ها أنا اغفر للمدينة جموحها
و لا يغتابني طريق,,
هكذا يجعلني وجهك
رجلا من ندى,,,
في الصباحات الجيدة
لا اصطحب ظلي ..
.
.
ما بين تنهيدةٍ و قصيدة
وعلى وقع ليت
يلقن التفاح
نشوة الضلع الأولى..
.
.
هذا فحوى السلام
و التصالح مع كل ذات شجن
هذا يقين الحاء و باء الرجاء
له في ذمة الورد دمعة,,
.
.
خلاص النشوة من كيد الصباح
تمرد الفكرة على حرث الصحوة
مروءة الليل في جوع الوسادة
غطرسة الجدار بعد نوبة صور
براءة نون من انحناءة الضلع
أناقة القبلة في فقه النهايات
هداة الأنا في جلبة الملح
سطوة الخضرة بعد موسم ندم
طفولة اللحن في مخاض المطر,,
.
.
له في كل خطيئةٍ نداوة التسويف
حين استقر كحلم
على جودي المشيئة
وشى الهدهد بوعده
فكشفت بلقيس عن ساقها..
إنه لغويٌ مبين..
.
.
تعليق