رحيل ../ عبير هلال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    رحيل ../ عبير هلال


    " سئمت..سئمت .. أرجوك دعني أغادر هذا المكان اللعين.
    لم أعد أستطيع الاحتمال أكثر. "
    حمل حقائبها وأدار ظهره لها : " كم كنت اود بقائك هنا
    لتدعميني لكنك للأسف الشديد أنانية ..لن أضيف صفاتك
    الأخرى ولكن يجب أن أضع سطرين تحت صفة من صفاتك
    التي عرفتها بينما كان الظلام يغادر ستائرك المخملية التي أخفيت
    بها عني وجهك الحقيقي .. أنت جبانة ، بل قمة الجبن .. غادري ولكنني
    لن أغادر معك . أنا طبيب وواجبي يحتم علي انقاذ من أستطيع ولو على
    حساب حياتي .. أثبتِ لي المرة تلوَ المرة أنك ممرضة فاشلة. الممرضة الوحيدة
    التي تهتم بجمالها وتتباهى بطول أظافر يديها .. لا أعلم ما سبب اختيارك هذه
    المهنةة الشريفة أيتها الغنية .. لك قلب متعفن .. سأوصلك إلى أقرب محطة وبعدها
    سأنساك وكأنك لم تكوني هنا .. الوداع .." انحنى ليطبع قبلة باردة على خدها بعد
    أن استدار في آخر لحظة لينفض من قلبه ذكرياتهما السعيدة معاً التي لم تتعدى
    فترة شهر العسل. حين أخبرها أنهما سيسافران إلى هذا البلد الفقير، تحولت حرارة
    عواطفها لصقيع.. ظهر لها وجه آخر لم يألفه .وما زاد ألمه سماعه ما دار بينها وبين والدتها
    من حديث : أنت تعلمين أنني كنت منذ البداية ضد زواجكما .. دعيه يسافر وحده
    وأبقي معنا . تزوجت مجنون وإن ذهبت معه ستذوين . أنت ابنة دلال لم تعتادي
    الخشونة والحياة القاسية.ما كان يجب أن تتزوجيه ولكن بما أن عكس ما أردته لك
    حدث فأنا ووالدك ضد فكرة ذهابك معه ومتاكدة أنك أيضاً لا تودين المغادرة."
    _ أجل ، لكنني أحبه .
    سافرت معه رغم معارضة أهلها الشديدة ومن حينها وهيَ تردد على مسامعه نفس
    الكلام : ليتني لم آتي إلى هنا .. أكره هذا المكان المقيت.. أكره الذباب والحشرات .. أرتعب من منظر الفئران
    التي تقفز وتظهر من لامكان..لم اعد احتمل." وكانت يومياً تنفجر بالبكاء المرير ." كان يجب أن أبقى مع والديّ".
    - وأنا وحبنا العميق ألا يعنيان لك شيئاً؟
    كانت تدير له ظهرها وتدعي النوم وترفض الإصغاء لأي طمأنينة كان سيبثها بقلبها..حتى الحرارة الشديدة
    كانت تزيد مزاجها حدة . أخبر زميله في العمل سبب حزنه وكأبته فقال له : اعطها فرصة لتتأقلم ...الحياة هنا صعبة للغاية .
    وقفت تنتظر القطار ليقلها بعدما غادرها زوجها عائداً إلى مستشفاه الصغير المصنوع من الخيزران .
    سمعت صوت اطلاق نار قريب منها فارتمت على الأرض ترتجف كالريشة ، وبعد عدة ثوان توقف كل شيء
    وكأن الزمن تجمد. نهضت ونفضت ملابسها من التراب وتوجهت نحو المكان الذي صدر منهُ صوت إطلاق الرصاص
    بشجاعة لم تعهدها في نفسها .
    اقتحمت المكان ووجدت رجلاً ينزف على الأرض وصاحب المحل يقول للزبائن بفخر : هذه الأشكال مكانها
    ليس هنا .. كيف تجرأ ودخل .. اللعنة عليه هذا التافه ..الحشرة . احملوه وارموه في الخارج حتى يتعفن ."
    ابتعد الجميع بتقزز ولم يحاول أحد اسعاف المصاب . انحنت رانيا على المصاب لتتفقده ،
    نظرت إلى عينيه لتتفقد إن كانا حمراويين أو لا .. تفقدت نبضه
    طلبت من المتجمهرين مساعدتها لكن احداً منهم لم يحرك ساكناً .. قالت لنفسها : لو لم يغادر زوجي لتعاونا بإنقاذ هذا المسكين.
    حاولت بعض النسوة ابعادها عن المصاب ولكنها دفعت ايديهن بعيداً وقامت بما تعلمته
    في سلك التمريض لإيقاف النزيف.
    شعرت بيدين تمسكانها من الخلف وتنهضها ، حاولت دفعها بعيدا .. سمعت صوتاً وكأنه
    قادم من بعيد يقول لها : عملت ما عليك فعله ..هيا يا حبيبتي سأوصلك للقطار معك خمس دقائق
    قبل أن يغادر ..ما كان يجب أن أحضرك معي .لا تقلقي عليه سانقله للمستشفى حالاً .." قال لها حين لاحظ اضطرابها الشديد .
    - ظننتك وصلت للمستشفى .
    - لم استطع تركك تنتظرين وحيدة فعدت . عانقها وهمس لها : سامحيني كنت قاسياً معك.
    نظرت إلى عينيه الحزينتين. غمزته ثم ابتسمت قائلة : هيا بنا.
    sigpic

  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    #2
    الأستاذة عبير
    خيال خصب ...
    تحاياي

    تعليق

    • أسعد جماجم
      أعمال حرة
      • 24-04-2011
      • 387

      #3
      الفاضلة عبير هلال
      كدت أحمل المنشار و أقلم بعض الأغصان
      غير أنه تبين لي فيما بعد أن الشجرة ستفقد ظلها
      و أنت قد نسجت وريقاتها نسجا دقيقا
      فقط أود أن أشير إلى بعض الهفوات البسيطة
      في بعض الأحداث أو العبارات الغير مرتبطة بالنص
      و التي أقحمت في غير موقعها
      كحادثة القتل و ما تخللها من تعبير

      على العموم قلب فلسطين سيبقى ينبض
      مع نبض قلوبنا جميعا



      المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة

      " سئمت..سئمت .. أرجوك دعني أغادر هذا المكان اللعين.
      لم أعد أستطيع الاحتمال أكثر. "
      حمل حقائبها وأدار ظهره لها : " كم كنت اود
      لك البقاء هنا
      لتدعميني لكنك للأسف الشديد أنانية ..لن أضيف
      لصفاتك
      الأخرى ولكن يجب أن أضع سطرين تحت صفة من صفاتك
      التي عرفتها بينما كان الظلام يغادر ستائرك المخملية التي أخفيت
      بها عني وجهك الحقيقي .. أنت جبانة ، بل قمة الجبن .. غادري ولكنني
      لن أغادر معك . أنا طبيب وواجبي يحتم علي انقاذ من أستطيع ولو على
      حساب حياتي .. أثب
      تتِ لي المرة تلوَ المرة أنك ممرضة فاشلة. الممرضة الوحيدة
      التي تهتم بجمالها وتتباهى بطول أظافر
      أصابعها .. لا أعلم ما سبب اختيارك هذه
      المهنة الشريفة أيتها
      (الغنية ) .. لك قلب متعفن .. سأوصلك إلى أقرب محطة وبعدها
      سأنساك وكأنك لم
      تكن هنا .. الوداع .." انحنى ليطبع قبلة باردة على خدها بعد
      أن استدار في آخر لحظة لينفض من قلبه ذكرياتهما السعيدة معاً التي لم تتعدى
      فترة شهر العسل. حين أخبرها أنهما سيسافران إلى هذا البلد الفقير، تحولت حرارة
      عواطفها
      إلى صقيع.. ظهرله وجه آخر لم يألفه .وما زاد ألمه سماعه ما دار بينها وبين والدتها
      من حديث : أنت تعلمين أنني كنت منذ البداية ضد زواجكما .. دعيه يسافر وحده
      وأبقي معنا . تزوجت مجنون
      ا وإن ذهبت معه ( ستذوين ) . أنت ابنة دلال لم تعتادي
      الخشونة والحياة القاسية.ما كان يجب أن تتزوجيه ولكن بما أن عكس ما أردته لك
      حدث فأنا ووالدك ضد فكرة ذهابك معه ومتاكدة أنك أيضاً لا
      تودي المغادرة."
      _ أجل ، لكنني أحبه .
      سافرت معه رغم معارضة أهلها الشديدة ومن حينها وهيَ تردد على مسامعه نفس
      الكلام : ليتني لم آتي إلى هنا .. أكره هذا المكان المقيت.. أكره الذباب والحشرات ..
      يرعبني منظر الفئران
      التي تقفز وتظهر من أي مكان..لم اعد احتمل." وكانت كل يوم تنفجر بالبكاء المرير ." كان يجب أن أبقى مع والديّا".
      - وأنا وحبنا العميق ألا يعنيان لك شيئاً؟
      كانت تدير له ظهرها وتدعي النوم وترفض الإصغاء لأي طمأنينة كان سيبثها بقلبها..حتى الحرارة الشديدة
      كانت تزيد مزاجها حدة . أخبر زميله في العمل سبب حزنه وكأبته فقال له : اعطها فرصة لتتأقلم ...الحياة هنا صعبة للغاية .
      وقفت تنتظر القطار ليقلها بعدما غادرها زوجها عائداً إلى مستشفاه الصغير المصنوع من الخيزران .
      سمعت صوت اطلاق نار قريب منها فارتمت على الأرض ترتجف كالريشة ، وبعد عدة ثوان توقف كل شيء
      وكأن الزمن تجمد. نهضت ونفضت ملابسها من التراب وتوجهت نحو المكان الذي صدر منهُ صوت إطلاق الرصاص
      بشجاعة لم تعهدها في نفسها .
      اقتحمت المكان ووجدت رجلاً ينزف على الأرض وصاحب المحل يقول للزبائن بفخر : هذه الأشكال مكانها
      ليس هنا .. كيف تجرأ ودخل .. اللعنة عليه هذا التافه ..الحشرة . احملوه وارموه في الخارج حتى يتعفن ."
      ابتعد الجميع بتقزز ولم يحاول أحد اسعاف المصاب . انحنت رانيا على المصاب لتتفقده ،
      نظرت إلى عينيه لتتفقد إن كانتا حمراوين أو لا .. تفقدت نبضه
      طلبت من المتجمهرين مساعدتها لكن لا احد منهم حرك ساكناً .. قالت لنفسها : لو لم يغادر زوجي لتعاونا على إنقاذ هذا المسكين.
      حاولت بعض النسوة ابعادها عن المصاب ولكنها دفعت اياديهن بعيداً وقامت بما تعلمته
      في سلك التمريض لإيقاف النزيف.
      شعرت بيدين تمسكانها من الخلف وتنهضها ، حاولت دفعهما بعيدا .. سمعت صوتاً وكأنه
      قادم من بعيد يقول لها : عملت ما عليك فعله ..هيا يا حبيبتي سأوصلك للمحطة معك خمس دقائق
      قبل أن يغادر القطار..ما كان يجب أن أحضرك معي .لا تقلقي عليه سانقله للمستشفى حالاً .." قال لها حين لاحظ اضطرابها الشديد .
      - ظننتك وصلت للمستشفى .
      - لم استطع تركك تنتظرين وحيدة فعدت . عانقها وهمس لها : سامحيني كنت قاسياً معك.
      نظرت إلى عينيه الحزينتين. غمزته ثم ابتسمت قائلة : هيا بنا.

      التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 21-04-2016, 22:15.

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
        الأستاذة عبير
        خيال خصب ...
        تحاياي

        القدير سائد

        هوَ الألم يعتصر أنفاسنا

        حين نرى الظلم ينتصر على الحق

        وننتظر الأمل القادم

        ليفتح أبواب الربيع المؤبدة


        تواجد أكثر من رائع

        تقديري الكبير
        sigpic

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          الانتقال في المشاهد سلس التشويق حاضر يشد القارئ مع فكرة النص
          القصة ممتعة تقدم كلاسيكية اجتماعية حزينة مكررة في حياة البعض الذين تصهرهم الظروف وتقلبهم التربية
          ويتعذر عليهم التأقلم مع المتغيرات مع الفهم الخاطئ للحب إعلى أنه غزل وغرام وليس رحلة حياة

          كنت سأحب حذف الفقرة التي تحدث فيها القاتل لأنها تشتت أفكار القصة "
          هذه الأشكال مكانها
          ليس هنا .. كيف تجرأ ودخل .. اللعنة عليه هذا التافه ..الحشرة . احملوه وارموه في الخارج حتى يتعفن ."
          خاصة أن القصة قصيرة لم تأت على تفاصيل وتشعبات القصة والمكان
          القصة بخيالها وبطرحها لعقد تكاد تفتك بالحياة والمجتمعات جميلة وموفقة وأحسنت يا عبير

          تعليق

          • حسن لشهب
            أديب وكاتب
            • 10-08-2014
            • 654

            #6
            متواليات سردية منسابة وفق تسلسل الأحداث بأسلوب مشوق رائع .
            تحيتي لإبداعك .
            كوني بألف خير أستاذة عبير..

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
              الفاضلة عبير هلال
              كدت أحمل المنشار و أقلم بعض الأغصان
              غير أنه تبين لي فيما بعد أن الشجرة ستفقد ظلها
              و أنت قد نسجت وريقاتها نسجا دقيقا
              فقط أود أن أشير إلى بعض الهفوات البسيطة
              في بعض الأحداث أو العبارات الغير مرتبطة بالنص
              و التي أقحمت في غير موقعها
              كحادثة القتل و ما تخللها من تعبير

              على العموم قلب فلسطين سيبقى ينبض
              مع نبض قلوبنا جميعا


              القديرأسعد

              سعدت جدا بهذه الزيارة الجميلة

              وبهذا المدح الجزل

              القتل في قصتي هو المحور الرئيس

              القصة لمن يتعمق في قراءتها

              سيعلم عما تتحدث

              ليس مدحا بقصصي لكن

              يبدو أن قصصي بحاجة لأكثر من قراءة

              تم تدقيق النص مجددا


              سعدت جدا بتواجدك


              كن قريبا


              أهلا بك مجددا ..تشرفت بك

              وبحضورك البهي


              عذراً لتأخري بالرد عليك

              الذي لم يكن مقصوداً


              شتائل تقدير لك أيها البهي


              وسلامي الكبير لك من فلسطين
              sigpic

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                مساء الورد غاليتي
                أحببت النص وكرهت الغمزة فالأحداث خطيرة ونحن عشناها بكل فجائعيتها
                المهم أنها لم تفقد إنسانيتها وهذا جميل جدا
                محبتي لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • أحمد الغانم
                  عضو الملتقى
                  • 21-10-2016
                  • 185

                  #9
                  رحيل ....للقاصة عبير هلال
                  العنوان الذي اختارته القاصة عبير هلال لنصها (رحيل) يوحي باشارة
                  زمنية لان الاختيار ربما يوهم المتلقي بتحديد الشخصية
                  او الحدث الذي ارادت له ان يكون غامضا لوعي المتلقي
                  وتفسيراته ربما عن قصد اعتمدت التشابه في الاسماء فالااول
                  يعود لزمن غابر موروث والحدث في زمن ملموس ربما في كمب للاغاثة
                  او المهجرين. ظاهر النص عميق الدلالة ارادت القاصة ان تشير للتعاون
                  الانساني من خلال شخصية الطبيب الذي بدى انه مستوعب لما تقتضيه
                  الظروف الانسانية في عمله هذا الموقف قادنا لاختلاف الرؤى مع زوجته
                  الممرضة التي تمانع الذهاب معه وتحظى بدعم عائلتها. من خلال النص شاهدنا
                  صورة للقساوة المفرطة حين ارتكب رجل جريمة قتل رجلا اخربدم بارد تجسدت فيه مواقف ربما
                  عنصرية دون وازع من ضميراو رأفة وعلق عليه القاتل بعبارات مبتذله وبذيئه .
                  واتضح المشهد خاليا من الروح الانسانية من خلال عزوف الناس عن اسعاف
                  المصاب وكان الامر عاديا تجسد في محاولة منعهم الممرضة من اسعاف المصاب وفق صفة عنصرية
                  متوحشة وانتقاص من انسانية الانسان من دون معرفة الاسباب والزمكانية الذي غضت النظر عنه القاصة .
                  تداعيات الزوجة الممرضة ولومها لنفسها عن المجىء لهذا المكان تجسد في مشهد مختلف
                  تبدد في لحظة انسانية حين سمعت صوت الرصاص فاضلت بين موعد
                  القطار وانقاذ المصاب ورسمت لنا موقفا نبيلا ًوما اقتضاه الحدث من تداعيات حين وضع الطبيب
                  يده على كتفها رمزية لجوهر العلاقات الانسانية وربما هو رمزيه لاسم القصة المختاروماعرف
                  عنها من الاخلاص والوفاء .

                  القاصة عبير هلال اشد على يديك وانت تكتب نصا رائعا من السرد السهل الممتنع
                  ترك للقارىء التساؤلات عن ذلك الواقع المر الذي ينتفي لكل القيم الانسانية ربما تلك
                  قراءتي المتواضعةعرضا للنص بشكل عام.

                  احييك والى مزيدمن النجاح والابداع

                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الغانم; الساعة 24-11-2016, 09:12.

                  تعليق

                  • عبير هلال
                    أميرة الرومانسية
                    • 23-06-2007
                    • 6758

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    الانتقال في المشاهد سلس التشويق حاضر يشد القارئ مع فكرة النص
                    القصة ممتعة تقدم كلاسيكية اجتماعية حزينة مكررة في حياة البعض الذين تصهرهم الظروف وتقلبهم التربية
                    ويتعذر عليهم التأقلم مع المتغيرات مع الفهم الخاطئ للحب إعلى أنه غزل وغرام وليس رحلة حياة

                    كنت سأحب حذف الفقرة التي تحدث فيها القاتل لأنها تشتت أفكار القصة "
                    هذه الأشكال مكانها
                    ليس هنا .. كيف تجرأ ودخل .. اللعنة عليه هذا التافه ..الحشرة . احملوه وارموه في الخارج حتى يتعفن ."
                    خاصة أن القصة قصيرة لم تأت على تفاصيل وتشعبات القصة والمكان
                    القصة بخيالها وبطرحها لعقد تكاد تفتك بالحياة والمجتمعات جميلة وموفقة وأحسنت يا عبير


                    الجميلةأميمة وتواجد أكثر من
                    رائع..

                    الصراحة إن أخذت برأيك وحذفت الجزء الأهم

                    الذي هو محور القصة فخير لي أن أحذفها بالكامل..

                    المؤلم أن قصصي أعمق بكثير مما يظن من يقرأها على عجالة

                    بل تحتاج لقراءة متأنية وعميقة حتى تفهم..

                    سررت للغاية من زيارتك الجميلة..

                    محبتي وتقديري
                    sigpic

                    تعليق

                    • حدريوي مصطفى
                      أديب وكاتب
                      • 09-11-2012
                      • 100

                      #11
                      قصة إنسانية تحاول باسلوب بسيط وجميل مع التركيز على ما هو عاطفي وجداني بإيقاظ الانسان الرحيم والاجتماعي فينا..عبر خيال خصب مجنح..
                      تنويه : السيد أسعد جامجم وجدته كطبيب أسنان يقتلع الصالحة ويبقي على ما تحتاج إلى ترميم.، فتقريبا كل تدخله لم يكن في محله ...مثلا:
                      ـــ كل يوم استبدلها بيوميا..فهو لم يغير شيئا إطلاقا سوى أن الأولى كانت تفيد مفعولا فيه مركبا تركيبا إضافيا من كل و يوم والثانية أتى فيها المف فيه صريحا.
                      ـــ غير ارتعب من .... إلى ترعبني دون أن يبين لما قام بذلك في حين أن الجملة كانت صحيحة و هي من تتوفق وحالة البطلة...
                      هذه عينة على سبيل المثل لا حصر ...
                      أهمس لك ان الفعل المضارع يجزم بحذف آخره ( لم يشر إليها السيد اسعد جماجم ) ذا أولا أما ثانيا فالطبيب حين يفصح العينين يكون يتحرى هل المصاب قد مات ام لا ...فحدقة العين لها ردة فعل انعكاسية للنور تضيق له وتتسع لغيابه ..فإن كانت لا تستجيب فهذا يعني أن الوضع خطير إن لم يكن قد فات الأوان..
                      احترامي وودادي
                      التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 13-12-2016, 05:01.
                      بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

                      تعليق

                      • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                        أديب وكاتب
                        • 09-04-2011
                        • 768

                        #12
                        سلم يراعق الغيداق الذي يقطر الجمال في بوتقة الأبداع
                        شكراً لك عبير
                        الحمد لله كما ينبغي








                        تعليق

                        يعمل...
                        X