
متى تعودين ؟)
عودي قبل أن تغفو الجفون
سأظل سابحاً خلفك
أمتطي فلكي عابراً كل البحور
كل حقول قصائدي لا تكفي
موعد اشتهيته
وشوقاً لبزوغ شمس
عودي كما كنت تعودين
أعدك بقبلة ترضي كل جوارحك
واقسم بيميني
أني أقاسمك الصبر في الصمت
وأكتم بين أقفاص ضلوعي
شهقاتي وزفيري
خلخال قدميك تجول رنته
وأعزف لحن اللقاء في ترانيمي
أبدد كل ما يخطر في خوالجي
أعرج بالشوق علي مدرجات الشهاء
وأنا أتوكأ علي عصاي
تتشبث الرؤية بقنديلي
أخشي ما أخشي
أخشي أن ينثني الانتظار
أو ومضاً يبرق في يقيني
مبارزة في حقول تلهفي
ولذة جامحة في تفاصيلي
لا أنكر تعدد التفاسير
ينعدم السراب
حين يموت الظمأ
حين تمتلئ الشرايين بالدم
كأنه الغيث الذي يسمي المطر
حينها ستسكن فوق خصري
حبال قيدت بها سراويلي
لا تذهبي مذهب أخر
فقد أصاب الضمور الجسد
فخفت أن يموت ويثن يني
هنا سينتفي أثر الشحوب
سينكسر عمود كل الاحتمالات
أنجبتك من بطون قوافلي
وغرست فيك أنشودتي
وددت أن أقتل كل أسباب الفناء
فمن يسد رمق جوعي ؟
يترسب الملح حين يقف البحر
أو حين يذهب في الغياب
هات عينيك في عمق جبي
وانظري وجهك في سمائي
أخشي ثورة بركان
في ثغر فؤادي
يوشك أن يفترس رضوخي
أحلم بثرثرة فضولك
وتفترشني دغدغت أنوثتك
حين تحملني براكيني
وأفتقد الرؤية للعودة
أمام ملامحك التي مازالت تركض في عيني
وبداخلي جبروت امرأة
اسمع هنهنتها داخل كل تفاصيلي
فعودي إليّ قبل أن تغفو الجفون
بقلمي //سيد يوسف مرسي
تعليق