في نهاية السبعينات و بداية الثمانينات
كانت جامعة باطريس لومومبا تجمع الطلبة من أصقاع المد الاشتراكي
رغبة في تشكيل نخبة من الإطارات ذات التوجه الشيوعي
لتتصدى للهيمنة الإمبريالية
و كانت الحرب الباردة قد انتقلت من مرحلة الحرب الباردة اللفظية
إلى مرحلة المواجهة بالرشاش ( في أفغانستان )
كنا حينها نتفاخر بمواقفنا التقدمية الشجاعة
و لم تكن كذلك
لأن الجامعة لم تكن لها هي أيضا الكفاءة لتمنحنا الزاد العلمي المطلوب
في حين كانت الجامعات الغربية ترتكز على الدقة العلمية القائمة
على التطور السريع في البحث العلمي السائد
والذي تحقق بفعل الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان
كنا نواجه تلك التحديات بنوع من اللامبالاة
على اعتقاد أن الشهادة التي ستمنح لنا
ستوفر لنا مناصب نتحدى بها الغطرسة و الهيمنة
التي اوهمونا بها
كانت جامعة باطريس لومومبا تجمع الطلبة من أصقاع المد الاشتراكي
رغبة في تشكيل نخبة من الإطارات ذات التوجه الشيوعي
لتتصدى للهيمنة الإمبريالية
و كانت الحرب الباردة قد انتقلت من مرحلة الحرب الباردة اللفظية
إلى مرحلة المواجهة بالرشاش ( في أفغانستان )
كنا حينها نتفاخر بمواقفنا التقدمية الشجاعة
و لم تكن كذلك
لأن الجامعة لم تكن لها هي أيضا الكفاءة لتمنحنا الزاد العلمي المطلوب
في حين كانت الجامعات الغربية ترتكز على الدقة العلمية القائمة
على التطور السريع في البحث العلمي السائد
والذي تحقق بفعل الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان
كنا نواجه تلك التحديات بنوع من اللامبالاة
على اعتقاد أن الشهادة التي ستمنح لنا
ستوفر لنا مناصب نتحدى بها الغطرسة و الهيمنة
التي اوهمونا بها
كان الحي الجامعي للإقامة يتشكل من أجنحة جغرافية
مثل جناح طلبة شمال إفريقيا
و جناح الهند
و جناح طلبة امريكا اللاتينية ,
كانت الأفكار الماركسية هي السائدة
و كل التصورات لا تتجاوز فلك
النضال السطاليني القائم على وهم الإنتاج و العمال
و الطبقة الكادحة و حركات التحرر
مثل جناح طلبة شمال إفريقيا
و جناح الهند
و جناح طلبة امريكا اللاتينية ,
كانت الأفكار الماركسية هي السائدة
و كل التصورات لا تتجاوز فلك
النضال السطاليني القائم على وهم الإنتاج و العمال
و الطبقة الكادحة و حركات التحرر
كان أغلبنا يؤمن إيمانا قاطعا أن تلك الأفكار
ما هي إلا تغطية للفشل الذي منينا به
حين قبلنا بالتسجيل في هذه الجامعة
و لم تكن ثمة حرية في النقاش
أو ديمقراطية في التصور
أو رحابة في الاعتقاد ,
كنا مثل خرفان التسمين في حظيرة الرفاق
وقد تاقت أنفسنا للتخرج ,
وتخرجنا بشق الأنفس ,
عدت إلى وطني بشهادتي العليا
و كل أمل أن أحظى باحترام الأهل و المعارف ,
فاكتشفت فجأة و دون سابق إعلان
أن شهادتي سفلى
لا ترقى إلى مستوى تلك الشهادات العائدة
عكس حركة الشمس
ما هي إلا تغطية للفشل الذي منينا به
حين قبلنا بالتسجيل في هذه الجامعة
و لم تكن ثمة حرية في النقاش
أو ديمقراطية في التصور
أو رحابة في الاعتقاد ,
كنا مثل خرفان التسمين في حظيرة الرفاق
وقد تاقت أنفسنا للتخرج ,
وتخرجنا بشق الأنفس ,
عدت إلى وطني بشهادتي العليا
و كل أمل أن أحظى باحترام الأهل و المعارف ,
فاكتشفت فجأة و دون سابق إعلان
أن شهادتي سفلى
لا ترقى إلى مستوى تلك الشهادات العائدة
عكس حركة الشمس
التحقت بالتعليم كمدرس في منطقة نائية بمدرسة
- تل البحرين -
و شغلت لمدة سنتين ثم تحولت ألى العمل الزراعي
فأنشأت محمية للزراعات المبكرة
وفق تخصصي في تهجين النباتات و زيادة الإنتاج ,
في تلك الأعوام حدثت فوضى اجتماعية
نتيجة اضطرابات سياسية
فاضطررت للهجرة و مغادرة قريتي الصغيرة الهادئة الجميلة
عملت مراسلا لبعض الجرائد الورقية
و أنا الآن أمارس أعمالا حرة
فلم تنفعني
شهادة جامعة باطريس لومومبا
- تل البحرين -
و شغلت لمدة سنتين ثم تحولت ألى العمل الزراعي
فأنشأت محمية للزراعات المبكرة
وفق تخصصي في تهجين النباتات و زيادة الإنتاج ,
في تلك الأعوام حدثت فوضى اجتماعية
نتيجة اضطرابات سياسية
فاضطررت للهجرة و مغادرة قريتي الصغيرة الهادئة الجميلة
عملت مراسلا لبعض الجرائد الورقية
و أنا الآن أمارس أعمالا حرة
فلم تنفعني
شهادة جامعة باطريس لومومبا