لم يتنفس عطري هذا الصباح
أظنه تكبر علي
حين رآني وحيدة
بعدما كان يصاحبني
كل مساء.
لم تُشرق كلماتي
أظنها قاطعتني
حين علمت أن القلم
تكسر في لحظة اختلاف.
لم يكتمل الحلم
أظنه أهملني
حين تيقن أنني والأرق
تسامرنا دون انقطاع.
لم تبتسم مرآتي
أظنها حزينة
حين تراءت الخصلات البيضاء
على شجرة العمر.
لم تختفِ تجاعيدي
أظنها يئست
من فرط
الدموع المتحجرة في المآقي
كي لا أستغيث.
لم تُقفل نافذتي
أظنها تتفاءل
بوجود بصيصٍ
من طاقات الكون المتسللة إلي
كي أكون لها على انتظار.
لم يعلوَ سقف غرفتي
أظنه يخاف
من فرط خيالاتي
أن يجد نفسه
على حدود السماء.
لم يفطم عقلي
أظنه استقل
حرصي على احتضانه
فآثر
أن يشغلني بضجيج الصداع.
لم تهدأ رئتاي
أظنها شاغبت
نسيم الهواء وعاركته
كي يكف عن الاقتراب.
لم ألمح ذاتي الليلة
أظنها غادرتني
لتنام في أحضان القبور
وتلبس ثيابا صفرا
وتصلي صلاة العصر
ثم تحلق هائمة حول أبي.
أظنه تكبر علي
حين رآني وحيدة
بعدما كان يصاحبني
كل مساء.
لم تُشرق كلماتي
أظنها قاطعتني
حين علمت أن القلم
تكسر في لحظة اختلاف.
لم يكتمل الحلم
أظنه أهملني
حين تيقن أنني والأرق
تسامرنا دون انقطاع.
لم تبتسم مرآتي
أظنها حزينة
حين تراءت الخصلات البيضاء
على شجرة العمر.
لم تختفِ تجاعيدي
أظنها يئست
من فرط
الدموع المتحجرة في المآقي
كي لا أستغيث.
لم تُقفل نافذتي
أظنها تتفاءل
بوجود بصيصٍ
من طاقات الكون المتسللة إلي
كي أكون لها على انتظار.
لم يعلوَ سقف غرفتي
أظنه يخاف
من فرط خيالاتي
أن يجد نفسه
على حدود السماء.
لم يفطم عقلي
أظنه استقل
حرصي على احتضانه
فآثر
أن يشغلني بضجيج الصداع.
لم تهدأ رئتاي
أظنها شاغبت
نسيم الهواء وعاركته
كي يكف عن الاقتراب.
لم ألمح ذاتي الليلة
أظنها غادرتني
لتنام في أحضان القبور
وتلبس ثيابا صفرا
وتصلي صلاة العصر
ثم تحلق هائمة حول أبي.
تعليق