نشيد الماء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    نشيد الماء






    الماء بتدفق بين ربوتين

    كالعنب قد تشكل
    عنقودا تدلى
    فكان قاب قوسين
    أو أدنى
    من جنة المنى
    يتحلب الفم لما رأى
    ينفغر
    من كوامنه رغبات تنفجر
    ومنه ينسل سيل الرجا
    ما ضعف القلب وما جفا
    صار حارا كشلال
    يسري بين جبال وتلال
    جاريا يبغي مستقرا له
    صنع نبعا
    أحاط به المريدون
    ركعا يطلبون شربة
    أكفهم إلى السماء مرفوعة
    أصابعهم في دواة الأمل منقوعة
    يحيطون به ، وبه يخيطون
    أثواب أمنيات
    في حلقة ذكر:
    مزن أنت، غيث أنت، مطر أنت خصيب.
    مدد مدد مدد
    كلما نهلوا
    ازدادوا نورا
    وارتقوا
    من السرة
    حتى مصب القبل.


  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    هنا التدلاوي تجلى
    كعنقود دهشةٍ تدلى
    فكان قاب قوسين
    يطوي الليل بقمرين
    ما كان ممكناً
    أن يهتدي دون قُبل..
    كلما نهلت من فيضه
    أبحرَ في نفسي نهرٌ.
    وتجاوزتُ مستوى الظل إلى حسِّ اليقين..
    لأخطو نحوه
    مستدعيا لمَّ شملي..




    حبيبي و أخي و رفيقي
    التدلاوي السامق..
    أبدعت و أمتعت يا صاح..





    و هنا وجب التتلمذ:
    أحاط به المريدون
    ركعا يطلبون شربة
    أكفهم إلى السماء مرفوعة
    أصابعهم في دواة الأمل منقوعة
    يحيطون به ، وبه يخيطون
    أثواب أمنيات..


    تثبيت
    و بكل جدارة ..


    محبتي و عرفاااااااااااااااااااااااني..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      وكما هو متوقع
      من هذا الحقير المفلس
      الذي يسطو على كلماتنا
      تم سرقة النص ..
      افضحووووووووووووووه ..الخسيس..
      لا تجعلوا إبداعكم سبي زيفه الواطي ..







      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
        وكما هو متوقع
        من هذا الحقير المفلس
        الذي يسطو على كلماتنا
        تم سرقة النص ..
        افضحووووووووووووووه ..الخسيس..
        لا تجعلوا إبداعكم سبي زيفه الواطي ..




        أخي الحبيب، أبو قصي
        أعتذر منك على القفز وصولا إلى تعليقك الثاني.
        دهشت إذ علمت ما قام به الرجل من سرقة تدل على خساسته.
        لقد نشرت الفعل المنحط على حائطي لكي يطلع القراء على نذالة الفعل والفاعل.
        أشكرك على الإخبار، فما كنت سأعرف السرقة.
        بارك الله فيك.
        تقديري والمحبة.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          هنا التدلاوي تجلى
          كعنقود دهشةٍ تدلى
          فكان قاب قوسين
          يطوي الليل بقمرين
          ما كان ممكناً
          أن يهتدي دون قُبل..
          كلما نهلت من فيضه
          أبحرَ في نفسي نهرٌ.
          وتجاوزتُ مستوى الظل إلى حسِّ اليقين..
          لأخطو نحوه
          مستدعيا لمَّ شملي..




          حبيبي و أخي و رفيقي
          التدلاوي السامق..
          أبدعت و أمتعت يا صاح..





          و هنا وجب التتلمذ:
          أحاط به المريدون
          ركعا يطلبون شربة
          أكفهم إلى السماء مرفوعة
          أصابعهم في دواة الأمل منقوعة
          يحيطون به ، وبه يخيطون
          أثواب أمنيات..


          تثبيت
          و بكل جدارة ..


          محبتي و عرفاااااااااااااااااااااااني..
          أخي الراقي، والشاعر الفذ، أبو قصي
          سعدت كثيرا بتعليقك المعطر بالمحبة، اسعد الله ورعاك.
          شكرا لك على قراءتك النيرة، وتفاعلك المثمر.
          ممتن لك طيب الإشادة ورائع الدعم.
          بوركت.
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X