تلكَ أُمي
أظهَرت لِلأحداثِ تَحدياً
وشدت بالهِمَم أوزارَها
تكالبت كُلُ الخطوب لِثَنيها
فماثُنيَت وما أشتَكَت
وشَيدت فَوقَ المَنايا
قلاعها وأسوارَها
فَتَجاوَزت ثُقلَ السنينِ بِهَمِها
حتى لامَست وجهُ المصاعب
فتَأزَرت وتَلحَفت أثقالَها
وما انطَوَت في قَيدِ الخَطايا
ولا ارتعبت مِن أقدارِها
فأبت ألا المسيرُ بِعَزمِها
وجَنَت بعدَ الحرثِ أثمارَها
+++
تَخَطت على ظهرِ المصائبِ
فَدوَنت مئآثرُها وأسفارَها
تلكَ أُمي يَشُدُني شَوقي إليها
وتَشدُني ملامِحُها وذِكراها
فسلامٌ لكِ يا أُماهُ في كُلِ حينٍ
ملؤ ما حَمَلَ النَّسيمُ
مِن عِطر السُطورِ
بطيبها وأزهارها
+
سعدون الخزرجي/بغداد/29/4/2016
أظهَرت لِلأحداثِ تَحدياً
وشدت بالهِمَم أوزارَها
تكالبت كُلُ الخطوب لِثَنيها
فماثُنيَت وما أشتَكَت
وشَيدت فَوقَ المَنايا
قلاعها وأسوارَها
فَتَجاوَزت ثُقلَ السنينِ بِهَمِها
حتى لامَست وجهُ المصاعب
فتَأزَرت وتَلحَفت أثقالَها
وما انطَوَت في قَيدِ الخَطايا
ولا ارتعبت مِن أقدارِها
فأبت ألا المسيرُ بِعَزمِها
وجَنَت بعدَ الحرثِ أثمارَها
+++
تَخَطت على ظهرِ المصائبِ
فَدوَنت مئآثرُها وأسفارَها
تلكَ أُمي يَشُدُني شَوقي إليها
وتَشدُني ملامِحُها وذِكراها
فسلامٌ لكِ يا أُماهُ في كُلِ حينٍ
ملؤ ما حَمَلَ النَّسيمُ
مِن عِطر السُطورِ
بطيبها وأزهارها
+
سعدون الخزرجي/بغداد/29/4/2016
تعليق