بطيخ أقرع
ألم أقل لكم أن بطيخ باراك حسين أوباما أقرع ؟
طفحتوه ؟! بالهنا والشِفا !
لم أقُمْ اليوم بتصفح المنتدى عامداً مُتَعَمِّداً , كي أتابع خطاب باراك حسين اوباما . بذات الوقت
قمت بإلغاء مواعيد العيادة لهذا اليوم الأحد 4\6\2009 ونقلها ليوم آخر حتى أتَفَرَّغ للإنصات لخطة العتيد
ابو حسين . آمِلاً في أن يفاجئني , ويَخْرُج عن سِرْب رؤساء امريكا السابقين . ويُغَرِّد لحناً مُغايراً
لأناشيد جوقة المطبلين والمزمرين . الَّتي مَلَلْنا سَمَاعها .
أُصْدِقكُمْ القول . لقد غفوت ونمت .
ها هو صديق الطفولة وليد يُصِرُّ أن أقْبَلَ دعوته لتناول الطعام في بيته بعد ان عُدْنا أنا وزوجتي
من رحلة شهر العسل . هَمَسَ بأذني ونحن بالطريق الى منزله قائلا :
ــ هل دَبَحْتِلْها البِسِّة يا أبو الفوز ؟
إبتسمت . ولم أُجبه .
ثم عاد يهمس ثانية :
ــ إسمع . شكلك ما دبحتلها بسة ولا فار . وانا ما بِهُونْلي أسِيبَكْ لايِصْ لغاية ما يِطْوَلُوا دينيك
وتصير عبد المأمور .
سَهْمَدَ شنبه بكف يده . ثم التقطة بطرف إبهامه والسبابة . بَرَمَهُ وهو يقول :
ــ شُوفني إيشْ راح أعمل اليوم . واعمل متلي .
بعد انتهاء مراسم تناول وجبة الطعام . زعق وليد على زوجته آمراً :
ــ هاتي بطيخة من تحت التخت . خلِّينا نتحلَّى .
رَازَ وليد البطيخة بيديه . خَبَّطَ عليها بكفه , ورَخَا أذنه يسمع صدى التخبيط . أعادَ البطيخة لزوجته
قائلا لها وعينه ترنو ابو الفوز غامزة :
ــ شكلها لا حمرا ولا حلوة . هاتي غيرها يا مَرَة .
أتَتْ ببطيخة أخرى . والجواب نفس الجواب :
ــ شكلها لا حمرا ولا حلوة . هاتي غيرها يا مَرَة .
فَبَدَتْ زوجة وليد كالمكوك هنري كيسينجر بِأيَّامِه الخَوالي في ذهابها وإيابها .....................
بعد اسبوع . قام ابو الفوز بِرَدْ عزومة صديقه وليد . قبل العزومة يومين قام أو الفوز بشراء حمولة بطيخ
ووضعها تحت السرير . وبعد انتهاء مراسم وجبة الطعام . طلب من زوجته إحضار بطيخة .
راز البطيخة كما فعل صديقه وليد . أعَادَ البطيخة لزوجته وهو يرنو وليد مبتسما . ثم قال لها :
ــ هاتي غيرها . شكلها مش عاجبني .
وقفت زوجة ابو الفوز امام زوجها متحدية قائلة :
ــ هُوِّ فيه غيرها يا زوجي العزيز . راح توكلها ايش ما كانت تكون . حتى لو كانت قرعة .
دنا وليد من ابو الفوز وهمس باذنه قائلا :
ــ كسفتنا . الله يكسف العَدُوِّينْ .
رد عليه ابو الفوز هامسا ايضاً :
ــ انا جايب اكتر من عشرين بطيخة , حاططهم تحت التخت .........
قاطعه وليد قائلا وهو يهم بالخروج :
ــ محسوبك , ما كانش عنده غير بطيخة واحدة يوم ما عزمتك . مبروك ......
استيقظتُ فَزِعاً من غفوتي على صوت المحللين والمنظرين وهم يحللون ما جاء بعرض الرئيس
يا خوفي اوباما ما يكون صادق . ويلَبِّسنا حمولة بطيخُه الأقرع . بطيخة ورا بطيخة ورا بطيخة ... والدليل قالوله !


أعجبني
تعليق
عذرا . النص قديم وسامحوني لإعادة نشره .
ألم أقل لكم أن بطيخ باراك حسين أوباما أقرع ؟
طفحتوه ؟! بالهنا والشِفا !
لم أقُمْ اليوم بتصفح المنتدى عامداً مُتَعَمِّداً , كي أتابع خطاب باراك حسين اوباما . بذات الوقت
قمت بإلغاء مواعيد العيادة لهذا اليوم الأحد 4\6\2009 ونقلها ليوم آخر حتى أتَفَرَّغ للإنصات لخطة العتيد
ابو حسين . آمِلاً في أن يفاجئني , ويَخْرُج عن سِرْب رؤساء امريكا السابقين . ويُغَرِّد لحناً مُغايراً
لأناشيد جوقة المطبلين والمزمرين . الَّتي مَلَلْنا سَمَاعها .
أُصْدِقكُمْ القول . لقد غفوت ونمت .
ها هو صديق الطفولة وليد يُصِرُّ أن أقْبَلَ دعوته لتناول الطعام في بيته بعد ان عُدْنا أنا وزوجتي
من رحلة شهر العسل . هَمَسَ بأذني ونحن بالطريق الى منزله قائلا :
ــ هل دَبَحْتِلْها البِسِّة يا أبو الفوز ؟
إبتسمت . ولم أُجبه .
ثم عاد يهمس ثانية :
ــ إسمع . شكلك ما دبحتلها بسة ولا فار . وانا ما بِهُونْلي أسِيبَكْ لايِصْ لغاية ما يِطْوَلُوا دينيك
وتصير عبد المأمور .
سَهْمَدَ شنبه بكف يده . ثم التقطة بطرف إبهامه والسبابة . بَرَمَهُ وهو يقول :
ــ شُوفني إيشْ راح أعمل اليوم . واعمل متلي .
بعد انتهاء مراسم تناول وجبة الطعام . زعق وليد على زوجته آمراً :
ــ هاتي بطيخة من تحت التخت . خلِّينا نتحلَّى .
رَازَ وليد البطيخة بيديه . خَبَّطَ عليها بكفه , ورَخَا أذنه يسمع صدى التخبيط . أعادَ البطيخة لزوجته
قائلا لها وعينه ترنو ابو الفوز غامزة :
ــ شكلها لا حمرا ولا حلوة . هاتي غيرها يا مَرَة .
أتَتْ ببطيخة أخرى . والجواب نفس الجواب :
ــ شكلها لا حمرا ولا حلوة . هاتي غيرها يا مَرَة .
فَبَدَتْ زوجة وليد كالمكوك هنري كيسينجر بِأيَّامِه الخَوالي في ذهابها وإيابها .....................
بعد اسبوع . قام ابو الفوز بِرَدْ عزومة صديقه وليد . قبل العزومة يومين قام أو الفوز بشراء حمولة بطيخ
ووضعها تحت السرير . وبعد انتهاء مراسم وجبة الطعام . طلب من زوجته إحضار بطيخة .
راز البطيخة كما فعل صديقه وليد . أعَادَ البطيخة لزوجته وهو يرنو وليد مبتسما . ثم قال لها :
ــ هاتي غيرها . شكلها مش عاجبني .
وقفت زوجة ابو الفوز امام زوجها متحدية قائلة :
ــ هُوِّ فيه غيرها يا زوجي العزيز . راح توكلها ايش ما كانت تكون . حتى لو كانت قرعة .
دنا وليد من ابو الفوز وهمس باذنه قائلا :
ــ كسفتنا . الله يكسف العَدُوِّينْ .
رد عليه ابو الفوز هامسا ايضاً :
ــ انا جايب اكتر من عشرين بطيخة , حاططهم تحت التخت .........
قاطعه وليد قائلا وهو يهم بالخروج :
ــ محسوبك , ما كانش عنده غير بطيخة واحدة يوم ما عزمتك . مبروك ......
استيقظتُ فَزِعاً من غفوتي على صوت المحللين والمنظرين وهم يحللون ما جاء بعرض الرئيس
يا خوفي اوباما ما يكون صادق . ويلَبِّسنا حمولة بطيخُه الأقرع . بطيخة ورا بطيخة ورا بطيخة ... والدليل قالوله !


أعجبني
أعجبني
أحببته
هاهاها
واااو
أحزنني
أغضبني
تعليق
عذرا . النص قديم وسامحوني لإعادة نشره .
تعليق