دمعُ موَّال ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    دمعُ موَّال ..!!

    أيا وَطَنَ العَنادلِ وحَوْصَلَةَ الشَّهيق

    ما عادَ الصفعُ مستترًا وبراثن العقيق


    يا لطقوسِ الشتاتِ .. صمت الجماجمِ .. نيازك الذهول !

    صبرًا .. فالإشراق آتٍ .. مهما تصدَّعَتْ عناقيدُ الفيافي

    وتراقصتْ في ظلالها الكفوف ..


    يا لبهرجة السرابْ .. أقنعة الغياب

    وتلوّن الأحداق من على موائد الفراق

    فترانيم التراب حتى أنشودة السَّحاب !


    غدًا ستنطق الحقيقة .. وسيزهر الوعد

    من على ضفاف الضمير .. قلب الوليد

    وصحوة الزفير !


    لبنى

  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    #2
    وتتزاحمُ الغصَّات .. لتخترق قيثارة الشروق .. ونوارس ما هو آت .. بيقينٍ .. بصيرةٍ .. وحياة الحياة !

    لبنى

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      يا لبهرجة السرابْ .. أقنعة الغياب

      وتلوّن الأحداق من على موائد الفراق

      فترانيم التراب حتى أنشودة السَّحاب !


      غدًا ستنطق الحقيقة .. وسيزهر الوعد

      من على ضفاف الضمير .. قلب الوليد

      وصحوة الزفير !


      لله درك أديبتنا الفذة
      لبنى
      هكذا عهدناك
      شلال ألق
      بتناغمٌ فريد
      يهذب فصولنا
      يمزق طقوس الشتات
      بعنفوان العقيق
      وصلاة العنادل..

      تقديري و عودٌ أحمد و يُحمد..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • سميرة رعبوب
        أديب وكاتب
        • 08-08-2012
        • 2749

        #4
        يا لطقوسِ الشتاتِ .. صمت الجماجمِ .. نيازك الذهول !


        صبرًا .. فالإشراق آتٍ .. مهما تصدَّعَتْ عناقيدُ الفيافي


        وتراقصتْ في ظلالها الكفوف ..


        سمفونية دمع متكاملة اشترك فيها الألم والأمل وعزفا بوحًا عذبًا متناغمًا
        تحياتي لك أخت / لبنى وكل عام وأنت بخير ،،
        رَّبِّ
        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




        تعليق

        • لبنى علي
          .. الرّاسمة بالكلمات ..
          • 14-03-2012
          • 1907

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          يا لبهرجة السرابْ .. أقنعة الغياب

          وتلوّن الأحداق من على موائد الفراق

          فترانيم التراب حتى أنشودة السَّحاب !


          غدًا ستنطق الحقيقة .. وسيزهر الوعد

          من على ضفاف الضمير .. قلب الوليد

          وصحوة الزفير !


          لله درك أديبتنا الفذة
          لبنى
          هكذا عهدناك
          شلال ألق
          بتناغمٌ فريد
          يهذب فصولنا
          يمزق طقوس الشتات
          بعنفوان العقيق
          وصلاة العنادل..

          تقديري و عودٌ أحمد و يُحمد..



          طبتَ أيُّها الفاضل أبو قصي الشافعي وطاب بكَ رُقيّ النبض الأنيق الأصيل المشرق طيبًا وربيعيَّة وذوقًا رفيعا ..

          تعليق

          • لبنى علي
            .. الرّاسمة بالكلمات ..
            • 14-03-2012
            • 1907

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
            يا لطقوسِ الشتاتِ .. صمت الجماجمِ .. نيازك الذهول !


            صبرًا .. فالإشراق آتٍ .. مهما تصدَّعَتْ عناقيدُ الفيافي


            وتراقصتْ في ظلالها الكفوف ..


            سمفونية دمع متكاملة اشترك فيها الألم والأمل وعزفا بوحًا عذبًا متناغمًا
            تحياتي لك أخت / لبنى وكل عام وأنت بخير ،،


            راقيةٌ أنتِ وستبقين يا سميرة البهاء ورُقيّ البيان وأصالة الروح وياسمين الرِّيشة الأنيقة القوس مطريَّة ..
            التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 17-09-2016, 12:09.

            تعليق

            • فادي المواج الخضير
              عضو الملتقى
              • 13-09-2009
              • 280

              #7
              لله درك، لبنى

              نص طافح بالجمال، مستعر باستعاراتك الموفقة، فللعقيق براثن، وللذهول نيازك، وللفراق موائد، وللضمير ضفاف.
              كأنك تمسكين ب(علبة ألوان) على (أعتاب الحنين) لتنشري حبر الواقع الأليم على (صفحات الحياة)، وكل ذلك بحرف بهي، وحس عال، وذوق رفيع، وكلمات محملة بالإحساس، فلات حين براءة، في نصوصنا، ما دمنا نحمل رسالة الأديب.

              دمت، دمت.
              وعذرا لاقتباس عناوين موضوعات سابقة لك، في الرد.

              تعليق

              • سوسن مطر
                عضو الملتقى
                • 03-12-2013
                • 827

                #8
                عميق هو إحساسكِ
                يستشعر ذرات الوجود بما فيها
                يخلق عالما من المشاعر
                له طابع خاص بكِ أنتِ

                أيا وَطَنَ العَنادلِ وحَوْصَلَةَ الشَّهيق
                ما عادَ الصفعُ مستترًا وبراثن العقيق

                دفقة شعور صادقة متألمة
                تستجدي من الدمع شلال

                وما خلت من إشراقة الأمل
                بالرغم من حقيقة الحال

                قلم رائع مميز
                مودتي وتقديري

                تعليق

                • لبنى علي
                  .. الرّاسمة بالكلمات ..
                  • 14-03-2012
                  • 1907

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فادي المواج الخضير مشاهدة المشاركة
                  لله درك، لبنى

                  نص طافح بالجمال، مستعر باستعاراتك الموفقة، فللعقيق براثن، وللذهول نيازك، وللفراق موائد، وللضمير ضفاف.
                  كأنك تمسكين ب(علبة ألوان) على (أعتاب الحنين) لتنشري حبر الواقع الأليم على (صفحات الحياة)، وكل ذلك بحرف بهي، وحس عال، وذوق رفيع، وكلمات محملة بالإحساس، فلات حين براءة، في نصوصنا، ما دمنا نحمل رسالة الأديب.

                  دمت، دمت.
                  وعذرا لاقتباس عناوين موضوعات سابقة لك، في الرد.


                  كم هي راقيةٌ بصمتكَ .. وكم هي أنيقة ريشتكَ .. فطبتَ أيُّها الفاضل الكريم فادي وطاب بكَ الذَّوق الرَّفيع وأزاهير شفافيَّة الشفافيَّة ..

                  تعليق

                  • لبنى علي
                    .. الرّاسمة بالكلمات ..
                    • 14-03-2012
                    • 1907

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة
                    عميق هو إحساسكِ
                    يستشعر ذرات الوجود بما فيها
                    يخلق عالما من المشاعر
                    له طابع خاص بكِ أنتِ

                    أيا وَطَنَ العَنادلِ وحَوْصَلَةَ الشَّهيق
                    ما عادَ الصفعُ مستترًا وبراثن العقيق

                    دفقة شعور صادقة متألمة
                    تستجدي من الدمع شلال

                    وما خلت من إشراقة الأمل
                    بالرغم من حقيقة الحال

                    قلم رائع مميز
                    مودتي وتقديري


                    دمتِ للرُّقيّ بقلائد عنوان يا سوسن الأقحوان وأناقة البيان وياسمين الياسمين .. ما أبهاكِ وأبهاكِ !

                    تعليق

                    يعمل...
                    X