أيا وَطَنَ العَنادلِ وحَوْصَلَةَ الشَّهيق
ما عادَ الصفعُ مستترًا وبراثن العقيق
يا لطقوسِ الشتاتِ .. صمت الجماجمِ .. نيازك الذهول !
صبرًا .. فالإشراق آتٍ .. مهما تصدَّعَتْ عناقيدُ الفيافي
وتراقصتْ في ظلالها الكفوف ..
يا لبهرجة السرابْ .. أقنعة الغياب
وتلوّن الأحداق من على موائد الفراق
فترانيم التراب حتى أنشودة السَّحاب !
غدًا ستنطق الحقيقة .. وسيزهر الوعد
من على ضفاف الضمير .. قلب الوليد
وصحوة الزفير !
لبنى
ما عادَ الصفعُ مستترًا وبراثن العقيق
يا لطقوسِ الشتاتِ .. صمت الجماجمِ .. نيازك الذهول !
صبرًا .. فالإشراق آتٍ .. مهما تصدَّعَتْ عناقيدُ الفيافي
وتراقصتْ في ظلالها الكفوف ..
يا لبهرجة السرابْ .. أقنعة الغياب
وتلوّن الأحداق من على موائد الفراق
فترانيم التراب حتى أنشودة السَّحاب !
غدًا ستنطق الحقيقة .. وسيزهر الوعد
من على ضفاف الضمير .. قلب الوليد
وصحوة الزفير !
لبنى
تعليق