رحلت َ بصَمت ٍ وكنت َ وحدَك ْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أيمن أبوراس
    ربيع ُ الحياة
    • 03-08-2008
    • 150

    رحلت َ بصَمت ٍ وكنت َ وحدَك ْ

    [align=center]

    رحلت َ بصَمت ٍ وكنت َ وحدَك ْ

    ................

    رحلت َ بصمت ٍ يامحمود ُ وكنت َ وحدَك ْ

    وقد ْ كان َ يولَد ُ من حرفِك َ

    رعد ٌ وبرق ُ


    رَحلت َ ..رَحلت َ

    ولم ْ تقُل ْ وداعا ً فلسطين ُ

    أو وداعا ً بيروتنا

    أو نراك ِ بخير ٍ دمشق ُ


    نبكيك َ يامحمود ُ ..

    وإن كنَا لن ننساك َ

    فلأننا عشقنا الموت َ لأجلك َ

    ونعرف ُ إن َّ الموت َ حق ُّ


    رحلت َ وتركت َ لنا ذاكرة ً ستصدأ ُ

    سينخرُها ذلك َ الثقب ُ

    ليفضح َ نهاية َ المسيرة ِ

    في شقِّنا شِقُّ


    كانت نسائم ُ الفسطاط ِ أو عمّان ُ

    وتلال ُ القدس ِ

    أن تضم َّ روحَك َ

    من تلك َ المسمَّاة ِ أمريكا أحق ُّ


    وأمريكا هي الطاعون ُ

    والطاعون ُ أمريكا

    أمريكا وراء َ الباب ِ

    وبابها عند َ الحاجة ِ يُدَق ُّ


    ألأننا نعشق ُ الحياة َ

    لم نعد ْ نفرق ُّ بين سقوط ِ نجمنا الأحمر ِ

    وسقوط ِ الشمس ؟

    أم تضاءل َ الفرق ُ


    ينام ُ العالم ُ في قبو ِ البناية ِ

    في علبة ِ السردين ِ

    وعلى صوت ِ طائراتهم ْ ونعوتك َ

    يستيقظ ُ الشرق ُ


    كانَ الشرق ُ وقَسما ً كان َ الشرق ُ

    وقَسما ً سيبقى الشرق ُ

    من تلك َ المسمّاة ِ أمريكا أحَق ُّ

    ............

    رحلت َ وحدك َ يامحمود ُ وكنت َ وحدك ْ

    ياابن أمّي

    لم ْ تحمِك َ ستارة ُ الشبّاك ْ


    كم كانت الكلمات ُ تبدو قيثارة ً

    تعزف ُ قلبي وأوردتي

    ترتّلُها شراييني

    لترحل َ هناك ْ


    طعنتنا قبل َ رحيلِك َ

    يابن أكثر من أب ٍ

    ودنّس َ ثوبَك َ ذاك َ السرير ُ

    الذي احتواك ْ


    تحت َ قصب ِ عروشِهم ْ

    كانت ْ المزيكا ، على تمثال ِ أمريكا

    تعزف ُ نقيض َ قلبي ورؤاك ْ

    .........

    رحلت َ بصمت ٍ وكنت َ وحدك ْ

    وروحُك َ تتسلّل ُ عبرَ عظامك ْ


    لتموت َ وحدك ْ

    دون انهيار ِ الأنظمه ْ

    دون َ سقوط ِ المحكمه ْ

    وبغداد ُ ثكلى مازالت ْ

    وغزّة تهزأ ُ من كلامِك ْ


    وهيروشيما ترسل ُ لك َ دعوة ً

    لزفاف ِ العاشق ِ العربي ِّ

    للعبة ِ الموت ِ في صالة ِ حربك َ وسلامِك ْ


    والمآذن ُ مازالت تحتوي الحاوي

    وخطابات ُ الدعاء ِ

    ودعايات ُ الخطابة ِ

    لاتستبين ُ حلالَك َ من حرامِك ْ

    ............

    عشت َ فينا مُذْ وُلدنا

    سكنَتنا الكلمات ْ

    كنت َ جزءا ً من ثقافتنا

    في تلك َ الأمسية ِ المذهله ْ


    قال َ محمود ُ وقال ْ

    كنّا نردِّد ُ

    تلك َ القصيدة َ فككت ْ رموز َ المُعضِله ْ


    نحتسي فنجان َ قهوتنا

    ونرتشِف ُ من الأزمات ْ

    ونكتشِف ُ بعد َ الفوات ْ

    محمود ُ مات ْ

    ولم ْ تُحل ِّ المسأله ْ


    غرب ُ الغرب ِ أمريكا

    وشرق ُ الشرق ِ أمريكا

    وأولاد ُ عمِّنا

    يشحذون َ من عظامنا

    سكّينا ً للمقصَله ْ


    ونحن ُ مازلنا يامحمود ُ

    نقرأ ُ قصائد َ الثورة ِ

    ونزحف ُ على بطاح ِ الجليل ِ وكثبان ِ النَقب ْ

    ونرسم ُ خريطة ً للمشكلَه ْ


    محمود ُ مات ْ ..دون َ أن يقول َ لنا :

    كيف َ تزدوج ُ المعايير ُ

    وكيف َ نصوغ ُ من قُبحِنا

    قصائِد َ عودتنا المُقبلَه ْ


    رحلت َ يامحمود ُ

    وقلبي مشتّت ٌ بين َ رثائِك َ

    وبين َ مايجب ُ

    وأبقى ملزَما ً أن أقول َ :

    تحيَّة ً لروحِك َ الراحله ْ

    .............

    أيمن

    2008/08/18
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة أيمن أبوراس; الساعة 19-08-2008, 15:06.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    [align=center]
    صلَّيتُ للرحمن خمسا
    صلَّيت جهراً نابضاً
    صلَّيت همسا

    [/align] [align=center]آمال الزهاوي[/align][align=center]
    (العراق)[/align]
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #2


    مضيت وحيدا
    تحمل قلبا كبيرا
    وَهِنَ من وجع وطن مسلوب
    وأغلقت دفترك المفتوح دائما
    والمثقل بأسئلة بلا جواب ...
    وحيدا رحلت اليوم ..
    بعد أن انتهى وقت الانتظار ...

    وحيدا أغمضت عيونك في جرحك
    ومسحت دمعتين وقبلة ..
    وحيدا بعيدا عن مساحات حلمك الأول و الأخير ..
    فلسطين ...
    التي كانت تسمى فلسطين ...
    وستبقى تسمى فلسطين ...

    وحيدا رحلت ...
    وعادت حقيبة سفرك " بلا صديق " ..
    تخبئ بين دموعها ..
    سنبلة
    حفنة ميرامية
    غصن دالية
    ثوما وبصلا للشتاء
    وكل التعاويذ التي أزاحت عن كاهل صديقك
    أحزان الرحيل الدائم
    وملامح لوطن لم تقرأ عليه قصيدة الانتصار ..
    وطن ممزق بأحلام الواهمين ...
    ورحلت إلى الموت ...


    رحلت وحيدا ...
    وبقيت عبق قصائدك
    نشيدا للمسافرين الى فلسطين
    والمغادرين الى فلسطين ..
    رحلت وبقيت
    "سجل انا عربي"
    و"مديح الظل العالي"
    و"ارى ما اريد"
    و"الجدارية" ...

    رحلت وحيدا
    ورحلت الطيورُ إلى الجنوب و الشمال
    تبحث عن وطن
    ولد فيه درويش
    ودفن فيه درويش
    وكأنها العودة تتحقق على يديه
    في أنشودة الموت ...





    أخي الحبيب
    أيمن أبو راس

    اسمح لي بنثر بعضا من وجعي هنا .. وسامحني لتلقائية الكلمات ...
    كنت أنت رائعا ... وكانت خاطرتك الأقرب الى قلبي منذ أن غادرنا وحيدا ومضى ...



    مازن أبويزن
    19-8-2008
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      اخي وعزيزي الاديب / مروان الموقر
      حفظالله وشعرك وهو شهادة منك وعنك واليك
      منك ان فيلسوفنا انجب
      وعنك انك شهادة بشعرك له ولك قمة الادب
      واليك مررت مروان اقدر ما لمست فيه من روعة نظمك
      اخي وعزيزي اذا كان ملهمك محمود درويش وعلى نهج عشقه كتبت فقد اجدت رغما عن اي ناقد لايمر على شعرك ولا يقدره
      رحلت َ بصمت ٍ يامحمود ُ وكنت َ وحدَك ْ

      وقد ْ كان َ يولَد ُ من حرفِك َ

      رعد ٌ وبرق ُ


      رَحلت َ ..رَحلت َ

      ولم ْ تقُل ْ وداعا ً فلسطين ُ

      وداعا ً بيروت

      أو نراك ِ بخير ٍ دمشق ُ


      دمت بخير وسلام رفيع الشعر والمقام

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        اخي الشاعر والاديب / ايمن الموقر

        مرة اخرى اعود الى ابيات شعرك ولا اشبع منها ونحن ايتام درويش نكتب بلا توقف

        لتموت َ وحدك ْ
        دون انهيار ِ الأنظمه ْ
        دون َ سقوط ِ المحكمه ْ
        وبغداد ُ ثكلى مازالت ْ
        وغزّة تهزأ ُ من كلامِك ْ
        وهيروشيما ترسل ُ لك َ دعوة ً
        لزفاف ِ العاشق ِ العربي ِّ
        للعبة ِ الموت ِ في صالة ِ حربك َ وسلامِك ْ
        والمآذن ُ مازالت تحتوي الحاوي
        وخطابات ُ الدعاء ِ
        ودعايات ُ الخطابة ِ
        لاتستبين ُ حلالَك َ من حرامِك ْ

        ساهزا من عمري ومن نفري ومن لغتي ان كان حلال درويش حراما
        ولو كانت المحكمة عادله ماسكتوا على بغداد وما بقيت الانظمة حاكمة وهم خلفها خداما

        سلمت يمينك ودام جميل اشعارك -
        الذراع الايمن ايمن والراس راس العاقل المتميز

        تعليق

        يعمل...
        X