الطلقة الثالثة في الظهر
الحكومة كالمرأة صاحبة العصمة ، تتزوج المواطن وتطلّقه متى تشاء .
أيها الشعب المغلوب على أمره أنت مثل سيزيف تعاقب على ذنب لم تقترفه
ذنبك أنك عاشق لطين بلدك ولا ترضى لحفنة من ترابه أن يتم التنازل عنه حتى لو كان
لأخ وشقيق قبل أن يكون لعدو . .
في حالات الطلاق وكما الجميع يعرف وكما الشرع ، بعد الطلقة الثالثة لا يصح الزواج
إلا بعد أن تتزوج " المُطلّقة " شخصا آخر .
أنا مواطن مرفوع عليَّ الطلاق من يوم ما صمدوني في الكوشة . أنا راجل بامشي جنب
الحيط طول عمري . أنا مواطن أخدم الصغير في بلدي قبل الكبير ، أسايس أولي الأمر من جناب
الوزير إلى حضرة الغفير ، يقولون لي إمشي يمين أمشي ، إمشي شمال لا أقول لهم لأ .
لكن لا تفهموني خطأ من فضلكم ، المسايسة غير السياسة ، أنا أسايس الحمير أعزّكم الله
وأساير الناس كلٌ على قد فهمه . أما موضوع السياسة والكوسى والبدورة فهذه أمور أتركها
لأصحابها جهابذة الفكر والثقافة .. .
هل تعلمون يا أصحاب الفكر النوراني والثقافة العصرية والدين السّمِح أنه يتم تطليقي بغير حساب
وحضرتها صاحبة العصمة عاملة أذن من طين وأخرى من عجين ، لا تسمع لا ترى ولا حتى تشم .
تغتصبني بالحرام صبحا ظهرا وعشاء . أين أصحاب المروءة ؟ أين الدعاة ؟ أين دار الإفتاء ؟
على الأقل فليكن هناك محللا " فتّاحة " تبيح لصاحبة العصمة أن تتزوجني من جديد .
أظنكم في تعسيلة ما قبل الإفطار . ناموا ناموا وخلّي الكنبة تنفعكم !
الحكومة كالمرأة صاحبة العصمة ، تتزوج المواطن وتطلّقه متى تشاء .
أيها الشعب المغلوب على أمره أنت مثل سيزيف تعاقب على ذنب لم تقترفه
ذنبك أنك عاشق لطين بلدك ولا ترضى لحفنة من ترابه أن يتم التنازل عنه حتى لو كان
لأخ وشقيق قبل أن يكون لعدو . .
في حالات الطلاق وكما الجميع يعرف وكما الشرع ، بعد الطلقة الثالثة لا يصح الزواج
إلا بعد أن تتزوج " المُطلّقة " شخصا آخر .
أنا مواطن مرفوع عليَّ الطلاق من يوم ما صمدوني في الكوشة . أنا راجل بامشي جنب
الحيط طول عمري . أنا مواطن أخدم الصغير في بلدي قبل الكبير ، أسايس أولي الأمر من جناب
الوزير إلى حضرة الغفير ، يقولون لي إمشي يمين أمشي ، إمشي شمال لا أقول لهم لأ .
لكن لا تفهموني خطأ من فضلكم ، المسايسة غير السياسة ، أنا أسايس الحمير أعزّكم الله
وأساير الناس كلٌ على قد فهمه . أما موضوع السياسة والكوسى والبدورة فهذه أمور أتركها
لأصحابها جهابذة الفكر والثقافة .. .
هل تعلمون يا أصحاب الفكر النوراني والثقافة العصرية والدين السّمِح أنه يتم تطليقي بغير حساب
وحضرتها صاحبة العصمة عاملة أذن من طين وأخرى من عجين ، لا تسمع لا ترى ولا حتى تشم .
تغتصبني بالحرام صبحا ظهرا وعشاء . أين أصحاب المروءة ؟ أين الدعاة ؟ أين دار الإفتاء ؟
على الأقل فليكن هناك محللا " فتّاحة " تبيح لصاحبة العصمة أن تتزوجني من جديد .
أظنكم في تعسيلة ما قبل الإفطار . ناموا ناموا وخلّي الكنبة تنفعكم !
تعليق