سَأَظَلُّ أَنْظُرُهَا ...
أَسْمَعُ أَصْوَاتَ نَعْلِهَا
أَرِيجُهاَ يُدَاهِمُنِي
لَكِنْ، مَا لِطَيْفِهَا تَأَخَّرْ؟
رَنيِنُ ضَحْكَتِهَا يَهُزُّ أَرْضِي مِنْ طَرَبٍ،
وَبَسْمَتُهَا تُنيِرُ دُجَايَ مِنْ عَجَبٍ
لَكِنْ، مَا لِشَخْصِهاَ لاَ يَتَنَفّس؟
نُورُ عَيْنَيْهَا مِرْآةُ أُفْقيِ
وَحُرُوفُهَا مَوْجَاتُ وَجْديِ
لَكِنْ، مَا لِخَيَالِهاَ يَتَرَدَّد ؟
شَيَّعَهَا اَلحَنيِنُ مِنْ زَمَنٍ
وَالرِّيُح تَحْمِلُهاَ مِنْ كَلَفٍ
لَكِنْ، مَا لِسَوَادِهاَ لا يَظْهَرْ .
سَرَابٌ أَنْظُرُهُ
وَحُلْمِي لاَ يَنْضَبْ،
سَأَظَّلُ أَرْقُبُ اَلسَّرَابَ
وَأَرَى اَلْحُلْمَ عِيَانًا
سَأَظَلُّ أَنْظُرُهَا عَلَى أََحرٍّ مِنَ الشَّوْقِ.
تعليق