قصّة قصيرة جدّا:
كان يعدو بسرعة الضوء.. ولم يغب عن نَظَره ولو في انعطافة واحدة .. ! بلغ الأربعين ولمعٌ من البياض تحاصر مسارَه ، مازال الطّفل يعدو خلفه بانتظام ..
في المنعرج الموالي بين عنفوان الكهولة كاد يسبقه خطوات.. في السّابعة والسّبعين التفتَ خلفَه وقال:
- ألا تتعب .. ! ؟
جلجت في صدره ضحكة صبيانيّة بريئة ثمّ قال في مرح:
- حتّى تتعبَ أنت.. !
طفل في صدري .. !
كان يعدو بسرعة الضوء.. ولم يغب عن نَظَره ولو في انعطافة واحدة .. ! بلغ الأربعين ولمعٌ من البياض تحاصر مسارَه ، مازال الطّفل يعدو خلفه بانتظام ..
في المنعرج الموالي بين عنفوان الكهولة كاد يسبقه خطوات.. في السّابعة والسّبعين التفتَ خلفَه وقال:
- ألا تتعب .. ! ؟
جلجت في صدره ضحكة صبيانيّة بريئة ثمّ قال في مرح:
- حتّى تتعبَ أنت.. !
تعليق