عذب ماؤه لكن
لاارتواء منه ؛يعب الظامي
ورداً ؛ فيصدر وقد فتك به العطش,
رقراقة صفحته صفاءً تتماوج لحناً فريداً
يسمعه البصر قبل أن يبصره السمع
في تناغم عجيب .
سحر هذا الغدير فرعوني بلا ريب؛ فلا فكاك قريب
ولاقرب سعيد .
تتأرجح على صفحته الأمنيات
وكذا الكثير من الخيبات ؛فلا أمل مقيم
ولايأس راحل .
لانمل الورود
وإن أعيانا الصدور ؛يجذبنا
بلا إرادة ،يخاطب الشعور ؛فترحل بنا المشاعر
في رحلة التيه بلا طريق
والقلب الدليل ؛فضل بنا المسير
في غربة الروح وإن أظلنا الوطن؛فلا الديار ديار
بل طلل من الأوهام
تستوطنه الظلال
شخوصها خيال .
ويظل الغدير أسطورة الزمان
في الحب والهيام ، في الجود والمنع .
تشد الرحال
تطارد السراب
جذوتها العطش ؛ ليروي الغدير
الفؤاد العليل بمزيد ظمأ.
لاارتواء منه ؛يعب الظامي
ورداً ؛ فيصدر وقد فتك به العطش,
رقراقة صفحته صفاءً تتماوج لحناً فريداً
يسمعه البصر قبل أن يبصره السمع
في تناغم عجيب .
سحر هذا الغدير فرعوني بلا ريب؛ فلا فكاك قريب
ولاقرب سعيد .
تتأرجح على صفحته الأمنيات
وكذا الكثير من الخيبات ؛فلا أمل مقيم
ولايأس راحل .
لانمل الورود
وإن أعيانا الصدور ؛يجذبنا
بلا إرادة ،يخاطب الشعور ؛فترحل بنا المشاعر
في رحلة التيه بلا طريق
والقلب الدليل ؛فضل بنا المسير
في غربة الروح وإن أظلنا الوطن؛فلا الديار ديار
بل طلل من الأوهام
تستوطنه الظلال
شخوصها خيال .
ويظل الغدير أسطورة الزمان
في الحب والهيام ، في الجود والمنع .
تشد الرحال
تطارد السراب
جذوتها العطش ؛ ليروي الغدير
الفؤاد العليل بمزيد ظمأ.
تعليق