يَرَانِي كَوَهْمٍ زَائِلٍ
كَشَيْءٍ نَاتِئٍ يُدَاعِبُ أَنَاقَةَ الرُّؤيةِ
بِطَرْفِ إصْبَعٍ ودونَ أن يُرْهِقَ لَيلَهَ
يَركلُنِي
ثم يَبتسمُ كَفارسٍ
يتوسدُ جُثتي بعد كأسٍ مترنحةٍ !
أَرَاهُ كَما لمْ يَرنِي
حالمًا وعاشقًا
يَشتري الحُزْنَ
ويُقدّمُه طعامًا لقصائدِهِ الفَائِرَةِ
بلا شروطٍ
و لا تواقيعَ مُموسقةٍ
ليس إلا جغرافيةٌ سُرّيةٌ
تَمنحُه الرّحِيقَ
و الْغِناءَ .. وربما الْبلَلَ بين أَعشابِ الشَّبقِ !
عَالقٌ ما بينَ حدودِ البئرِ
لا طالَ يديّ الْماءُ
ولا صَافحتْ عينيّ ذاكرةُ الذّئبِ
ببعضِ ما لَمْ يَرَ
وما أنبتتْ تباريحُ الْفصولِ
من سواعدَ مدبّيةٍ
ورؤوسٍ مكلّلةٍ بخديعةِ النّردِ
حين بَاعَ مِزَاجَهُ لغجرِ الطّريقِ
و كقنفذٍ حطَّ في الدّائرةِ
ما بينَ أبيضَ الوقتِ و أزرقَ الماءِ
تَمنْحُهُ الْفريسةَ.. ويَمنحُها حُريةَ البُكاءِ !
الطّريقُ إليه تَسْتلْزِمُ
التّعلقَ بأطرافِ الأرقامِ
الحيِّ منها و الميتِ
صُعودًا و هُبوطًا
هُبوطًا وصُعودًا
تَأرْجُحًا ونَزَقًا
دونَ الاقترابِ من رِئاتِها
كَي لا تصطدمَ الذّواكِرُ
وتتحلّلَ
أو تُريقَ التّزامَها النّخْبَويَّ
بما تَدّعِي !
يَرانِي
أَراهُ
ما بينَ الجَرِيمتينِ
تفاصيلُ رومانسيةٌ
شُغْبٌ فَاضِحٌ
سِيَرٌ من زمنِ الرِّسالةِ
وبعضُ تَجنٍّ
هنا أو هناك
شتانَ ما بينهما
هذي ريحي .. و أقواسُ خَيْبَتي
على مداخلَ مدينةٍ
تُشْبِهُ البئرَ .. إلا أَنَّها
مُعلّقةٌ كَثوبٍ .. لغانيةٍ!
كَشَيْءٍ نَاتِئٍ يُدَاعِبُ أَنَاقَةَ الرُّؤيةِ
بِطَرْفِ إصْبَعٍ ودونَ أن يُرْهِقَ لَيلَهَ
يَركلُنِي
ثم يَبتسمُ كَفارسٍ
يتوسدُ جُثتي بعد كأسٍ مترنحةٍ !
أَرَاهُ كَما لمْ يَرنِي
حالمًا وعاشقًا
يَشتري الحُزْنَ
ويُقدّمُه طعامًا لقصائدِهِ الفَائِرَةِ
بلا شروطٍ
و لا تواقيعَ مُموسقةٍ
ليس إلا جغرافيةٌ سُرّيةٌ
تَمنحُه الرّحِيقَ
و الْغِناءَ .. وربما الْبلَلَ بين أَعشابِ الشَّبقِ !
عَالقٌ ما بينَ حدودِ البئرِ
لا طالَ يديّ الْماءُ
ولا صَافحتْ عينيّ ذاكرةُ الذّئبِ
ببعضِ ما لَمْ يَرَ
وما أنبتتْ تباريحُ الْفصولِ
من سواعدَ مدبّيةٍ
ورؤوسٍ مكلّلةٍ بخديعةِ النّردِ
حين بَاعَ مِزَاجَهُ لغجرِ الطّريقِ
و كقنفذٍ حطَّ في الدّائرةِ
ما بينَ أبيضَ الوقتِ و أزرقَ الماءِ
تَمنْحُهُ الْفريسةَ.. ويَمنحُها حُريةَ البُكاءِ !
الطّريقُ إليه تَسْتلْزِمُ
التّعلقَ بأطرافِ الأرقامِ
الحيِّ منها و الميتِ
صُعودًا و هُبوطًا
هُبوطًا وصُعودًا
تَأرْجُحًا ونَزَقًا
دونَ الاقترابِ من رِئاتِها
كَي لا تصطدمَ الذّواكِرُ
وتتحلّلَ
أو تُريقَ التّزامَها النّخْبَويَّ
بما تَدّعِي !
يَرانِي
أَراهُ
ما بينَ الجَرِيمتينِ
تفاصيلُ رومانسيةٌ
شُغْبٌ فَاضِحٌ
سِيَرٌ من زمنِ الرِّسالةِ
وبعضُ تَجنٍّ
هنا أو هناك
شتانَ ما بينهما
هذي ريحي .. و أقواسُ خَيْبَتي
على مداخلَ مدينةٍ
تُشْبِهُ البئرَ .. إلا أَنَّها
مُعلّقةٌ كَثوبٍ .. لغانيةٍ!
تعليق