لم تعد لى رغبة فيه !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الرائع المبدع
    ربيع عقب الباب
    هذه مشروع رواية كبيرة جدا
    كل التفاصيل صغيرة وكبيرة فيها من القوة السردية والحبكة التي تتوغل في الروح توغل الأنفاس
    من أين لك كل تلك الروح الشجية ربيع
    تفاصيل صغيرة لم تخفى عليك ولم تنسى منها شيء وأنت تسطر الحروف عقد ماسي رائع
    كم أعتز بمعرفتك ربيع والقراءة لك
    تحياتي لك وأنا أنهل من نبع خيالك
    شكرا أولا على التثبيت
    و على عودتك إلى منتداك الجميل
    و على حديثك الأكثر من رائع

    كونى بخير عائدة

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      شكرا أولا على التثبيت
      و على عودتك إلى منتداك الجميل
      و على حديثك الأكثر من رائع

      كونى بخير عائدة

      تحيتى و تقديرى
      برجاء إلغاء التثبيت أستاذة عائدة
      و لك جزيل الشكر و الامتنان
      دمت نقية
      sigpic

      تعليق

      • ديمة الجعبرى
        • 23-04-2009
        • 5

        #18
        استاذ ربيع..
        وجدت نفسي أعيش مع النص..وأتنفس أجواءه التي رسمتها بفن ..فهي قريبة في سردها على النفس والعقل..وقد أحبب هذا التركيب الإبداعي كثيرا..رأيت هنا أسلوب شيق..فيه من الطرافة الكثير..وكذلك فيه من صبابة الطفولة أيضا..بورك قلمك..

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ديمة الجعبرى مشاهدة المشاركة
          استاذ ربيع..
          وجدت نفسي أعيش مع النص..وأتنفس أجواءه التي رسمتها بفن ..فهي قريبة في سردها على النفس والعقل..وقد أحبب هذا التركيب الإبداعي كثيرا..رأيت هنا أسلوب شيق..فيه من الطرافة الكثير..وكذلك فيه من صبابة الطفولة أيضا..بورك قلمك..
          وبورك حضورك الزاهى ، الرزين الكلمات
          شكرا لك أستاذة ديمة على تواجدك هنا بيننا
          وعلى كلماتك الطيبة
          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • سليم محمد غضبان
            كاتب مترجم
            • 02-12-2008
            • 2382

            #20
            أستاذ ربيع عقب الباب،
            قصّتُك غارقة في الواقعية و جميلة. لقد استمتعت بقراءتها. الى الأمام

            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
            [/gdwl]
            [/gdwl]

            [/gdwl]
            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #21
              أستاذ ربيع..
              جذور إبداعك قديمة..ضاربة في العمق ..
              لوحة متكاملة لا تنفكّ عنها حتى آخر حرف..
              شاركت أهل الدار مناوشاتهم ، وبحثهم عن المهر والشبكة..
              وكدت أحلف اليمين بأني بريئة..
              وفرحت لأنّ الحياة عادت لمجاريها الدافقة من جديد..
              سؤالي ربيعي..؟؟
              كيف علاقتك اليوم بالموز..؟؟؟


              وهل مازلت تذكر صبيّة الدار لمّا كنت تلعب معها في فناء الدار..؟؟
              كنت مُدهشاً أستاذي:
              دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي...

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • فواز أبوخالد
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 974

                #22
                لازلنا نتابع بشغف كل مايكتبه أستاذنا ربيع عقب الباب

                لنستمتع ونتعلم

                دمت ودام عطائك أستاذنا ربيع عقب الباب

                تحيااااااااااتي ومحبتي لك .


                .........
                التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 16-06-2010, 17:48.
                [align=center]

                ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                ..............
                [/align]

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #23
                  وعندما ألفيت الدار ..وقد خفتت بها الأصوات . ولجت الحجرة ، والظلام يشملها .. خطوت مرتبكا خائفا - هذه المرة من الأشباح والعفاريت _ لكن حبي للموز كان أقوى من كل عفاريت العالم .. و لا بد لي من واحدة .. موزة ؛ ولو كان ثمنها علقة من عمى الكبير !!
                  بجانب السرير العالي شددت قامتي ، وعلى حماره صعدت ، ثم بيد مرتعشة رحت أنقب عن الكيس فى بحره الوسيع .. عامت يدي .. وماطالت شيئا ، والرائحة تفضح وجوده ، لكن الصيد تأبى على .. لم أيأس .. فطنت إلى أنه يتحتم على الخروج من حصار الموز ؛ لأستجمع قواي ثانية ، ويكون حظي من الصيد جديدا .. تقهقرت ، انحرفت قدماى تحت السرير، اصطدمتْ بجسد طرى ، غاصتْ فى لحمه ، عندئذ تبخرتْ رائحةُ الموز ، اختفت تماما ، وزلزلني الخوف فبدوتُ مرتعبا ، وجسدي ينتفض .. زعقت ملتاثا :" حرامي .. حرامي ". و أنا لا أملك سيطرة على نفسي .
                  اندفع عمى الأوسط نحوى بأقصى سرعة ، فقابلته بوجه ضاحك :" أنا باضحـ.....". و لا أدري لماذا .. ولم كان تصرفي على هذا النحو ؟ هل تراني خفت .. من كشفه حقيقة الأمر ؟

                  مساء الخير .. أستاذ/ربيع
                  أكيد لا اعطي الرأي بأقلام الكبار ولكن قد يحق لي أن اقول أنها قمة الإبداع
                  وضحكت مع المقتبس أعلاه ...وموز فوق السرير... وقلت ربما لوجود قاسم مشترك بينهما فالموز يحتوي على نسبة عالية من الحديد هذا إذا كان السرير من حديد
                  وليس من خشب ههه
                  شكرا لقلم النيل الجميل على هذا السرد الرائع والنبيل
                  دمت بخير
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 16-06-2010, 22:14.

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    وعندما ألفيت الدار ..وقد خفتت بها الأصوات . ولجت الحجرة ، والظلام يشملها .. خطوت مرتبكا خائفا - هذه المرة من الأشباح والعفاريت _ لكن حبي للموز كان أقوى من كل عفاريت العالم .. و لا بد لي من واحدة .. موزة ؛ ولو كان ثمنها علقة من عمى الكبير !!
                    بجانب السرير العالي شددت قامتي ، وعلى حماره صعدت ، ثم بيد مرتعشة رحت أنقب عن الكيس فى بحره الوسيع .. عامت يدي .. وماطالت شيئا ، والرائحة تفضح وجوده ، لكن الصيد تأبى على .. لم أيأس .. فطنت إلى أنه يتحتم على الخروج من حصار الموز ؛ لأستجمع قواي ثانية ، ويكون حظي من الصيد جديدا .. تقهقرت ، انحرفت قدماى تحت السرير، اصطدمتْ بجسد طرى ، غاصتْ فى لحمه ، عندئذ تبخرتْ رائحةُ الموز ، اختفت تماما ، وزلزلني الخوف فبدوتُ مرتعبا ، وجسدي ينتفض .. زعقت ملتاثا :" حرامي .. حرامي ". و أنا لا أملك سيطرة على نفسي .
                    اندفع عمى الأوسط نحوى بأقصى سرعة ، فقابلته بوجه ضاحك :" أنا باضحـ.....". و لا أدري لماذا .. ولم كان تصرفي على هذا النحو ؟ هل تراني خفت .. من كشفه حقيقة الأمر ؟
                    مساء الخير .. أستاذ/ربيع
                    أكيد لا اعطي الرأي بأقلام الكبار ولكن قد يحق لي أن اقول أنها قمة الإبداع
                    وضحكت مع المقتبس أعلاه ...وموز تحت السرير... وقلت ربما لوجود قاسم مشترك بينهما فالموز يحتوي على نسبة عالية من الحديد هذا إذا كان السرير من حديد
                    وليس من خشب ههه
                    شكرا لقلم النيل الجميل على هذا السرد الرائع والنبيل
                    دمت بخير
                    سوف أتجاوز الرد على الزملاء ، و أطلب منهم السماح لي ، لأرد على هذه المداخلة ، التي طرحت تساؤلا فى غاية الأهمية .. بيوت الفلاحين من الفقراء ، لا توجد فيها سوي حجرات معبأة بالأفراد و الأنفس ، ربما الاهتمام بحجرة المتبن أي التي يخزن فيها التبن ، الذي يعتبر عماد معيشة الدواب ، و حجرة الخزين للحبوب و خلافه أهم لديهم من حجرة لاستقبال الضيوف ، و عموما الضيف لم يكن ضيفا فى عرفهم السائد ، و حين تضع الجدة الموز أو أي فاكهة علي سريرها فهي تعطيه قدرا كبيرا من المنعة ، لأن لا أحد يستطيع تجاوز هذا الأمر ، و الطفل يعرف هذا ، و قد تجرأ على حجرة نوم جدة وجدته ، و حاول ، و لكن وهو يحاول اصطدمت قدمه بجسد طري أسفل السرير !!
                    أشكرك أستاذة وفاء على هذا السحر الذي تبثينه فىّ الليلة
                    و لا أدري أي تعبير من الممكن أن يفيك حقك عليّ
                    دام لنا ألقك ورقتك ، ورقيك فى التعامل مع النصوص

                    خالص احترامي و تقديري
                    sigpic

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #25
                      كثيرا ما تضيع أشياء عمى الصغير _ أقلامه وكتبه _ فأتهم بسرقتها ، وأنال علقة طاحنة ، جزاء فعلة لم أرتكبها . رائحة الموز تناديني .. وعندما ألفيت الدار ..وقد خفتت بها الأصوات . ولجت الحجرة ، موزة ؛ ولو كان ثمنها علقة من عمى الكبير !!
                      بجانب السرير العالي شددت قامتي ، وعلى حماره صعدت ، عامت يدي .. وماطالت شيئا ، والرائحة تفضح وجوده ، لكن الصيد تأبى على .. لم أيأس .. فطنت إلى أنه يتحتم على الخروج من حصار الموز ؛ لأستجمع قواي ثانية ، ويكون حظي من الصيد جديدا .. تقهقرت ، انحرفت قدماى تحت السرير، اصطدمتْ بجسد طرى ، غاصتْ فى لحمه ، عندئذ تبخرتْ رائحةُ الموز ، اختفت تماما ، وزلزلني الخوف فبدوتُ مرتعبا ، وجسدي ينتفض .. زعقت ملتاثا :" حرامي .. حرامي ". و أنا لا أملك سيطرة على نفسي .



                      قرأت القصة عدة مرات - رغم طولها -
                      عَلِّي أخرج بنتيجة من بين السطور تشير الى السارق فلم أفلح
                      لم يتم الكشف عن الشخص الذي غاصت قدما الطفل في لحم جسده الطري
                      حاولت تتبع الضمائر المتصلة والمنفصلة ايضا فلم افلح
                      لكني فهمت في النهاية ان الغجري هو من فعل ذلك

                      كاني امام قصة بوليسية اخذت اجمع الخيوط ثم افضها واعيد جمعها من جديد ثم افضها وهكذا..


                      النتيجة : قصة محبوكة بشكل متين ليس فيها منفذ اخرج منها وما زالت في البال اسئلة معظمها بسبب جهلنا بطبيعة المكان


                      كنت مبدعا كعادتك في قصة عمرها تسعة عشر عاما- بعمر من يتنطع انه كاتب ماهر -


                      تحيتي وتقديري
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • فؤاد الكناني
                        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                        • 09-05-2009
                        • 887

                        #26
                        الأستاذ ربيع
                        انها فرصة ان نقرا هذا النص الوثيقة والذي يعود الى عقدين خلون
                        واستغل الفرصة لسؤالك استاذي هل كانت الروائية السمة الأساسية لكتاباتك تلك المرحلة وهل تعتبر هذه السمة لا سمة شخصية فقط بل طابعا لتلك المرحلة نحن نرى اليوم ربيع في تشظي ورمزية وشعرية يصوغ شكلا من الحداثة للقص القصير والقصير جدا فهل ترى ان هذا هو طابع المرحلة القادمة أم انها روح الشاعر التي بدأت تطغى
                        الف تحية استاذنا الكبير وأسجل متعتي بهذا النص واعجابي الكبير

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                          أستاذ ربيع عقب الباب،
                          قصّتُك غارقة في الواقعية و جميلة. لقد استمتعت بقراءتها. الى الأمام

                          موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
                          سليم أيها الطيب
                          أعدتها إلى الواجهة ، و اسمي يلتهم الصفحة
                          وما أحببت هذا إلا من باب إحداث شكل من أشكال التشجيع و الحمية و الغيرة الفنية .. !
                          أشكرك لأنك وقعت على هذه القصة التي أعتبرها معبرة بشكل جيد عن فترة من فترات الكتابة لدي ، و تعد مرحلة فى حد ذاتها ، انتهت بالتوقف ، قبل أن تكتمل بشكلها المتخيل ، أو المأمول ، و أغلقت الطريق أمامي لنحت الصخر الذي كنت قد بدأت فى التعامل معه .. و لكن قدر الله وماشاء فعل ، فقد كان التوقف فى حد ذاته إثراء لي ، فقد شققت لي طريقا فى عالم الطفل ، و الكتابة المسرحية أعتز به أيما اعتزاز !!

                          محبتي أيها الرجل الجميل
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            أستاذ ربيع..
                            جذور إبداعك قديمة..ضاربة في العمق ..
                            لوحة متكاملة لا تنفكّ عنها حتى آخر حرف..
                            شاركت أهل الدار مناوشاتهم ، وبحثهم عن المهر والشبكة..
                            وكدت أحلف اليمين بأني بريئة..
                            وفرحت لأنّ الحياة عادت لمجاريها الدافقة من جديد..
                            سؤالي ربيعي..؟؟
                            كيف علاقتك اليوم بالموز..؟؟؟


                            وهل مازلت تذكر صبيّة الدار لمّا كنت تلعب معها في فناء الدار..؟؟
                            كنت مُدهشاً أستاذي:
                            دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي...
                            أهلا بذخيرة القص الماتع
                            كانت هذه إحدي القصص التي طالبتني بالكتابة للطفل
                            ربما كانت الثانية ( تفر الطيور من الفخاخ .. أحيانا ) و الثالثة ( جموح ) .. أوقفتني أمام نفسي ، أمام الطفل الذي أحمل ، ذاك المحمل بالحكايات ، و الخوف ، و ربما البلاهة
                            فى عالم غريب ، هو خليط من العرب و الغجر و التجار و الصنايعية و الفلاحين و التجار ، و الكثير .. حتي الدجالين و الحواة و المغامرين .. و كتبت ، و كانت أولي كتاباتي للطفل هي حلم فتي عربي ، وقد نشرت فى حينها فى أرقي المجلات العربية !!

                            أحبه بالتأكيد .. ما أجمل الموز البلدي ، و كلما كان أمامي أتذكر تلك الحادثة بكل تفاصيلها ، و أبطالها الذين ذهب معظمهم إلى رحاب السماء .. !
                            بالتأكيد كل ذهب إلى حال سبيله ، مسعد أصبح أكبر تاجر مخدرات ، و أنا أصبحت أكبر واهم خرج من الحارة !!

                            شكرا لك أستاذة على هذا الحديث و هذا المرور الرائع

                            تقديري و احترامي
                            sigpic

                            تعليق

                            • م. زياد صيدم
                              كاتب وقاص
                              • 16-05-2007
                              • 3505

                              #29
                              ** الاديب المتميز ربيع المنبر.......

                              فى داخل المجتمعات الفقيرة فى ارجاء بلادنا..هناك فقط تكون للسذاجة والبساطة الحيز الاكبر من التفكير..ويكون الوعى كنز لصاحبه لكن للاسف دون اى مردود او انتباه..!!

                              تحايا عبقة بالزعتر..................
                              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                              http://zsaidam.maktoobblog.com

                              تعليق

                              • أكرم سلمان حسن
                                أديب وكاتب
                                • 16-10-2008
                                • 56

                                #30
                                أستاذي وصديقي
                                قديمة هي هذه القصة!! فليكن .. لكنها أثبتت لي أن مصر التي أنجبت الأيقونة نجيب محفوظ.. ستبقى تلد قامات كبيرة في الأدب العربي .. أشكرك ربيع على متعة هائلة أعادتني وبدون أي مجاملة إلى أيام مراهقتي حينما بدات التعرف على اللص والكلاب والسراب خان الخليلي وووو.... حماك الله واسعدك
                                أحبك أيها المظلوم.. مهما كان عرقك لونك أو دينك
                                أكرم سلمان حسن (أكرم منصورة)
                                akrammansura@gmail.com

                                تعليق

                                يعمل...
                                X