ضباب....إهداء للشاعر زياد هديب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    ضباب....إهداء للشاعر زياد هديب

    ضباب


    الضباب هنا شاشة
    فشاهد قناة أخرى
    تأتيك أخبار اليوم هزيلة، تمدح أميرا طاف وحيدا
    توقف هنا
    ها هي فتاة تترنح حبا،،،( شخبط شخابيط)
    لعلك نسيت مرة أخرى ضبط جهازك
    تطبخ الأخبار تحت وسادة الأمير
    كذلك يخطط الحروب
    كلام بذيء تحت الطاولة
    ونهد مقنع
    نصفه دهون
    والبقية بترول مصفى
    لم يكن البحر عصيا على القوارب
    ولكنه يثرثر لهجة التمرد
    قلبه جثة تحترق شوقا
    ومصباح فارغ من الجن
    لا عاصفة.. لا نجاة
    في القناة الثالثة
    فتاة الأخبار الجوية، تتحدث عن غيمة تحاصر الشبابيك الصدئة
    سروالها الضيق يثير شهوتك
    ولذة طاغية
    تقف عند حافة قنينة الخمر
    لا تعلل ما زاد في فاصل الإشهار
    فالقناة المشفرة سماء حمقاء
    مطر ..ولا قمح بقلبك
    صورة الطفل المشرد ثرثرة
    النسر الذي بجانبه سيساعده
    الكاميرا علبة سوداء
    تشبه كتب والدك التي بعتها
    كم ثمن الكتب؟
    كم ثمن الأسرار؟
    كم ثمن الشعر؟
    المدينة التي تحبها هناك بين الضباب
    فكل ما أراه هذا الضباب



    هدية للشاعر زياد هديب
    ومجرد مجاراة لقصيدة ((فهل ترى))
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    الصديق الشاعر بسباس عبد الرزاق
    ما أجمل أن يكون الغار شعرا.
    وما ألذ أن يجري في أوردتي التي تتصبب ضبابا
    مثل هذا الشعر ...كأنه يقود حماما يطير....ولا أراه
    شكرا لك
    سأكون جنيا...في قنديل قولك
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      كان الضباب يضرب كل الاحتمالات
      يثمل حد الغرق كيلا يرى ضحاياه
      ما بين الثالثة و القناة التي أعطوا مفاتيحها للغرماء
      فتاة تلتبس علينا
      و قمر أرزق القلب !

      جميل صديقي ما قرأت
      شكرا لكما ..أستاذي زياد هديب و بسباس عبد الرزاق

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
        الصديق الشاعر بسباس عبد الرزاق
        ما أجمل أن يكون الغار شعرا.
        وما ألذ أن يجري في أوردتي التي تتصبب ضبابا
        مثل هذا الشعر ...كأنه يقود حماما يطير....ولا أراه
        شكرا لك
        سأكون جنيا...في قنديل قولك
        الحبيب الشاعر زياد هديب

        ما اجمل أن أحمل روحك في قولي
        فمثلك من يمنحني لذة مواصلة الكتابة

        كثيرا أسعدتني وأفرحتني شكرا كثيرا..
        محبتي وتقديري
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • رامز النويصري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2013
          • 643

          #5
          كم ثمن الكتب؟
          كم ثمن الأسرار؟
          كم ثمن الشعر؟
          المدينة التي تحبها هناك بين الضباب
          فكل ما أراه هذا الضباب

          __________


          جميل وماتع هذا النص

          تحياتي

          ثمة المزيد لم نكتبه بعد
          *
          خربشات

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            مطر ..ولا قمح بقلبك
            صورة الطفل المشرد ..ثرثرة


            عميق ما رأيت في " فهل ترى "

            هذا قمح العابرين ومطر الباقيين في أرض النثر الخلاق
            القمح الملهم والذي يلقي بأجنته على أرض الميعاد واثقا من غيث الحرف وآهلة الكلمة

            بورك الهادي والمهدي إليه
            وتقديري الكبير للغة الكبار


            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كان الضباب يضرب كل الاحتمالات
              يثمل حد الغرق كيلا يرى ضحاياه
              ما بين الثالثة و القناة التي أعطوا مفاتيحها للغرماء
              فتاة تلتبس علينا
              و قمر أرزق القلب !

              جميل صديقي ما قرأت
              شكرا لكما ..أستاذي زياد هديب و بسباس عبد الرزاق

              محبتي
              الحبيب ربيع

              ملاحقة الدخان والضباب كانت رحلة كشف
              ورحلة لمعرفة ما العبث المختفي هناك
              وكيف يمكن فتح ابوابهما

              جدا جدا اسعدني تفاعلك المثمر واقترابك

              محبتي وتقديري
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رامز النويصري مشاهدة المشاركة
                كم ثمن الكتب؟
                كم ثمن الأسرار؟
                كم ثمن الشعر؟
                المدينة التي تحبها هناك بين الضباب
                فكل ما أراه هذا الضباب

                __________


                جميل وماتع هذا النص

                تحياتي

                وهو كذلك
                كم ثمن كل ذلك
                وكيف تخلينا عن ذاك بسهولة

                متعة أن اراك بالقرب

                محبتي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .
                  .

                  مطر ..ولا قمح بقلبك
                  صورة الطفل المشرد ..ثرثرة


                  عميق ما رأيت في " فهل ترى "

                  هذا قمح العابرين ومطر الباقيين في أرض النثر الخلاق
                  القمح الملهم والذي يلقي بأجنته على أرض الميعاد واثقا من غيث الحرف وآهلة الكلمة

                  بورك الهادي والمهدي إليه
                  وتقديري الكبير للغة الكبار

                  (فهل ترى) نص اغراني كثيرا
                  حاولت أن أكتب له ردا يليق بوجاهته فعجزت
                  حتى اسعفني الخاطر لأكتب احتفالا به واستمتع به بطريقة اخرى

                  تقييمك يهمني دائما وهو بمثابة قاعدة اقيس عليها مدى جمال النص
                  شكرا لحضورك ولتقييمك ولكل كلمة قلتها هنا

                  تقديري الكبير
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • رقية عبد الرحمن
                    أديب وكاتب
                    • 07-02-2016
                    • 145

                    #10
                    لم يكن البحر عصيا على القوارب
                    ولكنه يثرثر لهجة التمرد
                    قلبه جثة تحترق شوقا
                    ومصباح فارغ من الجن
                    لا عاصفة.. لا نجاة
                    ــــــ ـــــ ــــــــــ ــ ــــــــ
                    استوقفتني هذه كثيرا شاعرنا
                    تلبستني الرجفة
                    هناك على مرآى البحر
                    حقيبة وحلم ممزق
                    كل المدن افلست
                    من شبابها من قيمها
                    ومن شعرها
                    لم يتبقى شيء سوى ضباب
                    رائع هذا الخليط من المشاهد
                    التي اوردها القلم في هذا النص البديع
                    كلي امتنان

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رقية عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
                      لم يكن البحر عصيا على القوارب
                      ولكنه يثرثر لهجة التمرد
                      قلبه جثة تحترق شوقا
                      ومصباح فارغ من الجن
                      لا عاصفة.. لا نجاة
                      ــــــ ـــــ ــــــــــ ــ ــــــــ
                      استوقفتني هذه كثيرا شاعرنا
                      تلبستني الرجفة
                      هناك على مرآى البحر
                      حقيبة وحلم ممزق
                      كل المدن افلست
                      من شبابها من قيمها
                      ومن شعرها
                      لم يتبقى شيء سوى ضباب
                      رائع هذا الخليط من المشاهد
                      التي اوردها القلم في هذا النص البديع
                      كلي امتنان
                      نعم أفلسنا جميعا،، من ألفنا إلى يائنا
                      كمثقفين وسياسيين، وعلماء وكلنا أفلسنا تماما ونحن من جلب هذا الدمار
                      السبب هو:

                      أن الثقافة كانت حكرا على المكاتب
                      والوعي كان وما زال موضة ترفيهية
                      حديث المقاهي أحيانا أعمق من جدال السياسيين رغم بساطته وسذاجته لأنه يلامس لب الحياة بكل صخبها


                      كثيرا سعيد بتفاعلك
                      فالمشهد مؤلم ومخز أيضا

                      تقديري الكبير لحضورك المضئ

                      احتراماتي استاذتي رقية عبدالرحمن
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      يعمل...
                      X