أنت حلبي ؟
حائر؟!
تحت خط اليقين
تكتسحك الفتن
تطوح بك الفواجع
صباحات محن
بردى مثلك مجهد ٌ ثائر
حين باتت ناصية الياسمين
يغتصبها مارق ٌ جائر
الحضيض طقوس انفلات العدل
مكتظ ٌ أنت بالأماني
والهناء خارج عليائك يتكئ
من قصف نبوخذنصر من خفقاتك
زعزع تراث الإباء
جفف آرام بالشقاء
سمرتك تشي بينوع القمع
تسامرك الجنائز غاشيات وصب ...
.
خاطر
ولكن حاذر
ضمائرهم زعاف الضلال
في قعر الأماني نلتحف قلوبنا
تنهشنا صفرة الخناجر
يتطاول البغاث
على بواكير المعالي
و الخسة بكامل حيويتها
تنتهك بياضنا..
.
.
شاركني نوافل السخط
وخائنة الأعين
في سقطات الرماد
قد نتضور و قد نحترق
حين يشبع الشتات منا
سنخلع القبور بانطفاءة ٍ مبصرة..
.
.
قف
تمهل
نفتح أملا ً لزنوبيا
تعيد الشعر لغيداء المدائن
بينك و بين قوتك
كتائب ظمأ
اسمك الفينيقي لا ينحني
مقاومٌ للإجحاف لا ترتجف
لهم رفاهية الظلم
و همة الانحطاط
لفصيلة الغوغائيات حسنوا مكائدهم
تؤيدهم ملاحم الهوان
سيحتفون بنياشين الهزيمة
على وقع جبروتنا
مراجل شموخ
تنسف أحلامهم العجاف..
.
.
.يا ابن تدمر
لن تطأ بشاعتهم تواريخ العزة
حسبك البياض المتألق بملامحك
يدهشني حد الكبرياء
حين يسخر من بشارات الوضاعة..
المجد ثرثارٌ بك
أحلام صلاح الدين
بالعاصي تستغيث
و القصائد تراقص قاسيون
تقرأ فنجان الحرية
على ضفاف نزار.
.
.يا شام إن جراحي لا ضفاف لها
فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا
ما أجبن الشعر إن لم يرتكب غضبا
ما أجبن الشعر إن لم يرتكب غضبا *
.
.
لك الله يا حلب ..
*نزار قباني..
حائر؟!
تحت خط اليقين
تكتسحك الفتن
تطوح بك الفواجع
صباحات محن
بردى مثلك مجهد ٌ ثائر
حين باتت ناصية الياسمين
يغتصبها مارق ٌ جائر
الحضيض طقوس انفلات العدل
مكتظ ٌ أنت بالأماني
والهناء خارج عليائك يتكئ
من قصف نبوخذنصر من خفقاتك
زعزع تراث الإباء
جفف آرام بالشقاء
سمرتك تشي بينوع القمع
تسامرك الجنائز غاشيات وصب ...
.
خاطر
ولكن حاذر
ضمائرهم زعاف الضلال
في قعر الأماني نلتحف قلوبنا
تنهشنا صفرة الخناجر
يتطاول البغاث
على بواكير المعالي
و الخسة بكامل حيويتها
تنتهك بياضنا..
.
.
شاركني نوافل السخط
وخائنة الأعين
في سقطات الرماد
قد نتضور و قد نحترق
حين يشبع الشتات منا
سنخلع القبور بانطفاءة ٍ مبصرة..
.
.
قف
تمهل
نفتح أملا ً لزنوبيا
تعيد الشعر لغيداء المدائن
بينك و بين قوتك
كتائب ظمأ
اسمك الفينيقي لا ينحني
مقاومٌ للإجحاف لا ترتجف
لهم رفاهية الظلم
و همة الانحطاط
لفصيلة الغوغائيات حسنوا مكائدهم
تؤيدهم ملاحم الهوان
سيحتفون بنياشين الهزيمة
على وقع جبروتنا
مراجل شموخ
تنسف أحلامهم العجاف..
.
.
.يا ابن تدمر
لن تطأ بشاعتهم تواريخ العزة
حسبك البياض المتألق بملامحك
يدهشني حد الكبرياء
حين يسخر من بشارات الوضاعة..
المجد ثرثارٌ بك
أحلام صلاح الدين
بالعاصي تستغيث
و القصائد تراقص قاسيون
تقرأ فنجان الحرية
على ضفاف نزار.
.
.يا شام إن جراحي لا ضفاف لها
فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا
ما أجبن الشعر إن لم يرتكب غضبا
ما أجبن الشعر إن لم يرتكب غضبا *
.
.
لك الله يا حلب ..
تعليق