يجد في الدرب؛
يزرعه بحرص،
يقترب الينع..
الحصاد يفسد
،،
الأستاذ المحترم عباس العكري أهلا بك
المستقبلية في النص ، تدفع الحركة في الفعل حاضرا ، وتستنهض فلاحا يزرع في الانسان ويحصد من دوام التنمية فيه ..
قرأتُ النص ، وموضوع قراءة توازيه ، وردك على الموضوع ، وما أريد حصده ، أن تلك القراءة موضوعية بامتياز ، لا علاقة لها بأكاديمية المنهج التقويضـــــي ( التفكيكي ) الذي أشرتَ اليه في ردك ..
التفكيك يهتم بالبنية التحتية للنص ، أي الأثر وانتشاره واختلافه
إن كانت الحرب تدمر الجسور ، لقطع امدادات العدو
فالتفكيك ، يشدّ دعائم الجسور " الألفاظ والسياقات " ويفتح اتساعها ، لتمر المعاني بكل صورها التي داخل النص ، و ترصد حركة اللغة من تلافيف المرسوم " أو النص الباطن في ذات كاتبه "
وعليه الفعل ـ يجدُ ـ لا علاقة له بالاجتهاد والاهتمام ـ يجدُّ ـ ، مفعوله هو الموجود ، أي عثر عليه وظفر به ، مخيرا أو مسيرا ..
ـ يجدُه في طريقه ، فيزرعه مرغما ـ
بالعودة لتلافيف المرسوم ، يكون معناه ( سُيِّرَ لموروث ) ..
في الحالة ما تهتم به التفكيكية ، كمنهج نقدي ، غايته التساؤل والتأويل المفكر ، لن يخرج عن المكتسب والموروث أو المسير والمخير ..
الدرب : هو مسلك يؤدي في نهايته إلى ظاهـــــر
والظاهر هنا حياة مجتمع بكل تفاصيلها ومفاصلها المتعددة ..
قد يكون هذا التكلس في التربية والتعليم والتوجيه ، أحد أسباب فساد المحصول ، ويجب التخلص منه بالتعلم والتمرن ، وبمقاربة المعلوم بمجاهيل نتائجه ..
كما هو في حتمية هيمنة الموروث ، الذي يجب أن ينفتح متأثرا ، بما يُقوِم كساد عاداته وابداعه ..
يقول عنا من سبقنا في كل شيء ، تبا لزرعكم ، وبئس الزّراع أنتم ، ورثتم التطرف والعنف والغباء في كل شيء ، لذا أنتم تحصدون فوضى زرعكم ..
وفي الحقيقة هو استثمار عقل ذاك المشروع ، عَبْر الجاثم على الصدر
في دوام حالة تحتاج جهد النخب لتشخيصها ، وقيادة العامة لترشيد الزرع والحصاد ، والحفاظ على التربة من أي انجراف ..
فقط ، يبقى جريان الحدث يتطلب ربط مفاصله ، لتنهض رشاقة المعنى بين المفردات ، عروسا تتصدر بما يزخر به فضاء اللغة من فساتين فاتنة ، فالفرق بين القصة والقصة هو "جدا" وفقط ، وهو ما معناه التكثيف الذي يعصر المفارقة ..
لابد من ربط الانفعال لدى المتلقي بربط الرسم ، حتى نحثه على التفكير المنتج ..
والله أعلم
تحيتي
يزرعه بحرص،
يقترب الينع..
الحصاد يفسد
،،
الأستاذ المحترم عباس العكري أهلا بك
المستقبلية في النص ، تدفع الحركة في الفعل حاضرا ، وتستنهض فلاحا يزرع في الانسان ويحصد من دوام التنمية فيه ..
قرأتُ النص ، وموضوع قراءة توازيه ، وردك على الموضوع ، وما أريد حصده ، أن تلك القراءة موضوعية بامتياز ، لا علاقة لها بأكاديمية المنهج التقويضـــــي ( التفكيكي ) الذي أشرتَ اليه في ردك ..
التفكيك يهتم بالبنية التحتية للنص ، أي الأثر وانتشاره واختلافه
إن كانت الحرب تدمر الجسور ، لقطع امدادات العدو
فالتفكيك ، يشدّ دعائم الجسور " الألفاظ والسياقات " ويفتح اتساعها ، لتمر المعاني بكل صورها التي داخل النص ، و ترصد حركة اللغة من تلافيف المرسوم " أو النص الباطن في ذات كاتبه "
وعليه الفعل ـ يجدُ ـ لا علاقة له بالاجتهاد والاهتمام ـ يجدُّ ـ ، مفعوله هو الموجود ، أي عثر عليه وظفر به ، مخيرا أو مسيرا ..
ـ يجدُه في طريقه ، فيزرعه مرغما ـ
بالعودة لتلافيف المرسوم ، يكون معناه ( سُيِّرَ لموروث ) ..
في الحالة ما تهتم به التفكيكية ، كمنهج نقدي ، غايته التساؤل والتأويل المفكر ، لن يخرج عن المكتسب والموروث أو المسير والمخير ..
الدرب : هو مسلك يؤدي في نهايته إلى ظاهـــــر
والظاهر هنا حياة مجتمع بكل تفاصيلها ومفاصلها المتعددة ..
قد يكون هذا التكلس في التربية والتعليم والتوجيه ، أحد أسباب فساد المحصول ، ويجب التخلص منه بالتعلم والتمرن ، وبمقاربة المعلوم بمجاهيل نتائجه ..
كما هو في حتمية هيمنة الموروث ، الذي يجب أن ينفتح متأثرا ، بما يُقوِم كساد عاداته وابداعه ..
يقول عنا من سبقنا في كل شيء ، تبا لزرعكم ، وبئس الزّراع أنتم ، ورثتم التطرف والعنف والغباء في كل شيء ، لذا أنتم تحصدون فوضى زرعكم ..
وفي الحقيقة هو استثمار عقل ذاك المشروع ، عَبْر الجاثم على الصدر
في دوام حالة تحتاج جهد النخب لتشخيصها ، وقيادة العامة لترشيد الزرع والحصاد ، والحفاظ على التربة من أي انجراف ..
فقط ، يبقى جريان الحدث يتطلب ربط مفاصله ، لتنهض رشاقة المعنى بين المفردات ، عروسا تتصدر بما يزخر به فضاء اللغة من فساتين فاتنة ، فالفرق بين القصة والقصة هو "جدا" وفقط ، وهو ما معناه التكثيف الذي يعصر المفارقة ..
لابد من ربط الانفعال لدى المتلقي بربط الرسم ، حتى نحثه على التفكير المنتج ..
والله أعلم
تحيتي
تعليق