كلما تاب النبض عنك
انتحرت تفاصيلي
وتحولتُ دخانا
في ثوب حكاياك المركبة
كنتُ فضفضة الروح
شق على الكون تقبّلها
لأظل وعاء الحزن
وسراجا
في الليالي الحمقى
لأحترق.
كنت الحلم الذي لا تطاله
مفردات الخيال.
حتى أنّبني الواقع
كي لا أموت.
أرضا جاهزة للسقيا
ففاض عليها
الماء بالغرق.
كنت رحلة العمر المصطفة
إلى طوابير الانتظار
أُخبيء في نفسي
قاموس الهوى
المعتق من فرط الاهمال.
سلسلةُ ابتهالاتٍ
ملّ الحاضرون منها
وما للموتى من دليل.
جناحا منكسرا
يأبى فرص التضميد
كي لا يُضطهد .
قلبا متسعا
فآلى على مشاعره
التقلص حد الضمور
ثم أخيرا
لم أعرف التوبة
كي لا أنتحر.
تعليق