فلـ تسقط الادارة.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورالدين سلمان
    أديب وكاتب
    • 17-06-2011
    • 72

    فلـ تسقط الادارة.....

    فلـ تسقط الادارة.....


    يده تلوح بالهواء كطائرة ورقيه ...
    التفت واذا به وحيداً يصرخ ...
    فلـ تسقط الاداره فلـ تسقط الاداره
    وقف امامه شخص عريض المنكبين
    نظر للخلف , عله يرى من رفاقه مغيث
    تسقط الاداره ..تسقط تسـ اللـ....تتتتــ
    سقطت يده خجولة من علوها الشاهقو
    ماتت الكلمات في جوفها مرتعشه....
    جحظت العيون باكيه ...تكاد ان تخرج من مكانها
    رجع الى بيته ولم ينبس ببنت شفه ...
    نام كالجثة الهامده ...بعد ان كانت الافكار في رأسه تتوالى
    في الصباح لبس بدلة رسميه وذهب الى عمله باكرا , وحيداً ...
    بعد اسبوع ..وفي اجتماع مجلس الادارة
    شاهده رفاقه يترأس المجتمعين

    نورالدين
    التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين سلمان; الساعة 03-08-2016, 13:32.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    تحيّة عطرة لك أخي نور الدّين.
    جاء السّرد هادئا. الحدث واضح مركّب بعناية في غير تكلّف. روح النّص منسجمة مع بنيته على قصره. حين قرأت السّطرين الأوّلين مع ما التقطته عينيّ من قصر النصّ شككت فيما إذا بوسع هذه الأريحيّة و الاتّزان أن تصل بالقارىء إلى نهاية بمعنى تمام الفكرة.
    أسلوب جميل و حكاية طريفة فيها ابتكار. قد يكون الواقع هو الذي لمّح بالقصّة لكنّ الاختيار كان صائبا و هذا دور القاصّ: التّمييز بين ما المشهد الجاهز ليكون قصّة قصيرة و بين المشهد الميّت الذي لا مفارقة فيه و لا وقع أو ما يُسمّى بالخبر.
    إلى جانب ارتباك الّلغة و الرّسم في بعض المواضع من النصّ ، أودّ استفهامك عن بعض النّقاط التي بدت لي غامضة نوعا ما، و حتّى نكون على نفس الموجة ، فهمتُ نُصرة صامتة للمطالب بإسقاط الإدارة، نصرة من قبل زملائه صمتا، ثمّ إتيانه أو قبوله بعكس مبدئه.
    أسألك أستاذ نور الدّين
    في الصباح لبس بدلة رسميه وذهب الى عمله باكرا , وحيداً ...
    لمَ الإشارة إلى البدلة الرّسميّة ؟
    ثمّ ما معنى وحيدا؟
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • نورالدين سلمان
      أديب وكاتب
      • 17-06-2011
      • 72

      #3
      استاذنا العزيز محمد فطومي
      اشكر هذه الاطلالة والدعم المعنوي الكبير , قصتي القصيرة جداً بنيت على آفة الفساد التي تنخر المجتمع
      يبقى الانسان بطلا حتى تخر قواه فجأه فيبيع قضيته
      رؤيتي تشمل جميع مناحي الحياة
      بالنسبه للبدلة الرسميه فأنا أراها أدوات متسلق وطريق للدخول ..
      وقد جاء مبكراً ليفوت على أصحابه أي فرصه ..وأعني بذلك حول تنازلات البعض للوصول الى درجات عليا
      فلا بد لهذا الأمور ان تتم بالخفاء او بالظلمات ..
      ويجب ان يكون وحيدأ فالكرسي لن يتسع
      تحياتي لمرورك وتقديري لمداخلتك الطيبه

      تعليق

      يعمل...
      X