بوصلة الفضاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــ
أرسل النجم أنغام نوره إلينا
فانتشى البحر بِسِحْرِ وجهِكِ البدريّ
كبَلّور هو وليس آخر يَمُرّ الهوينا
وإذ بِكَفّ الرّدى قابِضٌ قلب الحُريّة كعقد اللظى
حيث مُدّ الزّمان إلى أفُقِ اللانهاية
بِكِ وبي جوازَتْ وهج الشّعرى اليمانيّة
مهنّد عانق سيفاً راوياً بأثيره أخبار الهيولى
موت فحياة فانتقال سُنّة الباري الشّعريّة
ألوية تُرْفَع ورايات تهوي غُسِلَت بدم مُخلِصٍ وشهيدة
قد تاها في متاهات السّنين الضّوئيّة
ولهما بوصلة الرّدى بالمِرصاد
حَيّدَت قِبْلَتها بانكسار
جهاتها الأربع في انحراف
كشيطان يَرقص بِفخار
وحدث وميض ورعد وغناء، عارها أنّها من السّماء
وظَهَرَ اتّجاهان، اسمي واسمها كالبرق المنحوت في وجه الزّمان
وقطرات السّنين تشيح من انعكاس الحَرْفان
السّابِحَة في ينبوع البلّور الأبديّ
ودوّت النجوم توشوشني في هدوء الظّلام
عزاءً للقاء الحبيبة المقيّدة في الديجور
وحلَفْت أن أعيد الوِصال مُتحديّاً قبضة الرّمضاء
فتراني أسير متاهات شرايينها تدلّني قَلْب النور
أي رَبّة البِرناس أرشديني عَلني أبلغ محطّ رِحالي
ورفعت يدي راية وتضِرّعاً من قَبْرِ الأنفاس
فإذا بالقِبْلات وجه بطَلٍ
اجتمعت في وجه رماني
بين يدي البَطَلِ والعنقاء والخِلّة الفتّانِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــ
أرسل النجم أنغام نوره إلينا
فانتشى البحر بِسِحْرِ وجهِكِ البدريّ
كبَلّور هو وليس آخر يَمُرّ الهوينا
وإذ بِكَفّ الرّدى قابِضٌ قلب الحُريّة كعقد اللظى
حيث مُدّ الزّمان إلى أفُقِ اللانهاية
بِكِ وبي جوازَتْ وهج الشّعرى اليمانيّة
مهنّد عانق سيفاً راوياً بأثيره أخبار الهيولى
موت فحياة فانتقال سُنّة الباري الشّعريّة
ألوية تُرْفَع ورايات تهوي غُسِلَت بدم مُخلِصٍ وشهيدة
قد تاها في متاهات السّنين الضّوئيّة
ولهما بوصلة الرّدى بالمِرصاد
حَيّدَت قِبْلَتها بانكسار
جهاتها الأربع في انحراف
كشيطان يَرقص بِفخار
وحدث وميض ورعد وغناء، عارها أنّها من السّماء
وظَهَرَ اتّجاهان، اسمي واسمها كالبرق المنحوت في وجه الزّمان
وقطرات السّنين تشيح من انعكاس الحَرْفان
السّابِحَة في ينبوع البلّور الأبديّ
ودوّت النجوم توشوشني في هدوء الظّلام
عزاءً للقاء الحبيبة المقيّدة في الديجور
وحلَفْت أن أعيد الوِصال مُتحديّاً قبضة الرّمضاء
فتراني أسير متاهات شرايينها تدلّني قَلْب النور
أي رَبّة البِرناس أرشديني عَلني أبلغ محطّ رِحالي
ورفعت يدي راية وتضِرّعاً من قَبْرِ الأنفاس
فإذا بالقِبْلات وجه بطَلٍ
اجتمعت في وجه رماني
بين يدي البَطَلِ والعنقاء والخِلّة الفتّانِ.
تعليق