومن مكتبتي
    اخترت لكم من مجموعته الثرّة الغنيّة

    أوراق الورد
    رسائلها ورسائله
    تأليف مصطفى صادق الرافعي
    الناشر دار الكتاب العربي
    بيروت – لبنان
    عدد الصفحات: 260

    وقد جاء على لسان محمد سعيد العريان
    في مقدمته تحت عنوان
    كانت قصة حب
    "من أراد أوراق الورد على أنه قصة حب في رسائل لم يجد شيئا , ومن أراده تسلية وإزجاء الفراغ لم يجد شيء , ومن أراده نموذجا من الرسائل يحتذيه في رسائله من يحب لم يجد شيئا , ومن أراده ( قصة قلب ) ينبض بمعانيه على حاليه في الرضى والغضب , ويتحدث بأمانيه على حاليه في الحب والسلوان وجد كل شيء .
    إن أوراق الورد منجم من المعاني الذهبية , لو عرفه المتأدبون من شبابنا لوضعوا يدهم على أثمن كنز في العربية في معاني الحب والجمال يكون لهم غذاء ومادة في الشعر والبيان ".
    أما ما جاء على لسان أمير البيان
    مصطفى صادق الرافعي
    في مقدمة الكتاب عن سبب تسميته " أوراق الورد "
    "كان معها ذات يوم وردة لا أدري أيتهما تستنشي الأخرى فجعلت لها ساعة من حفاوتها تلمسها مرة صدرها ومرة شفتيها ...
    ثم دنت الشاعرة الجميلة فناطت ولادتها إلى عروة صاحبها فقال لها :
    وضعتها رقيقة نادية في صدري , ولكن على معان في القلب كأشواكها ..فاستضحكت وقالت :
    فإذا كتبت يوما معاني الأشواك فسمها (( أوراق الورد )) وكذلك سماها !..

    وما أحسب حب هذا الشاعر وتلك الشاعرة قد كان في كل حوادثه إلا تأليفا من الأقدار لهذه الرسائل بمعانيها , حتى إذا كسيت المعاني ألفاظها , انبثقت كالنور وصدحت كالنغم وجاءت كإشراق الضحى , لتناسم الأرواح بعبارات صافية من روح قوية فرض عليها أن تحب , فلما أحبت فرض عليها أن تتألم , فلما تألمت فرض عليها أن تعبر , فلما عبرت فرض عليها أن تسلو ..!"
    فكانت رسائلها ورسائله التي تحدّث عنها من أرقى وأسمى فن المكاتبات والمراسلات في فلسفة الجمال والحب محاطة بفصول يعجز القارئ على فهم هذا الحب العجيب اليائس الذي كان من طرف واحد .
    ونراه ينادي على قلبه ليدوّن لنا التاريخ لغة الحب في أجل معانيها النفيسة بما فيها من [poem= font="Simplified Arabic,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,6,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    شعل مضطرمة تلتهب بلهيب الشوق , وألم وعذاب الهجر
    كان لي قلب , فيا عجبي = ليس في جنبي سوى أثره
    ضاع من فابحثوا تجدوا = في ابتسام الحسن أو نظره
    ويحه قلبا أعيش على = صفوة عيشي على كدره
    يرتقي كالنسر ثم ترى = مرتقاه عين منحدره
    *****
    ههنا قلب وحامله = ميت الأمن على حذره
    ذاب ذوب العطر مذ وقدت = للهوى نار على زهره
    ضرّه ما كان منفعة = نفعه ما كان من ضرره
    عابس كالليل . ليس به = أمل إلا سنا ( قمره )
    *****[/poem]
    وكأننا هنا نسمعه يردد أشعر بيت في الغزل من شعر المحدثين لبشار بن برد
    [poem= font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,6,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أنا والله اشتهي سحر عيني = ك وأخشى مصارع العشاق[/poem]

    أمير البيان في هذا الكتاب الفريد ينثر لنا خواطره ورسائله وهو يسمو بها فوق المادة ولا يأمل إلا أن يسجّل لنا خيالاته المستعرة من وحي الإلهام المنسجم فيما بينهما
    وما أجمل ما قاله :
    "أنت علمتني بحبك أن هذا الكون على اتساعه موضع خاص بقلبي وحده , فما اتسعت اللغة في مذهب تعبيرها ففي قولك إني أخطأت معنى خاص بي وحدي يا حبيبتي ..
    وإذا ابتسمت وقلت إني أخطأت , فتلك ألفاظ مبتسمة من دلالها , وإذا عبست وقلت إني أخطأت , فتلك ألفاظ متعنتة من دلالها , إذن فاعلمي أن في كلمات غضبك معنى كذلك أراه لي وحدي يا حبيبتي ..
    وكلام الكبير مع الطفل يكون بلغة واحدة وهو في الحقيقة بلغتين لمعنى عاجز في الطفل , وكلام الحبيب مع المحب بلغة واحدة هو كذلك بلغتين لمعنى قادر في المحب . فالمعنى المفهوم من إحدى اللغتين في قولك إني أخطأت , هو يا حبيبتي لي وحدي وكما أفهمه أنا وحدي ...
    وإدلالك عليّ برهان خاصيتك مني , فلم لا يكون اتهامك إياي برهان خاصيتي منك ؟
    سأتذلل لك يا حبيبتي وسأرضيك وسأطيعك و... وسأخطئ ...!"
    ويختم رسائلها ورسائله بعنوان
    والسلام عليها
    فيعترف لها بأن الحقائق السامية التي تعشقها روحه وفكره لا يمكن لها أن تدخل عالم النسيان بالرغم من قسوة وألم الهجران ...
    " .. ولا أقول إن ما كان في النفس جنونا وعقلا من معاني الحب قد رجع في النسيان كالكلمة المكتوبة على ورقة حبس في الورقة معناها إلى أن يوجد من يقرؤه فيخرجه .
    ... ولا أقول إنه قد اختفى من ذلك الوجه برهانه الذي كان يقوم بسحره الساحر دليلا مقحما في كل قضايا الحبيبة المتناقضة , فلا تتوافى وهي متناقضة إلا على نتيجة واحدة هي أنها الحبيبة , مهما تأت أو تدع فليس بشيء منها على هوان .
    ... ولا أقول إن روضة الحب قد انتهت إلى أيامها المقشعرة التي تظهر فيها كل أشجارها حاملة من اليبس والتجرد إعلان آخر الفصل ..
    ... ولكني أقول ... والسلام عليها !"

    فكانت النتيجة أن امتزج الحب مع الأدب في فصول هذا الكتاب الرائع لنشهد تحفة ثمينة من أجمل كنوز الرسائل الأدبية .
    [/align]
يعمل...
X