قُبل الأصيل

ترحيب وتحية لفرسان الشعر في بيت الشعراء العامر
بكوكبة من شعراء الوطن العربي--الليلة 27-4-2016
على أبيات الشاعر التونسي المرحوم أبي القاسم الشابي
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ ***كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ
قُبَلُ الأصيلٍ
****************
قُبَــلُ الأصيل بزقزقات بلابــل
---صدحت تناغم أحرفي ومسائي
-
وتراشف الأزهار طيب رنيمها
---وتصبُّ من مهج الجمـال غنائي
-
أفيعقل النغم الموشى بالسنا
---يتقبَّلُ الأعــذارَ -عن إصغاءِ
-
نطق القرنفل في حروف قصيدتي
---وتراقص الأوركيدُ بالأنداء
-
نفَح العطورَ ورشْفَةً من شهده
---وسمعت أن الشهدَ خيــرُ دواء
-
رشفَ المساء ذوابَ كأس سلافه
---فتمايست نجُم السَّما بسناء
-
أفذا عماد أم تُرى قمر السَّما
---أم بعض هالات من الجوزاء
-
يا طائر الأشواق نــاء لقاؤنا
---غَرِّد على وطنِي وعــد برجائي
-
وحمامةٍ هدلت على بيتي نــأى
---ورأت بعين ودادها أبنــائي
-
حكم الزمان بغربة وتمزقٍ
---يا ويح عُمر ضاع في الإقصاء
***
وطني المفدى في لهيب ضرامه
---وجع سرى بمصاقبٍ والنائي
-
ذا ذنب من قولوا لنجمع أمرنا
---يكــفي بخُلفٍ لائــــذٍ بغبـاء
-
العمر كم يوم -وحتما ينقضي
----فإلام نخشى الضرَّ بالأرزاء
-
ينمو اليباب بشاحب ومصاحبٍ
---ويفَرِّعُ الإمحـالُ بالسُّقطاءِ
-
حرَق البُغاةُ زروعنا -وربيعنا
---يبكي وينعى لات حيــن بكائي
-
فإلى فراش النور تَبْسمُ أحرفي
---- لِرَفِيفِها ومواتها أضوائي
-
في الزهر تحيا -و السناء غرامها
---يا حسن هذا العمر -أيّ بهاءِ!
-
غردّ أيا طير الهزار مسائلاً
---هل ثمَّ بعدَ الحرق زهرُ رجاء
-
وانقُر عيونَ طغاتنا بذَرت بها
---- كُثُبَ الظلام ِوصيحة البغضاء
-
في الياسمين سل البراعم َوالندى
----عن عطره وزهوره الفيحاء
-
من جثَّها بمقصّ شاحذِ بغضه
----قتلَ الجمالَ - مُكفّنـاً لنقاءِ
تحياتي
البحر الكامل


ترحيب وتحية لفرسان الشعر في بيت الشعراء العامر
بكوكبة من شعراء الوطن العربي--الليلة 27-4-2016
على أبيات الشاعر التونسي المرحوم أبي القاسم الشابي
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ ***كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ
قُبَلُ الأصيلٍ
****************
قُبَــلُ الأصيل بزقزقات بلابــل
---صدحت تناغم أحرفي ومسائي
-
وتراشف الأزهار طيب رنيمها
---وتصبُّ من مهج الجمـال غنائي
-
أفيعقل النغم الموشى بالسنا
---يتقبَّلُ الأعــذارَ -عن إصغاءِ
-
نطق القرنفل في حروف قصيدتي
---وتراقص الأوركيدُ بالأنداء
-
نفَح العطورَ ورشْفَةً من شهده
---وسمعت أن الشهدَ خيــرُ دواء
-
رشفَ المساء ذوابَ كأس سلافه
---فتمايست نجُم السَّما بسناء
-
أفذا عماد أم تُرى قمر السَّما
---أم بعض هالات من الجوزاء
-
يا طائر الأشواق نــاء لقاؤنا
---غَرِّد على وطنِي وعــد برجائي
-
وحمامةٍ هدلت على بيتي نــأى
---ورأت بعين ودادها أبنــائي
-
حكم الزمان بغربة وتمزقٍ
---يا ويح عُمر ضاع في الإقصاء
***
وطني المفدى في لهيب ضرامه
---وجع سرى بمصاقبٍ والنائي
-
ذا ذنب من قولوا لنجمع أمرنا
---يكــفي بخُلفٍ لائــــذٍ بغبـاء
-
العمر كم يوم -وحتما ينقضي
----فإلام نخشى الضرَّ بالأرزاء
-
ينمو اليباب بشاحب ومصاحبٍ
---ويفَرِّعُ الإمحـالُ بالسُّقطاءِ
-
حرَق البُغاةُ زروعنا -وربيعنا
---يبكي وينعى لات حيــن بكائي
-
فإلى فراش النور تَبْسمُ أحرفي
---- لِرَفِيفِها ومواتها أضوائي
-
في الزهر تحيا -و السناء غرامها
---يا حسن هذا العمر -أيّ بهاءِ!
-
غردّ أيا طير الهزار مسائلاً
---هل ثمَّ بعدَ الحرق زهرُ رجاء
-
وانقُر عيونَ طغاتنا بذَرت بها
---- كُثُبَ الظلام ِوصيحة البغضاء
-
في الياسمين سل البراعم َوالندى
----عن عطره وزهوره الفيحاء
-
من جثَّها بمقصّ شاحذِ بغضه
----قتلَ الجمالَ - مُكفّنـاً لنقاءِ
تحياتي
البحر الكامل

تعليق