تمنيات
لو خيرت أن أموت عطشا في صحراء مترامية الأطراف ، وبين أن يسكنني عشقك الأبدي ، فأموت مكبلة بأنين جراحك الفاتكات ، لو سألوني ماذا تتمنين من هذا الزمن المفجوع بالظمأ القاتل ، الموجوع بالعدم ، والرغبة في النحيب ؟ لو مدوا الأرض أمامي ، بساطا من الجمال السندسي العجيب ، وتزاحم القوم ، كل يريد أن يكون له السبق في تكريمي ، لما اخترت سواك ، أيها المخلوق ، من قطعة نار في الجحيم ، أنا أهواك ، لا تصدق كلمة مما قلت لك : اني نسيتك يا صاحبي ، نسيت آلامي ، وجراحاتي المسفوكة ، وأنيني الفاغر فاه ، وصبري المتواصل الأليم ، انك ستعود ، ياما انتظرتك وانتظرت ، هل تصدق رغم عذاباتي ، اني نسيتك يا صاحبي ، نسيت آلامي وجراحاتي ، وظمئي المتفشي ، كالهشيم ، كيف أنساك ، وقد استوطنت الفؤاد ، سكنت جمراتك الولهى في الشرايين ، يبس الدم ، واسقيته من نور حبك ، أخبرتك انني قد نسيت ، وأنا أرسم ابتسامة على ثغري ، أميت اللهفة في عيني ، أحاول وأد رغبة تنطلق من مهجتي أن ألحق بك ، تنطلي عليك اللعبة يا صاحبي ، كيف يخيل لك لحظة إنني يمكن ان أنساك ، أنت ، أنت ، يامن تخلق شعلة من ودادك الزاهي ، لتضعه شتلة في أعماق قلبي المعنى بحبك ، أتصدق إنني نسيتك ، وكيف أنسى من استوطن العمر بوهج حبه ، من حاكت له سنوات الوصال لأليء من جمان ، أأنساك بعد أن غزلت من حبك قلادة وأحطت بها عنقي ، مضيت بطيئا ، وكأنك تقرأ ما كنت أفكر فيه ، اني سأناديك أن عد يا حبيبي ، لكني أتظاهر بقوة لم تكن بي ، أخنق رغبتي من أن تنطلق
أصمتُ وأنت تنطلق بعيدا ، أحاول لم شتات قلبي المبعثر ، وانا أرى عمري الآفل يبتعد..
صبيحة شبر
لو خيرت أن أموت عطشا في صحراء مترامية الأطراف ، وبين أن يسكنني عشقك الأبدي ، فأموت مكبلة بأنين جراحك الفاتكات ، لو سألوني ماذا تتمنين من هذا الزمن المفجوع بالظمأ القاتل ، الموجوع بالعدم ، والرغبة في النحيب ؟ لو مدوا الأرض أمامي ، بساطا من الجمال السندسي العجيب ، وتزاحم القوم ، كل يريد أن يكون له السبق في تكريمي ، لما اخترت سواك ، أيها المخلوق ، من قطعة نار في الجحيم ، أنا أهواك ، لا تصدق كلمة مما قلت لك : اني نسيتك يا صاحبي ، نسيت آلامي ، وجراحاتي المسفوكة ، وأنيني الفاغر فاه ، وصبري المتواصل الأليم ، انك ستعود ، ياما انتظرتك وانتظرت ، هل تصدق رغم عذاباتي ، اني نسيتك يا صاحبي ، نسيت آلامي وجراحاتي ، وظمئي المتفشي ، كالهشيم ، كيف أنساك ، وقد استوطنت الفؤاد ، سكنت جمراتك الولهى في الشرايين ، يبس الدم ، واسقيته من نور حبك ، أخبرتك انني قد نسيت ، وأنا أرسم ابتسامة على ثغري ، أميت اللهفة في عيني ، أحاول وأد رغبة تنطلق من مهجتي أن ألحق بك ، تنطلي عليك اللعبة يا صاحبي ، كيف يخيل لك لحظة إنني يمكن ان أنساك ، أنت ، أنت ، يامن تخلق شعلة من ودادك الزاهي ، لتضعه شتلة في أعماق قلبي المعنى بحبك ، أتصدق إنني نسيتك ، وكيف أنسى من استوطن العمر بوهج حبه ، من حاكت له سنوات الوصال لأليء من جمان ، أأنساك بعد أن غزلت من حبك قلادة وأحطت بها عنقي ، مضيت بطيئا ، وكأنك تقرأ ما كنت أفكر فيه ، اني سأناديك أن عد يا حبيبي ، لكني أتظاهر بقوة لم تكن بي ، أخنق رغبتي من أن تنطلق
أصمتُ وأنت تنطلق بعيدا ، أحاول لم شتات قلبي المبعثر ، وانا أرى عمري الآفل يبتعد..
صبيحة شبر
تعليق