فراقك ما له من دواء
كأنه عاش ليراها
سجينة هي الأخرى
ولا يبعد عنها لحظة
أوما تبقّى
من أجل قد دنى
لهف نفسه
أعذريه
كيف صارت تعاني
في مقلتيها الأسى
يقتل كبرياءها
فلا يريد أن يجرح فؤادها
بعدت الشقّة :
أين الألفة
وأين المودّة التي
كان ينبغي أن تبقى ..
ليس غير التربة تطفئُ جأشه
كم يهيم ويختلي
ولا يغيب من لسانه ذكرها
توأم روحه
صورتك لا تنمحي من خياله
أ ترينه قد أخطأ ؟ا
ولما راح يتبجّح ؟ا
لتعتري صفوه الأقدار ؟ا
في البعد عنك لوعة
وبلوة
والفراق شر مقام
لواه الجرح
و أثناه الصبر
كي يترجّاك
لا تغيبي
ثم تترجّاه أن يقتلعها
كي يزرعها في موطنها الأصلي
وجذورها الرواسي صعبة المنال
لا يقدر عنها
تقول : ما له قد جفا ؟ا
ويجيب : مالي ومالها ؟
وما للقلب الذي اكتوى بنارها
وفراقها الذي ما له من دواء ؟ااااا