زمنٌ قصير
هنا .. في الوقوف
يتردَّدُ المقعدُ الحجريُّ في وصف النهاية
هنا .. في النهاية
لا أَحتاجُ بعد الوقوفِ سوى مقعدٍ حجريٍّ .. وذاكرة
كم قلتُ للنملةِ التي تتسلَّقُ الجدار :
هذا ليس طريق الشعير !!!
لكنها واصلتْ البحث عن نهايةٍ مُشرِّفةٍ للمكان
كان ظِـلُّـها الخيطُ يختفي في المساء
كان ظِـلُّـها الخيطُ يستقيمُ حين تتعمَّدُ الشمسُ فضحَ الخيوط
أَو ..
حينَ تتعامدُ الشمسُ على أَملِ النملةِ التائهة
وكنتُ الوقتَ ..
أَعرف كيف يكون المكان ، وأَعرف كيف يزول المكان
أَدورُ كعقربٍ مَلولٍ حول نقطةٍ أَتوهَّمُها كلَّ يوم
وأَعرفُ .. نكهةَ الانتظار ولونَ النهاياتِ وأَسرارَ الطريق
هنا .. في آخر الوقوف
سأَسخرُ من فرحةِ الوالدةِ وقتَ الولادة
سأَسخر مني ومن حبلِ غسيلٍ على السطحِ
ينتظر ثوبَ العروس
لكي يعلنَ في الحيِّ أَنَّ الرياحَ الطليقةَ جاهزةٌ للفرح
جاهزةٌ للجفاف
سأَسخر من مواعيدَ أَجَّلـتُـها
من شعاعٍ يستأْذنُ النافذة
من حكايةٍ لم تكتملْ لأَنَّ الليالي قصيرةٌ في الصيف
لأَنَّ الشتاءَ لا يعرف كيف يوزِّعُ أَمطاره على الظامئينَ والأَرصفة
سأَسخر من أَيام الأُسبوع التي تتكرر كحكاية الجدَّات
سأَسخرُ مما سيأْتي من حوادثَ بعد حين
من كلِّ ما لم يأْتِ قبلي .. سوف أَسخر
كالوقتِ أَنا ، أَحرسُ الأَمكنةَ من البقاءِ على حالها
أَحميها من النضارةِ والحداثةِ .. بالغبار
أَسخر أَحيانًا من العابرين
وتسخر مني رقعةٌ في الأَرض تنتظرني ..
تعرف أَنني الزمنُ القصير
هنا .. في الوقوف
يتردَّدُ المقعدُ الحجريُّ في وصف النهاية
هنا .. في النهاية
لا أَحتاجُ بعد الوقوفِ سوى مقعدٍ حجريٍّ .. وذاكرة
كم قلتُ للنملةِ التي تتسلَّقُ الجدار :
هذا ليس طريق الشعير !!!
لكنها واصلتْ البحث عن نهايةٍ مُشرِّفةٍ للمكان
كان ظِـلُّـها الخيطُ يختفي في المساء
كان ظِـلُّـها الخيطُ يستقيمُ حين تتعمَّدُ الشمسُ فضحَ الخيوط
أَو ..
حينَ تتعامدُ الشمسُ على أَملِ النملةِ التائهة
وكنتُ الوقتَ ..
أَعرف كيف يكون المكان ، وأَعرف كيف يزول المكان
أَدورُ كعقربٍ مَلولٍ حول نقطةٍ أَتوهَّمُها كلَّ يوم
وأَعرفُ .. نكهةَ الانتظار ولونَ النهاياتِ وأَسرارَ الطريق
هنا .. في آخر الوقوف
سأَسخرُ من فرحةِ الوالدةِ وقتَ الولادة
سأَسخر مني ومن حبلِ غسيلٍ على السطحِ
ينتظر ثوبَ العروس
لكي يعلنَ في الحيِّ أَنَّ الرياحَ الطليقةَ جاهزةٌ للفرح
جاهزةٌ للجفاف
سأَسخر من مواعيدَ أَجَّلـتُـها
من شعاعٍ يستأْذنُ النافذة
من حكايةٍ لم تكتملْ لأَنَّ الليالي قصيرةٌ في الصيف
لأَنَّ الشتاءَ لا يعرف كيف يوزِّعُ أَمطاره على الظامئينَ والأَرصفة
سأَسخر من أَيام الأُسبوع التي تتكرر كحكاية الجدَّات
سأَسخرُ مما سيأْتي من حوادثَ بعد حين
من كلِّ ما لم يأْتِ قبلي .. سوف أَسخر
كالوقتِ أَنا ، أَحرسُ الأَمكنةَ من البقاءِ على حالها
أَحميها من النضارةِ والحداثةِ .. بالغبار
أَسخر أَحيانًا من العابرين
وتسخر مني رقعةٌ في الأَرض تنتظرني ..
تعرف أَنني الزمنُ القصير
تعليق