أم سناء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    أم سناء

    أم سناء


    لقد فعلاها بي هذه المرّة أيضا كما في المرات السابقة . تركاني غارقا في النوم مع الملائكة
    ولم تهتز لهما شعرة ولم يدركا أن عدم حضوري للإمتحان اليوم قد يتسبب في رسوبي بالمادة
    التي أمضيت أسابيعا في دراستها كي أنجح وأنتقل للسنة الثانية في كليَّتي .
    هل هي أزمة حقيقية ؟ أزمة مشاعر تدفع إلى سلوك غير سوي فنجد الشخص يندفع نحو علاقة
    تحول دون حميمية التواصل ؟
    الصداقة بيننا لم تنضج بعد . جميعنا غادرنا إلى العاصمة ، لكننا والحق يقال نحتاج ألى " فت عدس "
    حتى ندرك أن هناك أمورا تفوق بأهميتها الأكل والشرب والصحبة واللبس .


    فاجئتني أم سناء مستلقيا فوق السرير . شعرت بالخجل بينما كانت كف يدي تداعب حمامة
    تحاول الإنفلات من سجنها . في حين أن تلك المرأة تماهت مع رغبتها المدفونة بالحياء
    على هيئة ببغاء تأخذ شكل الملقن المحبوس داخل كمبوشة .
    تقمُّصها للرغبة المقموعة استهدف غايتها ، فواتتها الفرصة لرفع الستارة وكشف المستور .


    أم سناء جارتنا في الشقة المجاورة ، تُطِلّ علينا بين فينة وأخرى ، تراعي أمور الجيرة تنظف المكان أحيانا ،
    وأحيانا أخرى تطبخ لنا وجبة " بيتوتية " . في العادة نترك باب شقتنا مفتوحا ولا نقلق على هلاهيلنا أو على
    المتبقي من دراهم شحيحة . زوجها جندي يعمل على الحدود . يعود من إجازته كلما سنحت الفرصة .
    الضباب إحساس يقبل منشدا في داخلها ، تشعر به المرأة فقط ورفيقها لا يدري لأن الوصل بينهما انقطع .


    أم سناء تضاهي كليوباترا في جمالها وتتفوّق في دلالها على هيفاء وهبة ، هي التي أعطت دروسا
    لسعاد حسني في خفة الدم ، وكانت في الرقص الشرقي الإبنة البارة لسامية جمال .


    سوف أغيظهما وأفاجئهما بفوزي عليهما في واقعة جارتنا الحسناء .
    سردت على مسامعهما تفاصيل االتفاصيل .
    ضحكا حتى كادا أن يختنقا من شدة الضحك ، وقالا معا :
    ــ لقد تأخرت كثيرا ، نحن سبقناك إلى هذا الأمر منذ زمن بعيد .


    ظهرت بوادر الحمل على الجارة . يا ترى من هو عريس الغفلة ؟
    عَتَلَ كل منا حقيبته وانطلقنا هاربين من الحي ومن الأحياء المجاورة قبل أن يجرجرونا غصبا
    إلى القسم ثم إلى المأذون . مرّت سنة بأكملها والشك يصارعني ، أغلِبْهُ تارة وتارة أخرى يغلبني .


    ذهب أمشير ، وطلعت الشمس ، وبدا كل شيء براقا ساطعا ، زالت كل معالم الشك
    ولم يبقى لها أي أثر فالمناخ يوحي بربيع دائم . وقفت بالباب قبل أن أطرقه
    فشعرت بالحاجة إلى أن أدير ظهري وأنطلق عائدا إلى كوخي رهبة من صدمة اللقاء .
    بعد طول تفكير ، مسحت ترددي بأستيكة قديمة ، طرقت الباب حاملا بيدي هدية للطفل
    وكان في نيّتي الكثير من الرقة التي قررت أن أعاملها بها كي أظفر بغفران لائق
    يمسح عن جبيني اقترافي الخطايا .
    ومشت قليلا متجهة إلى منطقة النور وهي تقول :
    ــ في نظري أنتم أطفال ، أحلامكم لم تزل عذراء ، خفت عليكم من قوارض المجاري وكلاب السكك .
    حضنتكم حتى يشتد ساعدكم ، علّمتكم الحب كما لم يمارسه إنسان على وجه هذه الأرض . لكنني
    غفلت أن أعلّمكم معنى الرجولة .
    فدهشت لصراحتها ، انفرجت أساريري وأطلقت زفيرا طال حبسه . ناولتني الطفل قائلة :
    ــ هذا جمال . أنظر إليه جيدا .
    تنهدت بصوت تردد صداه في أركان الحارة . لمت نفسي على جو الغموض الذي صنعته بيدي دون مبرر .
    وترامى من بعيد صوت أحدهم يزمجر :
    ــ من بالباب يا نعمات ؟
    ــ إنه الزبال يلم الشهرية .
    فسكت قليلا مستسلما لبرودة الطقس ثم انصرفت .
  • رجب عبد العال
    تاجر أقفال و مفاتيح
    • 06-05-2016
    • 106

    #2
    لاسم سناء معنى , ولأم سناء القصة معاني , هل يكفي في معانيها الإرتقاء و الإنتقاء , وقد قيل في معنى سناء ضوء القمر أو البرق , فكانت القصة في معانيها ,,, دكتورنا فوزي سليم بيترو قرأت أم سناء بدهشة مفرطة و أعدت القراءة , و لم تكن كافية لرؤية التفاصيل بل كل التفاصيل في خريطة شملت التضاريس و فككت الحدود , لتبقى مفتوحة على شوط الإبداع , هي قصة تستحق الإشادة و تستحق التنويه , قد أعود لها بالتحليل و التفكيك في جوانبها الفنية الراقية , لأنها أجمل ما قرأت
    التعديل الأخير تم بواسطة رجب عبد العال; الساعة 09-09-2016, 00:37.

    تعليق

    • خيرة علي محمد
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 96

      #3
      أيها السامق ..
      اسمح لأحرفي ان تقف هنا
      مكبرة هذا القص المدهش..
      ما مملت قراءته مرات ومرات..
      فاتن..
      كفتة أم سناء التي تقذفها هنا وهناك.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رجب عبد العال مشاهدة المشاركة
        لاسم سناء معنى , ولأم سناء القصة معاني , هل يكفي في معانيها الإرتقاء و الإنتقاء , وقد قيل في معنى سناء ضوء القمر أو البرق , فكانت القصة في معانيها ,,, دكتورنا فوزي سليم بيترو قرأت أم سناء بدهشة مفرطة و أعدت القراءة , و لم تكن كافية لرؤية التفاصيل بل كل التفاصيل في خريطة شملت التضاريس و فككت الحدود , لتبقى مفتوحة على شوط الإبداع , هي قصة تستحق الإشادة و تستحق التنويه , قد أعود لها بالتحليل و التفكيك في جوانبها الفنية الراقية , لأنها أجمل ما قرأت
        أتفق معك أن للإسم " سناء " هدف وقصدية في الإختيار .
        أم سناء معلمة أستاذة في علوم فك الخط للمبتدئين أمثال بطل قصتنا هنا .
        النص رغم أنه قد يوحي بدلالات جنسية ، إلا أن القراءة المتعمقة حتما سوف
        تزيل هذه التهمة .
        تحياتي لك أخي رجب عبد العال
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خيرة علي محمد مشاهدة المشاركة
          أيها السامق ..
          اسمح لأحرفي ان تقف هنا
          مكبرة هذا القص المدهش..
          ما مملت قراءته مرات ومرات..
          فاتن..
          كفتة أم سناء التي تقذفها هنا وهناك.

          أستاذة خيرة علي محمد
          أشكرك على المرور والتفاعل
          مع أنني لم أستوعب التعليق جيدا
          أجمل تحية
          فوزي بيترو

          تعليق

          • رجب عبد العال
            تاجر أقفال و مفاتيح
            • 06-05-2016
            • 106

            #6
            وعدت بالعودة لتفكيك و تحليل الجانب الفني في قصة الدكتور سليم فوزي بيترو بعنوان أم سناء , و قد قيل من قال وعد الحر دين عليه , و سأحاول قدر المستطاع الاشارة و التنويه لتلك التراكيب و العبارات و الصيغ و المعاني التي شكلت النص و نفخت فيه حركية هوس القراءة , و قد انطلق في البداية يحاول تحديد الزمان و المكان في تشكيل شخوص القصة , هو المعني بالأحداث و هما الشاهدان على كل الأزمنة المتعاقبة في المكان المحدد بتلك العلاقات المتبادلة التي تدور في فلك و مدارات أم سناء أو نعمات زوجة الجندي الرابض على الحدود , علاقات متعدية في أحاسيسها , متناظرة في ذلك السلوك الإنساني المبني على الوفاء حينا و الخيانة أحيانا , علاقات انعكاسية قيدت النص بدلالات البوح أو البهيمية التي تسكن قلب وعقل الإنسان و ما ترتب في شأنها لتلك الحميمية المتناثر الأدوار تشوبها السرية أو الأسرار الغامضة في عملية التواصل أو التقاطع في تلك العلاقات اللاشرعية القائمة على المد و الجزر (خذ و هات ) و التقدم و التأخر في آن أيضا , أو تعاقب الصور الفاضحة , تحدث في أكثر الأحيان وعلى مختلف المستوايات الاجتماعية , هل كانت الصورة جنسية ساقطة و لم تكن لها دلالة في المعنى , إذ لم يكن لرد الفعل صدى أو انعكاس عنيف لتلك النتائج المخزية التي جرجرت أم سناء إلى حالة ينبذها المجتمع و يتحاشاها , ألم تكن النهاية مواتية حين اشار الكاتب للصوت الرجولي يزمجر من الداخل , و لم ينتبه لحالة مشينة تتطلب الانتباه و الدقة و الحرص , و قد كانت المسؤولية غائبة و مغيبة نسجت الهشاشة في الدفاع عن الشرف و الدود عليه
            القصة في جانبها اللغوي عميقة المعاني متسلسلة الأفكار , و كانت رنة السرد متزنة و متوازنة أعطت النص الأسلوب القصصي المواتي
            في الأخير ,,,,,سلام

            تعليق

            • حسن لشهب
              أديب وكاتب
              • 10-08-2014
              • 654

              #7
              للسرد هنا جمالية وهدوء وبنية متماسكة تساوق فيها المعنى والمبنى بحرفية عالية
              تقديري لهذا الإبداع الممتع...

              تعليق

              • سالم وريوش الحميد
                مستشار أدبي
                • 01-07-2011
                • 1173

                #8
                الأستاذ فوزي
                صباح الخير / صديقي الغالي ..لي عودة مع جميل ابداعك
                لا أقول إني فهمت النص وأدركت مقاصده كما رمت انت لكني فهمته حسب رؤيتي أنا وقدرتي على الفهم والتأويل،
                بدءا إن إيصال الفكرة إلى ذهن المتلقي أحطتها بجو من الغموض والإيهام وهو إيهام مقصود
                ، كنوع من التجريب السردي غايته الانفلات من النمطية السردية وتكوين لغة ديالكتيكية متحركة ، تتماهى وخصوبة فكر المبدع وقدرته على تحريك ذهن المتلقي بشكل إيجابي ، فالقارئ هنا مشارك بالكتابة ، يعيد صياغة النص وتأويله حتى يصل إلى قصدية الكاتب عبر اكثر من تأويل ..لذا تتعدد القراءات وتتغير الأحكام في كل قراءة من قراءات النص ..وهذا مالمسته في القراءات السابقة للنص ..

                لا شك ان لغة النص راقية .. وأنك أبدعت في رسم شخصيتيك الرئيسيتين المتكلم بلغة الأنا البطل .. والبطلة ( أم سناء )فكانتا هما المحور الذي تدور حوله الحكاية .
                دكتور سليم يبقى تحليلي افتراضيا وارجو ان تستمحيني العذر ،
                نقطة البدء التفكيك تأتي من المتن عبر معلومتين ..

                1. أم سناء هي زوجة جندي في الجيش لا يأتي إلا أذا سنحت له الفرصة ..
                2. البطل ورفاقه هربوا بعد أن علموا إنها حامل خوفا من أن يجرجروا إلى القسم ثم المأذون .
                هنا نضع تساؤلين قد يكونا بداية لتحليل النص ..
                1. كونها زوجة فأمر حدوث الحمل وارد خصوصا إن زوجها لا ينقطع عنها كما أشرت في النص ..إلا أشارة غامضة سنأتي عليها لاحقا
                2. إن جرجرتهم إلى المأذون أمر غير وارد منطقيا .. لأن المرأة متزوجة وهنا تدخل القضية في حيثيات وآثار أخرى اجتماعية وشرعية وقانونية ( والخيانة الزوجية ) يعاقب عليها القانون الأردني ..
                (رغم الإشارة إلى أن الصلة انقطعت بينها وبين رفيقها ) ..لكن هناك ضبابية كانت تحيط بالجملة فالانقطاع هنا كان طلاقا أو موتا
                (
                الضباب إحساس يقبل منشدا في داخلها ، تشعر به المرأة فقط ورفيقها لا يدري لأن الوصل بينهما انقطع .)
                ، الحقيقة تشير إلى غير ذلك لأن نهاية النص كانت تؤكد وجوده في البيت
                ((
                وترامى من بعيد صوت أحدهم يزمجر :
                ــ من بالباب يا نعمات ))

                لذا فأن الأمر لا يتعدى كونه عملية إيهام للذات ( حديث أفك ) من قبل البطل ورفاقه ، فالبطل صور لنفسه أشياء لم تكن موجوده اصلا ..وأراد أن يخترع علاقة حميمية مع المرأة ليداري خجله من ضبطته متلبسا (المرأة شعرت بالخجل بينما كانت كف يدي تداعب حمامة
                تحاول الانفلات من سجنها ) ( كما أردت أن توحي إلى محاولة تقريغ الشحنات الجنسية من قبل البطل ) .فما كان منها إلا أن تنصحه ،
                وتحول النصح إلى مغامرة حميمية . وينقلها لرفاقه على إنه فاز بجسد تلك المرأة ، وبالمقابل يحاول أصدقاءه أن يكرروا ذات الكذبة التي افترى بها على المرأة وهي عقدة الشعور بالنقص التي تكون ملازمة عادة للكثير من الشباب في فترة المراهقة ومابعدها ليؤكد رجولته وليظهر بمظهر المعشوق ..

                الطفل هنا ربما يكون رمزا للإشاعة التي انطلقت فحملت بها .إذ لا يقصد به هنا حملا حقيقيا او حملا بايلوجيا .. إذ تناقلت كثير من الألسن هذه الشائعة .. ففروا هاربين مولين ادبارهم بعد ما انتشرت رائحتها ..
                مجيئه في النهاية إلى البيت ليس إلا للتكفير عن ذنب اقترفه هو ورفاقه بحقها ..وكانت أم سناء الناصحة هنا ايضا ..والمؤنبة لنفسها إذ إنها منحتهم الحب ولم تقدر أن تمنحهم معايير وقيم الرجولة التي يجب ان يتحلى بها الانسان ..(الشهامة ، والوفاء ، وعدم رمي المحصنات )
                الولد الذي اسمته ( جمال ) وللاسم معنى رمزي هذا اذا افترضنا إن الاسم اختياره كان مقصودا وليس بشكل عشوائي ) كرمزية اسم امه سناء ( وهو الرفعة والسمو )، أراد الكاتب أن يجعله بمعنى قريب إلى الكلمة المرادفة ( للنقاء ، أو الصفاء ) .
                ((ــ هذا جمال . أنظر إليه جيدا .
                تنهدت بصوت تردد صداه في أركان الحارة .
                لمت نفسي على جو الغموض الذي صنعته بيدي دون مبرر
                ))
                نستشف من هذا الحوار الذي يجمع بين الحوار المباشر والحوار الداخلي إن ما جرى لم يكن إلا كذبه ، جو من الغموض أحاط نفسه به..
                وكانت النهاية إنها حاولت التقليل من قدره كطالب جامعي لتخبر من كان في بيتها
                (ــ إنه الزبال يلم الشهرية .)
                ملا حظة تكلمت بلغة الأنا من بداية النص حتى النهاية حيث تكلمت في المقطع الخير بلغة الهو
                (فسكت قليلا مستسلما لبرودة الطقس ثم انصرف )
                تقديري لشخصك الكريم
                أستاذي الفاضل
                أرجو أن اكون وفقت في الوصول إلى ما رمت إيصاله للقاريء ,,
                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                جون كنيدي

                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                  للسرد هنا جمالية وهدوء وبنية متماسكة تساوق فيها المعنى والمبنى بحرفية عالية
                  تقديري لهذا الإبداع الممتع...
                  أسعدني مروركم وإشارتكم ألى السرد
                  تحياتي لك أخي حسن لشهب

                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    نعم أتفق معك أن بطلا القصة هما شخصية المتكلم ، وأم سناء
                    لكن هناك بطلا مجهولا لنا وهو الجندي الحاضر الغائب والذي
                    هو الذي كان محورا أساسيا في تشكيل شخصية زوجته نعمات .
                    بطل الحدوتة المتكلم ، اخترع الحدث كما فعل أيضا زميلاه .
                    الحقيقة في قبضة أم سناء ، فالضباية التي أشرت إليها هي واقع .
                    أحسنت أنك قد أشرت إلى الأسماء " أم سناء وجمال "
                    لم يكن هناك غموضا في النص كما تفضلت .
                    أحييك أخي المواظب دائما سالم وريوش الحميد وأشكرك على هذه القراءة الواعية
                    فوزي بيترو






                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #11
                      دكتور فوزي

                      وقصة من الطراز الفاخر

                      أحييك عليها ..

                      سأبقى متشوقة لنصك الجديد

                      شتائل تقدير
                      sigpic

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                        دكتور فوزي

                        وقصة من الطراز الفاخر

                        أحييك عليها ..

                        سأبقى متشوقة لنصك الجديد

                        شتائل تقدير
                        أم سناء كانت مدرسة تلقن تلاميذها دروسا في الحياة
                        وفي الحب.
                        تحياتي لك أختي الرائعة عبير
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        يعمل...
                        X