رغم التطور التكنولوجي الملحوظ وتوفُّرِ الوسائل المعرفية بكثرة ، في آخر هذا الزمان ، ونحن نعيش على أعتاب الألفية التي يطمح البعض من خلالها ، في الذهاب إلى كوكب آخر ، قد يكون القمر أو ما يشبهه ، وآخرون يعتقدون بوجود حياة ذكية بالمجرّات البعيدة ، والعوالم الافتراضية تنسجم مع أفكارهم وإبداعاتهم ،يتملّصون من الواقع المألوف ...إلاّ أن بقية الوجوه التي تعيش بيننا ، ولا تريد أن تتغيّر ، لا تزال تؤمن بالشعوذة وتمارسها ؛
وبالمدينة الهادئة المطمئنّة ، طبيبة مثقفة ، ذكية وجميلة ، يتمنّاها كل الرجال ،اليأس دفعها إلى ممارسة الشعوذة ، تتردد على إحدى المشعوذات المقيمات بمدينة بعيدة نسبيًّا عن مكان تواجد عيّادتها ، الطبيبة تحب زوجها ، تتعلّق به ، بل قل إنها لم تقدر على إخفاء حبها الشديد له ، والذي بلغ أحيانًا درجه الوله ، لكن المسكينة عاقر ، لم تنجب له الأولاد ، رغم ما لديها من علاقات مهنية تميّزها، الزوج صبر عليها عشرات السنين ، ليتّخذ قراره المفاجئ ، ويعلن نية الارتباط بأخرى ، وبرغم كل التهديدات التي يكون قد تلقّاها من قبل أهل زوجته الطيِّبة ، و زواجه الجديد من امرأة شابة الذي تسبّب له في مشاكل كثيرة ، وصلت خطورته حد الانفصال عن زوجته الأولى ،
القصة ( الدراما )دفعت بنا جميعًا إلى التماس الأعذار للطبيبة المسكينة ، التي لم تجد وسيلة ناجعة تعالج بها قضيتها ، بعيدًا عن أعين المتشمّتين الحاقدين ، وربما يكون اليأس والخجل قد دفعا بها لتزور المشعوذة الخبيثة التي تعرف بمكرها كيف تعيد الأمل في نفوس الضعفاء والضّائعين أمثالها !هذه واحدة .
وأما الثاني ؛ فطبيب يظهر عكس ما يخفيه ، وأنه لا يؤمن بالطب البديل ، ولا بجدوى الأعشاب الطبيعية ، وكثيرًا ما كان يطالب بغلق دكاكين السلفيين لأنهم ، حسب اعتقاده طبعًا ، يروّجون لأعشابٍ سامّةٍ وخطيرةٍ ، تفتك بالناس الغلابة ... بينما هناك من رآه يتردّد على دكاكين السلفيين بإحدى المدن المجاورة، يتزوّد من نفس الأعشاب التي كان يحذّر منها، ليستعملها لذاته ، وربما يعالج بها الآخرين أيضًا ، ما جعله محل سخرية .
وأما الثاني ؛ فطبيب يظهر عكس ما يخفيه ، وأنه لا يؤمن بالطب البديل ، ولا بجدوى الأعشاب الطبيعية ، وكثيرًا ما كان يطالب بغلق دكاكين السلفيين لأنهم ، حسب اعتقاده طبعًا ، يروّجون لأعشابٍ سامّةٍ وخطيرةٍ ، تفتك بالناس الغلابة ... بينما هناك من رآه يتردّد على دكاكين السلفيين بإحدى المدن المجاورة، يتزوّد من نفس الأعشاب التي كان يحذّر منها، ليستعملها لذاته ، وربما يعالج بها الآخرين أيضًا ، ما جعله محل سخرية .
ولأنها تفضي بالمغالطة، وتزيد من رداءة صاحب الحال، فيضحي متعنّتًا ، لا يتقبّل النقد ولا يقبل بالجدال.
تعليق