مهما ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    مهما ..

    .
    .
    مهما
    كنتِ لحلمي خصما
    و قيامةً عظمى
    سأمضي فيكِ غفراناً
    ومن القصيدة أسمى
    فقولي
    و لا تخافي متى و كيف و مما
    كم قيساً حاد
    عني يا سلمى
    و كم فجراً
    دون وجهك
    كاد يعمى
    حين على سرب خدك
    اطلقت ظلي
    و النسيم لضمك
    مني أظمى
    و الورود بثغرك
    تشتاقني لثما
    .
    .
    لست أدري
    هل تباريح الدروب
    تغشاه نظما
    أم أحاديث النجوم
    تواريخ صمّا
    و لما
    بات للوعود مرمى
    عاث فيها كيفاً و كما
    قرر الجوى طيه
    ذات وجدٍ
    و إلى الآن
    في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى
    .
    .
    آهٍ يا خير أحلامي و عبراتي
    كلما حرفي بك هما
    يسعى ألقاً
    و يبريه وهما
    ينأى ناياً
    و يدنو نجما
    شاب في رمشي
    كل ليلٍ
    وهوى في عمري تيهٌ
    لا يُسمّى ..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq
  • نورالضحى
    أديب وكاتب
    • 06-07-2014
    • 3837

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
    .
    .
    مهما
    كنتِ لحلمي خصما
    و قيامةً عظمى
    سأمضي فيكِ غفراناً
    ومن القصيدة أسمى
    فقولي
    و لا تخافي متى و كيف و مما
    كم قيساً حاد
    عني يا سلمى
    و كم فجراً
    دون وجهك
    كاد يعمى
    حين على سرب خدك
    اطلقت ظلي
    و النسيم لضمك
    مني أظمى
    و الورود بثغرك
    تشتاقني لثما
    .
    .
    لست أدري
    هل تباريح الدروب
    تغشاه نظما
    أم أحاديث النجوم
    تواريخ صمّا
    و لما
    بات للوعود مرمى
    عاث فيها كيفاً و كما
    قرر الجوى طيه
    ذات وجدٍ
    و إلى الآن
    في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى
    .
    .
    آهٍ يا خير أحلامي و عبراتي
    كلما حرفي بك هما
    يسعى ألقاً
    و يبريه وهما
    ينأى ناياً
    و يدنو نجما
    شاب في رمشي
    كل ليلٍ
    وهوى في عمري تيهٌ
    لا يُسمّى ..
    ..
    ..
    .
    .
    آبآ قُصيّ ..
    لم آستطع آن آقتطع جزءآ لآنهآ متكآملة الجمآل والمعنى ..
    فــ كلمة مهمآ ..
    كم تحوي بين حروفهآ من آحلآم ..
    فكيف ببقية الحروف فى القصيّدة ..
    ولعل اللحن فى الآبيآت يترجم عمق الآحسآس .فــفيه اللغه لم تعد حاجزآ..ومنآجآة الشجون بهآ جمآل اللغه التبيآن.
    ..
    مهما كآنت الآحلآم عصيّة ..
    آو ندية .. فــ الآمآل لآ زالت فى القلب مخضرة ...
    حيث السمآوآت لآ زآلت تحتفى بالآمنيآت المُخبئة ..
    وشموس الآمآني لآ زآلت تشرق .. في ميقآتهآ...

    ولكن من يقودنآ اليهآ ... ؟؟
    كل الجمآل فى قرآءة حرفك ألف وردة لقلبك ...
    .
    .

    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



    ________________________________________
    ,’
    ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
      .
      .
      مهما
      كنتِ لحلمي خصما
      و قيامةً عظمى
      سأمضي فيكِ غفراناً
      ومن القصيدة أسمى
      فقولي
      و لا تخافي متى و كيف و مما
      كم قيساً حاد
      عني يا سلمى
      و كم فجراً
      دون وجهك
      كاد يعمى
      حين على سرب خدك
      اطلقت ظلي
      و النسيم لضمك
      مني أظمى
      و الورود بثغرك
      تشتاقني لثما
      .
      .
      لست أدري
      هل تباريح الدروب
      تغشاه نظما
      أم أحاديث النجوم
      تواريخ صمّا
      و لما
      بات للوعود مرمى
      عاث فيها كيفاً و كما
      قرر الجوى طيه
      ذات وجدٍ
      و إلى الآن
      في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى
      .
      .
      آهٍ يا خير أحلامي و عبراتي
      كلما حرفي بك هما
      يسعى ألقاً
      و يبريه وهما
      ينأى ناياً
      و يدنو نجما
      شاب في رمشي
      كل ليلٍ
      وهوى في عمري تيهٌ
      لا يُسمّى ..
      سلمتْ قريحتك يا أبا قصى

      هنا :

      لست أدري
      هل تباريح الدروب
      تغشاه نظما
      أم أحاديث النجوم
      تواريخ صمّاو لما
      ***
      تضخّمتْ عندي لست أدري وأخذتْني في دروب متشعبة ومتفرعة وكلها مترعة بـ ( لست أدري )

      سلمت يمناك

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نورالضحى مشاهدة المشاركة
        ..
        ..
        .
        .
        آبآ قُصيّ ..
        لم آستطع آن آقتطع جزءآ لآنهآ متكآملة الجمآل والمعنى ..
        فــ كلمة مهمآ ..
        كم تحوي بين حروفهآ من آحلآم ..
        فكيف ببقية الحروف فى القصيّدة ..
        ولعل اللحن فى الآبيآت يترجم عمق الآحسآس .فــفيه اللغه لم تعد حاجزآ..ومنآجآة الشجون بهآ جمآل اللغه التبيآن.
        ..
        مهما كآنت الآحلآم عصيّة ..
        آو ندية .. فــ الآمآل لآ زالت فى القلب مخضرة ...
        حيث السمآوآت لآ زآلت تحتفى بالآمنيآت المُخبئة ..
        وشموس الآمآني لآ زآلت تشرق .. في ميقآتهآ...

        ولكن من يقودنآ اليهآ ... ؟؟
        كل الجمآل فى قرآءة حرفك ألف وردة لقلبك ...
        .
        .





        مهما شرطيةٌ حازمة
        تنفي الزمان
        لتستوفي المطلق
        و لا تنتظر جواب..
        الأديبة الأريبة نور الضحى
        يدهشني و يمتعني تعقيبك دائما
        و دائما أثق بذائقتك
        و أتباهى بكلماتك..
        حقق الله أمانيك
        و دمتِ ميقات سمو..
        عرفاني الدائم و تحايا تليق ..



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • البتول العاذرية
          أديب وكاتب
          • 27-09-2012
          • 1129

          #5
          توظيف المفردات اللغوية والنحوية

          بطرق مبتكرة متجددة

          دائماً ماتستوقفني

          عند الإبحار

          في محاولة فك رموز الجمال في طرحك أستاذي القدير

          ياأبا قصي تظل مناراً لكل طرح فاخر متمايز وكفى
          لتحكي بصمتك بلغة الحرف
          لتترك أثرها على الأسوار
          على ذوب جليد الأنهار
          على الأغصان والأزهار
          لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            أبو قصي الشافعي
            يميز شعرك الوقع الموسيقي وتدفق الصور والخيال الواسع
            وأراك تأثرت بالمدارس الحديثة... أظن الآن أني من مدرسة قديمة جداً فطالما أعجبت بمي زيادة
            وعباس العقاد والسياب وغيرهم

            هي أقرب لقصيدة غنائية هنا تجعل القارئ يبسم لمعناها فمنذ أن مضيت غفرانا ولثما وصل المرسال له وهل وصل سلمى
            مع التقدير أستاذنا العزيز

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
              سلمتْ قريحتك يا أبا قصى

              هنا :

              لست أدري
              هل تباريح الدروب
              تغشاه نظما
              أم أحاديث النجوم
              تواريخ صمّاو لما
              ***
              تضخّمتْ عندي لست أدري وأخذتْني في دروب متشعبة ومتفرعة وكلها مترعة بـ ( لست أدري )

              سلمت يمناك

              وسلمت و بوركت
              شهريار الخاطر
              الاديب الاريب جلال داود
              لا عدمتك يا نقي
              مودتي و اعتزازي..



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة البتول العاذرية مشاهدة المشاركة
                توظيف المفردات اللغوية والنحوية

                بطرق مبتكرة متجددة

                دائماً ماتستوقفني

                عند الإبحار

                في محاولة فك رموز الجمال في طرحك أستاذي القدير

                ياأبا قصي تظل مناراً لكل طرح فاخر متمايز وكفى

                كلي شكر و عرفان
                أختي الفاضلة البتول
                عرفاني و احترامي سيدتي..



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  أبو قصي الشافعي
                  يميز شعرك الوقع الموسيقي وتدفق الصور والخيال الواسع
                  وأراك تأثرت بالمدارس الحديثة... أظن الآن أني من مدرسة قديمة جداً فطالما أعجبت بمي زيادة
                  وعباس العقاد والسياب وغيرهم

                  هي أقرب لقصيدة غنائية هنا تجعل القارئ يبسم لمعناها فمنذ أن مضيت غفرانا ولثما وصل المرسال له وهل وصل سلمى
                  مع التقدير أستاذنا العزيز




                  الأديبة المتألقة و المعطاءة
                  أميمة محمد
                  أشكرك و كثيرا
                  على كلماتك المبهجة و الراقية
                  و على جهودك المميزة
                  للرقي بالكلمة و الملتقى أيضا..


                  شرف كبير لي
                  أن راق لك النص
                  أحيانا أكتب مثل هذه النصوص
                  و لا اشارك بها
                  و لكن هذا النص
                  وجدته يستحق المشاركة
                  و يرتقي لذاقتكم الكريمة..

                  شخصيا يعجبني البردوني و الجواهري و عمر ابو ريشة ..

                  جل تقديري لسموك و تحية تليق ..



                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • سوسن مطر
                    عضو الملتقى
                    • 03-12-2013
                    • 827

                    #10

                    الله الله يا أبا قصي
                    ما شاء الله لا قوة إلا بالله
                    حفظ الله لك هذ الموهبة


                    حمّسَني النص كثيرا للكتابة
                    لأنّه هوذا نوع الكتابة الذي أُفضّل
                    موسيقا وإحساس وصور وبلاغة
                    وفوق كل ذلك
                    فنّان يعرف تماما كيف يكتب..
                    حيث جمع هذا النص بين
                    إيصال المشاعر للمتلقي بسلاسة
                    بالإضافة إلى خبرة لغوية لن أبالغ إن قلت عظيمة

                    النص لوحة جمال تفرض نفسها
                    سواء استطاع من يراها أن يفك رموزها أم لا
                    إلا أن الجمال واضح في واحاتها


                    رائعة هي البلاغة هنا:

                    كلما حرفي بك هما
                    يسعى ألقاً
                    و يبريه وهما
                    ينأى ناياً
                    و يدنو نجما

                    وأحببت هذه:

                    و لما
                    بات للوعود مرمى
                    عاث فيها كيفاً و كما
                    قرر الجوى طيه
                    ذات وجدٍ
                    و إلى الآن
                    في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى

                    شـكرا جزيلاً على النشر أستاذي
                    وسلمت يمناك


                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

                      الله الله يا أبا قصي
                      ما شاء الله لا قوة إلا بالله
                      حفظ الله لك هذ الموهبة


                      حمّسَني النص كثيرا للكتابة
                      لأنّه هوذا نوع الكتابة الذي أُفضّل
                      موسيقا وإحساس وصور وبلاغة
                      وفوق كل ذلك
                      فنّان يعرف تماما كيف يكتب..
                      حيث جمع هذا النص بين
                      إيصال المشاعر للمتلقي بسلاسة
                      بالإضافة إلى خبرة لغوية لن أبالغ إن قلت عظيمة

                      النص لوحة جمال تفرض نفسها
                      سواء استطاع من يراها أن يفك رموزها أم لا
                      إلا أن الجمال واضح في واحاتها


                      رائعة هي البلاغة هنا:

                      كلما حرفي بك هما
                      يسعى ألقاً
                      و يبريه وهما
                      ينأى ناياً
                      و يدنو نجما

                      وأحببت هذه:

                      و لما
                      بات للوعود مرمى
                      عاث فيها كيفاً و كما
                      قرر الجوى طيه
                      ذات وجدٍ
                      و إلى الآن
                      في حناياها يُدمِّي القوافي ويَدمَى

                      شـكرا جزيلاً على النشر أستاذي
                      وسلمت يمناك





                      أهلاً
                      بابنة المطر سوسن
                      التي حط ردها بهجةً
                      و حبورا مدندن
                      حسبي لسطري
                      أن نال رضاك
                      و دهشتك له تأمن
                      هو الحرف يا أخت جنوني
                      يدنو
                      يلهو
                      يصبو
                      يذعنْ
                      يهفو
                      يشدو
                      يذوي
                      يلعنْ
                      بلا قيدٍ يغني
                      بلا أمسٍ تكهنْ
                      يأتي و يصول
                      بلا مأوى
                      و بكل خريفٍ يتلونْ
                      يبقى في صداه
                      إن أمكنْ
                      يرنو
                      يشقى
                      يقسو
                      يجبنْ
                      يخبو
                      يحنو
                      يسطو
                      يركنْ
                      صدقاً لا أدري
                      كم مات
                      و كم بدراً منه تمكّن
                      ستذبل ليلى
                      في خفقي
                      و لا زال ربيعي أرعنْ
                      هل أفشي
                      فصولي و أحلامي
                      أ هيامي أم فجري أطعنْ؟
                      فطوبي للكلمات حضورك
                      ومن قلبي أنا ممتن ..


                      تقديري لردك الراقي
                      أختي سوسن
                      عرفاني و تحية تليق ..



                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • سوسن مطر
                        عضو الملتقى
                        • 03-12-2013
                        • 827

                        #12
                        أخي .. هل يمكنني أن أردّ على ردّك على ردّي؟ ههههه
                        لا بدّ أن أفعل
                        فكيف أمر مرور الكرام وهذا الرد يستحق أن يُقدَّر

                        أسعدتني هذي الكلمات كثيراً
                        ما شاء الله .. مرّة أُخرى
                        لك مني تقدير
                        وافر يشبه كرم حروفك وشخصك


                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          كل يوم ومنذ عودتي
                          أقول سأدخل على قصيدة أو خاطرة لابو قصي
                          وتأخذني الموجة بعيدا
                          التعب والتوهان يأخذان مني رؤيتي
                          ومن عادتي أدخل على الأسماء وأختار نصا ثم أشرع بالهطول
                          واليوم كنت مصممة أن أكون هاهنا معك
                          ووجدتك تنهمر شفافا كما عهدتك وأكثر
                          رائع أنت ولك رقة الشعراء وحنو حروفهم
                          بوركت وشتائل غاردينيا لعينيك


                          مهما
                          كنتِ لحلمي خصما
                          و قيامةً عظمى
                          سأمضي فيكِ غفراناً
                          ومن القصيدة أسمى
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • أبوقصي الشافعي
                            رئيس ملتقى الخاطرة
                            • 13-06-2011
                            • 34905

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            كل يوم ومنذ عودتي
                            أقول سأدخل على قصيدة أو خاطرة لابو قصي
                            وتأخذني الموجة بعيدا
                            التعب والتوهان يأخذان مني رؤيتي
                            ومن عادتي أدخل على الأسماء وأختار نصا ثم أشرع بالهطول
                            واليوم كنت مصممة أن أكون هاهنا معك
                            ووجدتك تنهمر شفافا كما عهدتك وأكثر
                            رائع أنت ولك رقة الشعراء وحنو حروفهم
                            بوركت وشتائل غاردينيا لعينيك


                            مهما
                            كنتِ لحلمي خصما
                            و قيامةً عظمى
                            سأمضي فيكِ غفراناً
                            ومن القصيدة أسمى



                            وهنا أجدني ملتزماً
                            بسكينة النخيل و حكايات القداح
                            كيف وهذه العائدة
                            تعلق دجلة قصيدةً
                            على جيد الملاح
                            و الفرات يرويها للشروق طمأنينةً
                            وأحاديث صحاح..

                            مجنون من لا يقع
                            في عشق شهرزادٍ
                            تهب الفجر عيون بغداد
                            و عشتار سميرة خفقاتها
                            مهما عاث النوى بطيفها
                            تظل جزالة شغف
                            تمسك بتلابيب المعنى ألقاً
                            و تفلته غاردينيا..
                            .
                            .

                            مليار هلا وغلا
                            بالساااااااااااااااااااااااامقة عائدة نادر
                            عشتار القصة و شهرزاد الكلمة
                            العذوبة الرؤوم و الدهشة الجاذبة..
                            كم اشتقنا لك
                            شرف لي تعقيبك ياست الكل
                            لاعدمتك يا رب..
                            محبتي واعتزازي وعرفاني وتحايا تليق..



                            كم روضت لوعدها الربما
                            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                            كم أحلت المساء لكحلها
                            و أقمت بشامتها للبين مأتما
                            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                            https://www.facebook.com/mrmfq

                            تعليق

                            يعمل...
                            X