.
.
مهما
كنتِ لحلمي خصما
و قيامةً عظمى
سأمضي فيكِ غفراناً
ومن القصيدة أسمى
فقولي
و لا تخافي متى و كيف و مما
كم قيساً حاد
عني يا سلمى
و كم فجراً
دون وجهك
كاد يعمى
حين على سرب خدك
اطلقت ظلي
و النسيم لضمك
مني أظمى
و الورود بثغرك
تشتاقني لثما
.
.
لست أدري
هل تباريح الدروب
تغشاه نظما
أم أحاديث النجوم
تواريخ صمّا
و لما
بات للوعود مرمى
عاث فيها كيفاً و كما
قرر الجوى طيه
ذات وجدٍ
و إلى الآن
في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى
.
.
آهٍ يا خير أحلامي و عبراتي
كلما حرفي بك هما
يسعى ألقاً
و يبريه وهما
ينأى ناياً
و يدنو نجما
شاب في رمشي
كل ليلٍ
وهوى في عمري تيهٌ
لا يُسمّى ..
.
مهما
كنتِ لحلمي خصما
و قيامةً عظمى
سأمضي فيكِ غفراناً
ومن القصيدة أسمى
فقولي
و لا تخافي متى و كيف و مما
كم قيساً حاد
عني يا سلمى
و كم فجراً
دون وجهك
كاد يعمى
حين على سرب خدك
اطلقت ظلي
و النسيم لضمك
مني أظمى
و الورود بثغرك
تشتاقني لثما
.
.
لست أدري
هل تباريح الدروب
تغشاه نظما
أم أحاديث النجوم
تواريخ صمّا
و لما
بات للوعود مرمى
عاث فيها كيفاً و كما
قرر الجوى طيه
ذات وجدٍ
و إلى الآن
في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى
.
.
آهٍ يا خير أحلامي و عبراتي
كلما حرفي بك هما
يسعى ألقاً
و يبريه وهما
ينأى ناياً
و يدنو نجما
شاب في رمشي
كل ليلٍ
وهوى في عمري تيهٌ
لا يُسمّى ..
تعليق