أسرار النّصوص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    أسرار النّصوص

    اعتمدت كتابين في هذا العنوان
    الأول ، المذاهب الأدبية من الكلاسيكية إلى العبثية لمؤلفه : د. نبيل راغب
    الثّاني ، دليل النظرية النقدية المعاصرة لمؤلفه :د. بسام قطوس


    يؤمن الكلاسيكيون عموما بالأدب كمحاكاة و بكونه معبّراعن المثل العليا ، المدرسة الكلاسيكية كما أسّسها أفلاطون وتلميذه أريسطو توضح أن المحاكاة هذه ليست تقليدا صرفا لما يوجد في الواقع بل أن خطواتها الثلاثة تبدأ بتمثل الأشياء كما هي في الواقع و بعد ذلك تصويرها كما يتحدث عنها النّاس و الخطوة الحاسمة هي إعادة صياغتها كما يجب أن تكون هنا يتضح الحجاج في هذه المدرسة كمكوّن أساسي للنصوص ، والحجاج هنا بمعنى أن يقنعك المؤلف بمبادئ الخير والجمال والحق . و ذلك بتطهيرك من انفاعلاتك السلبية ، عن طريق محاكاة فعل نبيل بلغة مزخرفة حاملة لقيمة الجمال تحررك من انفعالاتك السلبية .
    خلاصة هذه التوطئة أن الكلاسيكية القديمة كما الجديدة مذهب عقلي يهتم بالمثل .
    الذات والخيال و الحرية ثلاثة أسس بنت عليها الرومنطقية "الرومانسية " أدبها ، كانت هذه المدرسة ثورة على مبادئ الكلاسيكية العقلية الجامدة ، التي ألغت الإبداع من قاموسها ، وجعلت الإنسان في خدمة المثل. من روادها جون جاك روسو الذي نادى بمركزية الإنسان و خيريته ودعا إلى العودة إلى الطّبيعة . النصّ الرومنطقي تملأه المشاعر ، الحب ، الألم ، الحزن ، الأمل ، الأحلام ، وصف الطبيعة انطلاقا من مشاعر الذّات ، الرمنطقية أعطت الخيال مركزية في أعمالها بوصفه أولى لبنات الإبداع ، تدخل هذه المدرسة ضمن نظرية الإبداع كالتعبيرية التي تعتبر الفنّ فيضا للعواطف والمشاعر ومن أقطاب هذه المدرسة الألماني "غوته " الانطباعية ما هي إلا امتدادات للرومنطقية ، وتعتبر السريالية جناحا غارقا في الذّات .
    الفرق بين النظريتين أن الأولى بنيت على العقل و الثانية تنطلق من الذّات المبدعة و حاولت المدرسة الرمزية المزاوجة بين الاتجاهين حين اعتبرت النص مشكلة ذهنية ملتوية و من أعلامها ألان بو.
    الواقعية رغم أنها إمّا طبيعية أواشتراكية فالأولى تميل إلى العلوم الطبيعية و تبتعد عن المثالية و تميل إلى تقبيح اللإنسان و إظهار عيوبه ومن رموزها زولا و بالزاك ، و الواقعية الاشتراكية ترى النص معبّرا عن صراع طبقي ومادي استنادا إلى الفلسفة الماركسية .


    تفلسف الكثيرون في غاية الأدب و رسالته و ما استطاعوا الوقوف على رأي واحد فجاء القرّاء بعدهم لينظر كلّ اتجاه إلى النّص من زاوية معينة .
    هناك تيارات نظرت إلى النص كوثيقة ، فتناولته اجتماعيا أو تاريخيا أو نفسيا وهذا الاتجاه النقدي سمّي بالإتجاه الخارجي ، يعني أنها تنظر إلى النص و منه تقرأ المحيط ، أي الدّافع أو الظرف الذي جعل النّص يظهر على هذا النّمط دون غيره ، أو تأثير الذّات و المحيط في انتاج الأعمال الإبداعية .
    المنهج التّاريخي ، ينطلق من الوعي بالزمان ، فتحت الرومنطقية هذا الباب و عزّزته نظرية التطور ، حيث كسرت الاتجاه السائد المعبر عن الحركة الانتكاسيّة للزمان ، وجعل الماضي رمزا للثراء و القيم والحاضر رمزا للضعف و للانحلال و التفسخ ، فكرة الارتقاء هذه جاءت ضد النظرية الكلاسيكية التي اعتبرت أن الأدب ماهو إلا محاكاة للأقدمين ، و أنّ أدبهم يمثل النموذج الأرقى في الصيرورة التاريخية . وكان هذا من التطبيقات الأولى للنظرية في علم الاجتماع على يد سبانسر و منه استقى فرديناند برونيتر منهجه و طبّقه على الأدب ، و "سانت بوف" اهتم بسيرة المبدع ومنها يقرأ أدبه ، أما تلميذه "هيبولت تين" فيرى أن هناك ثلاثة عوامل تؤثر على الأدب وهي : "العرق ، المكان ، و الزمن ."
    الأصمعي قديما استشعر هذا عندما لاحظ أن شعر حسّان ابن ثابت رقّ في الإسلام و لم يعد فحلا كما كان في الجاهلية . الجرجاني أيضا ربط صياغة الأدب بالوسط فميز الأدب البدوي عن الحضري .و من أعلام النقد التاريخي عند العرب ، طه حسين و العقّاد .
    المنهج النفسي رأى النصّ أيضا وثيقة منها نمرّ إلى نفس المبدع ، فتعامل مع النّص كعرض مرضي ، و الإبداع كخلل نفسي ، فظهر مفهوم التّنفيس عند فرويد ، و طوّره إدلر إلى مفهوم التعويض في مدرسة التحليل النّفسي ، وهناك نظريات أخرى كالجشطالت أو السلوكية يقرأون النص وفق ألياتهم و من أهم التيارات الأدبية في هذا الصّدد تيّار الوعي والتّداعي الحر .
    منهج آخر يرى النصّ وثيقة اجتماعية هو المنهج الاجتماعي مدام دي ستايل أكّدت أن الأدب تعبير عن مجتمع ، لوكاتش و صل إلى الأخذ الّشامل بالأبعاد الاجتماعية و تجاهل البعد الذّاتي ، باربريس يقول الأديب لا يتنج الأدب لنفسه بل للمجتمع ، ماركس يرى الأدب بناء فوقيا ناتجا عن بنى تحتيّة .

    من النقّاد العرب الذين استعملوا هذا المنهج النّقدي : مروة ، سلامة موسى ، النقّاش .
    التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين لعوطار; الساعة 07-08-2016, 13:21.
  • نورالدين لعوطار
    أديب وكاتب
    • 06-04-2016
    • 712

    #2
    النص المغلق هو ما تؤمن به المناهج النقدية الدّاخلية ، تقرأ النص بعيدا عن التأثيرات الخارجية ، بعيدا عن ذات الكاتب و و وسطه ، قوميته و إديلوجيته و فلسفته وغيرها ، تقرأ النص كبنية مستقلة عن العالم الخارجي ، ترى النص كاملا بذاته ، ولا يحتاج لشيء آخر خارجه ، من هذه المناهج نستحضر المدرسة الروسية المعروفة بالشّكلانية .
    مدرسة تولي أهمّية للشكل أكثر من المضمون ، وتعتبر الآثار الأدبية هي محور الأدب و ليس سيرة الكاتب أو بيئته ، بحثوا في عناصر بنية النّص و نظام حركته . قاربوا النّص مقاربة محايثة باعتباره بنية مكتفية بذاتها ، يعتبرون الأدبية هي جوهر الأدب ، يقولون إن اللغة المحكية هي التي تحمل الرسالة ، بينما النصّ يكتسب أدبيته من شكله لا من موضوعه .
    ظهر مع الشكلانيين معجم نقدي غني ، كالشكل والوظيفة و الوسيلة ، المبنى الحكائي ، المتن الحكائي ، و ظيفة الشخصية الروائية ، الإنسجام ، الوحدة ، التركيب اللغوي ، الخيال الشعري ، الرّمز ودوره في الدّلالة .
    هذه الحركة النّقديّة تعرضت للاضطهاد السوفياتي بداية 1930

    من بين أهم المفاهيم النقديّة عند الشكلانيين :

    التغريب : القدرة على اسقاط الألفة عن الأشياء ، تراها بطريقة جديدة فهم يعتبرون أن الأدب وظيفته هو نقل الإحساس بالأشياء لا كما نعرفها بل كما ندركها . ومن بين طرق التغريب ، الإبطاء ، الإطالة ، القطع ، فمثلا تتم الإطالة بالوصف ، فزمن وصف شيء معين يخالف زمن وقوعه الحقيقي ، و هنا يكون إدراك الشيء جماليا لا كما تم معرفته حقيقة في المواقف العاديّة .

    القصّ :

    الحبكة وحدها هي ما يتّسم بالأدبية و ليس الحكاية ، فالحكاية مجرد مادة قيد التّشكّل ، والحبكة ليست مجرد ترتيب للأحداث بل كلّ الوسائل التي تتدخّل في مجرى القصّ وهذا الفهم لمعنى الحبك ينتظم مع أسلوب التغريب ، لأن الأحداث لا تكون نمطيّة كما تصوّرها أريسطو في المحاكاة .

    العنصر المهيمن : في النصّ الأدبي نجد عنصرا مهيمنا في فترة ما أو مدرسة ما ، مثلا تكون الموسيقى مهيمنة عند الرومانسيين ، و في الواقعية يهيمن فن القول .....

    تعليق

    • نورالدين لعوطار
      أديب وكاتب
      • 06-04-2016
      • 712

      #3
      البنيوية

      البنيوية منهج نقدي له مكانة بارزة في النقد الأدبي ، استند على لسانيات دو سوسير ، و الدراسات الاجتماعية و الأنثروبولوجية عند ستراوس . حقيقة البنية يعتمدها أيضا علم النفس الجيشتالتي ردّا على مقاربات المدرسة السلوكية "واتسون" التي تنطلق من العنصر "السلوك " إلى الكلّ ، أو ما يعرف اختصارا بـ "من الجزء إلى الكلّ" ، و الجشتالت ينطلق من الكلّ ليعرف الجزء ، البنيوية الستراوسية ، لا تهتم بالجزء بقدرما تدرس العلاقات الناظمة للبنية ، فالجوهر " الجوهر الفرد" عندها مغيب و تستطيع أن تقول ليست له أهمّية ، بل ما يهمّ هو تلك العلاقات التي تقيمها العناصر داخل كلّ بنية .

      حقيقة تعتبر البنيوية من أصعب المناهج على الفهم والاستيعاب ، لذلك قبل أن أضع أي كلمة في هذا الموضوع أقرأ العديد العديد من الصفحات ليس في الكتابين وحدهما بل بجميع الطرق المتاحة و ذلك سعيا لأكتب الموضوع كما أريده أن يكون ، لا كما وضعه أغلب الذين قرأت لهم الذي يتسم باستطراد يفقد التركيز أو باختزال مخلّ يجعلك لا تستفيد شيئا ، أريدك أن تأخذ لب البنيوية بعيدا عن أحكام القيمة .

      أريسطو ينطلق من الجزء إلى الكلّ ، يرى بأن الإنسان ككلّ "الماهية" وسأفسر قليلا : أن ماهية إنسان في الذّهن " معقول أولي "، هي "جوهر" في الذهن لا وجود لها في الخارج بل أعراضها هي المتكثرة في الخارج " محمد ، علي ، فاطمة ...." ، يتمّ تجريدها عن طريق تقشير الزوائد فالإنسان يوجد ضمن حيوانات أخرى يتميز عنها بالنطق ، فصورة الإنسان في الذهن تقول هذا حيوان ميّزناه عن الحيوانات بالنطق . يعني حيوان عارف بالكليّات ، يعني حيوان عاقل.

      البنيوية ترى الأمر بشكل آخر تقول لك أن الإنسان كجوهر غير ذي موضوع بل هناك علاقة بن دال" لفظة" و مدلول كما هو في الخارج " معنى" . فالذهن ليس فيه جوهر إنسان بل هناك علاقة بين دال و مدلول . فعندما تنطق إنسان فأنت هنا تكون أمام بنية .

      يرى البنيويون أن العنصر يبني بعلاقات و يبني علاقات بعدية ،
      مثال :

      الإنسان : بني من علاقة دال ومدلول .

      الإنسان يكدح : العنصر الثاني بناه الإنسان كمبتدأ يحتاج إلى خبر ، وعند اللاتنيين كفاعل يحتاج إلى فعل .

      الإنسان يكدح طمعا في الرّقي . :

      كل عنصر يدخل في الجملة تضبطه علاقة لغوية إعرابية مع باقي العناصر ، كما هو الحال هنا مبتدأ والجملة الفعلية من فعل ففاعل ومفعول لأجله وجار و مجرور خبر للمبتدأ ، و لو ترجمت إلى لغة أخرى لاتخذ النظام النحوي صيغة أخرى وفق القواعد التركيبية لتلك اللغة ، و هذا ما يسمى الضبط الذاتي للبنية .
      و كل عنصر يضاف للجملة نحصّل على بنية مغايرة مبنى و معنى .

      تعرف البنية بكونها " كلّ أو نظام من العلاقات و القوانين تربط بين عناصر تجتمع لتعطي كلاّ ." أفضل هنا نظام على كلمة نسق التي توحي بحمولة فلسفية أوسع .

      الإنسان يكدح طمعا في الرقي و....... إن الرقيّ هو هدفه المنشود .

      لاحظ هنا تحول كلمة الرقيّ ، من اسم مجرور إلى اسم إن منصوب ، فالبنية رغم أنها تبدو جامدة تحكمها علاقات صارمة إلا أنها حركية ، تتخذ فيها العناصر شكلا جديدا في علاقات جديدة و هذا ما يثبت خاصيّة التحول التي يمكن أن تنتقل من المبنى إلى المعنى .

      خلاصة :

      خصاص البنية هي : الكلّية ، التحول ، الضبط الذاتي .

      ملاحظة : الكلّ " الكلّيّات ، المعقولات" عند أريسطو جوهر فرد . وعند البنيويين بنية تمثل علاقة بين عناصر"

      تحتل اللغة مركز الصدارة في التحليل البنيوي ، فحقيقة النص هي اللغة ، واللغة هي نظام من العلاقات ، يوجد في الذهن " العقل" قواعد صرفية ، تركيبية ،.... " هذه القواعد و علاقاتها هي ما يفرض قوتها على النص " الكلام " ، فلا يمكن قولبة أي نص خارج هذه القوالب اللغوية التي تفرض عليه نظاما ما ، والنص "الكلام" في الأخير هو تمظهر من تمظهرات اللغة لذلك تعتبر شخصية المؤلف ثانوية جدّا ، حتى القارئ للنص سوف يشتغل على تفكيك بنية النص اللغوية أساسا من خلالها يقدم قراءة لغوية مرة أخرى ، فتكون اللغة تحاور نفسها . فالبنيوية ، تكاد تؤمن "بموت" المؤلف بمعنى أن دوره فقط هو وسيلة من وسائل اشتغال اللغة ، و نفس الشيء بالنسبة للقارئ .
      البنيوية منهج وصفي قد يعتقد البعض أنها لا تولي اهتماما للمعنى ، لكن هذه الرؤية غير صحيحة بل كل ما ترفضه هو التأويل ، ولتبسيط الفكرة فالبنيوية ، تقرّ بوجود الدال والمدلول ، اللفظ والمعنى ، لكن المعنى يفرضه السياق اللغوي " القواعد اللغوية " وليس ذات المؤلف أو وضعه الاجتماعي ، فهذا التأويل للنص وإخارجه من نظامه و جعله خاضعا لنفسية المؤلف أو الظرف الاجتماعي هو ما ترفضه البنيوية ، بل تؤمن بالنص كبنية مستقلة ، و ما يفعله المؤلف والقارئ مجرد مساهمة في تلمس حركية البنية داخل نظامها .

      اعتمدت البنيوية على نموذج دوسوسير اللغوي الذي طور مجموعة من الثنايات التي تشتغل عليها اللغة ، لغة ـ كلام ، تزامن ـ تعاقب ، دال ـ مدلول ، علاقات تركيبية ـ علاقات استبدالية ، حضور ـ غياب .....

      اللغة ـ الكلام :

      اللغة هي نظام ، والكلام تجليات هذا النظام ، اللغة قواعد في الذهن أي علاقات بين عناصر ، تظهر في الكلام المكتوب أو المنطوق ، مثلا : اللغة هي فعل وفاعل ومفعول به ، إحدى تجلياتها هذه الجملة : " يشرح نورالدين البنيوية " هذه الجملة كلام .

      التزامن ـ التعاقب :

      هذه مصطلحات متعلقة بالزمن ، اللغة تكاد تكون ثابتة في مرحلة زمنية تركيبيا و دلاليا ، والدراسة التزامنية تعطي النظام متانة و قوة ، الدراسة التعاقبية شبه تاريخية ، لكونها ترصد "حركية " العلاقات والقواعد اللغوة والدلالة عبر فترات تاريخية . مثلا تطور العلاقة " دال و مدلول" عبر العصور لعنصر من العناصر .

      الدالّ ـ المدلول :

      الدلالة بنية ، فالمنطوق الصوتي دال و الدلالة هي ما يوجد في الذهن " المعنى" ، فتقوم بينهما علاقة اتحاد و لو أنها تكون في البداية اعتباطية ، فيتلازمان ، فالصوة الذهنية تطابق الملفوظ " اللفظة" .

      علاقات تركيبية ـ علاقات استبدالية :

      العلاقات التركيبية تقوم بها وحدة ألسنية مع وحدات أخرى ، مثل العلاقات الموجودة بين الكلمات لتركيب جملة كما بينتها في المثال " الإنسان يكدح طلبا للرزق " .
      علاقات استبدالية تكون بين وحدات تؤدي نفس الوظيفة ، يمكن استبدال هذه بتلك مثلا ، عمر عادل ، الفاروق عادل ، أمير المؤمنين عادل ... "عمر الفاروق ، أمير المؤمنين.... " وحدات تربط بينها علاقة استبدالية يمكن توظيفها في نص وتؤدي نفس الوظيفة .


      الحضور ـ الغياب :
      الدال والمدلول يشكلان تآلفا وعلاقتهما تعطي بنية ، فكلّما حضرا معا نقول أن الحضور تحقّق ، لكن أحيانا تغيب الدلالة رغم وجود الدّال ومهمة القارئ هي إحضار الدلالة وهذا يظهر بشكل جلي في الشعر وتوظيف الانزياح الدلالي و الاستعارة كما يتخذ شكل المفارقة في القصة القصيرة جدّا . و يمكن التعبير عنه بأشكال المجاز ، أو نقديا بمفهوم الرمز والإشارة.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        كل ماذكر هنا من نماذج لمدارس نقدية ومصطلحات درسته بلغات أجنبية و لا حظ لي فيه من المرادفات العربية. أشكرك جزيلا، سي نور الدين على أن سهلت علي عناء الترجمة هه
        سوف أقرأ مقالاتك هاته بتأني على ضوء ما بلغني من فهم متواضع عن المدارس النقدية. ونفتح النقاش كما جرت العادة.

        تعليق

        يعمل...
        X