ما ظننت الحب فيك ينضب
نفسي سولت لي أنك تصفحين
و على قهقهات الماضي لا تندمين
أذكر دهرا
تلبّسك همس الكلمات
انتابتك رعشة القصائد
صدّقت وهم الشعراء
حتى أدركت عمق البحور
و فرّ منك جمال النشيد
و اسودت في عينيك الثّريّا
و انتزعت تاجك الصّبايا
لم أقصد أن أبعثر فيك الروح
كنت أمزح على مزاجي
أطير مع البلابل في العلياء
أرسم أحلام العصافير
كانت أجنحتي تعانق سحر الفضاء
عذرا يا بهجة العيد
فروحي أمسكت عن السرور
فلولا خجل العمر من أحلام الشّباب
و لولا رسومات الدّهر على الوجوه
لبقينا على مرّ الأيام أطفالا
نشاغب بمكر
و وجه البراءة يحرسنا
نكسر زجاج النوافذ
و نكتحل بزينة النّزق
شكواك تمضي على لساني
و روحي على ضفاف البكاء
كثيرون غادرتهم الأحلام
و فرّت في غفلتهم الأيام
لست وحدك من لعبت به القصائد
فروحي لا تزال هناك معلّقة
بلا وزن و لا طعم و لا رائحة
مرة أحسبها ناسكة زاهدة
تغسل عنها الخطايا
و أحيانا تصلني نبضاتها الحيّة
و هي تزيّن بسمة الشمس
و ترسل إليك نظرات القمر
يا سيّدتي أدركنا الرّشد غصبا
و ما عدنا أشبالا
أمسكت الشمس عن إضاءة مسارحنا
و أوغلت الظلمة في اصطياد أمانينا
بربك قفي نبكي ذهاب الحلم الجميل
و نغنّي على إيقاع اللحن الحزين
دهرا ما كان يوما سيعود .
نفسي سولت لي أنك تصفحين
و على قهقهات الماضي لا تندمين
أذكر دهرا
تلبّسك همس الكلمات
انتابتك رعشة القصائد
صدّقت وهم الشعراء
حتى أدركت عمق البحور
و فرّ منك جمال النشيد
و اسودت في عينيك الثّريّا
و انتزعت تاجك الصّبايا
لم أقصد أن أبعثر فيك الروح
كنت أمزح على مزاجي
أطير مع البلابل في العلياء
أرسم أحلام العصافير
كانت أجنحتي تعانق سحر الفضاء
عذرا يا بهجة العيد
فروحي أمسكت عن السرور
فلولا خجل العمر من أحلام الشّباب
و لولا رسومات الدّهر على الوجوه
لبقينا على مرّ الأيام أطفالا
نشاغب بمكر
و وجه البراءة يحرسنا
نكسر زجاج النوافذ
و نكتحل بزينة النّزق
شكواك تمضي على لساني
و روحي على ضفاف البكاء
كثيرون غادرتهم الأحلام
و فرّت في غفلتهم الأيام
لست وحدك من لعبت به القصائد
فروحي لا تزال هناك معلّقة
بلا وزن و لا طعم و لا رائحة
مرة أحسبها ناسكة زاهدة
تغسل عنها الخطايا
و أحيانا تصلني نبضاتها الحيّة
و هي تزيّن بسمة الشمس
و ترسل إليك نظرات القمر
يا سيّدتي أدركنا الرّشد غصبا
و ما عدنا أشبالا
أمسكت الشمس عن إضاءة مسارحنا
و أوغلت الظلمة في اصطياد أمانينا
بربك قفي نبكي ذهاب الحلم الجميل
و نغنّي على إيقاع اللحن الحزين
دهرا ما كان يوما سيعود .
تعليق