التفـــــــــــــــاتات يومية **/مها

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    عندما نلتقط صورة فإننا نلتقط لحظة ..
    شيء جميل سواء لحظة فرح او لحظة حزن ..
    لكنها بالتأكيد لحظة اشعلت اعيننا ..
    فنسعى إلى نصب تذكار لها ..وطباعة بضع كلمات لتبقى معنا الى الأبد..
    هذا الفعل اصبح جزء منا ..
    لحظة التصوير ..ينقسم فيها الزمن (الثانية ) مع العقل (الفكرة )..
    نعم هذا هو الشيء ..اصبح جزءاًمِن مَن نحنُ..
    بالرغم ان الصورة شيء مادي ملموس..إلا أن مَن في الصورة يتضمن الروح..
    أتساءل ..كيف يمكنني ألتقط صورة قلبي ..؟؟!!

    ..
    لحظة الكتابة أيضا نلتقط صورا لقلوبنا
    كلما كانت لحظة فيها دقة ومن زاوية احترافية كانت على درجة من الجودة
    وكلما كانت في لحظة صفاء كلما كان فيها رونق احساس
    شكرا لك ولما يخطه فكرك أستاذة مها رجح

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      لحظة الكتابة أيضا نلتقط صورا لقلوبنا
      كلما كانت لحظة فيها دقة ومن زاوية احترافية كانت على درجة من الجودة
      وكلما كانت في لحظة صفاء كلما كان فيها رونق احساس
      شكرا لك ولما يخطه فكرك أستاذة مها رجح
      تحلوالتفاتاتي بتعليقك الجميل أيتها الجميلة
      شكرا من القلب يا قلب
      لك الحب حتى ترضي استاذة اميمة
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        تلميحة 11

        لا شيء أجمل ما في الوجود مثل التوقف عن قيادة حياة مُتوَقع أن تعيشها ..وتبدأ بقيادة حياة تتمنى أن تعيشها ..
        لأنها ستدفعك إلى أن تُــحِب بعمق ..و بصدق ..
        وهذا كل ما نريده .

        **
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          مما أعجبني

          لا أقرأ القصص لتجعَلني كيف أُفكر ..
          بل أقرؤها لتجعَلني كيف أَشعـــــــــــــــــــــر .

          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            نبض

            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              ذكريات في منشأة ما

              إنها الثالثة صباحاً..
              وأضواءُ الشوارعتـلقي بألوانها عبر الاسفلت ..لا سيارات هناك..الحياة تتحرك قُدماً حتى في غيابنا..
              الأخضر ..البرتقالي..الأحمر..
              سياراتٌ لا تقف..وأخرى لا تسير..لا يوجد هنا سواي في أعلى البناية التي أقطنها ..أُشاهد اللاشيء..مُجرد اللاشيء..
              هي مِن اسعد الأوقات التي أحرص عليها.. أُسميها (دوامٌ في المقبرة)..
              اسمٌ أطلقتهُ على ذلك الوقت..كلُّ شيء صامت..كل شيء مَيت..
              الجميعُ وراء الأبواب والأقفال والبوابات..
              ولكن أنا هنا. على قيد الحياة ..الحياةُ جداً..لا أتحرك إلا قليلاً..
              لحظاتي الخاصة والمُقدسة ..هنا على مِتن هذه الدبابة ..
              كلبٌ ينبحُ بعيداً ..لكن الصوت يَصلني بوضوح..لا أهتم..لا استجيب ..
              هوَ يعلمُ أنه وحيد ويرغب أن أستجيب لهُ.. لكنَه مِثلي وحيداً في هذه الساعة ..

              الوقتُ هاديء ..والارتفاع شاهُِق..والسكون يَجمعنا .
              ما أزال أشعر بوزن الهواء الفارغ على كتفَي..وبالوحدة في هذا العالم..
              مُجرد ذكريات عشوائية لِعامل حِراسة في مُنشأة ٍما.


              **
              التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 25-04-2017, 07:30.
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                نبض

                كــــــانَت بطـــــــــــــــــــــــلة ، و كان مـــِـرآتها.

                **
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  انتمــــاء

                  هل سبق لك أن جلست في مكان لفترةٍ طويلة بما فيه الكفاية لتشعر ان كل من حولك يناسب الاطار الخاص بك ..و أحسست أنك تنتمي للمكان بالرغم انك بعيد عن الوطن !آ؟
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    لنُحدث فرقاً

                    تدربنا على أن نرى الحياة خيارات ..
                    نعم ..أو لا ..
                    جيد أو سيء ..
                    ابقى حيث أنت ..
                    حياة مميتة ..مكررة
                    لنجعل حياتا التي نعيشها أفضل ..
                    ببساطة علينا ألا نسأل ..ماذا لو ..؟؟؟
                    بدلاً منها ..هلا نحاول ..؟؟؟
                    لنحاول أن نضع بعض أسئلة معقولة ..و نحدِث فرقاً.


                    **
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • سامر السرحان
                      أديب وكاتب
                      • 24-11-2012
                      • 860

                      لا فــرق ...

                      لا أعلمُ هل الصورةُ فيها غَبّشّ ؟ أم أن عيني أصابها العَمشّ ؟
                      ..... على الأقل هذا ما قالهُ الحادي ...


                      فــ عِيرُ الأحلام أجهدها المسير , وأناخت رَحلها على مُفترقِ الأوهام
                      حيثُ صِفرُ الأيام يرقدُ على هوامشِ الزمان
                      ما بين ثلاثِ سيوف وجفنٌ واحد يجمعها لتتالى
                      فما إن بدأت حتى تتالت غيرَ آبهة..
                      لا تُعيرُ للعيرِ إهتماماً ولا بأحصائها لأنفاسِ الشعوب
                      صدقوني لا فرق .....
                      إن كانت الديارُ التي أسكنها حُبلى بعقود الشقاء
                      وبجوازاتِ سفر لا تَحملُ تأشيرة الدخول !!!
                      وقد لا تحتملُ الخروج
                      لا فرق ....
                      إن كانت سوسنةً نبطيه , او مُعلقةً بابليه
                      وإن كانت ضفافُها نيليه , او حتى من حوارٍ شاميه
                      وحديثي أيضاً لن يُحدث الفرق ....
                      دام أن طفولتي الأولى لا تعرفُ سوى الوطن , والثانيةُ تعرفتُ
                      فيها على من يسكنُ الوطن
                      ولا فرق ....
                      دام أن طفولتي الأولى لا تعرفُ سوى لوحةَ أوامر وتعليمات
                      والثالثه تعرفتُ فيها على من على قوتنا يقتات .
                      ولا فرق عندي إن سخرتُ منكم قبل الإستغفار
                      دام أني سأنهي حَديثى دائماَ بالدعاءِ لكم بالحكمةِ والموعظة الحسنه ...


                      (( إن كنتَ ولا بُدّ يوماً مُهاجراً , فخُذ معكَ أنتَ , وثلاث ... أصلٌ , وحبٌ , ومعتقد ))
                      واظفر بثالثهـا تربت رجـلاك ... لأنــــه لا فــــرق...
                      https://www.facebook.com/samer.al.940

                      تعليق

                      • سامر السرحان
                        أديب وكاتب
                        • 24-11-2012
                        • 860

                        شيعتني حروفك لهوامش في دفاتري القديمة والأجراس تدندن بالاجابات المنطقية وتقرع باللامنطقية . حماك الله
                        https://www.facebook.com/samer.al.940

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          المشاركة الأصلية بواسطة سامر السرحان مشاهدة المشاركة
                          شيعتني حروفك لهوامش في دفاتري القديمة والأجراس تدندن بالاجابات المنطقية وتقرع باللامنطقية . حماك الله
                          صباح الفل والياسمين استاذ سامر
                          مرورك دوما يحلِّق بي للسماء ..
                          سعدت بتعليقك ونصك أعلاه
                          فعلا لنحدث فرقا ولو بالكلمة ..
                          صباحي بك أجمل
                          مودتي
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            فاصل

                            قضاء فترة من الوقت خارج المنزل هو ديدني الأسبوعي..
                            ها أنا أتمدد أشعرُ بالنعاس والشمس تتلحفــــــني..
                            هذا النوع من الارتياح الجميل هو ما يـــقدمه البحر والشمس لي..
                            أصفُ نفسي بحـــــــــــورية البحر ..لست مُتأكدة ما إذا نمت لي زعانف أم ما زلتُ أحتفظ بقدماي !! ..
                            ســــــــــــعادتي هنا ..مــــــــــــــــــــكاني المتألق هنا ..
                            أزهو كما ألماسة على الماء ..
                            اسألوا الشمس.. فهي تعرفني أفضل من أي شخص آخر.


                            **
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              ملاحظة



                              ملاحظات جدران مدننا ..تجعل من حياتنا قصص تستحق أن تُروى .


                              **
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                غريب

                                لم يخفِ الليـــــــــل الصوت الثقيل من ارتطام قدميه على الرصيف..
                                ضوضاء نَفَسِهِ يحاول امتصـــــــــاص رطوبة الهواء في الزقاق الذي يقيم فيه..
                                قلق في صدره..
                                هزّ رأسه في حالة من الذعر ..واصل رحلته عبر الظلام ..زقاق يعِد بسخرية للحرية ..
                                جدران مليئة بالكتابة عديمة الجدوى ..
                                غرباء يدّعون ملكية الجدار ..
                                اقترب في زاوية من الزقاق ..ظهرت صورة ظـــِلية في نهاية الممر الذي خرج منه للتــــــــــــــــــــــو..
                                كانت بشكل انسان يحمل رقماً..
                                كلما اقتـــــــرب يحتار أكثر ..
                                تطل الصورة الظلية ..تسير بعيدا ..يتسلل من جهة أخرى مدفوعـــــــــاً بالخوف..
                                تراءى له أنه رأى هذا الظل في أحلامه..و في أسوأ كوابيسه..لكنها كانت دائماً تلك التي لا يمكن أن يتذكرها عندما يستيقظ..
                                ألـــمٌ لا يطاق ..يرفض بطريقة ما السماح له أن يستيقظ..حالة من الذعر ..
                                بدأ يتراجع..ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى نهاية الممر ..ظهر الرقم..
                                دموع خوف تنطلق من عينيه ..يبحث عن مهرب ..أخذ يدعو من أجل معجزة ..
                                وجد سلماً يؤدي إلى أعلى البناية ..تسلَّق دون تفكير ..تنهَّد الصعداء ..
                                أخذ يتسلق ..للحظة نظر إ لى السلالم الذي صعدها ..كانت تذوب في الجدار وكظل تتحول إلى مخلوق ذو رقم ..
                                بدأ المخلوق ينزلق نحوه ..
                                لا يستطيع الهرب (من أنت ؟) أخذ يصرخ ..
                                قال ( أنا أنت ) كان الصوت مشابها له بشكل ملحوظ إلا أنه كان مظلماً بطريقة ما ..
                                مدّ المخلوق يده نحوه ..تجاسر وقبض على يده ..ضغط عليها..أخذ الظل يتساقط نحو الأرض..
                                ينفجر في بركة من الدم ذابت معها عظامه و أعضائه و عضلاته ..
                                أغلق الظل عينيه و ..اختفى .

                                **
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X