لم يكن وهي أيضًا لم تكن تدري !
كانت مجرّد نظرة عابرة ؛ لمّا رآها و لاتزال في سن المراهقة تتردّد على بقّال الحي لتتزوّد ببعض المواد الضرورية ..وفق الحال وعلى حد الطلب .. بل كان يراها تحمل له معها معاني السكينة والاطمئنان !
علِمَا إِذْ صارا زوجين أن الأقدار كانت تنسج خيوطًا في الخفاء وتعقد عليهما حتى لايتملّصا !
تأكّد له ذلك بعد أن أفضت له بهذا السر ؛ حيث كانت صغيرة - لم تبلغ الحلم بعد - تتوسّم فيه صورة فارس الأحلام .. فكانت تراه ولا تستطيع التملّص من جاذبيته ولا من نظراته المتوغّلة كأنه يبحث عن سرّ ما تخبّئه أو كنز جاء ليستنفده !؟
كانت مجرّد نظرة عابرة ؛ لمّا رآها و لاتزال في سن المراهقة تتردّد على بقّال الحي لتتزوّد ببعض المواد الضرورية ..وفق الحال وعلى حد الطلب .. بل كان يراها تحمل له معها معاني السكينة والاطمئنان !
علِمَا إِذْ صارا زوجين أن الأقدار كانت تنسج خيوطًا في الخفاء وتعقد عليهما حتى لايتملّصا !
تأكّد له ذلك بعد أن أفضت له بهذا السر ؛ حيث كانت صغيرة - لم تبلغ الحلم بعد - تتوسّم فيه صورة فارس الأحلام .. فكانت تراه ولا تستطيع التملّص من جاذبيته ولا من نظراته المتوغّلة كأنه يبحث عن سرّ ما تخبّئه أو كنز جاء ليستنفده !؟
تعليق