محمود درويش.. أيها السابح بجدارة وتفوق في هواء الوطن والثورة.. أيها المحب والمحبوب من كل من يشعر بأنه إنسان يُمسك بقلم ويقرأ الحروف.. لم يكن تقصيرا منى رثائك بكلمات .. ولكنى وأقر للجميع باني كنت اعجز من تسطير كلمات تليق بك .. وبمكانتك الثقافية التى رسمت فلسطين على الورق وفى الوجدان .. قبل أن يكون هناك اعترافا بوجودها.. ولكنى كنت الراصد القارئ لمئات من المقالات والقصائد التى بكت رحيلك منذ فراق جسدك على الأرض .. لتبقى كلماتك الضياء والوهج ،الذي لن يخبو في كتب التاريخ الناصع بياضا.. ومنهاج الأجيال الحالمة بانبثاق فجر الحرية وإقامة الدولة..منذ ذاك التاريخ الحزين ( 9/8/2008 ) في حياة شعب وأمة بأكملها من المحيط إلى الخليج .. ومن ثقافات 22 دولة غطت معظم ثقافات العالم بأسره.. أيها المتربع في التاريخ العطر والمشرف للإنسانية كلها لق منا سلاما ودعاء بالرحمة على روحك بإذن الله.. فانا لست بشاعر لأتذوق البعد الدفين في كلماتك وسطورك الخالدة ولكنى أدركت بأنك رسول محبة وتحرير وإسناد لكل الفقراء واللاجئين والثائرين للحرية ورسول الحب والعطاء..
من بحر هذا الحزن على فراق جسدك الطاهر، خرجت علينا بضع أقلام حاولت تشويه تاريخك وطمس مجدك العتيد، وانبرت أقلام الردة تنهش في عملاق مسجى ولكن هيهات ..هيهات، لكنها وللحقيقة أدمت قلوبنا من هول ما كتبت، وخاصة على موقع الجزيرة تولك وبعض المواقع المحسوبة على حماس ، فكان حزننا عميقا على تلك الأقلام البائسة .. على ذاك الجهل والطرش والعمى المتفشي عن جهل أخرق عقيم، كان حزننا على أولائك الفتية المغيبين عن التاريخ والواقع ، أكثر منه على كلمات وشتائم وفتاوى بحرمة الرحمة على روحه، هكذا ببساطة يتجنون على رحمة الله التى وسعت الأرض والسماء..
وتساءلنا نحن الكتاب بمرارة تعتصر عقولنا ،وكبتنا غيظنا واستهجاننا حتى كانت الحقيقة:
اقتباس:
(( فقد أوضح نافيا وبشكل رسمي السيد / صلاح البردويل المتحدث الرسمي باسم كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي بشكل قاطع أية مسؤولية للحركة عما يتم تداوله علي شبكة الإنترنت بخصوص الشاعر الراحل محمود درويش، وأكد علي أن خسارة الشاعر درويش هي خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، وأن فقدانه هو فقدان لشيء عزيز وغالٍ له قيمته العالية بالنسبة للشعب الفلسطيني، واصفاً درويش بأنه احد المعالم الرئيسية للثقافة الفلسطينية المعاصرة.وقال: نري في درويش رجل موقف، وحركة حماس تقدر وتحترم كل المثقفين الذين رسموا معالم القضية الفلسطينية.)) انتهى الاقتباس.
إنها كلمة حق يجب الوقوف عليها، فهي تقطع الطريق الشائن على كل تلك السخافات، وتمنع التمادي فيها عبثا وتزويرا وتشويها، وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى السيد/ صلاح البردويل نيابة عن نفسي متمنيا إصلاح الحال ومحاسبة النفس والرجوع عن الانقلاب الذي فصل الوطن الذي لم نراه بعد ، فهو يبتعد عنا في ظل هذا الانفصال القاتل والبغيض فليس لنا غير التوسل والتهجد لله، ونحن على مشارف شهر الخير والفضيلة شهر رمضان الكريم والتوجه بقلب سليم إليه أولا والى القاهرة ثانيا ،ليس للبهرجة أمام الكاميرات وإنما لمصلحة الوطن كافة، ولمصلحة 1.5 مليون شقي ، متعب ،محاصر ومهموم في قطاع غزة، والى لحظة حقيقة مع النفس فقط وفقط ، لحظة تعيش الواقع الحالي والقادم ، فيما لو استمر على هذه الوتيرة، والتي بلا شك ستكون من سيء إلى وأسوء ، فلا نكون كالنعام مقابل مصالح أرض وشعب.
إلى اللقاء.
من بحر هذا الحزن على فراق جسدك الطاهر، خرجت علينا بضع أقلام حاولت تشويه تاريخك وطمس مجدك العتيد، وانبرت أقلام الردة تنهش في عملاق مسجى ولكن هيهات ..هيهات، لكنها وللحقيقة أدمت قلوبنا من هول ما كتبت، وخاصة على موقع الجزيرة تولك وبعض المواقع المحسوبة على حماس ، فكان حزننا عميقا على تلك الأقلام البائسة .. على ذاك الجهل والطرش والعمى المتفشي عن جهل أخرق عقيم، كان حزننا على أولائك الفتية المغيبين عن التاريخ والواقع ، أكثر منه على كلمات وشتائم وفتاوى بحرمة الرحمة على روحه، هكذا ببساطة يتجنون على رحمة الله التى وسعت الأرض والسماء..
وتساءلنا نحن الكتاب بمرارة تعتصر عقولنا ،وكبتنا غيظنا واستهجاننا حتى كانت الحقيقة:
اقتباس:
(( فقد أوضح نافيا وبشكل رسمي السيد / صلاح البردويل المتحدث الرسمي باسم كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي بشكل قاطع أية مسؤولية للحركة عما يتم تداوله علي شبكة الإنترنت بخصوص الشاعر الراحل محمود درويش، وأكد علي أن خسارة الشاعر درويش هي خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، وأن فقدانه هو فقدان لشيء عزيز وغالٍ له قيمته العالية بالنسبة للشعب الفلسطيني، واصفاً درويش بأنه احد المعالم الرئيسية للثقافة الفلسطينية المعاصرة.وقال: نري في درويش رجل موقف، وحركة حماس تقدر وتحترم كل المثقفين الذين رسموا معالم القضية الفلسطينية.)) انتهى الاقتباس.
إنها كلمة حق يجب الوقوف عليها، فهي تقطع الطريق الشائن على كل تلك السخافات، وتمنع التمادي فيها عبثا وتزويرا وتشويها، وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى السيد/ صلاح البردويل نيابة عن نفسي متمنيا إصلاح الحال ومحاسبة النفس والرجوع عن الانقلاب الذي فصل الوطن الذي لم نراه بعد ، فهو يبتعد عنا في ظل هذا الانفصال القاتل والبغيض فليس لنا غير التوسل والتهجد لله، ونحن على مشارف شهر الخير والفضيلة شهر رمضان الكريم والتوجه بقلب سليم إليه أولا والى القاهرة ثانيا ،ليس للبهرجة أمام الكاميرات وإنما لمصلحة الوطن كافة، ولمصلحة 1.5 مليون شقي ، متعب ،محاصر ومهموم في قطاع غزة، والى لحظة حقيقة مع النفس فقط وفقط ، لحظة تعيش الواقع الحالي والقادم ، فيما لو استمر على هذه الوتيرة، والتي بلا شك ستكون من سيء إلى وأسوء ، فلا نكون كالنعام مقابل مصالح أرض وشعب.
إلى اللقاء.
تعليق