كثيرة هي الأخطاء التي يعتقد صوابها , فتقحم في نصوص ,
و قد تعنت صاحبها و لاذ ملاذ الاعتزاز ,
فيصوب الخطأ بالخاطئ و يملأ الفراغ بالمفرغة
بحجة التعبير المجازي الذي يبيح له
انتهاك معاني الألفاظ و مصادر الأفعال و قوالب العبارات ,
الفعل (لاذ) أصله (لَوذَ) ،: "ولاذ به لواذاً ولياذاً والصواب أن تقول لاذ به لياذاً ولاوذبه لواذاً
على وزن فعل و هو ثلاثي أجوف
فاءه اللام و عينه الواو ولامه الذال يصاغ ماضيه لاوذ لأن أصل حرف جوفه في اسم فعله هو الواو ,
فنقول لاوذت بكفي و ليس( ولذت )
و ما أصل الواو هل هو فاء الفعل في صيغة الماضي و كيف تحولت فاء الفعل في أصله إلى عينه في صيغة ولذت
و لو كتبها ولدت بمبناها و معناها لهان الأمر و كانت أقرب و أنسب
( فتحتى) ( بنطالي ) : للسروال فتحة واحدة نفتحه من خلالها ولا يمكن الإشارة إلى فتحتي الجيبين حتى وإن كانت مثقوبة , بحجة التعبير المجازي
كلمة بنطالي كلمة غامضة في المعنى كما في المبنى
وليس لها دلالة حتى في اللغات الأخرى
ففي الفرنسية يسمى البنطالون وليس البنطال ,
و العرب أول من عرفت السروال و أول من اسمته بهذا الاسم قبل العجم
لقمع هذه المعدة اللحوحة : فإذا كان القصد الإلحاح فمصدر الرغبة هو الدماغ
مركز الأوامر الحسية وليس المعدة من تلح إلحاحها
و إذا اعتبرنا كلمة اللحوحة صحيحة من جانب اللفظ
فهي تعني ذات القشرة أي اللحاء فنقول على سبيل المثال
شجرة البلوط اللحوحة أي كثيرة الفلين
لتلفحنى بين الفينة والفينة بسياطها الثلجية المؤلمة : اللفح هو تلامس الوجه بالحرارة
فأقول مثلا لفحتني حرارة الفرن أو لفحني هواء ساخن ,
و لفحتني السياط بألسنة اللهب
لعلى أصيب من موجات الهواء الدفيئة : كتبت كلمة الدفيئة في غير قالبها اللغوي الصحيح
و تكتب الدافئة
- وتهيأت أمامه مائدة : تهيأت في اللغة هي وضعت نفسها في حالة استعداد و استنفار و تأهب
لخوض أمر من الأمور ,
ما تقصده في نذالتك هو تجهيز المائدة ,
فالفعل المناسب هو هيئت الذي يعني التحضير والتجهيز
فنقول هيئت المائدة في صيغة المبني للمجهول
وتارة يتمسد بها : هل القصد يتلمس بها أم يحبك أليافا المسد
لكنها تصرع به الوقت وهو يمر وئيدا وئيدا:
هل عبارة تصرع به الوقت هي من المعاني اللغوية التى تعني تقصير الوقت و اختصاره
فانسابت ركبتاها : السوائل هي التي تنساب و معنى الفعل هو السيلان
انقد جاثما :أم جثم منقدا
مثخنة بجراحها : أم مثخنة الجراح
هذا ما أريد تبليغه لك.
و قد تعنت صاحبها و لاذ ملاذ الاعتزاز ,
فيصوب الخطأ بالخاطئ و يملأ الفراغ بالمفرغة
بحجة التعبير المجازي الذي يبيح له
انتهاك معاني الألفاظ و مصادر الأفعال و قوالب العبارات ,
الفعل (لاذ) أصله (لَوذَ) ،: "ولاذ به لواذاً ولياذاً والصواب أن تقول لاذ به لياذاً ولاوذبه لواذاً
على وزن فعل و هو ثلاثي أجوف
فاءه اللام و عينه الواو ولامه الذال يصاغ ماضيه لاوذ لأن أصل حرف جوفه في اسم فعله هو الواو ,
فنقول لاوذت بكفي و ليس( ولذت )
و ما أصل الواو هل هو فاء الفعل في صيغة الماضي و كيف تحولت فاء الفعل في أصله إلى عينه في صيغة ولذت
و لو كتبها ولدت بمبناها و معناها لهان الأمر و كانت أقرب و أنسب
( فتحتى) ( بنطالي ) : للسروال فتحة واحدة نفتحه من خلالها ولا يمكن الإشارة إلى فتحتي الجيبين حتى وإن كانت مثقوبة , بحجة التعبير المجازي
كلمة بنطالي كلمة غامضة في المعنى كما في المبنى
وليس لها دلالة حتى في اللغات الأخرى
ففي الفرنسية يسمى البنطالون وليس البنطال ,
و العرب أول من عرفت السروال و أول من اسمته بهذا الاسم قبل العجم
لقمع هذه المعدة اللحوحة : فإذا كان القصد الإلحاح فمصدر الرغبة هو الدماغ
مركز الأوامر الحسية وليس المعدة من تلح إلحاحها
و إذا اعتبرنا كلمة اللحوحة صحيحة من جانب اللفظ
فهي تعني ذات القشرة أي اللحاء فنقول على سبيل المثال
شجرة البلوط اللحوحة أي كثيرة الفلين
لتلفحنى بين الفينة والفينة بسياطها الثلجية المؤلمة : اللفح هو تلامس الوجه بالحرارة
فأقول مثلا لفحتني حرارة الفرن أو لفحني هواء ساخن ,
و لفحتني السياط بألسنة اللهب
لعلى أصيب من موجات الهواء الدفيئة : كتبت كلمة الدفيئة في غير قالبها اللغوي الصحيح
و تكتب الدافئة
- وتهيأت أمامه مائدة : تهيأت في اللغة هي وضعت نفسها في حالة استعداد و استنفار و تأهب
لخوض أمر من الأمور ,
ما تقصده في نذالتك هو تجهيز المائدة ,
فالفعل المناسب هو هيئت الذي يعني التحضير والتجهيز
فنقول هيئت المائدة في صيغة المبني للمجهول
وتارة يتمسد بها : هل القصد يتلمس بها أم يحبك أليافا المسد
لكنها تصرع به الوقت وهو يمر وئيدا وئيدا:
هل عبارة تصرع به الوقت هي من المعاني اللغوية التى تعني تقصير الوقت و اختصاره
فانسابت ركبتاها : السوائل هي التي تنساب و معنى الفعل هو السيلان
انقد جاثما :أم جثم منقدا
مثخنة بجراحها : أم مثخنة الجراح
هذا ما أريد تبليغه لك.
تعليق