الشّعرُ والنثرُ وكتابة الشِّعر نثرا
الجزء الأول
موضوع سبق وأن نشرته في أحد المنتديات قبل سنوات بعنوان ( الشِّعرُ والنثرُ وكتابة الشِّعر نثرا ) لأنني قرأت اليوم أن هناك من يدعو له وهنا الجزء الأول :الشّعرُ والنثرُ وكتابة الشِّعر نثرا
********************
تحية طيبة لكل إخواني الشعراء والأدباء
لقد ابتدأ نقاش ربما سيطول بيننا كما طال في منتديات أخرى دون التوصل إلى نتيجة
وقرأت لأحد الأخوة دفاعا مبطنا عما يسمى قصيدة النثر حيث استشهد بمن بدأ الخطوة الأولى
وهو الأديب أدونيس أو ( علي أحمد سعيد )
وأنا هنا لا لأحلل أو لأنقد أو لأقيم أديبا كبيرا مثل أدونيس حتى وإن لم أقتنع بما يطرح
وهو كثير .....
لكنني هنا سأنقل نص ما كتبه الأديب الشاعر في مقدمة ديوانه ( الأعمال الشعرية الكاملة )
تحت عنوان ( إشارات حول هذه الطبعة ) والمنشورة في بيروت في أيلول عام 1983 وقد اخترت الفقرات التي لها علاقة بما نحن بصدده.
وسأكتبها دون تعليق مني .......
3 - كانت " أرواد يا أميرة الوهم " بداية تجربتي الكتابية شعرا بالنثر , بدأتها سنة 1958 ونشرت جزءها الأول في مجلة " شعر " العدد 10 السنة الثالثة 1959 . كتبت هذه القصيدة في مناخ الجدل الذي أثرناه في مجلة " شعر " حول أشكال التعبير الشعري ومشروعية البحث عن أشكال جديدة , وكتبتها تجريبيا بمعنى إنني حاولت أن أجرب شكلا مغايرا لما نعرفه من أشكال التعبير الشعري.
4 - كشف لي التجريب إن كتابة الشعر نثرا مغايرة كليا لكتابته وزنا وإن الكتابة بالنثر لا تقوم أبداعيا وفنيا لمجرد الرغبة والممارسة ربما يكمن هنا السر في وقوع المحاولات الكتابية العربية شعرا بالنثر تحت الهيمنة المعيارية لتجارب سابقة ولا سيما تجارب قصيدة النثر الفرنسية ومثل هذه التجارب لا يمكن أن تقدم للنص العربي معياريته فهو لا يقدر أن يستمدها إلا من خصوصيته اللغوية ذاتها, وهذا ما أكد لي إن الكتابة العربية شعرا بالنثر تفترض موهبة إبداعية شعرية عالية هي الضمان الجوهري الأول وتقتضي إلى ذلك معرفة عالية بالموروث الشعري العربي وثقافة فنية عالية وذلك ليقدر أن يبتكر المقتفيات الفنية للشكل الكتابي الجديد.أي لكي يقدر أن ينشئ كتابة شعرية بالنثر يمكن أن تستضئ بتجارب الآخرين لكن دون أن تنتهج على منواله ودون أن تتبنى معاييره, دون هذه المقتضيات تظل الكتابة الشعرية بالنثر إنشاءا تعسفيا بمعنى إنه ( غفل ) , لا ترى فيه خصيصة يتفرد بها. فما نراه فيه من خصائص شعرية يمكن أن نراه في رواية أو قصة أو كتابة نثرية أدبية. وهذا مما يجعل هذا الإنشاء هشا ويجعل من كتابته مساحة مشاعا قد تعجبك في هذه المساحة زهرة هنا أو نبتة هناك لكنها تبقى تناثرا نوعا من التعبير ويبقى هذا الإنشاء في أحسن حالاته نوعا من ( الخواطر )
5 - ربما كان ذلك في أساس ما دفعني إلى أن أطور نظرتي لكتابة الشعر نثرا فقد توقفت عن هذه الكتابة باستثناء المزامير في أغاني " نهيار الدمشقي " ولا أعدها " قصائد " حتى سنة 1965 ورأيت إن علينا أن نعيد النظر في ما قلناه ومارسناه مما يتصل بما " سميناه قصيدة النثر "
6 - في مجموعتي الشعرية " كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل " بدأت محاولتي تجاوز " قصيدة النثر " إلى كتابة " نثر آخر "
وهذا النثر الآخر مزيج - شكل من الأفق الكلامي المتحرك - يتسع لاحتضان عناصر كثيرة من النصوص الأخرى التي تكتبها الأشياء في العالم أو تكتبها الكلمات في التاريخ إنه بتعبير آخر خروج من " قصيدة النثر " إلى ملحمية الكتابة وقد تمثل هذا الخروج بنحو أخص في " مفرد بصيغة الجمع " وأرى إن لهذه الكتابة أصولا في التراث الشعري العربي بينها تمثيلا لا حصرا " الإشارات الإلهية لأبي حيان التوحيدي "
8 - حين نشرت قصيدة " هذا هو اسمي " ظن بعضهم وبينهم نقاد وشعراء إنها نثر , ولعل ذلك عائد إلى إنهم لم يروا فيها الشكل المألوف المشطر لقصيدة ما يسمى " الشعر الحر " أو " شعر التفعيلة " .
تنبغي الإشارة هنا إلى إن القصيدة موزونة بكاملها لكنها مدورة لهذا يجب أن تقرأ محركة ودون وقف , إلا حيث الوقف الذي تفرضه القافية .
أما قصيدة " مقدمة لتاريخ ملوك الطوائف " فهي مزيج من الوزن والنثر مع غلبة الوزن , كذلك قصيدتا " أقاليم النهار والليل " و " تحولات العاشق " مع غلبة النثر.
..................................................
وأنا هنا لن أعلق ولن أبدي رأيي ولكنني أدعو كافة الأخوة الذين لديهم اهتمام بهذا الموضوع من شعراء العمودي والحر ومن يكتب النثر أن يبدوا آراءهم .... وأن يتمعنوا في ما كتبه الأديب أدونيس في مقدمة ديوانه.
ولكن قبلها أرجو منهم أيضا أن يقرأوا في المجلد ذاته أو أينما كان يمكنهم الوصول إلى قصائد (أدونيس)
أن يقرأوا القصائد التالية :
البربري والقديس
مات إله
حوار
لغة الخطيئة
رؤيا
وجهك يا مهيار
اعتراف
الصاعقة
الذئب الإلهي
الخيانة
الصدفة
إله يحب شتاءه
براءة
موت
آدم
نوح الجديد
..................................................
بالطبع أنا أؤمن بشئ واحد إن أية دعوة أو ممارسة تنبعث من مجمل العوامل المؤثرة
والتي أهمها ( الأيمان ) و ( الذات ) و ( ما يؤثر في بناء الأفكار من معتقدات ومبادئ )
و لي في ذلك تعليق طويل ولكن بعد مساهماتكم الفاعلة
كما أرى إن من يشارك عليه أيضا أن يقرأ ما نشرته الكاتبة عبير حول الأدب الإسلامي
فهناك ترابط وثيق وإن لم يظهر للعيان.
الجزء الثاني:
الجزء الأول
موضوع سبق وأن نشرته في أحد المنتديات قبل سنوات بعنوان ( الشِّعرُ والنثرُ وكتابة الشِّعر نثرا ) لأنني قرأت اليوم أن هناك من يدعو له وهنا الجزء الأول :الشّعرُ والنثرُ وكتابة الشِّعر نثرا
********************
تحية طيبة لكل إخواني الشعراء والأدباء
لقد ابتدأ نقاش ربما سيطول بيننا كما طال في منتديات أخرى دون التوصل إلى نتيجة
وقرأت لأحد الأخوة دفاعا مبطنا عما يسمى قصيدة النثر حيث استشهد بمن بدأ الخطوة الأولى
وهو الأديب أدونيس أو ( علي أحمد سعيد )
وأنا هنا لا لأحلل أو لأنقد أو لأقيم أديبا كبيرا مثل أدونيس حتى وإن لم أقتنع بما يطرح
وهو كثير .....
لكنني هنا سأنقل نص ما كتبه الأديب الشاعر في مقدمة ديوانه ( الأعمال الشعرية الكاملة )
تحت عنوان ( إشارات حول هذه الطبعة ) والمنشورة في بيروت في أيلول عام 1983 وقد اخترت الفقرات التي لها علاقة بما نحن بصدده.
وسأكتبها دون تعليق مني .......
3 - كانت " أرواد يا أميرة الوهم " بداية تجربتي الكتابية شعرا بالنثر , بدأتها سنة 1958 ونشرت جزءها الأول في مجلة " شعر " العدد 10 السنة الثالثة 1959 . كتبت هذه القصيدة في مناخ الجدل الذي أثرناه في مجلة " شعر " حول أشكال التعبير الشعري ومشروعية البحث عن أشكال جديدة , وكتبتها تجريبيا بمعنى إنني حاولت أن أجرب شكلا مغايرا لما نعرفه من أشكال التعبير الشعري.
4 - كشف لي التجريب إن كتابة الشعر نثرا مغايرة كليا لكتابته وزنا وإن الكتابة بالنثر لا تقوم أبداعيا وفنيا لمجرد الرغبة والممارسة ربما يكمن هنا السر في وقوع المحاولات الكتابية العربية شعرا بالنثر تحت الهيمنة المعيارية لتجارب سابقة ولا سيما تجارب قصيدة النثر الفرنسية ومثل هذه التجارب لا يمكن أن تقدم للنص العربي معياريته فهو لا يقدر أن يستمدها إلا من خصوصيته اللغوية ذاتها, وهذا ما أكد لي إن الكتابة العربية شعرا بالنثر تفترض موهبة إبداعية شعرية عالية هي الضمان الجوهري الأول وتقتضي إلى ذلك معرفة عالية بالموروث الشعري العربي وثقافة فنية عالية وذلك ليقدر أن يبتكر المقتفيات الفنية للشكل الكتابي الجديد.أي لكي يقدر أن ينشئ كتابة شعرية بالنثر يمكن أن تستضئ بتجارب الآخرين لكن دون أن تنتهج على منواله ودون أن تتبنى معاييره, دون هذه المقتضيات تظل الكتابة الشعرية بالنثر إنشاءا تعسفيا بمعنى إنه ( غفل ) , لا ترى فيه خصيصة يتفرد بها. فما نراه فيه من خصائص شعرية يمكن أن نراه في رواية أو قصة أو كتابة نثرية أدبية. وهذا مما يجعل هذا الإنشاء هشا ويجعل من كتابته مساحة مشاعا قد تعجبك في هذه المساحة زهرة هنا أو نبتة هناك لكنها تبقى تناثرا نوعا من التعبير ويبقى هذا الإنشاء في أحسن حالاته نوعا من ( الخواطر )
5 - ربما كان ذلك في أساس ما دفعني إلى أن أطور نظرتي لكتابة الشعر نثرا فقد توقفت عن هذه الكتابة باستثناء المزامير في أغاني " نهيار الدمشقي " ولا أعدها " قصائد " حتى سنة 1965 ورأيت إن علينا أن نعيد النظر في ما قلناه ومارسناه مما يتصل بما " سميناه قصيدة النثر "
6 - في مجموعتي الشعرية " كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل " بدأت محاولتي تجاوز " قصيدة النثر " إلى كتابة " نثر آخر "
وهذا النثر الآخر مزيج - شكل من الأفق الكلامي المتحرك - يتسع لاحتضان عناصر كثيرة من النصوص الأخرى التي تكتبها الأشياء في العالم أو تكتبها الكلمات في التاريخ إنه بتعبير آخر خروج من " قصيدة النثر " إلى ملحمية الكتابة وقد تمثل هذا الخروج بنحو أخص في " مفرد بصيغة الجمع " وأرى إن لهذه الكتابة أصولا في التراث الشعري العربي بينها تمثيلا لا حصرا " الإشارات الإلهية لأبي حيان التوحيدي "
8 - حين نشرت قصيدة " هذا هو اسمي " ظن بعضهم وبينهم نقاد وشعراء إنها نثر , ولعل ذلك عائد إلى إنهم لم يروا فيها الشكل المألوف المشطر لقصيدة ما يسمى " الشعر الحر " أو " شعر التفعيلة " .
تنبغي الإشارة هنا إلى إن القصيدة موزونة بكاملها لكنها مدورة لهذا يجب أن تقرأ محركة ودون وقف , إلا حيث الوقف الذي تفرضه القافية .
أما قصيدة " مقدمة لتاريخ ملوك الطوائف " فهي مزيج من الوزن والنثر مع غلبة الوزن , كذلك قصيدتا " أقاليم النهار والليل " و " تحولات العاشق " مع غلبة النثر.
..................................................
وأنا هنا لن أعلق ولن أبدي رأيي ولكنني أدعو كافة الأخوة الذين لديهم اهتمام بهذا الموضوع من شعراء العمودي والحر ومن يكتب النثر أن يبدوا آراءهم .... وأن يتمعنوا في ما كتبه الأديب أدونيس في مقدمة ديوانه.
ولكن قبلها أرجو منهم أيضا أن يقرأوا في المجلد ذاته أو أينما كان يمكنهم الوصول إلى قصائد (أدونيس)
أن يقرأوا القصائد التالية :
البربري والقديس
مات إله
حوار
لغة الخطيئة
رؤيا
وجهك يا مهيار
اعتراف
الصاعقة
الذئب الإلهي
الخيانة
الصدفة
إله يحب شتاءه
براءة
موت
آدم
نوح الجديد
..................................................
بالطبع أنا أؤمن بشئ واحد إن أية دعوة أو ممارسة تنبعث من مجمل العوامل المؤثرة
والتي أهمها ( الأيمان ) و ( الذات ) و ( ما يؤثر في بناء الأفكار من معتقدات ومبادئ )
و لي في ذلك تعليق طويل ولكن بعد مساهماتكم الفاعلة
كما أرى إن من يشارك عليه أيضا أن يقرأ ما نشرته الكاتبة عبير حول الأدب الإسلامي
فهناك ترابط وثيق وإن لم يظهر للعيان.
الجزء الثاني:
الشعر والنثر وكتابة الشعر نثرا ( الجزء الثاني )
******************************
نصّ الجزء الثاني من الموضوع وهو سبق وأن نشر في أحد المنتديات حيث اعترضت على المنتدى به.
الأخوة الأعزاء
ربما أنا أصبحت مزعجا ومملا ولكن المشكلة هو الأيمان بالثوابت وقد فتحت بابا للحوار لكنه رغم أهميته
لم يحظ بذاك الإهتمام وأنا لا أريد أن أعيد ما قلته سابقا في كثير من الحوارات حول نفس الموضوع.
وأسئلة مهمة قد تتبادر للذهن ....
هل هناك قصيدة النثر ؟
والمنتدى فتح قسما لها فهل يؤيد المنتدى قصيدة النثر ؟
وهل تبنى المنتدى ما تخلى عنه رائد قصيدة النثر ( أدونيس )
وكما هو مثبت أعلاه في مقدمة ديوانه والذي طلبت أن يقرأ بتمعن .....
فأولا هو ثبت أنها تجربة دامت سنوات طويلة ثم تخلى عنها ....
ثم ثبت أنها تقليد للشعر الفرنسي.... فهل عجز شعرنا أن يواكب التطور لكي يقلد الشعر الفرنسي ؟
ثم هو رائد قصيدة النثر تخلى عن التسمية وبدأ يسميها بأسماء أخرى ...
وأنا أسأل أيضا لو طالعنا وقرأنا نصوصا منشورة في النثر الفني
فبأي شئ تختلف عن ( قصيد النثر)
لقد دعوت للحوار ولكن ألأمر يبدو محسوما دون جدل ولا حوار....
أنا حقيقة لا أجد مبررا لتسميتها بقصيدة النثر أو شعر النثر فهو ليس بشعر
وإنما مشاعر مكتوبة ببلاغة ويسميها رائدها بأنها خواطر
ثم ينبه إلى إن هذا المجال لا يدخله من شاء وحدد مواصفات معينة .
أيها الأخوة .....
لنترو قليلا فيما ندعو إليه ....
لخطورته ... وأنا سبق وأن دعوت لإسقاط المشطور والمنهوك من الشعر العربي
لأسباب تم شرحها واليوم أدعو لإسقاط ( شعر النثر ) لما تحمله الدعوة من خطورة
لا تقل عن ( اتهام النبي محمد صلى الله عليه وسلم ) بأنه شاعر وإن ما أتى به شعرا وليس كلاما من رب العالمين ودعوت لأن نقرأ بعض النصوص ... فعسى أن تكون رسالتي قد وصلت !!!
بدون أن ندخل في حيثيات وتفاصيل نحن في غنى عنها فقد تحدد معنى الشعر بصورة غير مباشرة
في القرآن الكريم في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه ليس بشاعر ولا يتيسر له أن يقول الشعر
فكيف تحول الشعر إلى نثر ؟؟؟
أيها الأخوة
هذه ليست دعوة لأن نمنع من يكتب ولكن دعوة لأن نسمي ما نكتب التسمية الصحيحة
وأنا هنا أسجل اعتزازي واحترامي وتقديري للأخ (............. ) لما قاله من أنه ما كان لينشر ما كتب في منتدى الشعر إلا لأنه وجد ذلك مكتوبا في العنوان ... ولو لم يكن هناك قسم ( قصيد النثر ) لما نشره أيضا
بل وأنا متأكد من ذلك لكان نشره في فسم ( الخواطر ) لو كان هناك هذا القسم أو ( النثر الفني )
حيث لا فرق كبير بين هذا وذاك .
وأعتب هنا على كل من يدعم قصيد النثر أو شعر النثر ولم يحضر للدفاع عن رأيه وأدبه وفنه
وأعتب كذلك على الشعراء الذين يقال عنهم (التقليديون ) وهم لا يبدون وجهة نظرهم دفاعا عن الشعر
وعلى أية حال للحديث حتما بقية ......
الأخوة الأعزاء
تحيتي لكم وما جادت به أقلامكم ولكنني سأخصص ردي هذا للأخ الأديب( ........ ...) لما ورد فيه من مواضيع جديرة بالتوقف والمناقشة وسأبدأ من حيث بدأ هو :
- أخي ليس معنى عدم التوصل إلى نتيجة في نقاشات سابقة تعني عقم الجدل والنقاش لا بل الحمد لله حققنا هناك ما كنا نحلم به وهو الخطوة الأولى لكننا لم نتوصل إلى وضع نهائي بسبب الوضع العام لبعض المنتديات وما آلت إليه. وأي نقاش وحوار في الموضوع سيكون له بالتأكيد رد فعل وتأثير مهما كان.
- لقد تحدثت بصيغة الأنا وهذا أخي ( ............. ) نوع من التواضع في أصول الحوار فليس من حقي أن أتحدث بصيغة الجمع وأن أفرض رأيا على الآخرين . أما إذا كانت لي مدرسة فنعم أخي(.......) لي مدرسة أعتز بها وأمثلها وأقتدي بها وأفاخر بها وأنا مازلت وسأبقى تلميذا فيها فهي مدرسة الشعر العربي الأصيل.
- أختلف معك فيما ذهبت إليه من أن الشعر العربي ولأسباب سردتها اعتمد على القافية والروي ليسهل حفظه , لكنه أصلا بني على نوع من الموسبقى واللحن وابتكر العرب ذلك اعتمادا على شواهد طبيعية لها علاقة بالبيئة التي كان يعيش فيها العرب والأمثلة كثيرة على ذلك , وقد اعتمد بناء الشعر العربي على ما سموه حينها بالأسباب والأوتاد وشبهوا وقع لحن أي بحر بحالة موجودة كالرجز الذي شبه برجز الناقة والمتدارك الذي شبه بوقع حوافر الخيل أو دقات الأجراس .
- لقد كان الشعر العربي ينظم ويلقى عن ظهر غيب وكان يحفظ فور سماعه لأن معظم العرب كانوا أميين وهذا كان ميزة من ميزاته التي ساهمت لاحقا بنشر الدعوة الإسلامية ونشر ما كان ينزل من آيات الذكر الحكيم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى تعلّم المسمون الكتابة والقراءة بعد معركة بدر الكبرى.
- لقد أثبت الشعر العربي ديمومته وقدرته على التطور والبقاء رغم كل ما مر عليه من قرون ومحاولات لهدمه وهذا يكفي كشهادة بأنه أصيل وخالد خلود اللغة العربية.
- لقد بيّن الله تعالى بكتابه العزيز وبشكل غير مباشر ماهية الشاعر والشعر بقوله تعالى للنبي محمد أنه ليس بشاعر وأن الله تعالى لم يعلّمه الشعر ولا ما ينبغي له وهو قواعد النظم وأسس باء بيت الشعر العربي , وأن الشعراء يتّبعهم الغاوون وفي هذا تحديد لمفهوم الشعر وهو الشعر العربي ومفهوم التسمية بشاعر . واعتقد أن هذا يكفينا أن نؤطر مفاهيم الشعر وتسمية الشعراء بما كان يدل عليه من كلام الله عز وجل.
- ومكانة الشعراء والشعر كانت بينة واضحة في عصر ما قبل الأسلام وكان الشعر ميزة أساسية تتفاخر بها القبائل العربية, وللمكانة العظيمة التي حظى بها الشعر والشعراء ... تحداهم سبحانه وتعالى أن يأتوا ولو بآية مما جاء في القرآن الكريم وعجزوا عن ذلك وهذا دليل على ارتقاء القرآن الكريم عن كل ما يأتي به البشر , كما أننا لو تمعنا في القرآن الكريم وفي بعض آياته لأمكن أن نجد أن هناك ما يمكن أن يوزن على وزن التفعيلات ولو بشطر بيت وهو ليس بشعر بدلالة قول الله تعالى.
وأمثلة كثيرة على ذلك يمكن في رد لاحق أن أوضحها لك , ومن هذا المنطلق فليس كل ما كان على تفعيلة هو بشعر فكيف إذن بالنثر .........
لقد قلت في أول موضوع هنا أن الدعوة لمثل هذه الأمور تنبع من الأيمان ....
وطلبت قراءة بعض النصوص ... وما أردت الإشارة إليه هو أن مثل هذه الدعوات لتسمية قصيدة النثر وشعر النثر انطلقت بعد حالة من حالات الإلحاد .والتي جاءت بعد اضطراب واهتزاز في القيم والمفاهيم والمعتقدات........وعلينا أن نكون حذرين من طرح مثل هذه المفاهيم. بل أن العديدين الذين كانوا رواد بعض الدعوات تخلوا عنها بعد حين وبعد أن اكتشفوا عدم إمكانية الصمود أمام طود شامخ لا يهتز ولا ينحني لطارئ مهما كان.
لقد ساهم الشعرالعربي بنشر الإسلام من خلال الميزة التي ترسخت لدى العرب من الأستماع والحفظ
وكانوا قد تعودوا على سماع الشعر وحفظه وتناقله ثم جاء الأسلام لتضاف ميزة أخرى هي سماع وحفظ القرآن الكريم وتناقله, ثم تبع ذلك سماع وحفظ وتناقل الأحاديث النبوية الشريفة
وأنا لا أريد هنا أن استرسل أكثر في وضع الفوارق بين الشعر والنثر فهي قد تحددت أصلا بدليل كلام الله تعالى وبأقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم وضح ذلك الخليل والأخفش بأن كل ما نظم على غير أوزان
وشروط الشعر العربي ليس بشعر وأنا عندما أقول بأن النثر ليس بشعر نابع من إيمان وعقيدة وليس رأيا أطرحه وأنتظر أن أسمع من يقتعني بأن هناك ( شعر النثر ) وزرع مثل هذه التسمية سيكون لها مردودات عكسية وإن لم تظهر الآن فبعد أجيال .......
وأنا أسأل هنا : ما هي مقومات شعر النثر ؟ وبماذا تختلف عن النثر ؟
وإن صدقنا أن هناك هذه التسمية هل سنعيد النظر ببعض المسميات ؟ وأرجو أن يكون كلامي مفهوما حيث لا داعي لأن أخوض في تفاصيله, ومن هنا تأني دعوتي لكل كاتب وشاعر ( مؤمن ) أولا بالله وبكتابه ورسالة نبيه ..... أن يدعو مثلي لإسقاط هذه التسمية.... كما دعوت لإسقاط ما كان يسمى شعرا وهو المشطور والمنهوك والرجز وأسباب الدعوة هي نفسها الأسباب التي وردت هناك.
إن كنا نبحث عن التغيير فهذا حق ولكن لماذا ننسف الأسس لنغير ونطور ماشئنا؟ ولماذا لا لنحافظ على المسلمات التي أصبحت مترابطة مع ديننا الحنيف .....
كما أنني أختلف معك أخي ( ...........) في أن الشعر الحديث أصبح يعتمد على الصورة أو الرؤية بدل السمع واللحن والأيقاع فليس هناك ما يسمى شعرا يعتمد على الرؤية وليست الرؤية والنظر إلا بديل عن الحاسة التي كان العرب يتمتعون بها وليس بديلا عن وقع اللحن والوزن . وإذا كان ذلك صحيحا فكل النثر شعر وما عاد لنا ما نسميه شعرا.
وأنا أتذكر أول رد لك حول نشرك ( قصائد النثر ) أنك ما كنت تنشرها لولا إنك قرأت في العنوان تسميتها وهذا اعتراف ضمني منك بأن قصيدة النثر لا يمكن أن تندرج تحت مسمى الشعر .
دعونا أيها الإخوة نبحث عن الأساليب وعن النوعية وعن التطوير ولكن ليس إلى نسف المعتقدات
ويانتظار آرائكم ستكون لي عودة بعدها
*******
ولهذا أؤكد أنه ليس هناك ما يسمى شعر النثر أو قصيدة النثر ... وهذا فيه إجحاف كبير بل وإثم أكبر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
******************************
نصّ الجزء الثاني من الموضوع وهو سبق وأن نشر في أحد المنتديات حيث اعترضت على المنتدى به.
الأخوة الأعزاء
ربما أنا أصبحت مزعجا ومملا ولكن المشكلة هو الأيمان بالثوابت وقد فتحت بابا للحوار لكنه رغم أهميته
لم يحظ بذاك الإهتمام وأنا لا أريد أن أعيد ما قلته سابقا في كثير من الحوارات حول نفس الموضوع.
وأسئلة مهمة قد تتبادر للذهن ....
هل هناك قصيدة النثر ؟
والمنتدى فتح قسما لها فهل يؤيد المنتدى قصيدة النثر ؟
وهل تبنى المنتدى ما تخلى عنه رائد قصيدة النثر ( أدونيس )
وكما هو مثبت أعلاه في مقدمة ديوانه والذي طلبت أن يقرأ بتمعن .....
فأولا هو ثبت أنها تجربة دامت سنوات طويلة ثم تخلى عنها ....
ثم ثبت أنها تقليد للشعر الفرنسي.... فهل عجز شعرنا أن يواكب التطور لكي يقلد الشعر الفرنسي ؟
ثم هو رائد قصيدة النثر تخلى عن التسمية وبدأ يسميها بأسماء أخرى ...
وأنا أسأل أيضا لو طالعنا وقرأنا نصوصا منشورة في النثر الفني
فبأي شئ تختلف عن ( قصيد النثر)
لقد دعوت للحوار ولكن ألأمر يبدو محسوما دون جدل ولا حوار....
أنا حقيقة لا أجد مبررا لتسميتها بقصيدة النثر أو شعر النثر فهو ليس بشعر
وإنما مشاعر مكتوبة ببلاغة ويسميها رائدها بأنها خواطر
ثم ينبه إلى إن هذا المجال لا يدخله من شاء وحدد مواصفات معينة .
أيها الأخوة .....
لنترو قليلا فيما ندعو إليه ....
لخطورته ... وأنا سبق وأن دعوت لإسقاط المشطور والمنهوك من الشعر العربي
لأسباب تم شرحها واليوم أدعو لإسقاط ( شعر النثر ) لما تحمله الدعوة من خطورة
لا تقل عن ( اتهام النبي محمد صلى الله عليه وسلم ) بأنه شاعر وإن ما أتى به شعرا وليس كلاما من رب العالمين ودعوت لأن نقرأ بعض النصوص ... فعسى أن تكون رسالتي قد وصلت !!!
بدون أن ندخل في حيثيات وتفاصيل نحن في غنى عنها فقد تحدد معنى الشعر بصورة غير مباشرة
في القرآن الكريم في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه ليس بشاعر ولا يتيسر له أن يقول الشعر
فكيف تحول الشعر إلى نثر ؟؟؟
أيها الأخوة
هذه ليست دعوة لأن نمنع من يكتب ولكن دعوة لأن نسمي ما نكتب التسمية الصحيحة
وأنا هنا أسجل اعتزازي واحترامي وتقديري للأخ (............. ) لما قاله من أنه ما كان لينشر ما كتب في منتدى الشعر إلا لأنه وجد ذلك مكتوبا في العنوان ... ولو لم يكن هناك قسم ( قصيد النثر ) لما نشره أيضا
بل وأنا متأكد من ذلك لكان نشره في فسم ( الخواطر ) لو كان هناك هذا القسم أو ( النثر الفني )
حيث لا فرق كبير بين هذا وذاك .
وأعتب هنا على كل من يدعم قصيد النثر أو شعر النثر ولم يحضر للدفاع عن رأيه وأدبه وفنه
وأعتب كذلك على الشعراء الذين يقال عنهم (التقليديون ) وهم لا يبدون وجهة نظرهم دفاعا عن الشعر
وعلى أية حال للحديث حتما بقية ......
الأخوة الأعزاء
تحيتي لكم وما جادت به أقلامكم ولكنني سأخصص ردي هذا للأخ الأديب( ........ ...) لما ورد فيه من مواضيع جديرة بالتوقف والمناقشة وسأبدأ من حيث بدأ هو :
- أخي ليس معنى عدم التوصل إلى نتيجة في نقاشات سابقة تعني عقم الجدل والنقاش لا بل الحمد لله حققنا هناك ما كنا نحلم به وهو الخطوة الأولى لكننا لم نتوصل إلى وضع نهائي بسبب الوضع العام لبعض المنتديات وما آلت إليه. وأي نقاش وحوار في الموضوع سيكون له بالتأكيد رد فعل وتأثير مهما كان.
- لقد تحدثت بصيغة الأنا وهذا أخي ( ............. ) نوع من التواضع في أصول الحوار فليس من حقي أن أتحدث بصيغة الجمع وأن أفرض رأيا على الآخرين . أما إذا كانت لي مدرسة فنعم أخي(.......) لي مدرسة أعتز بها وأمثلها وأقتدي بها وأفاخر بها وأنا مازلت وسأبقى تلميذا فيها فهي مدرسة الشعر العربي الأصيل.
- أختلف معك فيما ذهبت إليه من أن الشعر العربي ولأسباب سردتها اعتمد على القافية والروي ليسهل حفظه , لكنه أصلا بني على نوع من الموسبقى واللحن وابتكر العرب ذلك اعتمادا على شواهد طبيعية لها علاقة بالبيئة التي كان يعيش فيها العرب والأمثلة كثيرة على ذلك , وقد اعتمد بناء الشعر العربي على ما سموه حينها بالأسباب والأوتاد وشبهوا وقع لحن أي بحر بحالة موجودة كالرجز الذي شبه برجز الناقة والمتدارك الذي شبه بوقع حوافر الخيل أو دقات الأجراس .
- لقد كان الشعر العربي ينظم ويلقى عن ظهر غيب وكان يحفظ فور سماعه لأن معظم العرب كانوا أميين وهذا كان ميزة من ميزاته التي ساهمت لاحقا بنشر الدعوة الإسلامية ونشر ما كان ينزل من آيات الذكر الحكيم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى تعلّم المسمون الكتابة والقراءة بعد معركة بدر الكبرى.
- لقد أثبت الشعر العربي ديمومته وقدرته على التطور والبقاء رغم كل ما مر عليه من قرون ومحاولات لهدمه وهذا يكفي كشهادة بأنه أصيل وخالد خلود اللغة العربية.
- لقد بيّن الله تعالى بكتابه العزيز وبشكل غير مباشر ماهية الشاعر والشعر بقوله تعالى للنبي محمد أنه ليس بشاعر وأن الله تعالى لم يعلّمه الشعر ولا ما ينبغي له وهو قواعد النظم وأسس باء بيت الشعر العربي , وأن الشعراء يتّبعهم الغاوون وفي هذا تحديد لمفهوم الشعر وهو الشعر العربي ومفهوم التسمية بشاعر . واعتقد أن هذا يكفينا أن نؤطر مفاهيم الشعر وتسمية الشعراء بما كان يدل عليه من كلام الله عز وجل.
- ومكانة الشعراء والشعر كانت بينة واضحة في عصر ما قبل الأسلام وكان الشعر ميزة أساسية تتفاخر بها القبائل العربية, وللمكانة العظيمة التي حظى بها الشعر والشعراء ... تحداهم سبحانه وتعالى أن يأتوا ولو بآية مما جاء في القرآن الكريم وعجزوا عن ذلك وهذا دليل على ارتقاء القرآن الكريم عن كل ما يأتي به البشر , كما أننا لو تمعنا في القرآن الكريم وفي بعض آياته لأمكن أن نجد أن هناك ما يمكن أن يوزن على وزن التفعيلات ولو بشطر بيت وهو ليس بشعر بدلالة قول الله تعالى.
وأمثلة كثيرة على ذلك يمكن في رد لاحق أن أوضحها لك , ومن هذا المنطلق فليس كل ما كان على تفعيلة هو بشعر فكيف إذن بالنثر .........
لقد قلت في أول موضوع هنا أن الدعوة لمثل هذه الأمور تنبع من الأيمان ....
وطلبت قراءة بعض النصوص ... وما أردت الإشارة إليه هو أن مثل هذه الدعوات لتسمية قصيدة النثر وشعر النثر انطلقت بعد حالة من حالات الإلحاد .والتي جاءت بعد اضطراب واهتزاز في القيم والمفاهيم والمعتقدات........وعلينا أن نكون حذرين من طرح مثل هذه المفاهيم. بل أن العديدين الذين كانوا رواد بعض الدعوات تخلوا عنها بعد حين وبعد أن اكتشفوا عدم إمكانية الصمود أمام طود شامخ لا يهتز ولا ينحني لطارئ مهما كان.
لقد ساهم الشعرالعربي بنشر الإسلام من خلال الميزة التي ترسخت لدى العرب من الأستماع والحفظ
وكانوا قد تعودوا على سماع الشعر وحفظه وتناقله ثم جاء الأسلام لتضاف ميزة أخرى هي سماع وحفظ القرآن الكريم وتناقله, ثم تبع ذلك سماع وحفظ وتناقل الأحاديث النبوية الشريفة
وأنا لا أريد هنا أن استرسل أكثر في وضع الفوارق بين الشعر والنثر فهي قد تحددت أصلا بدليل كلام الله تعالى وبأقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم وضح ذلك الخليل والأخفش بأن كل ما نظم على غير أوزان
وشروط الشعر العربي ليس بشعر وأنا عندما أقول بأن النثر ليس بشعر نابع من إيمان وعقيدة وليس رأيا أطرحه وأنتظر أن أسمع من يقتعني بأن هناك ( شعر النثر ) وزرع مثل هذه التسمية سيكون لها مردودات عكسية وإن لم تظهر الآن فبعد أجيال .......
وأنا أسأل هنا : ما هي مقومات شعر النثر ؟ وبماذا تختلف عن النثر ؟
وإن صدقنا أن هناك هذه التسمية هل سنعيد النظر ببعض المسميات ؟ وأرجو أن يكون كلامي مفهوما حيث لا داعي لأن أخوض في تفاصيله, ومن هنا تأني دعوتي لكل كاتب وشاعر ( مؤمن ) أولا بالله وبكتابه ورسالة نبيه ..... أن يدعو مثلي لإسقاط هذه التسمية.... كما دعوت لإسقاط ما كان يسمى شعرا وهو المشطور والمنهوك والرجز وأسباب الدعوة هي نفسها الأسباب التي وردت هناك.
إن كنا نبحث عن التغيير فهذا حق ولكن لماذا ننسف الأسس لنغير ونطور ماشئنا؟ ولماذا لا لنحافظ على المسلمات التي أصبحت مترابطة مع ديننا الحنيف .....
كما أنني أختلف معك أخي ( ...........) في أن الشعر الحديث أصبح يعتمد على الصورة أو الرؤية بدل السمع واللحن والأيقاع فليس هناك ما يسمى شعرا يعتمد على الرؤية وليست الرؤية والنظر إلا بديل عن الحاسة التي كان العرب يتمتعون بها وليس بديلا عن وقع اللحن والوزن . وإذا كان ذلك صحيحا فكل النثر شعر وما عاد لنا ما نسميه شعرا.
وأنا أتذكر أول رد لك حول نشرك ( قصائد النثر ) أنك ما كنت تنشرها لولا إنك قرأت في العنوان تسميتها وهذا اعتراف ضمني منك بأن قصيدة النثر لا يمكن أن تندرج تحت مسمى الشعر .
دعونا أيها الإخوة نبحث عن الأساليب وعن النوعية وعن التطوير ولكن ليس إلى نسف المعتقدات
ويانتظار آرائكم ستكون لي عودة بعدها
*******
ولهذا أؤكد أنه ليس هناك ما يسمى شعر النثر أو قصيدة النثر ... وهذا فيه إجحاف كبير بل وإثم أكبر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته