شمس الحب .........محمد محضار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    شمس الحب .........محمد محضار

    شمس الحب..............محمد محضار

    شمس الحب مسرحية في فصل واحد اخترت أن أكتبها في هذا الوقت بالذات كرد على كل ظواهر الجمود التي أصبحت تطغو على حياتنا.وكرغبة متجددة للانفتاح على عوامل متميزة، تذيب صقيع الصمت و الترهيب التي يجثم على صدورنا.. إنها دعوة صريحة لتكسير الطابوهات والبحث عن كل الأسباب التي تؤدي إلى بعض الظواهر الشاذة التي يمور بها مجتمعنا ..

    محمد محضار


    الــمــشــهــد 1

    المكان: زقاق ضيف معزول ومظلم
    الديكور: صناديق قمامة.. عربة قديمة دون عجلات.
    الطفل الأول (مروان)موجها الحديث الى زميله :إنها ليلة باردة.. الجو مضطرب.. والسماء قد تمطر.
    الطفل الثاني (بهلول): سأقوم باشعال النار حتى نتدفأ.
    برقوق :ممسكا بإناء متفحم، وموجّها الحديث لبهلول
    خذ الإناء ضع الحطب وصُبّ عليه كحول الحريق
    بهلول (وهو يضع على أنفه خرقة مخضبة بالسلسيون): حسنا هات الإناء( يشعل النار)
    مروان (ممسكا بعقب سيجارة): الحياة أصبحت لا تطاق
    صدقوني كلما شممت تسيطير علي أفكار سودوية غريبة فيزيّن لي الشيطان الرغبة في الإنتحار.
    بهلول: تريد أن تنتحر .. هل جننت؟.. الحياة رغم قساوتها جميلة.
    برقوق: الحياة حقا جميلة.. لكن بالنسبة للذين ينعمون بأحضان دافئة وقلوب حانية.
    بهلول: فكرة صائبة.. لكن الحياة جميلة بالنسبة لنا نحن أ يضا .. فنحن نعيش عالمنا الخاص.
    مروان (مقاطعا): بل قل جحيمنا الخاص.. إننا نموت ببطء أنظرإلى
    أجسادنا.. الهُزال يفتك بها والأمراض تنخرها
    بهلول: علينا أن نقاوم.. ونصْمد، قد تكون هذه مرحلة خاصة من حياتنا وربما ينتهي هذا الكابوس في أي لحظة.
    برقوق: ينتهي الكابوس!!لابد أنك تمزح
    مروان: دعونا من هذا الحوار العقيم، وتعالوا نشمّ قليلا فنحن في حاجة إلى الدوخة المَعْلُومة
    برقوق: معك حق.. هيا نشم ومع الشَمّة يحلو الحلم تسمع موسيقى صامتة.
    الأطفال الثلاثة يشمون خرق "السلسيون"1
    برقوق:إني أحلق قي السماء بلا أجنحة.
    مروان: وأنا أسبح في بحيرة دافئة لونها أزرق ها أنا أغوص في الاعماق .انني أتنفس تحت الماء. هناك المحار، هناك المرجان .. ونجمة البحر، هناك أسماك من كل لون تسبح حولي..
    بهلول: أما أنا فأتجول في جنة عذراء، الأزهار تتضوع عطرا والاشجار تعانق بعضها في حُنو.. العنادل جدلى في أُيُوكها، كل شيء يرقص حولي مبتهجا
    برقوق: مرحا.. مرحا يا أصدقاء
    مروان: هيا إذن نرقص
    بهلول: هيا إذن نرقص
    يؤدي الأصدقاء رقصة خاصة بهم وهم ينشدون :
    دُور دُور يا زمن "" نَـسّينا فـي الأحـزان
    دُور دور يا زمن "" أحـــنا بـــلا عـنوان
    تاريخنا مـــنسيْ "" ماضـــيـــنا مــمـحـيْ
    دور دور يا زمن "" ضعناوكان اللى كان
    دور دور يازمــن "" تَهْـنا وفــات الأوان

    الـــمـــشـــهــــــد 2

    نفس المكان: نفس الديكور
    بهلول: مارأيكما لو ننبش في تاريخنا المنسي، وماضينا الممحي
    مروان: لماذا تصر على إيقاظنا من أحلامنا اللذيذة وتقطع حبل متعتنا.
    برقوق: استعادة الماضي، لن يغير شيئا من واقعنا.
    بهلول: لكنه يساعدنا على اكتشاف ذواتنا من جديد.. ترى ألم يخطر ببالكما أن تطرحا السؤال التالي على نفسيكما.. من نحن؟؟
    مروان: لغتك ثقيلة على القلب والعقل.
    برقوق: تعالى نجاري صاحبنا في مهاتراته ونضع النقط على حروفها.
    مروان: (ضاحكا): كما تريدان لا مانع عندي..
    بهلول: ماضيَّ رهيب واستعادته تجعلني أكره الحياة والناس وكل شيء.
    برقوق: مادمت أنت صاحب الاقتراح فلتكن أنت البادئ بالحديث.
    بهلول: كما تريدان.. حياتي بدأت تعيسة، فمع صرختي الأولى في هذه الدنيا لفظت أمي أنفاسها، فتزوج أبي امرأة ربتني تربية مبنية على القسوة والكراهية... دخلت المدرسة فأجبرتني على مغادرتها لأعمل في مقاولة نجارة ثم عند عجلاتي فميكانيكي وهكذا دواليك حتى ضقت ذرعا واخترت الشارع ملاذا..
    مروان: وأنت يا برقوق؟ دعنا نسمع حكايتك.
    برقوق (ضاحكا): عندما فتحت عيني على هذا الوجود لم أعرف لي أبا، بل فقط أُمّا كنت أحسها غريبة عني ولها سلوكات مريبة، وعندما اشتدعُودي وصرت ملِمّا ببواطِن الأمور ومدركا لحقائقها، انكشف لي هول مأساتي وشدة كربتي فقد كنت ضحية للظروف.. وكان علي أن أحمل ذلك اللقب المقيت الذي يدمي ذِكره القلوب .
    بهلول: أي لقب مقيت هذا الذي تتحدث عنه؟
    برقوق: أتسخر مني... أتراك لم تفهم بعد بأنني "لقيط" أتعرف معنى ذلك إنني بلا هَويّة .
    مروان: لا تغضب يا صديقي نحن في معترك واحد، كلنا غارقون في حمأة الضياع..
    بهلول: وأنت يا مروان حدثنا عن نفسك؟.
    مروان: أنا ابن هذا الزمن الممسوخ.. ولدت في بيت سوء.. أبي مجرم بالسليقة وأمي نصابة عريقة، وإخوتي لصوص ونشالون.. عشت جزءً من حياتي في الإصلاحيات، بين الجانحين والمنحرفين وأخيرا ها أنا بينكم في الشارع أموت ببطء..
    موسيقى... إنارة خافتة ثم ينزل الستار.

    المــــشــــهــــد 3:

    يدخل إلى خشبة المسرح طفل في مقتبل العمر يحمل جثة كلب، نُطلق على هذا الطفل إسم جذعان.
    جذعان (صارخا بأعلى صوته): برقوق... بهلول... مروان.... أين أنتم؟؟ أين أنتم بحق السماء؟؟ رامبو.. رامبو مات، رامبو فارق الحياة، لن نسمع نباحه بعد اليوم..
    يظهر الأصدقاء الثلاثة على الركح
    برقوق (مقتربا من جذعان): يا للهول رامبو كلبنا الحبيب مات.
    جذعان: لقد وجدت جثته قرب إحدى الحاويات بالميناء، يبدو أنه لم يتحمل برد الشتاء القاسي .
    بهلول (مقتربا هو الآخر من جثة رامبو): لعل أحدهم قد ضربه في مقتل أو ربما شنَقه أحد المهاجرين السريين الأفارقة وألقى به قرب الحاوية..
    مروان: لا أظن ذلك الجثة تبدو سليمة ورامبو مات لأن أجله قد انتهى.
    جذعان: ماذا سنفعل بجثته إذن؟؟
    بهلول: رامبو كان صديقا عزيزا علينا خَبَّرَ معنا حياة التشرد ورافقنا في كل مغامراتنا لهذا علينا أن نقيم له جنازة رسمية..
    برقوق: رامبو كان يحب البحر، ولَحْدُه سيكون عند الربوة المواجهة للشاطئ.
    جذعان: كما تريد.. أنا معكم.
    يدخل إلى الركح طفلان آخران هما على التوالي حسينة وشاروخان.
    حسينة: (مشير إلى الأطفال المجتمعين حول جثة الكلب)، ما الخطب أيها الأصحاب.
    جذعان: رامبو مات، والجميع يفكر في إقامة جنازة لائقة له !!
    شاروخان: سيسخر منا الناس.
    بهلول: لكل عالمه ودنياه، وليذهب الناس إلى الجحيم.
    مروان: هيا لنتقاسم المهام ونهيء أنفسنا لكي تمر جنازة رامبو في أحسن الظروف.
    جدعان: أنا سأخبر كل الأصدقاء بهذا الأمر الجلل.
    برقوق: أنا وبهلول سنصنع تابوتا نضع فيه جثة رامبو.
    حسينة: أما أنا وشاروخان فسنهيء اللحد الذي سيضم رفات رامبو المسكين.
    مروان: أما أنا فسأنسّق فيما بينكم.



    الــمــشــــهــــد 4


    يظهر جماعة من الأطفال حاملين نعش رامبو وهم ينشدون:
    لسعتنا الأيـــــــــام
    سرقت منّا الأحلام
    دارت لينا لجَـــــام
    ضاع منا لقيـــــــاسْ
    احنا ولادَات الزنقة
    حتى واحد فينا ما قرَا
    جينا بين السندان والمطرقة
    وقلوب قاسية حجرة
    رامبو المسكيــــــن
    ضاع منا في يوم حزين
    فارقنا واحنا لو محتاجين
    مشى ما رجع يا السامعين



    الأطفال يتوجهون نحو البحر حاملين النعش، فجأة يظهر شرطيان.
    الشرطي الأول: ماذا هناك أيها الملاعين؟ ماذا تحملون؟
    الشرطي الثاني: يبدو أنه نعش.
    جدعان: إنه نعش صديقنا رامبو... ونحن نحمله إلى مثواه الأخير.
    برقوق: مات المسكين البارحة قرب إحدى الحاويات بالميناء..
    مروان: إنها النهاية المحتومة لكل مخلوق.
    الشرطي الأول: وهل لديكم رخصة الدفن؟ هل أخبرتم المصالح البلدية حتى يعاين الطبيب الجثة؟
    بهلول: لا... لم نفعل شيئا مما تقول أيها الشرطي.
    الشرطي الثاني: من اكتشف الجثة؟؟
    جذعان: أنا يا سيدي..
    الشرطي الأول: كان عليك أن تخبر الشرطة حتى تنجز محضرا في الموضوع وتعاين الجثة..
    الشرطي الثاني: لقد قتلتم رامبو وتريدون دفنه حتى لا تكنشف جريمتكم.
    مروان: لا.... رامبو صديقنا ونحن لم نقتله.
    حسينة (مشيرا إلى شاروخان): نحن لا نعرف شيئا عن هذا الموضوع إننا فقط نشارك في الجنازة.
    الشرطي الأول: جميعكم ستسجنون ،القَتلة والمشاركون في الجنازة..
    الشرطي الثاني: هيا ضعوا النعش أرضا حتى نرى هذا الطفل المسكين الذي قتلتموه.
    الأطفال (مشدوهون): طفل !! أي طفل؟ !!
    برقوق (ضاحكا): إنه ليس طفلا أيها الشرطي ولكنه كلب...
    رامبو كلب عزيز علينا ولهذا قررنا أن نقيم له هذه الجنازة الرسمية !!
    الشرطي الأول: أتسخرون منا (يكشف عن النعش )
    الشرطي الثاني: أنتم مجموعة من المجانين.. هيا انصرفوا وخذوا معكم هذه الجثة المتعفنة، أنتم مقرفون..
    يسمع صوت الأمواج يقوم الأطفال بدفن رامبو، تخفت الإنارة ثم تسمع موسيقى حزينة.. الأطفال ينشدون:
    دقّت ساعة الأمــــانـــــــي
    وشرقت شمس الحب ثاني
    بغيناكم يا ناس تغيثــــــونا
    بغيناكم ياناس تعتقونــــــا
    فين قلوبكم الحنـــــــــــينة
    احنا منــــــــــكم وليــــكم
    عارنـــــــــــــا عليكـــــم
    الله الله يجازيكــــــــــــــم
    فتحوا لينا أبواب التوبــــة
    خليونا نبـــــــدو من جديد
    توصلـــــــــنا النوبــــــــة
    تولي حياتنا عيــــــــــــــد





    يتراجع الأطفال إلى الخلف يتقدم بهلول إلى مقدمة الخشبة:
    نحن ضحايا لا ذنب لنا في كل ما يحل بنا من النكبات... نحن ما جَنينا على أنفسنا في شيء، بل المجتمع هو الذي جنى علينا فلم نجد أمامنا إلا هذا الطريق الشائك نسلكه على غير رغبة منا فأغيثونا.. أغيثونا حتى لا تبتلعنا مياه الانحراف الآسنة أغيثونا فنحن منكم ولكم .
    يردد الجميع: أغيثونا.. أغيثونا فنحن منكم ولكم..

    هذا النص كتب سنة 2005 وشارك في مهرجان المسرح المدرسي
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم الكاتب والقاص محمد محضار وبعد...

    بما أنك لست مبتدئا كاتبنا فاسمح لي بقراءة خاطفة ناقدة بدون مجاملة بما أني قرأت أغلب نصك وحتى النهاية وبما أني لاحظت جهدك ورغبتك في الكتابة للطفل

    أستاذ محمد لا أظن أنني شككت لحظة في نواياك وصدقك وهدفك من الكتابة لكن يتراءى لي النتائج العكسية المناقضة تماماً لما ترغب...

    * ليست المادة المقدمة جيدة لتقدم للأطفال
    *بدء من العنوان "شمس الحب" الطفل في طور التكوين يخلط بين الحب "المحبة" والعشق ونحن نريد أن نبعده عن العشق والهيام في مرحلة الطفولة (( ولاحق عليهم!!))

    ولم أر محبة في النص ولا حب رأيت بؤس وضياع وزمرة تشد عن المألوف فيما برر لها النص في المشهد الأول
    وجودها في ممر ضيق معتم وليلة باردة وأعقاب سجائر وو والانتحار أيضا يا آلهي
    رغم تعاطفي معه الشلة فإن ما يفعلونه هو البداية الحتمية لمنزلق الانحراف الميئوس الخروج منه إلا فيما ندر
    ليس هذا وحسب فالنص يتحدث عن مخدرات!
    هؤلاء النقاط جلية كهنات في النص

    يبدو لي أن النص مُقدم للطفولة المتأخرة و هذا لا يبرر له الزج بمآسي وجرائم ( الانتحار الشم) لم تحل قضية
    بل حاولت صب الغضب على مجتمع لم يقدم من حقوق الطفل شيئا فما هي النتائج...؟


    *النص خال من العبرة وهذه هنة في قصص الأطفال...
    *اللغة ليست مبسطة وكفاية لتلاءم عالم الطفل
    النهاية غير مريحة للطفل الذي نرجو أن نلون عالمه بانتصار الخير على الشر مهما طال الانتظار
    وبانتصاره على ظروفه لنفخر بشجاعته ومضيه بثبات ليكون بطلا، عالما، قارئا، عاملا، وليس مرددا لأغنية تزيده بؤسا ولا حول ولا قوة إلا بالله

    *إلقاء اللوم على المجتمع ( والغير) ليس حلا وينتج لنا طفلا مخنوقا مكبوتا غاضبا يكبت عواطفه ليفجرها في يوم ما ليفجر وينفجر!
    * لم يضع النص أية حلول أو رؤية مستقبلية حالمة أو متفائلة أو واعدة

    لنقل أن النص بلغة مسلية ومشوقة لكن هناته طاغية إذ لا بد من إيجاد الموضوع المناسب والنهايات المناسبة
    ومثل هذه الصرخة لتقصير المجتمع تقدم للكبار وليس للصغار
    يحسب للنص أنه لم يقدم النماذج كنماذج يقتدى بها بل كحالات مرضية تحتاج لعلاج
    أمثال هذه النماذج الموجودة بالفعل في المجتمع والتي ينبغي أن تكون قليلة... تدان بشدة أمام الطفل
    أن نعلم الطفل أننا أبطال... أبناء خالد ابن الوليد وصلاح الدين الأيوبي ولا نستكين للضعف أو الفقر

    لقد أطلت...
    وفي نص آخر نحتاج لحالة واحدة ومعالجة قضية واحدة وليس قضايا متعددة الأمر الكثير على حبيبنا الطفل

    مع وارف احترامي وتقديري وشكري للجهد الذي أتمنى أن يتكرر بسلاسة

    أميمة محمد

    تعليق

    • ويس كروان
      محظور
      • 29-12-2013
      • 37

      #3
      مــــــــــــــــــــــــــــــــــاأحوجنا إلى زرع بذور الحب والأمل في أطفالنا ،أليس كذلك كرواني؟

      تعليق

      • محمد محضار
        أديب وكاتب
        • 19-01-2010
        • 1270

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم الكاتب والقاص محمد محضار وبعد...

        بما أنك لست مبتدئا كاتبنا فاسمح لي بقراءة خاطفة ناقدة بدون مجاملة بما أني قرأت أغلب نصك وحتى النهاية وبما أني لاحظت جهدك ورغبتك في الكتابة للطفل

        أستاذ محمد لا أظن أنني شككت لحظة في نواياك وصدقك وهدفك من الكتابة لكن يتراءى لي النتائج العكسية المناقضة تماماً لما ترغب...

        * ليست المادة المقدمة جيدة لتقدم للأطفال
        *بدء من العنوان "شمس الحب" الطفل في طور التكوين يخلط بين الحب "المحبة" والعشق ونحن نريد أن نبعده عن العشق والهيام في مرحلة الطفولة (( ولاحق عليهم!!))

        ولم أر محبة في النص ولا حب رأيت بؤس وضياع وزمرة تشد عن المألوف فيما برر لها النص في المشهد الأول
        وجودها في ممر ضيق معتم وليلة باردة وأعقاب سجائر وو والانتحار أيضا يا آلهي
        رغم تعاطفي معه الشلة فإن ما يفعلونه هو البداية الحتمية لمنزلق الانحراف الميئوس الخروج منه إلا فيما ندر
        ليس هذا وحسب فالنص يتحدث عن مخدرات!
        هؤلاء النقاط جلية كهنات في النص

        يبدو لي أن النص مُقدم للطفولة المتأخرة و هذا لا يبرر له الزج بمآسي وجرائم ( الانتحار الشم) لم تحل قضية
        بل حاولت صب الغضب على مجتمع لم يقدم من حقوق الطفل شيئا فما هي النتائج...؟


        *النص خال من العبرة وهذه هنة في قصص الأطفال...
        *اللغة ليست مبسطة وكفاية لتلاءم عالم الطفل
        النهاية غير مريحة للطفل الذي نرجو أن نلون عالمه بانتصار الخير على الشر مهما طال الانتظار
        وبانتصاره على ظروفه لنفخر بشجاعته ومضيه بثبات ليكون بطلا، عالما، قارئا، عاملا، وليس مرددا لأغنية تزيده بؤسا ولا حول ولا قوة إلا بالله

        *إلقاء اللوم على المجتمع ( والغير) ليس حلا وينتج لنا طفلا مخنوقا مكبوتا غاضبا يكبت عواطفه ليفجرها في يوم ما ليفجر وينفجر!
        * لم يضع النص أية حلول أو رؤية مستقبلية حالمة أو متفائلة أو واعدة

        لنقل أن النص بلغة مسلية ومشوقة لكن هناته طاغية إذ لا بد من إيجاد الموضوع المناسب والنهايات المناسبة
        ومثل هذه الصرخة لتقصير المجتمع تقدم للكبار وليس للصغار
        يحسب للنص أنه لم يقدم النماذج كنماذج يقتدى بها بل كحالات مرضية تحتاج لعلاج
        أمثال هذه النماذج الموجودة بالفعل في المجتمع والتي ينبغي أن تكون قليلة... تدان بشدة أمام الطفل
        أن نعلم الطفل أننا أبطال... أبناء خالد ابن الوليد وصلاح الدين الأيوبي ولا نستكين للضعف أو الفقر

        لقد أطلت...
        وفي نص آخر نحتاج لحالة واحدة ومعالجة قضية واحدة وليس قضايا متعددة الأمر الكثير على حبيبنا الطفل

        مع وارف احترامي وتقديري وشكري للجهد الذي أتمنى أن يتكرر بسلاسة

        أميمة محمد
        مرحبا أختي أميمة ، أحترم رأيك ، وأحترم ملاحظاتك ، بالنسبة لي الهنات ترتبط عادة بالبناء العام للنص وتركيبته اللغوية ، وهذا غير موجود بتاتا في النص ، بالنسبة للغة فهي لغة في متناول اطفالٍ متوسطي العمر ، وهم طبعا الفئة المستهدفة ،النص سبق تقديمه سنة 2005 في مهرجان جهوي لمسرح الطفل ، ونال الاستحسان كما حصل على جائزة ، باعتباره يعالج ظاهرة موجودة وكائنة ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكارها أو التستر عليها ، في أغلب البلدان العربية يعيش العشرات من الأطفال في الشارع ويتعرضون للاغتصاب ، والتحرش وكذلك الاعتداء ، فما الذي يمنعنا من كشف هذا الواقع ونقله بصورة فنية للكبار أو الصغار ،كوننا أبناء خالد بن الوليد أو صالح الدين الأيوبي ، لا يجب أن ينسينا أزمنة الخيبات والاندحارات ،لأن انتصارات صلاح الدين الأيوبي لا يجب أن تنسينا الهزائم التي تكبدها الأجداد، فهناك اندحارات الأندلس ، وانكسارات بغداد، فتاريخنا ليس كله مجد و فخر ، وتلك حال كل شعوب وأمم هذا الكون . ولعل المآسي التي يعيشها أطفال بعض دول العالم العربي ، والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال تغييرها بفكرة كوننا أبناء صلاح الدين وخالد بن الوليد ،تعكس الحقيقة المُرّة التي يعيشها الطفل العربي.
        على كل حال نقل ظاهرة وكشفهابأسلوب فني ، ليس هنة ، بل هو تحصيل حاصل ، وتقرير بما هو كائن وموجود ، الحلول ليست مسؤولية الكاتب ، بل هي مسؤولية المجتمع والسلطة التربوية القائمة .وللحديث بقية
        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

        تعليق

        • محمد محضار
          أديب وكاتب
          • 19-01-2010
          • 1270

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ويس كروان مشاهدة المشاركة
          مــــــــــــــــــــــــــــــــــاأحوجنا إلى زرع بذور الحب والأمل في أطفالنا ،أليس كذلك كرواني؟
          نعم نحن في حاجة فعلا إلى بذور الحب والأمل في زمن الحقد والضياع
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 02-08-2016, 21:24.
          sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            وطالما إنه ليس هنة فهو بلا شك خطأ في اختيار الموضوع وتقديمه للأطفال
            الموضوع ليس مناسبا للأطفال الصغار ونحتاج لعلم النفس لإبداء الرأي في تقديمه للأطفال الكبار وبحيث يكون العلاج و الحل حاضرا
            و خلط أكثر من قضية شائكة ومعقدة لا يفيده تربويا
            هنا أنتقد الموضوع من المفترض أن يأخذ مشكلة واحدة وعلاجها وبغض النظر عن أسبابها لأن الطفل لا يحتاجها
            هذا رأيي مع الشكر

            تعليق

            يعمل...
            X