مُعلّقةٌ كَثوبٍ .. لغانيةٍ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مُعلّقةٌ كَثوبٍ .. لغانيةٍ !

    يَرَانِي كَوَهْمٍ زَائِلٍ
    كَشَيْءٍ نَاتِئٍ يُدَاعِبُ أَنَاقَةَ الرُّؤيةِ
    بِطَرْفِ إصْبَعٍ ودونَ أن يُرْهِقَ لَيلَهَ
    يَركلُنِي
    ثم يَبتسمُ كَفارسٍ
    يتوسدُ جُثتي بعد كأسٍ مترنحةٍ !
    أَرَاهُ كَما لمْ يَرنِي
    حالمًا وعاشقًا
    يَشتري الحُزْنَ
    ويُقدّمُه طعامًا لقصائدِهِ الفَائِرَةِ
    بلا شروطٍ
    و لا تواقيعَ مُموسقةٍ
    ليس إلا جغرافيةٌ سُرّيةٌ
    تَمنحُه الرّحِيقَ
    و الْغِناءَ .. وربما الْبلَلَ بين أَعشابِ الشَّبقِ !
    عَالقٌ ما بينَ حدودِ البئرِ
    لا طالَ يديّ الْماءُ
    ولا صَافحتْ عينيّ ذاكرةُ الذّئبِ
    ببعضِ ما لَمْ يَرَ
    وما أنبتتْ تباريحُ الْفصولِ
    من سواعدَ مدبّيةٍ
    ورؤوسٍ مكلّلةٍ بخديعةِ النّردِ
    حين بَاعَ مِزَاجَهُ لغجرِ الطّريقِ
    و كقنفذٍ حطَّ في الدّائرةِ
    ما بينَ أبيضَ الوقتِ و أزرقَ الماءِ
    تَمنْحُهُ الْفريسةَ.. ويَمنحُها حُريةَ البُكاءِ !
    الطّريقُ إليه تَسْتلْزِمُ
    التّعلقَ بأطرافِ الأرقامِ
    الحيِّ منها و الميتِ
    صُعودًا و هُبوطًا
    هُبوطًا وصُعودًا
    تَأرْجُحًا ونَزَقًا
    دونَ الاقترابِ من رِئاتِها
    كَي لا تصطدمَ الذّواكِرُ
    وتتحلّلَ
    أو تُريقَ التّزامَها النّخْبَويَّ
    بما تَدّعِي !
    يَرانِي
    أَراهُ
    ما بينَ الجَرِيمتينِ
    تفاصيلُ رومانسيةٌ
    شُغْبٌ فَاضِحٌ
    سِيَرٌ من زمنِ الرِّسالةِ
    وبعضُ تَجنٍّ
    هنا أو هناك
    شتانَ ما بينهما
    هذي ريحي .. و أقواسُ خَيْبَتي
    على مداخلَ مدينةٍ
    تُشْبِهُ البئرَ .. إلا أَنَّها
    مُعلّقةٌ كَثوبٍ .. لغانيةٍ!

    sigpic
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    في شساعة الرؤية
    تمنحك النساء زغاريد المساء
    أعلم أن: الشرفات..
    كانت جريمتك الأولى
    حين أشرت بسبابتك في الصلاة : نحو النجوم

    كوهم زائل.. تصورك الغراب
    كفزاعة، تحرس الكتب القديمة
    يتصورك أيضا: عند بوابة السماء
    والغيم مزدحم في قلبك
    وحين جهل
    ترسله قمحا
    فأراه يحمل المظلة

    قلبك الخصب
    وقامتك المضيئة
    ساقك التي تعزف الغد عرقا مصفى
    هذي ريحك:
    تمنح قصائدك سنابل ناضجة
    ليست خيبة تلك الأقواس
    بل: قزح معلق كأمنية... لحبيبتي


    رائع جدا ما قرأت
    ربما كنت قريبا
    وفي احتمالات الرؤية
    تلمست طريقك نحو مدينة مضيئة

    تقديري الكبير
    محبتي
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      لغز معلق بين البئر والرؤيا
      والغانية إفاضة , أحالت الجو الرومانسي إلى أعماق النثر المستوحى
      وكنا نلهث خلف قصور الحبكة النخوية وكنت ك ربيع يستشعر بواطن المعاني ومروجها الواسعة

      تقديري

      تعليق

      • أحمد الخالدي
        أديب وكاتب
        • 07-04-2012
        • 733

        #4
        كم انت رائع استاذي الكبير ربيع ..نص فيه الكثير من الترنح والعودة والقيام وبجنون غانية وفكر اديب متقد رسم لصواب فيه يفتقر الى طريق المعالي ولكنه يحاول رغم السنين يحاول . تمنياتي لك بالصحة ودوامها

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          أثواب الغواني راياتٌ في الحروب الماجنة
          لا قيمة للجسد
          الطريق مشبعةٌ بالمساء
          وأنت على حافة الصبح وحدك
          لمن تهتف ؟ ولماذا تغني ؟
          المسرح يقطع أخشابه ، يوزعها على شهوات اللاعبين وصانعي التوابيت
          لم يكن هذا حلم الشجرة ..
          حين شاكست جاذبية الأرض
          أو حين راودت السماء عن نفسها لقاء كومةٍ من مطر
          أو حين تعاقدت مع الفجر والهواء على قطرات الندى الخجولة
          لم يكن حلمها
          أن تصبح - بعد موتها - صندوقا لستر الجثث
          أو عمودا تعلق عليه الغواني أثوابها المعطرة بالليل والأنوار الخافتة
          لم تحلم الشمس أن تتبرع بربيبتها لصنع المشانق
          ولا لتنسيق الحدائق والحقائق
          كانت الأرض تافهةً في رصد النهاية ، وكان الهواء سطحيا في نقل الغبار
          لذلك أنت الآن وحدك
          تغني على طرف الصباح
          وحولك الليل
          ولا شيء يعبث بسواد ليلك سوى كلمة هي الخيط الرابط
          بين نجمة تتعرى للكواكب
          وعمود نور في طريق تعود منه الغواني إلى القبور
          مرةً .. كل يوم

          أستاذي العزيز .. دائما أشتاق لمشاغبة حرفك العالية
          لك محبتي وتقديري

          تعليق

          • رامز النويصري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2013
            • 643

            #6
            جميل وماتع


            مودتي
            ثمة المزيد لم نكتبه بعد
            *
            خربشات

            تعليق

            يعمل...
            X