فرصة العمر لا تأتيك إلا... مع شبح - ت. الفيلم الكوميدي Ghost Of A Chance

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل كريم
    مـستشار في الترجمة المرئية
    • 26-09-2011
    • 386

    فرصة العمر لا تأتيك إلا... مع شبح - ت. الفيلم الكوميدي Ghost Of A Chance

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أقدم لكم هذه الترجمة الجديدة التي نستكمل بها سلسلة الروائع اليابانية السابقة والتي نستعرضها لكم


    وهي كالتالي:
    12345678910

    أما ترجمتنا اليوم فهي لفيلم









    يرجى إغلاق خاصية تحديد العمر في حسابك بالديليموشن إذا تطلب ذلك للمشاهدة


    هذه هي المصافحة الثالثة لي مع المؤلف والمخرج كوكي ميتاني، حيث ترجمت له كذلك فيلمي جامعة الضحك واللحظة السحرية. ويبدو أن ميتاني أقنعني باقتحام عالم الكوميديا اليابانية لما يمتلكه من موهبة استثنائية في صياغة حبكات طريفة ومضحكة ولا تخلو من الأفكار المتميزة التي تحتويها قصصه الظريفة والمعبرة، وإن تخللها شيء من الخيال كفيلمنا الذي نقدم ترجمته اليوم.


    كوكي ميتاني

    حاز فيلم فرصة مع الشبح (حسب عنوانه الدولي) أو صدفة في ليلة بدر (حسب عنوانه الياباني) على عدة ترشيحات هامة في مهرجان أكاديمة السينما اليابانية السنوي. من أهمها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل مونتاج وأفضل سيناريو وأفضل أغنية (ترجمت كلمات منها في الفيلم) وترشيحات أخرى. ورأينا في العمل ظهورا متجددا للنجمة اليابانية إيري فوكاتسو بعد مشاهدتنا لها في الفيلم الكوميدي اللحظة السحرية، وكنت كذلك ترجمت فيلما دراميا آخر لها وهو الشرير. كما نرى في العمل النجم المتميز كيتشي ناكاي الذي ترجمنا له عملا مهما ألا وهو عندما تستل آخر السيوف. كما يمثل مجموعة أخرى من الممثلين المتميزين هيروشي آبي وتادانبو آسانو. وأعتقد أن كوكي ميتاني نجح بطريقة أو بأخرى بنسج توليفة طريفة تظهر قدرات هؤلاء النجوم مع مزج خفيف الظل لأجواء المحاكمات والعدالة العمياء.

    لعل كوكي ميتاني أثار اهتمامي حين أكد أنه في عمله الذي كتبه جامعة الضحك لم يقصد بتاتا التطرق للجوانب السياسية أو التاريخية في اليابان كما يبدو عليه ذلك العمل الذي رأيناه. وهذا يقودني لمسألة تناولها علماء النفس وهي ما يسمى “القصدية“. فيبدو أن المبدع المتمكن عندما يبدأ بتأليف عمله فإنه يضع الإطار أو الملامح الأولى لقصته، لكنها -إن كانت إبداعية فعلا- تفلت منه لترسم خطوطها الأخرى ذاتيا لتشكل حبكة متشابكة الخطوط والأحداث والشخصيات من تلقاء نفسها، ولا يملك الكاتب أو المؤلف المبدع أن يصطنع فيها أو يحور ما لا تستقيم معه خطوط القصة والحدث. أي صحيح أنه يولّد فكرة لكنها ما تلبث أن تصبح مستقلة بذاتها إلى أن تصل لذروتها الحتمية التي قد لا يقصدها المبدع ولا يتعمد التحكم بها وبأحداثها. ويطلقون هذا “المرحلة الرابعة أو الخامسة من الإبداع. وأظن أن إبداع ميتاني يندرج بهذا المستوى. والجدير بالذكر أن من تجاوز هذا المستوى ليحلق بعيدا في سموات الإبداع هو ويليام شكسبير كما يؤكد متخصصي النقد وعلماء النفس.

    مشكلة الترجمة للكوميديا

    تبرز معضلة الترجمة إلى الكوميديا في هذا العمل المرئي وغيره في صنوف الرواية والقصة والأدب عموما. كيف ينجح المترجم بنقل الطرفة والابتسامة التي يعرضها العمل الفني لترتسم على شفاه المتفرج؟ وتتضاعف الإشكالية عندما نضطر في ترجمة مثل هذه الأعمال الآسيوية إلى الاستعانة بترجمة وسيطة ألا وهي اللغة الإنجليزية، فمصير (نجاح) المترجم ملقي على جودة ترجمة اللغة الوسيطة، وهذا كالسير على طريق وعر مع سائق مجهول الإمكانيات والقدرات، أو في أفضل الأحوال، ربط مصيرك بإمكانيات غيرك. ومما لا مفر منه أن الأفضل والأسلم هو الترجمة المباشرة من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف. لكن…

    وطبعا دائما توجد هذه الـ(لكن) التي قد تنغص علينا، أو تعيننا أحيانا. في مجالنا هذا ثمة طرف رابع يجعل من مسألة اللجوء إلى اللغة الوسيطة أمرا ممكنا، لكن (مرة أخرى) بقدر كبير من الحذر والحرص والانتباه. الطرف الرابع بطبيعة الحال يتجسد في المادة المرئية ذاتها، فهي الحكم في مجال الترجمة المرئية والفيلمية والمهيمنة عليها. وإذا أجاد من يمارس الترجمة المرئية الموازنة والضبط للنص والمادة المرئية فإن العمل سيخرج بمعايير مقبولة عموما، مع الالتزام بشروط الترجمة العامة ومتطلباتها.

    نحن لا نزعم أن الترجمة من اللغة الوسيطة ستكون هكذا دقيقة ولائقة، بل نستقرئ خروج ترجمة تحرص على السياق وتلبي المعنى وتحاصر احتمال الابتعاد عن الدقة قدر الإمكان. أي إن مثل هذه الترجمات عبر لغة وسيطة ما هي إلا ترجمة تعبيرية في المقام الأول. ومع نجاحنا بالالتزام بهذه المعايير والشروط الصارمة، تصبح الإشكالية المعقدة في الترجمة للكوميديا من خلال نص وسيط ممكنة على شرط التشبث بمعايير الجودة في نص المصدر والنص الوسيط.

    أما في فيلمنا هذا فكانت سطوره كثيرة العدد (1900 تيتر تقريبا) وبرزت سرعة ظهور السطور واختفائها مما لا يساعد على قراءة الترجمة بسهولة، فاقتضى ذلك دمج السطور المتقاربة وتمديد مدد سطور أخرى، وهي عملية متعبة بحد ذاتها ناهيك عن تعب الترجمة وإنهاكها الذهني، فتحصلنا على 1800 تيتر بنهاية العملية. أما محتوى الترجمة فلم يحمل صعوبات خاصة أو استثنائية، اللهم فقط فيما يخص مراعاة الطرفة والظرافة والإيجاز قدر الإمكان.



    رابط الترجمة

    من هنا


    تُرجم العمل على نسخ البلوراي

    A.Ghost.of.a.Chance.2011.BluRay.720p.AC3.x264-CHD

    رابط تورنت

    والنسخة الأقل حجما

    A.Ghost.of.a.Chance.2011.x264.AC3-WAF

    رابط تورنت


    ربما سأرفع الفيلم بترجمة مدمجة بمشيئة الله

    وهذه أطيب تحية من مترجم العمل

    فيصل كريم





    تصميم سائد ريان
  • كمال حمام
    محظور
    • 14-12-2011
    • 885

    #2
    عمل كبير كما عودتنا أديبنا الملتزم المتميز فيصل كريم
    شكرا للمجهود المثمر الرائع

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      بالفعل عمل كبير عملاق كما تعودنا منك دائما
      أستاذي الفاضل و المترجم القدير
      فيصل كريم
      سعدت جدااا بهذا العمل و سأشاهده ثم أعود بمشيئة الله
      أعتذر عن تأخري في الرد لأسبابي الصحية التي أحاول أن أتغلب عليها و أتواجد هنا
      تحياتي و كل الامتنان أيها الكبير الرائع
      فيصل كريم الظفيري

      تعليق

      • محمد الحزامي
        عضو الملتقى
        • 13-06-2014
        • 356

        #4
        من المؤكد أنه عمل كبير مادام من المترجم القدير أستاذ فيصل كريم الذي نشكره كثيرا علی تقديمه لنا روائع و إبداعات في الترجمة المرئية.سأحاول أن أری العمل و بكل سعادة
        تقديري أستاذ فيصل كريم

        تعليق

        يعمل...
        X