بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم لكم هذه الترجمة الجديدة التي نستكمل بها سلسلة الروائع اليابانية السابقة والتي نستعرضها لكم
أقدم لكم هذه الترجمة الجديدة التي نستكمل بها سلسلة الروائع اليابانية السابقة والتي نستعرضها لكم
وهي كالتالي:

يرجى إغلاق خاصية تحديد العمر في حسابك بالديليموشن إذا تطلب ذلك للمشاهدة
هذه هي المصافحة الثالثة لي مع المؤلف والمخرج كوكي ميتاني، حيث ترجمت له كذلك فيلمي جامعة الضحك واللحظة السحرية. ويبدو أن ميتاني أقنعني باقتحام عالم الكوميديا اليابانية لما يمتلكه من موهبة استثنائية في صياغة حبكات طريفة ومضحكة ولا تخلو من الأفكار المتميزة التي تحتويها قصصه الظريفة والمعبرة، وإن تخللها شيء من الخيال كفيلمنا الذي نقدم ترجمته اليوم.

كوكي ميتاني
حاز فيلم فرصة مع الشبح (حسب عنوانه الدولي) أو صدفة في ليلة بدر (حسب عنوانه الياباني) على عدة ترشيحات هامة في مهرجان أكاديمة السينما اليابانية السنوي. من أهمها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل مونتاج وأفضل سيناريو وأفضل أغنية (ترجمت كلمات منها في الفيلم) وترشيحات أخرى. ورأينا في العمل ظهورا متجددا للنجمة اليابانية إيري فوكاتسو بعد مشاهدتنا لها في الفيلم الكوميدي اللحظة السحرية، وكنت كذلك ترجمت فيلما دراميا آخر لها وهو الشرير. كما نرى في العمل النجم المتميز كيتشي ناكاي الذي ترجمنا له عملا مهما ألا وهو عندما تستل آخر السيوف. كما يمثل مجموعة أخرى من الممثلين المتميزين هيروشي آبي وتادانبو آسانو. وأعتقد أن كوكي ميتاني نجح بطريقة أو بأخرى بنسج توليفة طريفة تظهر قدرات هؤلاء النجوم مع مزج خفيف الظل لأجواء المحاكمات والعدالة العمياء.




مشكلة الترجمة للكوميديا
تبرز معضلة الترجمة إلى الكوميديا في هذا العمل المرئي وغيره في صنوف الرواية والقصة والأدب عموما. كيف ينجح المترجم بنقل الطرفة والابتسامة التي يعرضها العمل الفني لترتسم على شفاه المتفرج؟ وتتضاعف الإشكالية عندما نضطر في ترجمة مثل هذه الأعمال الآسيوية إلى الاستعانة بترجمة وسيطة ألا وهي اللغة الإنجليزية، فمصير (نجاح) المترجم ملقي على جودة ترجمة اللغة الوسيطة، وهذا كالسير على طريق وعر مع سائق مجهول الإمكانيات والقدرات، أو في أفضل الأحوال، ربط مصيرك بإمكانيات غيرك. ومما لا مفر منه أن الأفضل والأسلم هو الترجمة المباشرة من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف. لكن…
وطبعا دائما توجد هذه الـ(لكن) التي قد تنغص علينا، أو تعيننا أحيانا. في مجالنا هذا ثمة طرف رابع يجعل من مسألة اللجوء إلى اللغة الوسيطة أمرا ممكنا، لكن (مرة أخرى) بقدر كبير من الحذر والحرص والانتباه. الطرف الرابع بطبيعة الحال يتجسد في المادة المرئية ذاتها، فهي الحكم في مجال الترجمة المرئية والفيلمية والمهيمنة عليها. وإذا أجاد من يمارس الترجمة المرئية الموازنة والضبط للنص والمادة المرئية فإن العمل سيخرج بمعايير مقبولة عموما، مع الالتزام بشروط الترجمة العامة ومتطلباتها.
نحن لا نزعم أن الترجمة من اللغة الوسيطة ستكون هكذا دقيقة ولائقة، بل نستقرئ خروج ترجمة تحرص على السياق وتلبي المعنى وتحاصر احتمال الابتعاد عن الدقة قدر الإمكان. أي إن مثل هذه الترجمات عبر لغة وسيطة ما هي إلا ترجمة تعبيرية في المقام الأول. ومع نجاحنا بالالتزام بهذه المعايير والشروط الصارمة، تصبح الإشكالية المعقدة في الترجمة للكوميديا من خلال نص وسيط ممكنة على شرط التشبث بمعايير الجودة في نص المصدر والنص الوسيط.
أما في فيلمنا هذا فكانت سطوره كثيرة العدد (1900 تيتر تقريبا) وبرزت سرعة ظهور السطور واختفائها مما لا يساعد على قراءة الترجمة بسهولة، فاقتضى ذلك دمج السطور المتقاربة وتمديد مدد سطور أخرى، وهي عملية متعبة بحد ذاتها ناهيك عن تعب الترجمة وإنهاكها الذهني، فتحصلنا على 1800 تيتر بنهاية العملية. أما محتوى الترجمة فلم يحمل صعوبات خاصة أو استثنائية، اللهم فقط فيما يخص مراعاة الطرفة والظرافة والإيجاز قدر الإمكان.
تُرجم العمل على نسخ البلوراي
A.Ghost.of.a.Chance.2011.BluRay.720p.AC3.x264-CHD
رابط تورنت
والنسخة الأقل حجما
A.Ghost.of.a.Chance.2011.x264.AC3-WAF
رابط تورنت
A.Ghost.of.a.Chance.2011.BluRay.720p.AC3.x264-CHD
رابط تورنت
والنسخة الأقل حجما
A.Ghost.of.a.Chance.2011.x264.AC3-WAF
رابط تورنت
ربما سأرفع الفيلم بترجمة مدمجة بمشيئة الله
وهذه أطيب تحية من مترجم العمل
فيصل كريم
فيصل كريم
تعليق