بقلم محمد الياسري
وبدونكِ أصبحتُ مطبقُّ الشفتينْ
صادىءٌ لا ينضبُ حرفي
حتى الخيالُ رحلْ
وترسبت قواميس فكري
في متاهات السكونْ
لا انينْ . . لا حنينْ
لا طيفٌ يراودني
أحادثهُ . . .
وأرسمُ اسمه همسٌ علىظ° بوابةٍ صدري
والغابة اللفاء هاجر الوحشُ
تركضُ الريحُ حائراتْ
في مواكب التيهْ
بدونكِ أصبحنا كأمةٍ بلا وطنْ
وأجتاحها الأغرابُ في غفلة الظهرْ
والشمسُ كلَّ الشمسْ
وشعاعها الدرّي ينتحرُ
يا أنتِ يا وطني ويا كلَّ شعبي وحضارتي
يا انتِ يا نغمٌ يرنو بلا وترَّ
يا انتِ يانبع دجلةَ والفراتينْ
من اعلىظ° القممِ
قلتُ أمنحني الحياةْ
فأنَّي الظامىءٌ المتيبسي
والناسُ غرقىظ° لا تفهم الوجدِ
قلتُ أدركيني وأرشفي الضوءُ
قالت بلىظ°
أنا الشمس وربما القمرُ
انا الثلج وربما لفحة البردْ
أنَّا الصقيع لم يشربو عطشي
مجاعةٌ مجاعةٌ سادتنا
وجدائلُ الشّعر تمتصُ بقايا أنوثي
وأنَّا هدهداتُ الليلْ
أطفوا علىظ° وجدك
وأنامُ فوق قوافي رمشكَ الأسلْ
أسمٌ وحضارةٌ لم يجتاحُها التترْ
في شفتي بقايا حديث
وبين أناملي أنفاسٌ لن تحتضرُ
وبدونكِ أصبحتُ مطبقُّ الشفتينْ
صادىءٌ لا ينضبُ حرفي
حتى الخيالُ رحلْ
وترسبت قواميس فكري
في متاهات السكونْ
لا انينْ . . لا حنينْ
لا طيفٌ يراودني
أحادثهُ . . .
وأرسمُ اسمه همسٌ علىظ° بوابةٍ صدري
والغابة اللفاء هاجر الوحشُ
تركضُ الريحُ حائراتْ
في مواكب التيهْ
بدونكِ أصبحنا كأمةٍ بلا وطنْ
وأجتاحها الأغرابُ في غفلة الظهرْ
والشمسُ كلَّ الشمسْ
وشعاعها الدرّي ينتحرُ
يا أنتِ يا وطني ويا كلَّ شعبي وحضارتي
يا انتِ يا نغمٌ يرنو بلا وترَّ
يا انتِ يانبع دجلةَ والفراتينْ
من اعلىظ° القممِ
قلتُ أمنحني الحياةْ
فأنَّي الظامىءٌ المتيبسي
والناسُ غرقىظ° لا تفهم الوجدِ
قلتُ أدركيني وأرشفي الضوءُ
قالت بلىظ°
أنا الشمس وربما القمرُ
انا الثلج وربما لفحة البردْ
أنَّا الصقيع لم يشربو عطشي
مجاعةٌ مجاعةٌ سادتنا
وجدائلُ الشّعر تمتصُ بقايا أنوثي
وأنَّا هدهداتُ الليلْ
أطفوا علىظ° وجدك
وأنامُ فوق قوافي رمشكَ الأسلْ
أسمٌ وحضارةٌ لم يجتاحُها التترْ
في شفتي بقايا حديث
وبين أناملي أنفاسٌ لن تحتضرُ
تعليق