ديوان شعري للاديبه العراقيه / وفاء عبد الرازق
مشروع فيلم وثائقي تحت الاعداد والتجهيز
. الغلاف
جمجمة طفل متفجرة / شاهد وشاهده
مشهد
للفنانة ليلى صلاح والكاتبة وفاء مع الإهداء
المشتبه بها الرسامة والكاتبة
1- البحر ليس طفلا
رصاص منهمر ووفاء مذعورة تقع بين الحرائق ساهمة حزينة دامعة تئن تتوجع تمسك بالقلم تصرخ قائله بألم
آه
تكتب عن الجدة التي تحكي الحكايات ما قبل النوم والذكرى مشهد عن البساطة والأمان قبل الحرائق وبرك الدم المتفجرة التي تعود إلينا ووفاء تنظر حولها والقلم في يدها دامعة العينين وترمي بالقلم وتصرخ ثانيه قائله / آه أيتها المحرقة
يأتي في الغشيان ذكرى سنوات الشباب والمراهقة وأولاد الحارة يقفون أمام شباكها يرمون لها نظرات حب بريئة ساذجة وأزهار يرمون بها أمامها وهي تبتسم
وتصحو من الذكرى على صوت طائرات في السماء ترمي باللهب قذائف ورصاصات مدوية
تستيقظ وفاء وتمسك بالسلاح الوحيد الذي تملكه الدفتر والقلم تحتضنه وتلقي برأسها على ما تبقى من جدار بيتها المنهار
ولا يزال الدفتر خاويا
2- امرأة واحده لا تكفي
تنظر وفاء حولها وتكتب أول كلماتها
لم يعد هناك سوى التراب والجراح والحروق والشظايا / الأب وابنة الجيران لم يبق شيء إلا وأصابته الحرب بنارها
تخرج إلى المدرسة القريبة التي كانت فيها طالبة مراهقة تتعلق أحلامها بمدرس النحو واللغة وهو يعطيها شهادة التفوق الغالية / يقف وسط خرائب المدرسة بعكازيتين - انتهى زمان النحو والصرف في لمدرسه
في الطرقات فجوة كانت بسبب قذيفة طائرة حربيه وقعت ساق وفاء داخلها ولم تنج هي نفسها من المحرقة
وسط الآلام تتابع مشاهد أمام عينيها وهي تطعم الإوزة والحمامة اللتان لم ترحمهما الحرب الفاجرة
عكازه والدها أصبحت لها والحديقة الغناء أمام البيت باتت خريف من الورود الذابلة
وهي بالمرض منهكة وجهها الذي كان جمارا من احمراره الفتان أصبح ذابلا مثل كل الأشياء الذابلة
كل شيء تحول إلى دخان / النخيل والورود وقاربها الورقي والإوزة والحمامة
وتتابع المشاهد الوثائقيه عن جريمة العصر بحق الانسانية في العراق الابي
مشروع فيلم وثائقي تحت الاعداد والتجهيز
. الغلاف
جمجمة طفل متفجرة / شاهد وشاهده
مشهد
للفنانة ليلى صلاح والكاتبة وفاء مع الإهداء
المشتبه بها الرسامة والكاتبة
1- البحر ليس طفلا
رصاص منهمر ووفاء مذعورة تقع بين الحرائق ساهمة حزينة دامعة تئن تتوجع تمسك بالقلم تصرخ قائله بألم
آه
تكتب عن الجدة التي تحكي الحكايات ما قبل النوم والذكرى مشهد عن البساطة والأمان قبل الحرائق وبرك الدم المتفجرة التي تعود إلينا ووفاء تنظر حولها والقلم في يدها دامعة العينين وترمي بالقلم وتصرخ ثانيه قائله / آه أيتها المحرقة
يأتي في الغشيان ذكرى سنوات الشباب والمراهقة وأولاد الحارة يقفون أمام شباكها يرمون لها نظرات حب بريئة ساذجة وأزهار يرمون بها أمامها وهي تبتسم
وتصحو من الذكرى على صوت طائرات في السماء ترمي باللهب قذائف ورصاصات مدوية
تستيقظ وفاء وتمسك بالسلاح الوحيد الذي تملكه الدفتر والقلم تحتضنه وتلقي برأسها على ما تبقى من جدار بيتها المنهار
ولا يزال الدفتر خاويا
2- امرأة واحده لا تكفي
تنظر وفاء حولها وتكتب أول كلماتها
لم يعد هناك سوى التراب والجراح والحروق والشظايا / الأب وابنة الجيران لم يبق شيء إلا وأصابته الحرب بنارها
تخرج إلى المدرسة القريبة التي كانت فيها طالبة مراهقة تتعلق أحلامها بمدرس النحو واللغة وهو يعطيها شهادة التفوق الغالية / يقف وسط خرائب المدرسة بعكازيتين - انتهى زمان النحو والصرف في لمدرسه
في الطرقات فجوة كانت بسبب قذيفة طائرة حربيه وقعت ساق وفاء داخلها ولم تنج هي نفسها من المحرقة
وسط الآلام تتابع مشاهد أمام عينيها وهي تطعم الإوزة والحمامة اللتان لم ترحمهما الحرب الفاجرة
عكازه والدها أصبحت لها والحديقة الغناء أمام البيت باتت خريف من الورود الذابلة
وهي بالمرض منهكة وجهها الذي كان جمارا من احمراره الفتان أصبح ذابلا مثل كل الأشياء الذابلة
كل شيء تحول إلى دخان / النخيل والورود وقاربها الورقي والإوزة والحمامة
وتتابع المشاهد الوثائقيه عن جريمة العصر بحق الانسانية في العراق الابي