الكسندر ثانوس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    الكسندر ثانوس

    في العقود الوسطى،كانت أوروبا تموج بإضطرابات، وأحداث دامية ،نتيجة توغل السلطة الكنسية في الحياة العامة للبلاد ،مما أدى بالتبعية إلى تسامي دور النبلاء في التمييز عن باقي أفراد الشعب، والإستئثار بالثروات ،والترفل في فيافي النعيم ،ومتاع الحياة ،ناهيك عن صعود الطبقة البرجوازية، والتي استفحل خطرها ، فتحكمت في أقوات الرعية واحتكار الأسواق، فنشأت الفجوة ،بين الأفراد ،وتعمقت الطبقية داخل المنظومة الإجتماعية للبلاد ،إضافة إلى التناحر الذي نشأ بين الكاثوليك والبروتستانت وأسفر عن قتل العديد من الأبرياء لكلا الطرفين ،وكذلك تبنى الكنيسة إلى أفكار وثنية قديمة ،وإرغام الناس على إعتناقها مما أقحم الكنيسة إلى تبنى ممارسات بربرية تجاه معارضيها ،والفتك بخصومها عن طريق الأيدي الآثمة، والممثلة في محاكم التفتيش الغاشمة . نعود إلى أوروبا .. حيث ُكان الظلام الرابض يسكن أطرافها وحواشيها، وينذر بفصول من الإضمحلال ،والسقوط في براثن الفوضى والضياع ، أفاعي الجهل، وثعابين الفقر والجوع تئدان عروق الحياة ،وتنفس سمومها داخل المدن والقرى...في ذلك الوقت كانت هناك شمعة أمل تُبدد ظلمة أحد السجون داخل قلاع "إيثيليا" التي شهدت ثورة عارمة بسبب تردي الأوضاع الأجتماعية والأقتصادية ،حتى تولى "الكسندر ثانوس"أو ثيودور الناسك" ، مقاليد الحكم في مقاطعة "إيثيليا: ذات التبعية الرومانية ، عبر انتخابات حرة نزيهة شهدتها البلاد منذ سقوط الملك "إكسريثولاث" الخامس عبر مقصلة "بوتاج"، من خلال انتفاضة شعبية ،أزاحته عن صدر العرش الملكي..كان "ثيودور" مزارعاً فقيراً ،نحيفاً ذو لحية شهباء ، كثير التنقل والتجوال بحثاً عن لُقمة العيش ، فتراه صياداً يُغالب الموج بحثاً عن رزقه ،وتارة يعملُ حداداً يزرع تنين النارُ في تيجان الفحم ثم يُطعمها لحم الحديد ليصنع سنابك ومناجل ،وتارة يعمل صياداً يمضي بمزرقته يقاتل الذئاب والوحوش التى تغزو القرى مقابل أجر زهيد ..وتارة يحمل على عاتقه منجله الحاد الطويل ليحصد القمح والشعير مقابل بضع عملات نقدية..وفي أخر الأسبوع يمضي إلى حديقة الكنيسة ليقتلع الحشائش الضارة، ويعتنى بالشجيرات ويقيم السياج الهزيل الملتحف بسور الكنيسة .كان ثيودور يرى أن الله ليس بمحدود ولا متجسم حتى يحتويه الناظر داخل الكنيسة.. لكنه كان يسعى في إرضاء الرهبان من أجل نيل البركات خاصة بعدما ركلته مُهرة في عينه فاقتلعتها أثناء ولادتها المتعسرة، لم ينسى "ثيودور" أبناء قريته وكفاحهم ضد الجنود الرومان، وسلب أرزاقهم فكان يساعد الفقير ،ويساند الضعيف ،حتى صعد نجم "الكساندر ثيودور" في سماء البلاد من خلال مطالبته بتحقيق العدالة ،والمساواة للعامة ،وضمانة الحريات ،والحقوق ،وإصدار قوانين رادعة لمحاكمة الأمراء الفاسدين ومسائلتهم، وتحجيم دور البرجوازيين ورجال الدين .. فشرع مجلس العظماء الذي يضم نخبة من المفكرين والفلاسفة من النساء والرجال إلى توثيق أول دستور وطنى في أوروبا يرعى مصالح العامة ..وكان شعاره الأسر ""لايجب أن تخاف الشعوب من حكوماتها ، الحكومات هى التى يجب أن تخاف من شعوبها"..ثم عمل "ثيودور" على إصدار المطبوعات التي تدعو العامة إلى طلب العلم من خلال تثقيفهم عبر انشاء دور وجامعات لدراسة شتى العلوم الحياتية في مجالات البحث والمعرفة والإبتكار ..لم تلق مساعى ثيودور الناسك ومحاولاته بناء نهضة إجتماعية واقتصادية شاملة في إقليم "إيثيليا" إعجاب الإمبراطور العجوز في رومانيا ..والذي كان يتململ من إصرار "ثيودور" وتمسكه بتحويل "إيثيليا" إلى دولة قوية ..فخشيت روما من تفاقم الأوضاع في أوروبا ،بسبب سياسات "ثيودور" والتي تدعو للتمرد وازدراء الملكية ..فحيكت المؤامرات داخل البلاط الروماني وتحديدا في قاعدة روتشيلا ..للتخلص من "ثيودور" عن طريق اثارة القلاقل والفوضى ،داخل البلاد،وبث الخوف في نفوس العامة "ثيودور" طاغية مستبد،قلبه بارد كالجليد ،مخلوق سيء السمعة ، لايعرف طريق الإنسانية ،باع روحه للشرير موسوماً بالخزي والعار في صفقة باليان ،..هكذا كانت الشعارات تطلق وتعلق ،فوق الجسور والكنائس ،والرياض ،توخوا الحذر من ثيودور فهو وغد لئيم يخفي أطماعه وراء مسحة دينية ..عمد ثيودور إلى إطلاق مزيدا من الحرية بضمانات من خلال حفنة من القوانين تحمي حقوق الرعية في التعبير عن الرأي ، ،وتشييد الأماني والوعود البراقة للفقراء والمعدمين في انتشالهم من حقب الفقر والضياع .لكن اوروبا لم تكن راضية عنه ،خاصة الأمبراطورية الرومانية ،بعد تحالفه مع القوت ..فقاموا بتصدير صورة سيئة داخل الكنيسة الكاثوليكية حتى يتم تحيدها عن مناصرة "ثيودور" ..بعد اعوام ،علم "ثيودور" بوصول قوات من الجرمان ورباطها قرب الساحل الأخضر ..كان "الكساندر" يعلم ان الإطاحة به مسألة وقت ..وأن وزير الحرب "هارش "يعد العدة للتخلص منه ،بعدما استتاب له الأمر داخل حامية "لويزا " ..أطلع المستشار "إيثان فيرناندو" والوزير "جرامورث لوبيز" ثيودور على التحركات التي تجري خلف القصر وأن النبلاء والبرجوازيين، يعتزمون الإطاحة به عن طريق "هارش "..قال الكساندر وقد امتقع لونه ،وازدرى ريقه بصعوبه :- سأجازف يا "فيرناندو" ..لكنني حتماً سأعود بأكاليل قيصر ..! تعجب الوزير "جرامورث"..!-سيدي اللورد ..ألن تقاتل ..؟-كلا ..دعهم يأتون .. إليك ما سيحدث ..سيلقونني في أحد أقبية السجون كضمانة تحمي حياتهم وحينما تستقر الأوضاع يتخلصون مني ..دع قوات الأمن الأصلاحي ،وفرسان الصليب،والرجال ذو المقابض البيضاء من رجالي المخلصين يقبضون على كيفما اتفقنا ..ثم يتولى قائد الجيش هارش الجامح حكم البلاد وليعلن ولاءه لروما ..التي ستسيطر على البلاد بقبضة من حديد تحت وصايتها ..لقد منحت شعبي جرعة من الحرية .. هي ورقتي الأخيرة وضمانتي في إطلاق سراحي .. ستزيد الأضاع سوء ولن تستطيع روما كبح جماح الشعب حينما يطالب بالمزيد من الحرية ، سيطالبون يوما بإستردادها ..إننى اصنع بطل ..! وصناعة الأبطال مكلفة ...روما تجازف في رهانها ،..سترى يا "جرامورث" عندما يتحول الشرير الى بطل والبطل الى شرير ،سأخسر المعركة ،لكننى سأربح الحرب ..العالمُ الذي نُحاول إنقاذه ، يحتاج الى ابطال،حينما يشتد نصل الطوق حول نحورهم ..سيهرعون إلي ينشدون الصفح والعفو، ُيطالبون باطلاق سراحي واسترداد ما سُلب منى .. مضت أعوام وقامت هبة شعبية زحفت من "إيثيليا" إلى فرنسا ،خرج الألاف على أثرها مطالبين بإطلاق سراح "ثيودور".. كان الفقراء يتقاطرون بمصابيحهم حول قصر "ثيودور" الأشهب ينتظرون خروجه ، خرج ثيودور بطلا شعبيا متوجً على اعناق الفقراء والمعدمين في الأرض ..توجهت لحاظ شعوب وفقراء اوروبا إلى المنقذ الذي ذاق مرارة الأسر وقبع في السجون.. خرج ثيودور للإطاحة بروما وحلفائها ،فدانت له القلوب والعقول ،وسكنت لكلماته النازفة الأرواح والأشباح ،وهو يعد المناضلين بقوافل الخير ، وعناقيد الرخاء والسلام..كان ثيودور ينتظر تلك اللحظة وتحقيق ذلك الحلم حتى ُتنتزع منه القيود والأغلال ويعود متوجاً بأكاليل الحرية حتى توالت الأعوام واستطالت لحيته،وانحنى ظهره ،لكن الأمل لم يغادر قلبه ،فألقى بجسده على الجدار ،واحتسى قطرات الماء من قصعته ،ثم رنق إلى ضوءالنافذه،وأدام النظر حتى تخللت دفقات من النور قسمات وجهه ،فانسابت دموعه كالخيوط ،وتحجرت عيناه ،وصعدت روحه إلى بارئها .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 10-10-2022, 08:44.
    الحمد لله كما ينبغي








  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    السلام عليكم... أسأل إذا كان للقصة جذور تاريخية بالفعل أم اعتمدت على الخيال؟ ولي إن شاء الله عودة.

    تعليق

    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
      أديب وكاتب
      • 09-04-2011
      • 768

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم... أسأل إذا كان للقصة جذور تاريخية بالفعل أم اعتمدت على الخيال؟ ولي إن شاء الله عودة.

      خيال وإسقاط ..العالم يحتاج إلى أبطال ..وصناعة البطل تجري كالعادة .زنزانة ،سوط ،تعذيب ،تنكيل ...لتجييش عناصر الحماس ...حينما قام انقلاب تركيا صار مندريس ملهما لكنه نصف بطل حيث قاموا بإعدامه ..لكن الملفت النظر ما وقع بتركيا حيث كانت وسائل الأعلام تهاجم اردوغان وتصفه بالسلطوي حتى وقع الانقلاب الفاشل فتغيرت مجرى الصورة وصار الشرير بطل ،والبطل شرير ،كاد أن يخسر معركة ،لكنه ربح الحرب
      الحمد لله كما ينبغي








      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        شكرا للإجاية.. أرى إنك غيرت في القصة.. كنت أعلم إنها لا بد خيالية، رغم تناولك للزمان والمكان فالأسماء غير مألوفة
        لا تدع القارئ يقع في ذلك الشرخ بينه وبين السرد والسارد فيسرح بذهنه عن ماهية القصة أو حقيقيتها
        لا أحد مطالب بتمام الواقعية في قصصه والخيال مطلوب لكن القارئ يميز بين الأخيلة والإختلاق
        وللابتعاد عن هذا أنصح بالقراءة في التاريخ والاستيحاء منه في هذا النوع من القصص في قالب شخصي وبأسلوب ذاتي

        يحب القارئ الخيال الذي يغمر الكاتب في الحوار والوصف ومجريات الأحداث الصغيرة
        إلا إنه لالن يصدق إسقاط قصص خيالية محضة على اسماء لا يربط بينها رابط
        وددت لو أقتحم الكاتب عالمه الخاص البيئي والمكاني والزماني ليستمد قصصه فتكون أكثر وصولا لقلب القاريء

        أرى إنك أطلت في القصة... أعتقد إن القصة ستصل في سرد أقصر ولم يكن داعي لطول القصة
        مع التقدير واحترامي

        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          شكرا للإجاية.. أرى إنك غيرت في القصة.. كنت أعلم إنها لا بد خيالية، رغم تناولك للزمان والمكان فالأسماء غير مألوفة
          لا تدع القارئ يقع في ذلك الشرخ بينه وبين السرد والسارد فيسرح بذهنه عن ماهية القصة أو حقيقيتها
          لا أحد مطالب بتمام الواقعية في قصصه والخيال مطلوب لكن القارئ يميز بين الأخيلة والإختلاق
          وللابتعاد عن هذا أنصح بالقراءة في التاريخ والاستيحاء منه في هذا النوع من القصص في قالب شخصي وبأسلوب ذاتي

          يحب القارئ الخيال الذي يغمر الكاتب في الحوار والوصف ومجريات الأحداث الصغيرة
          إلا إنه لالن يصدق إسقاط قصص خيالية محضة على اسماء لا يربط بينها رابط
          وددت لو أقتحم الكاتب عالمه الخاص البيئي والمكاني والزماني ليستمد قصصه فتكون أكثر وصولا لقلب القاريء

          أرى إنك أطلت في القصة... أعتقد إن القصة ستصل في سرد أقصر ولم يكن داعي لطول القصة
          مع التقدير واحترامي
          أرى أن القاريء قد تغير مزاجه العام عند قراءة النص فبات يفضل المشاهدة التصويرية ولا يفتأ يبحث عن لقطة السينما داخل النصوص الأدبية ...ومن المفضل أن يساير اللون القصصي حاجة السوق الجديدة التي أقرتها آليات الحداثة والعصرية ..فالقاريء السوبر ذو الحس الأفلطوني لم يعد متواجداً هذه الأيام ..حيث أن القريء بات يفضل مشاهدة النصوص بتقنيات السري دي ..ولم يعد لديه الشغف في البحث عن جذور المادة المقدمة ولا الإستمتاع باكتشاف الغوامض داخل العمل
          سرني تواجدك أ.أميمة
          شكراً لك..تحية خالصة ..وشكر عميق
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          • أحمدخيرى
            الكوستر
            • 24-05-2012
            • 794

            #6
            باليان كذلك كان اسم شخصية او كاركتـر لـ " اورلاندو بلوم " في فيلم " kingdom of heaven "
            ما علينا ..
            أرى يا صديقي الثائـر " أنك أصبحت أكثر حرصـا في كتابة أفكارك الثائـرة ... أو أنك جعلتها أكثـر " رمزيـــــــة "

            الفانتازيا كانت حاضرة برغم تداخل الاحداث " بين الاسقاط " الخيالي ، وبعض الاحداث الحقيقية "
            ولنا ملاحظة بسيطة في الاحداث " أن مملكة " القوت " أنتهى أمرها " قبل ظهور " محاكم التفتيش " بفترة طويلة ..
            فبداية النهاية لـ مملكة القوت " كانت " قبيل فتح الاندلس ، وهزيمة " لذريق القوطي " وان ظلت فلولها لـ فترة طويلة بعد ذلك .. حيث جائت على انقاضها ممالك أخرى " مثل ليون ، وارجون " أما محاكم التفتيش فكانت بعد سقوط الاندلس .. أي بعد ثمان " قرون " تقريبا " اما الاضطربات " الاوربية " بين المقطاعات والممالك ، وتدخل سلطات الكنيسة " فكانت قبيل ظهور " شارل مارتل " ثم عادت من جديد .. مع بدايات الحملات الصليبية ..
            نعود للقصة وما علينا من الاحداث التاريخيـة .

            الادب الفانتازي المبني على " إسقاطات " سياسية " تتوراى بين أحداث " خيالية " في دول أو مناطق أخرى ..
            هو فكر معترف بـه في الخارج ، وله متذوقيـه ، ومتابعيه ، وهناك سلاسل عالمية نجحت في هذا المضمار ، ووصلت لنا نحن العرب " واعجبنا بها كذلك " فقط لان كتابها آجانب .. مثل " حرب الكواكب ، والهوبيت ، وسيد الخاتم " وغيرها ..
            لذا فـ الفكرة آراها جديدة وجذابة كذلك ..
            وإن كانت تحتاج لبعض الوقت " حتى يتعامل معها المتلقي ..

            صديقي " أ / أحمد فريد

            اعجبتني فكرتك ، وتناولها ..

            ،
            و

            لكن أشك ان يخرج الكسندر الناسك من محبسه "على الاعناق " اللهم إن كان في طريقه لـ قبره .

            تحياتي لشخصك وقلمك يا صديق .
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 26-08-2016, 17:43.
            https://www.facebook.com/TheCoster

            تعليق

            • عبد الحميد عبد البصير أحمد
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 768

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
              باليان كذلك كان اسم شخصية او كاركتـر لـ " اورلاندو بلوم " في فيلم " kingdom of heaven "
              ما علينا ..
              أرى يا صديقي الثائـر " أنك أصبحت أكثر حرصـا في كتابة أفكارك الثائـرة ... أو أنك جعلتها أكثـر " رمزيـــــــة "

              الفانتازيا كانت حاضرة برغم تداخل الاحداث " بين الاسقاط " الخيالي ، وبعض الاحداث الحقيقية "
              ولنا ملاحظة بسيطة في الاحداث " أن مملكة " القوت " أنتهى أمرها " قبل ظهور " محاكم التفتيش " بفترة طويلة ..
              فبداية النهاية لـ مملكة القوت " كانت " قبيل فتح الاندلس ، وهزيمة " لذريق القوطي " وان ظلت فلولها لـ فترة طويلة بعد ذلك .. حيث جائت على انقاضها ممالك أخرى " مثل ليون ، وارجون " أما محاكم التفتيش فكانت بعد سقوط الاندلس .. أي بعد ثمان " قرون " تقريبا " اما الاضطربات " الاوربية " بين المقطاعات والممالك ، وتدخل سلطات الكنيسة " فكانت قبيل ظهور " شارل مارتل " ثم عادت من جديد .. مع بدايات الحملات الصليبية ..
              نعود للقصة وما علينا من الاحداث التاريخيـة .

              الادب الفانتازي المبني على " إسقاطات " سياسية " تتوراى بين أحداث " خيالية " في دول أو مناطق أخرى ..
              هو فكر معترف بـه في الخارج ، وله متذوقيـه ، ومتابعيه ، وهناك سلاسل عالمية نجحت في هذا المضمار ، ووصلت لنا نحن العرب " واعجبنا بها كذلك " فقط لان كتابها آجانب .. مثل " حرب الكواكب ، والهوبيت ، وسيد الخاتم " وغيرها ..
              لذا فـ الفكرة آراها جديدة وجذابة كذلك ..
              وإن كانت تحتاج لبعض الوقت " حتى يتعامل معها المتلقي ..

              صديقي " أ / أحمد فريد

              اعجبتني فكرتك ، وتناولها ..

              ،
              و

              لكن أشك ان يخرج الكسندر الناسك من محبسه "على الاعناق " اللهم إن كان في طريقه لـ قبره .

              تحياتي لشخصك وقلمك يا صديق .
              صديقي الأستاذ :أحمد خيري
              أفتقدنا وجودك في متصفحنا ولمستك الفنية والأدبية عند استعراض النصوص وتفتيتها واستكشاف أعماقها كجراح أدبي فريد ..لا يشق له غبار في استنطاق الحقول الإبداعية بكل حرفية ومهارة ..
              لعلك شاهدت العمل الأدبي
              V for Vendetta ما كان يحتويه من أمال ونبوءات عريضة في إفاقة الشعوب يوما ما..
              لابد أن لا ينسى الأدب رسالته في تحرير الضمير العالمي ولا يتقوقع في مخاطبة الذات واستكشاف اغوار السلوكيات الإنسانية
              سرني وجودك دائما ًوحسك الفريد المرهف ..
              شكراً لك
              الحمد لله كما ينبغي








              تعليق

              يعمل...
              X