رواية حياة إنسان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد السعيد
    • 02-10-2013
    • 7

    رواية حياة إنسان

    رواية حياة إنسان أجمل ما في ذكريات الإنسان هي مرحلة الطفولة وهي أول عقود حياه الإنسان عبر عقوده العمرية ولعل أنقى الاحداث الطفولية كانت مع الدراسة الابتدائية لأنها مرتبطة بطفوله ثم تتولى بعدها المتوسطة وهي بدايات مراهقة الطفولة المتأخرة ثم الثانوية وهي بدايات مراهقة الشباب وبعدها الجامعة بلوغ مرحلة الرجولة والاتزان وهكذا هي مراحل الانسان العمرية. محدثكم من مواليد عام 1397 هجري 1977 ميلادي راح اروي لكم مساحات متعددة من حياتي وقد لا اعتمد في سردها على الترتيب والموالاة والتي تتضمن المدرسة والحي والمعلمين والتعليم والحياه الاجتماعية الأسرية وأشياء أخرى فعندما هممت بدخول المدرسة أرسلني والدي مع قريب ليّ في سيارة مازدا بكس حمراء للون على ما أعتقد رجل عاش بدايات حياته في شظف من العيش مما تشكل في تكوين شخصية الجدية رسمت الحياه أوسمها على محياه كان غليظ التعامل لا يبتسم وكان يأمرني بالذهاب والجلوس على كرسي الاستديو بغلظه ثم أخذ عقاله الغليظ ووضعه على راسي لينخرط إلى حد اذني ثم يأمرني بالوقوف بإيماءات بكفيه فيها شده مع عبوس في تقاسيم وجه تشير إلى انتهاء عملية التصوير وسبب ذهابي معه لم يكن والدي لديه سيارة ولم يكن يعرف للقيادة طريقا والتي لم تخرج إلا بعد ثلاثة أيام من العمل الدؤوب عليه لتخرج صورة الطفل البائس ثم هممت بترتيب اغراضي في تلك الليلة والتي لا أذكر بأي يوم إلا عام 1405هـ بذاك الثوب الصيني الملون والذي لبسته أثناء التصوير لولم يكن ليّ مقاس فكانت اكمامه طويله مما حدا بأمي بأن تخيط كفله من عند عضداي لكي يلائم مقاسي وبكفله من اسفل ليتناسب مع طول قامتيّ وبشنطة محاكه من قماش الخميه وكذلك (الجوتي) أو الجزمة كانت مصنوعه من المطاط وقماش أبيض والتي تصنع من قماش الخيام ولم تكن مقاس ليّ أذكر بأن درست في مدرسة مستأجره وكانت أراها كبيره للغاية وكأنها بحجم وزاره في يومنا هذا وبعد ما كبرت مررت عليها فلم أجدها إلا عماره من أربع شقق بالكاد تكفي الشقة الواحدة رجل مع زوجته وطفلين لا علم كيف استوعبه تلك المدرسة فوق مائتين طالب ثم لم يكن الطلاب بحجم طلاب اليوم اتذكر كنا في الصف لا نتجاوز 20 طالب وفي كل المراحل كانت مقاربه لهذا العدد وكانت المدرسة تخدم فوق ست قرى ولم يذكر بأن هناك مدرسة غيرها اليوم هذه المدرسة التي اتحدث عنها بقيت مدرسة تخدم مخطط واحد فقط ولم تعد تكفي سكان المخطط نفسه ولم يبقى من ذكراها إلا الإسم وسنة التأسيس ومن أسست له دخلت مع باب المدرسة مشياً على الأقدام وكان يفصل منزل والدي عن المدرسة حوالي أثنين كيلو متر ثم بيني وبين المدرسة طريق وهو حيوي ويتسم بما نراه في ذاك الوقت بانها زحمه وكانت أمي تحمل هميّ كل يوم خوفاً عليّ من طريق لسيارات والتي تقع خلفه المدرسة ولابد من قطعه يومياً ولأنيّ بنسبه لها الوحيد فلم تنجب ذكراً غيري كان أبي رجلاً رحوماً بشوشاً عطوفاً بمقياس ذاك الوقت ولكن يعتبر مقارنة بآباء هذا اليوم أبا ًقاسياً فأنا لا اسمح بأن اترك أبنائي يمشون على أقدامها في مدرسة داخل الحي وتبعد عنىّ نصف كيلو إلا بسيارة وراها على مد النظر وكانت أمي امرأة قاسيه للغاية وجديه فهي لم تكن من قبيلة والدي ولكن من قبائل أزديه جبلية تزرع وتفلح الأرض ولصعوبة المكان وتضريسه الوعرة شكلت شخصية تلك المرأة الحديدية من مبدا المقولة "صفوا لي الأرض أصف لكم أهل الأرض" فلم تكن عطوفه كما باقي الأمهات وكان لها أثر في تشكيل شخصية محدثكم حفظها الله المعيشة الحياتية لولدي بدويه وأمي قرويه وكان والدي قد ارتبط بوالدتي في سن الخمسين وكانت بنسبه ليّ تلك الثقافتين متاهات فعندما اذهب مع أبي لسلام على أقربائي من جهة الأب خاصة عم أبي أجد بيت الشعر الكبير وشبت النار المسمى الوجار في ذاك الروض الجميل وعندما يرخي لليل استاره يشعل لنا ( لتريك ) فتيله تعمل على الغاز محاطة به غنمه وأبله بعيداً عن مركزية التجمع البشري مثل ما يقال نثراً "في خبت ما داجة به تواير السياير ٠٠ بعيدا عن لبة النور وادار الحضارة "وعندما ذهبت مع أمي عام 1403 هجري إلى قريتها لسلام على أبيها عايشت الحياة القروية الجميلة في بيت حجري زرته مع ابن خالي قبل كم سنه كنت أرى الغرف كبيره وكانت هناك ساحه أرها كبيره للغاية تسمى في لهجتهم (صفه ) رأيت الناس كيف كانوا يحرثون على البقر وكان جدي يمتطي حماراً ويذهب به إلى السوق ثم يعود للمنزل جالباً معه أغراض من السوق الذي كان يبعد حولي ثلاثة إلى خمس كيلو مترات والذي كنت أرى آنذاك بأنه حصان وليس حماراً كان النساء والبنات في تلك القرية لا يرتدون الخمار على وجيههم ولم يكن على وجيههم حجاب كانت والدتي المرآه التي تقع من إعراب والدي الرابعة فسبق وإن ارتبط بنساء غيرها وكنت الوحيد في أسرتي لدي أخوه من جهة الأب ومن جهة الأم ومن ظهر وبطن لأنها والدتي سبق وأن تزوجت غير أبي كان لدي تعدديات في الارتباطات الأسرية مختلفة من الجهتين وبثقافات متعددة زارنا اخواتي من جهة الأم فلم يكونوا من قبيلة والدتي ولا قبيلة والدي وإنما من قبيله أخرى كانوا يرتدون المنديل الأصفر كما هو سائداً آنذاك وهم بعمر ستة عشر سنه والصغرى في خمسة عشر سنه وكان الناس على المذهب الشافعي فتشكله لدي مناهج حياتيه مثلثة الشكل كونت شخصيه مستقله وكانت تلك الثقافات المتعددة لها أثر كبير في تكويني النفسي ثم الثقافي وكنا نسكن بيت قديم مبني من البلك ثم مسقوف بخشب وكان يسمى آنذاك (بيت شعبي ) وكان هو بدايات النشاط لعمراني لشعب السعودي محدود الدخل فهذا التصميم من المنازل هو الوجه الزاهي لعصر ثمانينيات والتسعينات الهجرية بالمملكة العربية السعودية فرب الأسرة السعودي آنذاك يعتبر البيت الشعبي نقله نوعيه في حياته من بدوياً كان أو قروياً زراع قلاع يعيش على مخرجات زرعه ويسكن بيت من الطين او من الحجارة إلى بيت يحوي كهرباء وتصريف صحي ومياه تصل لمنافع المنزل واستقرار وهي نواه لتأسيس الحياه المدنية الصناعية و يعتبر تصميم تلك المنازل نقله نوعية وحضارية آنذاك كان الحي متعدد العرقيات زنوج وعرب و اذكر رجل وعائلته لبناني كان قد فر من ويلات الحرب الأهلية في لبنان وهناك جار لنا نجدي كان يعمل في الامارة رجل ضخم قليل السمع والحي الأن من الاحياء العشوائية القديمة ولازالت فيه كثير من البيوت الشعبية على حالها لم يكن هناك مسجد كلن منا يصلي أمام منزله وبجانب كل بيت حضيرة للأغنام أو قن لدجاج لتساعده على العيش مع ما يتقاضاه من راتبه اتذكر عندما يدخل رمضان كانوا يطلقون النار وبكثره وكان التلفزيون موجود أبيض وأسود ولكن قليل من يشتري التلفزيون إضافة إلى تحريمه وعدم تقبل المجتمع الهامي يذكرني عندما اشترى أبي تلفزيون بإلحاح من أخي الاكبر اشترى تلفزيون قد تبلغ حجم شاشته بحجم شاشة آيباد من ماركة سوني وكنا لا نستطيع مشاهدة ما يعرض إلا من قرب لتميز الاشياء بوضوح لصغر حجم شاشته ودائماً يأمرنا والدي بالابتعاد عنه ومن مضحك الدعابة عندما تسند ظهرك للجدار وتلفزيون مقابل لك على الجدار الموازي لك فأنت بحاجه الى مكبر الرؤية (دربيل) لترى بوضوح وشاءت الأقدار انها تمت البيعة قبيل إغلاق البث التلفزيوني والذي يقف في حدود الساعة الثانية عشر ظهراً وعندما وصلوا لينا بهذا الصندوق العجيب و عملوا على فتحه وتشغيله لم يجدوا ماراوه أثناء البث شاشه بيضاء فيها مئات النقاط سوداء يصدر منها صوت مزعج مما حدهم بتسخط على البائع ظناً منهم انه غشهم لم نكن نعلم بأن البث يعمل على فترتين إرجاع أخي ووالدي بعد صلاة العصر تلفاز لصاحب المحل واستبدله بآخر ولكنهم عندما عادوا وقام بتشغيله خرجت صوره متحركة كرتونيه بصوت وبصوره ليخبرهم فيما بعد بأن التلفزيون يعمل البث على فترتين و عندم يحل وقت الإفطار يقوم المطوع ويخرج من منزله وبيده مكبر صوت ويقوم بالأذان معلن دخول وقت الإفطار هذا قبل ما نشتري التلفزيون كانوا الناس بسطاء للغاية وعندما بلغت سبع سنوات ودخلت المدرسة حاملاً أثقالي وهموم حياتي ولعل خطوتي تلك أول خطوه أخطوها نحو الحياه الجدية والتي اعتبرها لجميع البشر هي" خطوة الحياه "عندما تضع قدمك لأول مره لدخول المدرسة لتنتظم في صف أول ابتدائي هي بداية الحياه للإنسان وتكوين مستقبله ودخلت الفناء ولذي لم يكن مبلط وكان الغبار مليء المكان رفقني ابن عم لي يدرس في الصف الثالث وسبق وأن همس والدي في اذنه بالاهتمام بيّ فأخذ بيدي ثم قال أنتظم في هذا الصف أول ابتدائي ثم توارى عن عيني وغاب وما هي لحظات حتى اخذت في البكاء والخوار مردداً كلمات خمس (أريد أن اذهب إلى والدتي) لم يأبه بي أحد الجميع يمر من جانبي والبعض يمعن فينيّ النظر ثم يذهب اطلق احد المعلمين صافرة الطابور الصباحي فلم يكن هناك جرس لتنبيه وإنما مدرس يخرج إلى لفناء ويقوم بنفخ بصافرة أو يقوم إلى صاله بين الفصول ثم يطلق الصافرة بانتهاء الوقت وما أن انتظم الطلاب تقدم لنا معلم الصف الأول ابتدائي والذي خدم فيما بعد ذلك في تعلم الصفوف الأولية ما يقارب من 38 سنه رجل قصير القامه شديد التعامل عندما يبتسم يظهر لنا إسنانه شديدة الاصفرار ومتفرقه عن بعضها شفتيه شديدة الاسمرار لشراهته في التدخين واخذنا بعيداً عن تلك الصفوف العمودية وقام بتحدث إلينا عن المدرسة وأهميتها في بناء الانسان ثم وزع علينا حلوى ثم لعبنا عدة ألعاب ولعل أشهرها (رين يجرس) وكان جل همي أين يضع الطالب الطاقية ورأى ظهر من وأنا لا زلت باكياً مردداً اريد أن اذهب إلى أمي والذي قام بتهدئتي برهة من الوقت ثم تركني أبكي ولم يأبه بي وبعد تلك اللعاب أخذنا في حوالي الساعة العاشرة إلى الصف وما أن دخلت حتى رأيت تلك اللوحة في منتصف الجدار والمصات والكراسي متجها نحو تلك السبورة ثم أخذ المعلم يشرح لنا قصة طفل يبكي يريد أن يذهب للمدرسة ويلبس ثوب أخيه الأكبر لكي يبدو بأنه كبير لعل أهله يقوموا بإدخال للمدرسة لازلت اذكر هذا الكلام كما لو أنه قيل لي من ساعه ثم قال كلمته المشهورة في الاستعداد للخروج او لذهاب والتي سمعتها طيلت السنه منه أدب فنظم كلتا يدينا متشابكه الأصابع اليمين مع اليسار ثم نضعها أمامنا على الماصة استلمت الكتب ثم عدنا إلى الفصل أقلبُ في كتبي مبتهجاً بتلك الصور مع أن الطباعة كانت متواضعة والمادة العلمية كذلك كانت تسلم المداس ترنق رياضي أخضر اللون وحذاء مصنوعه من الخميه سلموني إياه ولم تكون مقاسي فأخذها والدي وكإنماء فصلت له وعندما أقترب وقت الخروج دائماً ما يردد ضب كتبك نعلم بأن الوقت أزف وخروجي بات قريب من المدرسة ثم عدت ماشياً على اقداميّ قاطعاّ طريق لسيارات ذهاباً الى منزلي دخولي من باب مدخل العوائل علماً بأنه باب أوهن من بيت العنكبوت باب من زنق أدفع به وإذا مخزن يأتي على يساري أيضا مبني من الزنك والخشب والمطبخ بجانبه أيضا ًمن الزنك والخشب وكان المطبخ خارج عن المنزل ولم يكن المنزل مسقوف بالكامل بل الغرف فقط واستذكر بأنيّ كانت اعاني عندما اذهب إلى المجلس ومعيشة الرجال (مقلط )كيف اعود إلى باقي المنزل لوجود عتبه يقدر ارتفاعها بنصف المتر فقفزها سهل ولكن تسقلها صعب على طفل مثليّ فكان العودة إلى شق المنزل الآخر إلا بمساعدة طرف آخر وفي أثناء دراستي وحفظ الاعداد لم أحفظ الاعداد من واحد الى عشره ومن ثم عدم حفظي لصورة الفاتحة في ذاك الأسبوع الأول فجلدت جلداً مبرحاً بما يسمى "الفلكة "من معلم الصف والذي يدرسنا في كل المواد وحتى التربية الفنية والرياضية فهو مدرس "بتاع كله" لم يكن غباءاً مني لعدم حفظ الاعداد ولكن لم يكن لدي في المنزل متابع فوالدتي وولدي لم يكونا متعلمين وعندما رسبت في الصف الأول ابتدائي كان رسوبي في القرآن والرياضيات لا زلت أتذكر تلك المادتين جيداً والتي أصبحت فيما بعد لغة الأرقام عقدتيّ على مدى دراستي ولعليّ لو سألت من هو الأديب و المثقف فسأجيب بأن المثقف و الاديب وهو من يكره لغة الأرقام الحسابية والأشكال الهندسية ومن مضحك الدعابة وغرابة الفكرة عندما نجحت وانتقلت إلى ثاني ابتدائي كان هناك مدرس لديه كلمة يرددها بصوت عالي (اهجد) فنهجد جميعا ويتلاشى الصوت في ثواني ولكن الغرابة في الموضوع أنه يدرس التربية الفنية مع القرآن فلم يكن هناك التخصص حاضر وكان جميع المعلمين ليس لديهم العلمية والخلفية الجيدة ولم يخرجوا من حضارة العالم المدني الصناعي ولكنهم كانوا أميون فكريون وينطبق عليهم المقولة" من ربى بنفسه عن الأميه بكتابة وقراءته للحرف ولكن تكمن اميته في فكريته"كان جلهم خرجين معهد المعلمين بعد الابتدائي أو المتوسط كانت العنصرية القبلية والاجتماعية طاغيه على السطح كان ابن نائب القرية وجماعته لها تعامل غير الطلاب الاخرين والذين كانوا يطلقون علينا (نزل) كان هناك معلمين من أبناء القرية ومن القرى المجاورة كان مدير المدرسة أخو نائب القبيلة وكان للمدرسة فراشين من القرية نفسها والقبيلة نفسها وكان المؤجر من نفس القبيلة وكان احد الفراشين أخو صاحب المنزل المؤجر للمدرسة ومن نفس القبيلة كان لديه ابن لديه صعوبات تعلم أعجم يتعتع في الكلام بالكاد تفهم منه ولا يسمع إلا بصعوبة وفي كل عام ينجح ولم يعيد سنه واحده وكان عريف الفصل في صفه وكان لديه تعامل خاص وبعدها لم يقبل في المرحلة المتوسطة وانتقل تعليمه الى المدارس الفكرية كيف قبل لا زالت لا أعلم الى يومك هذا وكان معنا ابن الفراش الآخر بطين وغير فطين وكان بليداً للغاية وكنت أفضل منه بمراحل ومن عجيب الغرابه ومن مضحك الدعابه كان ينجح ولم يخفق طيلت دراسة الابتدائية هؤلاء أبناء الفراشين فما بلك بأبناء المعلمين أو عرقيات مدير المدرسة ومعلميه كان المعلمين يحملون الأمية الفكرية وهم من مخرجات القبلية والزرع والقلع لم يكونوا خرجين المجتمع المتحضر المدني الصناعي كما هو حال وقتاً هذا كانت التفرقة الاجتماعية حاضره على السطح وبقوة اذكر معلم درسنا في الصف الثاني والثالث والرابع ينتقل معنا في كل مرحله ننتقل اليه والمصيبة بانه يدرس كل المواد لم يكن لديهم إدراك حقيقي فعندما تخفق في مادة فانت في نظر معلمك بليداً غبياً كان هناك معلم درسنا في الصف الرابع عندما أخفقت وأعدت في الصف الرابع آتى معلم يقيم الطلاب حسب ما يراها هو اتذكر بأنه لا يعترف بشيء أسمه تصحيح واختبار وأنماء يضع المشاركة والاختبار والواجبات بما يمليه عليه نظرته لهذا الطالب فعندما يصدر منك حركه صبيانية فالحكم فيك قد صدر وهو عادة سنه كامله وكان هناك معلم يكره طالباً ويضربه بلا سبب لأن هندمه لم يكن جيداً حيث كان من بيئة بدويه وليست قرويه لن المدنية لم تكن موجوده آنذاك فكان يضربه ضرباً مبرحاً بلا سبب فقط لم يعجبه شكل الطالب واتساخ هندمه طفل في رابع ابتدائي فكان يوما ًيضربه بحجة هندامه متسخ ومرةً أخرى يقول فيك " ريحة غنم " ضرباً مؤلماً للغاية أعتقد أن ذاك المعلم ما هو إلا مريضاً نفسيا ًلو كان في لحظتنا هذه لمنع من العمل في تريبة وأنشاء الأنفس وأدرج إلى عملاً ادريا ًليس هو الوحيد فقط ولكن كان متميزاً عن الباقين بشدة عنصريته وقسوته لم أعد ولن أصدق تلك الكملة ألتي يرددها هؤلاء السذج "المعلم لا يضربك إلا بسبب (" ليس بينك وبينه عداوة حتى يضربك ")وأشكر من منع العقاب الجسدي في المدارس وخاصة في الابتدائي ليس كل المعلمين أسوياء فهم بشر فيهم الصالح والطالح والمريض النفسي قليل من تنطبق وتطبق بحقه قصيدة أحمد شوقي "قـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا " اعتقد في هؤلاء المعلمين لا تنطبق رائعة أحمد شوقي إلا في معلمين الكتاتيب والذين كان يلقنون ويربون ولا يأخذون مقابل وانتقلت إلى المرحلة المتوسطة في عام 1413 هجري بعد ثمان سنوات قضيته في الابتدائي ليس ليّ ذنباً سوى بانيّ لست من أبناء العرق والمكان وكانت تضم الثانوية في مبنى واحد و مديرها رجلاً معقداً سميناً يرتدي نظرات سوداء الاطر اف مقعرة العدسات غير مهذب الذقن الشعر منتشر في كافة إرجاء وجه وخديه الى الطول أقرب قصير الثوب ضخم الساقين لم يكن مربياً كانت أيام ما تسمى بصحوه وكنا في هرمية الخطاب الديني المتشدد كان لأبد أن تنتظم في حلقة لتوعية الإسلامية وإذا لم تكن منتظماً فلن تكون امورك ميسره في التحصيل العلمي كان رئيس التوعية )معلم الكمياء) وينادونه (ياشيخ) وهو رجل عليه بوادر الالتزام وقدم خطبه عصماء عن الهالك الارهابي أحمد شاه مسعود علما بانه شيعي المذهب ويمجد بطولته في جهاده ضد الرؤوس ويستطرد في حديثه بأن عمره آنذاك شاباً مراهقا لم يبلغ 17 عاماً ويجاهد ضد الرؤوس كنت أنظر لهذا المعلم بانه عالماً شرعياً كبيراً كان يتظاهر هو ومدير المدرسة بتدين والورع والعدل ولكن مع مرور الوقت لم يكن كما هو ظاهرهم فعندما كبرت وتجاوزت مرحلة الثانوية كيف برجل يتحدث باللغة الشرعيه و تخصصه كمياء ويفتي ويوعظ ومع مرور الوقت اكتشفت بأن هذا المدير يدخل ويغير في درجات أبناء هم عليه محسوبون ليتفاد رسوبهم أو لزيادة معدلتهم في سبيل أمور تخصه في حياته كما رواها ليَ أحدهم بعد معامله كانت تخص هذا المدير عند عم هذا الطالب خرجت من المرحلة المتوسطة بمفاهيم بأن الهالك (شاه مسعود قائد عظيم )وأن تأخذ الفتوى من معلم الكمياء ومن معلم المواد الدينيه بأن تفسير و شرح هذه الآية الكريمة ( حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ) تفسيرها بأن الجمل لا يمكن أن يدخل في خرم الإبرة هذه المثل يضربه الله لعدم إمكانية حدوث المقصود به وبعد تفسير الدكتور الفيزيائي علي كيالي تفسيراً فكريا وليس سطرياً اتضح بأن المقصود به (الجُمَّل )بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها وهو حبل الغليظ والتي تربط به السفينه في المرسى بان ذاك المدير بأنه رمز للعدل ولأنصاف وصدق وهو لقوياُ اميناً لمن استأجره للقشط والنسخ والتعديل في الحاسب الآلي وبعد انتقالي لمرحلة الثانوية لم يكن هذا المدير منتظم في دوامه كما يقال لنا أخذ أجازه بدون راتب لن لديه مشاريع تجاريه ولم يعد في حاجة الوظيفه وليس لديه الرغبه في الاستمرار تركت الدراسة لديهم وسجلت في الثانوية المسائية وكانت في مبنى حكومي قديم في مركزية المدينة التيّ اسكن انا في طرافها والمدير والمعلمين أسوياء في الخلق والتوجيه يقدمون المادة العلمية بطريقه سهله لم يكن لديهم توجهاً فكرياً يشغلونا به إلا بناء الإنسان معرفياً لم يقدم لنا مدير المدرسة إلا خطبة قصة نجاح تتحدث عنه لرفع همة ومعنويه الطلاب بأنه كان عسكرياً لا يملك إلا الشهادة الابتدائية ثم أكمل مسيرته العلمية حتى حصل على الماجيستير لكن نسيت ماهو تخصصه اتذكر بأنه حصل على جائزة أفضل أدارياً ومربياً مرتين متتاليتين من إدارة تعليم المنطقة ولعل أفضل مدير ومدرسين واداريين هم في تلك المدرسة المسائية عندما غابت شمس النهارية بهؤلاء الانتهازيين المرضى بعلل وأفكار يريدونك أن تشاطرهم تلك لاتجاهات البائسة هذا ما رايته من خلال معايشة التعليم النظامي في كل مراحله وأنا كنت في وسط عمره فبداء التعليم النظامي الحقيقي في المملكة العربية السعودية عام 1380هـ في أصقاع المملكة العربية السعودية باستثناء مدرسة الفلاح والتي أسسه عام 1905 ميلادي في الحجاز وهي أول مدرسة نظمية في الجزيرة العربية كافه لازالت هناك بقية في مذكرات حياة إنسان وأشياء أخرى أفضل الصمت عن البوح بها
يعمل...
X