أَصحَاب النبَّي ﷺ رضي الله عنهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    أَصحَاب النبَّي ﷺ رضي الله عنهم

    تغريدات الشيخ موسى بن راشد العازمي

    عَنْ

    أَصحَاب النبَّي رضي الله عنهم
    #أصحاب_النبيأبرُّ هذه الأمة قلوباً ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، وأعظمها رحمة بالخلق ، اختارهم الله لصحبة نَبيِّه ﷺ .



    #أصحاب_النبيلا يُدرك أحد فضلهم ممن جاء بعدهم ، ولو عُمِّر في طاعة الله عُمُر نوح عليه السلام ، وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء .



    #أصحاب_النبيتولى تربيتهم رسول الله ، وأعدهم قادة للأمة ، بل للبشرية كلها ، ولولا هم لما وصل إلينا الدين ، فرضي الله عنهم أجمعين .



    #أصحاب_النبيلو كان في الأمة خير منهم لاختارهم الله سبحانه وتعالى لصحبة نبيِّه والجهاد معه ..

    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون







    قال الإمام النووي :
    " فضيلة صحبة النبي
    ولو لحظة لا يُوازيها عمل ، ولا تُنال درجتها بشيء ، وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء " .




    قال الحافظ ابن حجر :
    " ذهب جمهور العلماء إلى أن فضيلة صحبة النبي
    لا يعدلها عمل ".

    #نشر_سيرته
    ١- العرباض بن سارية السُلمي رضي الله عنه .
    من أهل الصُّفَّة .
    كُنيته أبو نَجيح .
    روى عن النبي
    حديثاً عظيماً فيه الوصية بالتمسك بسنته .



    ٢- عبدالله بن الزبير بن عبدالمطلب بن عم النبي ، ثبت مع النبي يوم حُنين ثباتاً عظيماً ، وكان معروفاً بالشجاعة ، استُشهد في معركة أجنادين



    ٣- أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب بن عم النبي وأخوه من الرضاعة ومن أشبه الناس بالنبي ، أسلم قُبيل فتح مكة وثبت مع النبي يوم حُنين .



    ٤- سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو بن عم عمر بن الخطاب ، وزوج أخته فاطمة ، كان مُستجاب الدعوة ، تُوفي سنة ٥٠هـ



    ٥- عُبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب بن عم النبي ومن أوائل من أسلم ، شهد غزوة بدر الكبرى وكان أسن من شهدها من المسلمين واستُشهد بها وعمره ٦٣

    ٦- أم الفضل لُبابة الكُبرى بنت الحارث زوجة العباس عم رسول الله ، أسلمت أول الإسلام ، وهي أخت ميمونة أم المؤمنين ، وخالة خالد بن الوليد .



    ٧- خُنيس بن حُذافة من السابقين للإسلام ، شهد غزوة بدر الكبرى وهو زوج حفصة بنت عمر أم المؤمنين ، تُوفي بعد أُحُد ، فلما تُوفي تزوج حفصة .



    ٨- عبدالله بن عبد الأسد ، ابن عمة النبي أمه بَرَّة بنت عبدالمطلب عمة النبي ، وهو أخو النبي من الرضاعة ، شهد غزوة بدر وأُحُد .

    ٩- الأرقم بن أبي الأرقم أحد السابقين إلى الإسلام ، وهو الذي اتخذ النبي داره للاجتماع بالصحابة في الدعوة السرية ، شهد غزوة بدر الكبرى .



    ١٠- خبَّاب بن الأرتّ أسلم أول الإسلام ، وكان حداداً ، وهو ممن عُذِّب في الله ، شهد غزوة بدر الكُبرى ، وأُحُد ، وكل المشاهد مع النبي .



    ١١- أم رُومان بنت عامر زوجة أبي بكر الصديق، وهي أم عائشة أم المؤمنين وعبدالرحمن ابني أبي بكر ، أسلمت أول الإسلام وبايعت النبي .



    ١٢- صفية بنت عبدالمطلب عمة النبي ، وأم الزبير بن العوام ، وهي شقيقة حمزة عم النبي ، أسلمت وهاجرت ، وتُوفيت في خلافة عمر رضي الله عنه .



    ١٣- ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بنت عم النبي ، وزوج المقداد بن عمرو رضي الله عنه ، وهي التي روت حديث الاشتراط في الحج .



    ١٤- عاتكة بنت زيد ، أخت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ما تزوجها أحد إلا قُتل عنها ، وأول من تزوجها عبدالله بن أبي بكر الصديق .



    ١٥- ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين ، هي آخر زوجة تزوجها رسول الله ، وهي أخت لُبابة أم الفضل زوجة العباس لأمها ، وأخت أسماء بنت عُميس لأمها



    ١٦- أم مَعبد عاتكة بنت خالد الخُزاعية مَرَّ عليها في هجرته إلى المدينة ، ووصفت رسول الله وصفاً دقيقاً مع أنها لم تره إلا هذه المرة .

    ١٧- خالد بن حزام بن خويلد ، عمته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ، أسلم قديماً، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية فلدغته حية فمات وهو في الطريق .



    ١٨- النعمان بن بشير الأنصارى وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة ، وحنَّكه النبي وهو الذي روى حديث : " إن الحلال بيِّن وإن الحرام بيِّن ..".



    ١٩- أسماء بنت عُميس ، كانت معروفة بتفسير الأحلام ، وهي التي تزوجها شهيدان وخليفتان ، أما الشهيدان فجعفر وعلي ، والخليفتان أبوبكر وعلي .



    ٢٠- حكيم بن حزام بن خُويلد ، عمته أم المؤمنين خديجة بنت خُويلد ، أسلم يوم فتح مكة ، وحسُن إسلامه ، وهو الوحيد الذي وُلِد داخل الكعبة .




    ٢١- أبو عبيدة عامر بن الجراح أسلم أول الإسلام ، وهو أحد الـ ١٠ المبشرين بالجنة ، شهد بدراً وكل المغازي مع رسول الله وهو أمين هذه الأمة .



    ٢٢- ليلى بنت أبي حثمة أسلمت في السنة الـ ١ للبعثة ، هاجرت الهجرتين مع زوجها عامر بن ربيعة ، وهي أول امرأة هاجرت إلى المدينة مع زوجها .



    ٢٣- أبو ذر الغفاري ، قدم مكة وأسلم عند النبي ثم رجع إلى قومه فأسلمت نصف قبيلته على يديه عُرف بالزهد هو أول من حيّا النبي بتحية الإسلام.



    ٢٤- عُبادة بن الصامت الأنصاري أسلم في السنة الـ ١٠ للبعثة وبايع النبي بيعة العقبة الأولى والثانية وكان معروفاً بالشجاعة ويُعد بألف فارس .



    ٢٥- أم سُليم بنت ملحان الأنصارية ، وهي أم أنس بن مالك خادم النبي ، تزوجها أبو طلحة الأنصاري وكان مهرها إسلامه ، بشَّرها النبي بالجنة .



    ٢٦- قيس بن عاصم المنقري وفد على النبي في العام الـ٩ الهجري وأسلم ، وكان ممن حرَّم على نفسه الخمر في الجاهلية ، وكان جواداً عاقلاً حليماً.



    ٢٧- قُثَم بن العباس بن عبدالمطلب ابن عم النبي وُلد في حياة النبي وكان من أشبه الناس بالنبيوهو ممن شارك في غسل النبي لما تُوفي.



    ٢٨- قُدامة بن مظعون الجُمحي ، أحد السابقين إلى الإسلام ، هاجر الهجرتين إلى الحبشة والمدينة ، وشهد غزوة بدر الكُبرى ، تُوفي وعمره ٦٨ سنة .



    ٢٩- لَبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور ، وصاحب إحدى المعلقات ، وفد مع قومه على النبي وأسلم ، ولم يقُل شعراً بعد إسلامه لتأثره بالقرآن.



    ٣٠- القاسم بن النبي ، هو أكبر أبنائه ، وبه يُكنَّى ، مات صغيراً في سن تُمكِّنه من ركوب الخيل ، قيل ٧ سنوات ، وقيل ١١ سنة .





    ٣١- سلمة بن الأكوع الأسلمي ، بايعه النبي في بيعة الرضوان ٣ مرات ، وظهرت بطولته في غزوة ذي قَرَد ، كان أسرع من الخيل عدواً على رجليه .



    ٣٢- أبو هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي ، أسلم على يد الطفيل بن عمرو الدوسي ، وهو أعظم من روى الحديث عن النبي ، كان فقيراً من أصحاب الصفة .



    ٣٣- أبو العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي ، وأمه هالة بنت خُويلد أخت خديجة أم المؤمنين ، وكان معروفاً بالصدق والأمانة قبل إسلامه .



    ٣٤- رُقية بنت النبي أسلمت أول الإسلام ، وتزوجها عثمان بن عفان ، ورُزق منها ابنه عبدالله ، ومات عبدالله صغيراً ، نقره ديك في عينيه فمات .



    ٣٥- أبو سعيد الخدري اسمه سعد بن مالك الأنصاري روى عن النبي علماً جماً ، وكان من نُجباء الأنصار وعلمائهم ، وأول مشاهده مع النبي الخندق .



    ٣٦- أُبي بن كعب الأنصاري ، سيِّد القُرَّاء وأقرأ الأمة لكتاب الله ، شهد بيعة العقبة الثانية ، وغزوة بدر الكبرى ، والمشاهد كلها مع النبي .



    ٣٧- جرير بن عبدالله البَجلي ، وفد على النبي في عام الوفود ، وشهد معه حجة الوداع ، وبعثه النبي لهدم صنم ذي الخَلَصَة ، فهدمها .



    ٣٨- عبدالله بن سلام الإسرائيلي من ذُرية يوسف عليه السلام وكان من علماء يهود بني قينقاع ، فأسلم أول ما قدم النبي المدينة وبشَّره بالجنة.



    ٣٩- أم كلثوم بنت رسول الله تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد وفاة أختها رُقية رضي الله عنها ولم يُرزق منها الولد وتُوفيت في حياته .



    ٤٠- خُزيمة بن ثابت الأنصاري ممن سبق إلى الإسلام من أهل المدينة ، شهد غزوة بدرالكبرى وما بعدها ، وهو الذي جعل النبي شهادته تعدل شهادة رجلين



    ٤١- أسامة بن زيد بن حارثة ، أمه هي أم أيمن بركة الحبشية حاضنة النبي ، وُلِد بمكة قبل الهجرة بـ٧ سنوات ، كان رسول الله يُحبه حباً شديداً .



    ٤٢- البراء بن عازب الأنصاري أحد أعيان الصحابة ، وأحد فقهائهم ، روى عن النبي أحاديث كثيرة ، واستُصغر يوم غزوة بدر الكبرى فرده النبي .



    ٤٣- سعد بن أبي وقاص أسلم قديماً ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وآخرهم موتاً ، وهو أحد الستة من أصحاب الشورى ، وكان مُستجاب الدعوة .



    ٤٤- حمزة بن عبدالمطلب عم النبي ، وأخوه من الرضاعة ، أسلم في مكة ، وفرح النبي بإسلامه ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، واستُشهد في غزوة أُحُد .



    ٤٥- أُسيد بن حُضير الأنصاري ، أحد سادات بني عبدالأشهل ، أسلم على يد مصعب بن عُمير ، وكان حسن الصوت بقراءة القرآن ، فاتته غزوة بدر الكبرى.

    ٤٦- أم المؤمنين خديجة بنت خُويلد ، أول من أسلم مُطلقاً لم يسبقها أحد ، وواست النبي بمالها ونفسها ، وولدت للنبي جميع أولاده إلا إبراهيم.



    ٤٧- حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية ، أم النبي من الرضاعة ، وفدت على النبي وهو بالجعرانه بعد غزوة حُنين ، وأكرمها النبي وأسلمت .



    ٤٨- حَمْنَة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب ، وزوجة مصعب بن عمير ، فلما استُشهد عنها يوم أُحُد تزوجها طلحة بن عُبيدالله ، وكانت من المبايعات .



    ٤٩- أم المؤمنين جُويرية بنت الحارث ، سُبيت في غزوة بني المصطلق ، فأعتقها النبي وتزوجها ، وكانت من العابدات الكبار والذاكرات الله كثيراً .



    ٥٠- أم المؤمنين زينب بنت خُزيمة يُقال لها أم المساكين لأنها كانت تطعمهم وتتصدق عليهم ، تزوجها بعد أُحُد ولم تلبث عنده إلا شهرين حتى توفيت


  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    #2

    ٥١- حنظلة بن أبي عامر الأنصاري ، أحد سادات المسلمين ، استُشهد في غزوة أُحُد ، وكان جُنُباً ، فغسَّلته الملائكة ، فعُرف بغسيل الملائكة .



    ٥٢- خُبيب بن عَدي شهد غزوة بدر الكبرى ، وأُسر في سرية الرجيع فلما أرادت قريش قتله ، صلى ركعتين وقُتل ، وهو أول من سنّ صلاة ركعتين عند القتل



    ٥٣- كعب بن مالك الأنصاري شاعر النبي ، شهد بيعة العقبة الثانية ، وشهد بقية المشاهد مع النبي إلا بدر وتبوك ، وهو أحد الـ٣ الذين خُلِّفوا.



    ٥٤- عمار بن ياسر أحد السابقين الأولين إلى الإسلام هو وأمه وأبوه ، وأمه أول شهيدة في الإسلام وشهد غزوة بدر الكبرى وبيعة الرضوان وكل المشاهد.



    ٥٥- جابر بن عبدالله الأنصاري أحد المكثرين من رواية الحديث عن النبي ، وأحد أبرز علماء الصحابة ، كُفّ بصره في آخره عمره ، توفي وعمره ٩٤ سنة




    ٥٦- المنذر بن عمرو الأنصاري شهد بيعة العقبة الثانية ، وغزوة بدر الكبرى وأُحُد ، واستُشهد يوم بئر معونة ، في سرية القُرّاء في السنة ٤ هـ .



    ٥٧- المهاجر بن أبي أمية أخو أم المؤمنين أم سلمة لأبيها وأمها ، استعمله على صدقات كندة والصَّدف وفتح حصن النُجير بحضرموت مع زياد بن لبيد .



    ٥٨- هلال بن أمية الأنصاري ، أحد أعيان الصحابة ، شهد غزوة بدر الكبرى وأُحُد ، وهو الذي لاعن امرأته ، وهو أحد الـ٣ الذين خُلِّفوا عن تبوك .



    ٥٩- بلال بن رباح مُؤذن النبي ، وأحد الأعلام الكبار ، قديم الإسلام ، وممن عُذِّب على التوحيد ، شهد كل المشاهد مع النبي ، ومناقبه غزيرة .



    ٦٠- أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، وهي أخت أم المؤمنين عائشة لأبيها ، وهي زوج الزبير وأم عبدالله بن الزبير ، وكانت عاقلة ديِّنة صبورة .




    ٦١- نَسيبة بنت كعب الأنصارية أم عُمارة بايعت النبي بيعة العقبة الثانية ، وقاتلت مع النبي في غزوة أُحُد قتالاً عظيماً وجُرحت على عاتقها.



    ٦٢- أم زُفر الحبشية كانت تُصرع فسألت النبي أن يدعو لها ، فقال : إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة ، فقالت أصبر ، ودعا لها أن لا تتكشف إذا صُرعت .



    ٦٣- عبدالله بن عمرو بن العاص من كبار عُلماء وفضلاء الصحابة ، روى عن النبي كثيراً ، وله قصة مع النبي في قيامه الليل وصيامه النهار .



    ٦٤- عبدالله بن الزبير بن العوام ، أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، هو أول مولود في الإسلام بعد الهجرة ، وهو من كبار عُلماء الصحابة وشجعانهم .



    ٦٥- مصعب بن عمير أكثر شباب قريش رقة وثراءً، أسلم ، وبعثه ليُعلم الأنصار الدين ، هو أول سفير في الإسلام وشهد غزوة بدر ، واستُشهد في أُحُد



    ٦٦- عبدالله بن جحش أخو أم المؤمنين زينب بنت جحش ، وابن عمة النبي ، أسلم أول الإسلام ، وهاجر ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، واستُشهد بغزوة أُحُد



    ٦٧- عُبيدالله بن جحش أخو أم المؤمنين زينب بنت جحش ، وابن عمة النبي ، أسلم أول الإسلام ، وعُذِّب في الله وهاجر إلى الحبشة ومات بها مسلماً.



    فائدة هامة :
    وقع في كتب السِّير أن عُبيدالله بن جحش رضي الله عنه لما هاجر إلى الحبشة تنصَّر ، ومات على النصرانية ، ولم يثبت من ذلك شيء .




    ٦٨- زيد بن حارثة مولى النبي وحِبِّه ، تبناه قبل نبوته ، فكان يُدعى زيد بن محمد ، وهو أول من أسلم من الموالي ، واستُشهد في معركة مُؤتة .





    ٦٩- عاصم بن ثابت الأنصاري ، من السابقين إلى الإسلام من أهل المدينة ، عُرف بالشجاعة ، وشهد غزوة بدر الكبرى وأُحُد ، واستُشهد في سرية الرجيع.



    ٧٠- حسان بن ثابت الأنصاري شاعر النبي ، كان النبي يُثني على شعره ، ويحثُّه على ذلك ، ودعا له بقوله : " اللهم أيده بروح القدس".



    تنبيه مهم :
    وردت بعض الروايات تصف حسان بن ثابت رضي الله عنه بالجُبن ، ولم يثبت من ذلك شيء ، وأنكر ذلك بشدة الإمام السُهيلي ، وابن عبدالبر .




    ٧١- عبدالله بن رواحة الأنصاري شاعر النبي ، شهد بيعة العقبة الأولى والثانية ، وغزوة بدر الكبرى وأُحُد ، واستُشهد بمعركة مؤتة رضي الله عنه.



    ٧٢- أم أيمن بركة الحبشية حاضنة النبي ، زوجها مولاه زيد بن حارثة ورُزق منها ابنه أسامة ، وهاجرت إلى الحبشة والمدينة وماتت في خلافة عثمان

    ٧٣- معاذ بن جبل الأنصاري أسلم وعمره ١٨ سنة وهو أعلم الأمة بالحلال والحرام ، شهد بيعة العقبة الثانية وغزوة بدر الكبرى وكل المشاهد مع النبي



    ٧٤- عبدالله بن عباس ابن عم النبي ، وُلد قبل الهجرة بـ٣ سنوات ، حَبْر الأمة وتُرجمان القرآن ، ومن أكثر مَن روى الحديث عن النبي .



    ٧٥- عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري ، أبو جابر أحد النقباء ليلة العقبة الثانية ، شهد بدرًا واستشهد يوم أُحُد ، وكلَّمه الله من غير حجاب .



    ٧٦- عامر بن فُهيرة مولى أبي بكر الصديق، من السابقين إلى الإسلام ، كان مملوكا فأعتقه أبوبكر، شهد غزوة بدر الكبرى وأحُد ، واستُشهد ببئر معونة



    ٧٧- أنس بن مالك الأنصاري خادم النبي ، وُلد قبل الهجرة بـ١٠ سنوات ، أمه أم سُليم بنت مِلحان ، دعا له النبي بالبركة في عمره وماله .



    ٧٨- أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق ، حبيبة النبي ، وبنت أحب الرجال إلى رسول الله ، وأعلم نساء الأمة على الإطلاق ، بشّرها بالجنة



    ٧٩- طلحة بن عُبيدالله أحد الـ١٠ المبشرين بالجنة ، أسلم قديماً عُرف بالجود والكرم فسُمي طلحة الفيَّاض ، شهد غزوة أُحُد واستُشهد بمعركة الجمل



    ٨٠- البراء بن مالك أخو أنس خادم النبي ، عُرف بالشجاعة المتناهية وكان مُستجاب الدعوة ، استُشهد في قتال الفرس بمدينة تُستَر بالأحواز اليوم



    ٨١- مارية القبطية أهداها المقوقس للنبي ، فأسلمت ، فاتخذها رسول الله أَمة يطؤها بملك اليمين ، ورُزق منها ابنه إبراهيم ، ولم تكن زوجة .



    ٨٢- أم هانئ فاختة بنت أبي طالب بنت عم النبي ، وأخت علي بن أبي طالب ، أسلمت عام الفتح ، وروت عن النبي صلاة الضُحى بعدما فتح مكة .



    ٨٣- أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعيط ، أسلمت قديماً وبايعت النبي ، وصلت القبلتين ، وهاجرت إلى المدينة على قدميها وذلك بعد صُلح الحُديبية .



    ٨٤- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، أمها فاطمة بنت النبي ، وُلدت قبل وفاة النبي ، وتزوجها عمر بن الخطاب ، ورُزق منها : زيد ، ورُقية .



    ٨٥- أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سُفيان ، تزوجها عُبيدالله بن جحش ، وهاجرت معه إلى الحبشة ومات عنها في الحبشة ، فتزوجها رسول الله .



    ٨٦- حاطب بن أبي بلتعة ، أسلم قديما وهاجر إلى المدينة وشهد غزوة بدر وأُحد وكل المشاهد وبعثه بكتاب إلى المقوقس عظيم القبط يدعوه إلى الإسلام



    ٨٧- عبدالله بن مسعود أسلم أول الإسلام ، وأخذ من فم النبي ٧٠ سورة من القرآن وهاجر إلى الحبشة والمدينة وشهد غزوة بدر وأُحُد وبيعة الرضوان .




    ٨٨- أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية أسلمت أول الإسلام ، وهاجرت مع زوجها أبي سلمة إلى الحبشة ، ثم تزوجها النبي بعد وفاة زوجها .



    ٨٩- أم المؤمنين صفية بنت حُيي بن أخطب ، تزوجها رسول الله بعد غزوة خيبر ، وهي من ذُرية هارون عليه السلام ، وكانت فاضلة جميلة حليمة .




    ٩٠- حُذيفة بن اليمان هو صاحب سر الرسول ، كان يخصّه بأسماء المنافقين ، لم يشهد غزوة بدر ، وشهد أُحُداً والخندق وكان له فيها موقف مشهور .



    ٩١- شداد بن أوس الأنصاري ، عمه حسان بن ثابت شاعر النبي ، عُرف رضي الله عنه بشدة العبادة والورع ، وهو الذي روى عن النبي حديث سيد الاستغفار




    ٩٢- عمرو بن أمية الضَمري صحابي مشهور ، أسلم بعد غزوة أُحُد ، وكان شجاعاً ، أول مشاهده سرية بئر معونة ، بعثه إلى النجاشي ليُزوجه أم حبيبة.



    ٩٣- عقبة بن عامر الجُهني ، روى عن النبي كثيراً ، وكان قارئاً عالماً بالفرائض - وهي المواريث - فصيح اللسان ، وأحد من جمع القرآن .



    ٩٤- عُبيدالله بن العباس بن عبدالمطلب ، ابن عم النبي ، وأمه أم الفضل لُبابة الكبرى ، وهو شقيق الفضل وقُثَم وعبدالله ، كان سخياً جواداً .



    ٩٥- أبو قُحافة عثمان بن عامر والد أبو بكر الصديق ، تأخر إسلامه إلى يوم فتح مكة ، جاء به أبوبكر إلى النبي ليُسلم وكان قد ذهب بصره ، فأسلم



    ٩٦- أبو لُبابة بشير بن عبدالمنذر الأنصاري ، ردَّه واستخلفه على المدينة يوم بدر ، وعُدَّ ممن شهد غزوة بدر ، وله مواقف كثيرة



    ٩٧- زيد بن ثابت الأنصاري ، أعلم الأمة بالفرائض - وهي المواريث - ، ومن القُرَّاء الكبار ، وهو الذي جمع القرآن في خلافة أبي بكر الصديق .



    ٩٨- خالد بن الوليد المخزومي ، سيف الله المسلول ، أسلم قُبيل فتح مكة بقليل ، أول مشاهده معركة مُؤتة وتأمَّر في حياة النبي وقاتل المرتدين .



    ٩٩- هشام بن العاص ، أخو عمرو بن العاص ، أسلم قديماً ، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة ، وكان خيِّراً فاضلاً ، وهو أصغر من أخيه عمرو .



    ١٠٠- سعد بن معاذ الأنصاري ، شهد غزوة بدر ، وأُحُد ، وأصيب في الخندق ، وحكم في بني قريظة حُكماً وافق حكم الله ، واهتز له عرش الرحمن لما مات.

    تعليق

    • السعيد ابراهيم الفقي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 24-03-2012
      • 8288

      #3

      ١٠١- تميم بن أوس الداري ، وفد على النبي عام ٩ هـ وأسلم ، وكان نصرانياً ، وهو الذي روى حديث الجساسة والمسيح الدجال ، عُرِفَ بكثرة التهجد .





      ١٠٢- معاوية بن أبي سفيان ، أسلم عام عمرة القضية وكتم إسلامه عن أبيه وأمه ، وأظهر إسلامه يوم فتح مكة ، جاء في فضله أحاديث صحيحة عن النبي .



      ١٠٣- مُرارة بن الربيع الأنصاري ، شهد غزوة بدر الكبرى ، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله في غزوة تبوك ، وتاب الله عليهم .



      ١٠٤- نُعيمان بن عمرو الأنصاري ، شهد العقبة الثانية وغزوة بدر الكبرى ، وكان كثير المزاح ، يَضحك النبي من مُزاحه ، وأخباره في مُزاحه مشهورة



      ١٠٥- أبو أيوب الأنصاري ، اسمه خالد بن زيد ، شهد العقبة الثانية وغزوة بدر الكبرى وأُحُد ، ونزل عليه النبي شهراً كاملا قبل بناء حُجراته .





      ١٠٦- أُمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، حفيدة النبي ، أمها زينب بنت النبي ، وكان يُحبها حباً شديداً ، وهي التي كان يحملها في الصلاة .



      ١٠٧- الخنساء تُماضر بنت عمرو الشاعرة المشهورة ، وفدت على النبي مع قومها وأسلمت ، رثت أخاها صخراً في الجاهلية فلما أسلمت تغيرت تغيرا كبيراً



      ١٠٨- دُرَّة بنت أبي لهب بنت عم النبي ، أسلمت وهاجرت فلما قدمت المدينة أخذت النساء يُعيرنها بأبيها، فشكت ذلك إلى النبي فغضب لها غضبا شديدا



      ١٠٩- الرُّبيِّع بنت مُعوَّذ الأنصارية ، شهدت مع النبي بعض غزواته ، وكانت تُداوي الجرحى ، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان .



      ١١٠- الرُّبيِّع بنت النضر ، عمة أنس بن مالك خادم النبي ، وهي أم حارثة بن سُراقة الذي استُشهد بين يدي النبي في غزوة بدر الكبرى .

      ١١١- عروة بن مسعود الثقفي سيد قبيلة ثقيف ، أسلم بعد غزوة الطائف ، وهو أشبه الناس بعيسى بن مريم عليه السلام ، قتله أهل الطائف وهو يُؤذن .



      ١١٢- عَدي بن حاتم الطائي ، وفد على النبي في العام الـ ٩ هـ ، وأسلم ، وكان كريماً جواداً كأبيه ، له مواقف بطولية في مُحاربة أهل الردة .



      ١١٣- عكرمة بن أبي جهل ، أسلم بعد فتح مكة وحسُن إسلامه ، وفرح النبي بإسلامه ، كان فارساً لا يُجارى ، استُشهد في معركة اليرموك .



      ١١٤- سفينة مولى رسول الله ، كان مملوكاً لأم المؤمنين أم سلمة ، فأعتقته بشرط يخدم النبي ما عاش ، سماه النبي سفينة لحمله متاعه .



      ١١٥- سنان بن سنان الأسدي شهد غزوة بدر الكبرى وأُحُد ، وسائر المشاهد مع النبي ، وهو أول من بايع النبي بيعة الرضوان .

      ١١٦- السائب بن مظعون أسلم أول الدعوة ، وهو من المهاجرين الأولين ، هاجر إلى الحبشة والمدينة ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، وهو أخو عثمان وقُدامة .



      ١١٧- سواد بن غَزية الأنصاري ، شهد مع النبي غزوة بدر الكبرى ، وحدثت له قصة مع النبي في غزوة بدر ، وشهد غزوة أُحُد ، وأمَّره على خيبر .



      ١١٨- أبو حُذيفة بن عتبة بن ربيعة أحد السابقين الأولين إلى الإسلام ، هاجر الهجرتين ، وصلى القبلتين ، وشهد غزوة بدر ، وكل المشاهد مع النبي



      ١١٩- أبو رافع القبطي مولى النبي ، أسلم قبل غزوة بدر الكبرى ، وشهد غزوة أُحُد والخندق وما بعدها ، تُوفي قبل مقتل عثمان بن عفان بقليل .



      ١٢٠- عبدالله بن أبي بكر الصديق ، هو شقيق أسماء أمهما قُتيلة بنت عبدالعزى ، أسلم قديماً ، وكان له دور بارز في هجرة النبي إلى المدينة .

      ١٢١- عمرو بن العاص ، أسلم على يد النجاشي ملك الحبشة وحسُن إسلامه وهاجر إلى النبي قُبيل الفتح ، عُرف بالفطنة والدهاء وتأمر في حياة النبي



      ١٢٢- سُهيل بن عمرو خطيب قريش ، تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ، وكان كثير الصلاة والصيام والصدقة ، وكان كثير البكاء رقيقاً عند قراءة القرآن .



      ١٢٣- عثمان بن طلحة حاجب الكعبة ، وأحد المهاجرين ، هاجر قُبيل الفتح إلى النبي ، أعطاه النبي مفتاح الكعبة يوم الفتح ، فصار في ذريته .



      ١٢٤- عبدالله بن أم مكتوم الأعمي ، أسلم قديماً بمكة ، واتخذه النبي مؤذناً له مع بلال في مسجده النبوي ، استُشهد في معركة القادسية .



      ١٢٥- عُويم بن ساعدة الأنصاري شهد العقبتين ، وهو من البدريين الكبار ، وهو فيمن نزل فيه قوله تعالى : " فيه رجالٌ يُحبون أن يتطهروا ".

      ١٢٦- ثوبان مولى النبي ، سُبي من أرض الحجاز ، فاشتراه وأعتقه ، فلزم النبي وصحبه ، وحفظ عنه كثيراً من العلم ، وطال عمره ، واشتهر ذكره .



      ١٢٧- رافع بن خَديج الأنصاري استُصغر يوم غزوة بدر ، وشهد أُحُداً والمشاهد كلها ، وكان عالماً بالمزارعة والمساقاة ، وكان ممن يُفتي بالمدينة .



      ١٢٨- أبو اليَسَر كعب بن عمرو الأنصاري ، شهد بيعة العقبة الثانية وهو ابن ٢٠ سنة ، وشهد غزوة بدر فأسر العباس عم النبي ، ومناقبه كثيرة .



      ١٢٩- أم المؤمنين سودة بنت زَمعة كانت زوجة السكران بن عمرو فتُوفي عنها ، وتزوجها بعد وفاة خديجة ، وكانت من أشد الناس اتباعاً لسنة النبي



      ١٣٠- سُمية بنت الخياط أم عمار بن ياسر ، أسلمت أول الإسلام وهي ممن قدم روحه فداءً لدينه ، قتلها أبوجهل لعنه الله وهي أول شهيدة في الإسلام .

      ١٣١- زيد بن الخطاب أخو عمر رضي الله عنهما ، كان أسن من عمر وأسلم قبله ، شهد غزوة بدر ، استُشهد في معركة اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق .



      ١٣٢- أسعد بن زُرارة الأنصاري من كبراء الصحابة ونزل عليه مصعب بن عمير يُعلِّم الأنصار الدين ، تُوفي بالذبحة - وهو وجع بالحلق - وذلك سنة ١ هـ




      ١٣٣- المقداد بن عمرو أحد السابقين الأولين ، شهد غزوة بدر الكبرى وهو الوحيد الذي كان فارساً يوم بدر ، عُرف بالشجاعة ، تُوفي في خلافة عثمان .



      ١٣٤- عمرو بن الجموح الأنصاري وكان أعرج شديد العرج ، قال للنبي يوم أُحُد : أُريد أن أطأ بعرجتي الجنة ، فأذن له بالخروج معه واستُشهد بأُحُد



      ١٣٥- عُكاشة بن مِحصن ، من السابقين الأولين البدريين ، من الـ٧٠ الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، كان من أجمل الرجال ، استُشهد في قتال المرتدين

      ١٣٦- آمنة بنت عفان أخت أمير المؤمنين عثمان ، أسلمت يوم فتح مكة ، وكانت من النسوة اللآتي بايعن رسول الله مع نساء قريش .



      ١٣٧- أروى بنت كُريز أم أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، أمها هي البيضاء بنت عبدالمطلب عمة النبي ، هاجرت وبايعت النبي ، وتُوفيت بالمدينة .



      ١٣٨- أُمامة بنت أبي العاص ، حفيدة النبي ، أمها زينب بنت النبي ، كان رسول الله يُحبها حباً شديداً ، وكان يحملها في الصلاة .



      ١٣٩- أُميمة بنت صبيح ، والدة أبي هريرة رضي الله عنهما ، كانت تأبى الإسلام ، فدعا لها النبي ، فأسلمت وحسُن إسلامها، ولم يرها أحد إلا أحبها



      ١٤٠- أم حرام بنت مِلحان الأنصارية ، هي خالة أنس بن مالك ، وزوجة عُبادة بن الصامت ، كان يُكرمها ويزورها ويَقيل عندها ، وأخبرها أنها شهيدة

      ١٤١- عمرو بن ثابت الأنصاري ، المعروف بالأُصيرم ، تأخر إسلامه إلى يوم أُحُد ودخل أُحُد واستُشهد فيها ، وهو الذي دخل الجنة ولم يسجد لله سجدة.

      تعليق

      • السعيد ابراهيم الفقي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 24-03-2012
        • 8288

        #4

        ١٤٢- عبدالرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة ، أسلم أول الإسلام ، شهد بدراً وأُحُداً وبيعة الرضوان ، وكل المشاهد مع النبي .



        ١٤٣- الزبير بن العوام ابن عمَّة النبي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ، أسلم أول الإسلام وعمره ١٧ سنة ، شهد كل الغزوات مع النبي .



        ١٤٤- أبو دُجانة سِماك بن خرشة الأنصاري ، من أوائل من أسلم من الأنصار ، شهد غزوة بدر الكبرى وأُحُد ، وعُرف بالشجاعة وظهرت بطولاته في الغزوات



        ١٤٥- أبو الدرداء عُويمر بن مالك الأنصاري ، أسلم يوم غزوة بدر الكبرى ، وهو أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي ، عُرف بالزُهد والعبادة .

        ١٤٦- أبوبكر الصديق ، اسمه عبدالله بن عثمان ، صدِّيق هذه الأمة ، أول من أسلم من الرجال ، وهو أفضل الأمة بعد نبيِّها ، وأحب الرجال للنبي .



        ١٤٧- أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، أعز الله بإسلامه الإسلام فكان إسلامه فتحاً للإسلام ، وهو أحد المشهود لهم بالجنة ، وكان الشيطان يفرُّ منه



        ١٤٨- أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، أسلم أول الإسلام ، ولُقِّب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي ، وأحد المشهود لهم بالجنة ، ومناقبه عظيمة.



        ١٤٩- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، أول من أسلم من الصبيان ، وتربَّى في حجر النبي ، وهو ممن يُحبه الله ورسوله ، ومناقبه لا تُحصى لكثرتها



        ١٥٠- مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، أسلم أول الإسلام ، وآخى النبي بينه وبين أوس بن الصامت ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، واستُشهد في سرية الرجيع.

        ١٥١- أبو فُكيهة مولى بني عبدالدار ، أسلم بمكة قديما، وكان يُعذب عن دينه، فيأبى ، فاشتراه أبوبكر وأعتقه ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية .



        ١٥٢- أبو قتادة الحارث بن رِبعي الأنصاري ، فارس النبي اختُلف في شهوده غزوة بدر الكبرى وشهد أُحُداً ، قال فيه : " خير فرساننا أبوقتادة ".



        ١٥٣- ثابت بن قيس بن شمَّاس الأنصاري ، خطيب النبي وخطيب الأنصار ، بشَّره النبي بالجنة ، وأول مشاهده غزوة أُحُد ، واستُشهد بمعركة اليمامة



        ١٥٤- نُعيم بن عبدالله النحَّام ، أسلم قديماً أول الإسلام ، وكان يكتم إسلامه ، وكان يُنفق على أرامل بني عَدي ، سمع النبي صوته بالجنة .



        ١٥٥- أبو بكرة نُفيع بن الحارث الثقفي كان غُلاماً من غِلمان الطائف ، فأعتقه النبي ، وكان من فُضلاء الصحابة ، تُوفي بالبصرة سنة ٥٢ هـ .

        ١٥٦- المسور بن مخرمة ، أمه عاتكة أخت عبدالرحمن بن عوف ، يُعد من صغار الصحابة ، وُلد بعد الهجرة بسنتين ، وتُوفي رسول الله وهو ابن ٨ سنين .



        ١٥٧- معاذ بن عمرو بن الجموح الأنصاري ، شهد العقبة ، وغزوة بدر الكبرى ، وهو ممن شارك في قتل أبي جهل قبَّحه الله ، وتُوفي في خلافة عثمان .



        ١٥٨- أبو الهيثم بن التيِّهان الأنصاري شهد بيعة العقبة الأولى والثانية وغزوة بدر الكبرى ، وهو صاحب الضيافة أضاف النبي ، توفي في خلافة عمر



        ١٥٩- مالك بن سنان الأنصاري ، والد الصحابي الشهير أبو سعيد الخدري ، شهد غزوة أُحُد وهو الذي مص جرح النبي ليُنقيه من الدم ، واستُشهد بأُحُد



        ١٦٠- معاذ بن الحارث الأنصاري ، المعروف بابن عفراء ، هو أول من التقى بالنبي مع الـ ٦ في العقبة ، وشهد غزوة بدر وأُحُد والمشاهد كلها معه

        ١٦١- سعد بن عُبادة الأنصاري سيد الخزرج ، كان عقباً نقيباً جواداً ذا رياسة وسيادة ، اختُلف في شهوده بدراً وكان صاحب راية الأنصار في المشاهد



        ١٦٢- العباس بن عبدالمطلب عم النبي ، هو آخر من هاجر إلى المدينة ، كان من أطول الرجال ، وأحسنهم صورة ، وأبهاهم مع الحلم الوافر ، والسُّؤدد



        ١٦٣- عبَّاد بن بشر الأنصاري الأشهلي ، أحد سادة الأوس ، وأحد البدريين ، أسلم على يد مصعب بن عُمير ، وكان جميل الصوت بالقرآن ، وأحد الشجعان .



        ١٦٤- سُهيل بن بيضاء أحد المهاجرين ، هاجر الهجرتين إلى الحبشة ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدراً وأُحُداً ، وتُوفي بعد رجوع النبي من تبوك .



        ١٦٥- سالم مولى أبي حُذيفة ، أحد السابقين الأولين ، وأحد كبار حفَّاظ القرآن ، هاجر إلى المدينة ، وكان يَؤُم المهاجرين قبل هجرة النبي .




        ١٦٦- جعفر بن أبي طالب ابن عم النبي ، أسلم أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، وكان أشبه الناس بالنبي ، استُشهد بمُؤْتة .



        ١٦٧- بشر بن البراء الأنصاري ، آخي النبي بينه وبين واقد بن عبدالله ، وشهد بدراً وأُحُداً ، واستُشهد في غزوة خيبر من الشاة المسمومة .



        ١٦٨- أم المؤمنين زينب بنت جحش وابنة عمة النبي ﷺ ، زوّجها الله لنبيه بنص القرآن بلا ولي ولا شاهد ، وكانت من سادة النساء ديناً وورعاً وجوداً



        ١٦٩- أبو موسى الأشعري ، اسمه عبدالله بن قيس ، وفد على النبي بعد خيبر، وهو معدود فيمن قرأ على النبي القرآن ، وكان حسن الصوت بالقرآن .



        ١٧٠- عثمان بن أبي العاص الثقفي ، وفد مع قومه على النبي سنة ٩ هـ ، فأسلموا وأمّره عليهم النبي ليكون إماماً لقومه في الصلاة

        ١٧١- الحسن بن علي بن أبي طالب ، أمه فاطمة بنت النبي ، وريحانة النبي وسبطه ، وسيد شباب أهل الجنة ، وهو أشبه الناس بجده في وجهه .



        ١٧٢- الحُسين بن علي بن أبي طالب ، أمه فاطمة بنت النبي ، سبط النبي ، وريحانته من الدنيا ، وهو أشبه الناس بجده من سُرته إلى أسفله .



        ١٧٣- زيد بن أرقم الأنصاري ، كان يتيماً في حجر عبدالله بن رواحة ، استُصغر يوم غزوة أُحُد ، وأول مشاهده مُؤتة ، وهو الذي وفَّى الله بأُذُنه .



        ١٧٤- واثلة بن الأسقع الليثي ، أسلم سنة تسع للهجرة ، وشهد غزوة تبوك مع النبي ، وكان من فقراء المسلمين ، ومن أصحاب الصُّفَّة ، وطال عمره .



        ١٧٥- بُريدة بن الحُصيب الأسلمي ، شهد غزوة خيبر والفتح ، وكان معه اللواء ، واستعمله النبي على صدقة قومه ، نزل مرو ، ونشر العلم بها .

        ١٧٦- البراء بن معرور الأنصاري ، أحد النُقباء ليلة العقبة الثانية ، وأول مَن بايع النبي في بيعة العقبة الثانية ، وكان فاضلاً تقيَّاً .



        ١٧٧- سلمان الفارسي ابن الإسلام ، وسابق الفرس إلى الإسلام ، صحب النبي وحدَّث عنه ، كان لبيباً حازماً ، من عقلاء الرجال وعُبادهم ونبلائهم .



        ١٧٨- أبو برزة الأسلمي ، أسلم قديماً ، وشهد خيبر وفتح مكة ، وهو الذي قتل عبد العُزى بن خطل تحت أستار الكعبة بأمر النبي ، وكان من العُباد .



        ١٧٩- عقيل بن أبي طالب ، ابن عم النبي ، هاجر في مُدة الحُديبية ، وشهد مُؤتة ، وكان بسَّاماً مزَّاحاً ، علاَّمة بالنسب وأيام العرب .



        ١٨٠- مسلمة بن مخلد الأنصاري ، وُلِد مقدم النبي المدينة ، وتُوفي وهو ابن ١٠ سنين ، وشهد بعد النبي فتح مصر ، وكان من حُفّاظ كتاب الله .

        ١٨١- عبدالله بن جُبير الأنصاري شهد العقبة الثانية وغزوة بدر الكُبرى ، واستعمله النبي يوم أُحُد على الرماة ، واستُشهد بأُحُد رضي الله عنه

        تعليق

        • السعيد ابراهيم الفقي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 24-03-2012
          • 8288

          #5

          ١٨٢- قتادة بن النعمان الأنصاري ، أخو أبي سعيد الخدري لأمه ، كان من نُجباء الصحابة ، وكان من الرُّماة المعدودين ، وشهد غزوة بدر الكُبرى .



          ١٨٣- أم عطية الأنصارية ، كانت فقهية عالمة ، وهي التي غسّلت زينب بنت النبي ، وهي القائلة :
          " نُهينا عن اتّباع الجنائز ، ولم يُعزم علينا ".




          ١٨٤- أسماء بنت يزيد الأنصارية ، بنت عمة معاذ بن جبل ،كانت من المبايعات المجاهدات ، روت عن النبي جُملة أحاديث وقتلت يوم اليرموك ٩ من الروم



          ١٨٥- عياض بن غَنْم الفهري ، بايع النبي بيعة الرضوان ، كان خيِّراً صالحاً زاهداً سخيَّاً ، وكان أحد الأُمراء الخمسة يوم اليرموك .

          ١٨٦- خولة بنت ثعلبة زوجة أوس بن الصامت ، وهي التي نزل فيها قوله تعالى :
          " قد سمع الله قول التي تُجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ".




          ١٨٧- أم الدرداء الكُبرى زوجة أبي الدرداء ، اسمها خيْرة بنت أبي حدرد الأسلمية ، من فضلاء النساء وعقلائهن ، وذات الرأي فيهن مع العبادة .



          ١٨٨- رُفيدة الأسلمية أو الأنصارية ، كانت تُطبب سعد بن معاذ لما أُصيب في الخندق ، وكانت تُداوي الجرحى ، وتحتسب بنفسها على خدمة المسلمين .



          ١٨٩- رملة بنت شيبة بن ربيعة القرشية ، أسلمت قديماً وهاجرت إلى المدينة وبايعت ، وقُتل أبوها وكان كافراً في غزوة بدر الكبرى ، والله المستعان



          ١٩٠- زينب بنت علي بن أبي طالب ، أمها فاطمة بنت النبي ، حفيدة النبي ، وُلدت في حياته كانت امرأة عاقلة لبيبة ، تزوجها عبدالله بن جعفر .

          ١٩١- فاطمة بنت الأسود بن عبد يغوث ، هي التي سرقت فقطع يدها ، وقد كلَّم قومها أسامة بن زيد ليشفع عنده ألا يقطع يدها، وتابت وحسنت توبتها



          ١٩٢- هند بنت عتبة بن ربيعة زوجة أبي سفيان صخر بن حرب سيد مكة ، أسلمت يوم الفتح ، وبايعت النبي ، وحسن إسلامها وهي أم معاوية رضي الله عنهم.



          ١٩٣- أبو بُردة بن نيار ، اسمه هانئ ، شهد بيعة العقبة الثانية وغزوة بدر الكبرى وأُحُد وكل المشاهد مع النبي ، وكانت معه راية قومه يوم الفتح



          ١٩٤- أبو بصير اسمه عتبة بن أَسيد ، هاجر إلى النبي بعد الحُديبية، فأرسلت قريش في طلبه ، فرده إليهم ، واستطاع أن يفر منهم ...في قصة طويلة



          ١٩٥- هند بن أبي هالة ، ربيب النبي ، أمه خديجة بنت خويلد ، وأخواته لأمه بنات النبي ، شهد غزوة بدر الكُبرى ، وقيل : بل أول مشاهده أُحُد .

          ١٩٦- أبو جندل بن سُهيل بن عمرو ، من خيار الصحابة ، لما أسلم حبسه أبوه وقيَّده ، ثم إنه استطاع الهرب ، وهاجر وجاهد ، وتُوفي في طاعون عمواس .



          ١٩٧- عبدالله بن سُهيل بن عمرو ، كتم إسلامه عن أبيه ، وخرج معه إلى بدر ، فلما التقى الجمعان ، تحوَّل إلى المسلمين وقاتل معهم وعُدَّ بدرياً .



          ١٩٨- النجاشي ملك الحبشة ، اسمه أصحمة أسلم على يد جعفر بن أبي طالب وحسُن إسلامه وكان عوناً لمهاجري الحبشة ، صلى عليه صلاة الغائب لما مات .



          ١٩٩- كلثوم بن الهِدْم الأنصاري ، شيخ الأنصار ، نزل عليه النبي لما قدم قُباء في هجرته ، وكان شيخاً كبيراً ، فلم يلبث أن تُوفي رضي الله عنه



          ٢٠٠- عبدالله بن عبدالله بن أُبي بن سلول الأنصاري ، كان من سادة الصحابة وأخيارهم ، شهد غزوة بدر الكبرى ، واستُشهد في معركة اليمامة .

          ٢٠١- مِسطح بن أُثاثة المطلبي ، أحد فقراء المهاجرين ، وكان أبو بكر الصديق يُنفق عليه لقرابته ، شهد غزوة بدر الكبرى ، وتُوفي سنة ٣٤ هـ .



          ٢٠٢- أبو عبس عبدالرحمن بن جبر الأنصاري كان هو وأبوه يكسران أصنام قومه بني حارثة ، آخى بينه وبين خُنيس بن حُذافة ، شهد بدراً والمشاهد كلها



          ٢٠٣- نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب ، ابن عم النبي ، حضر غزوة بدر من المشركين واُسر ، وفداه عمه العباس ، ثم أسلم وهاجر عام غزوة الخندق .



          ٢٠٤- عثمان بن مظعون ، من سادات المهاجرين ، أمَّره النبي على مهاجري الحبشة الأولى ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، وكان عابداً مجتهداً .



          ٢٠٥- أبو مسعود البدري ، لم يشهد غزوة بدر على الصحيح ، وإنما نزل ماءً ببدر ، فاشتُهر بذلك ، روى أحاديث كثيرة ، وهو معدود في علماء الصحابة .

          ٢٠٦- ثبيتة بنت يعار ، من المهاجرات الأُول ومن أفضل النساء الصحابيات ، وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة ، ومولاة سالم مولى أبي حذيفة .



          ٢٠٧- حبيبة بنت عبيد الله بن جحش ربيبة النبي ، أمها أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي ، هاجرت مع أمها إلى الحبشة ورجعت بها إلى المدينة .



          ٢٠٨- الحولاء بنت تويت القرشية الأسدية ، هاجرت إلى المدينة وكانت كثيرة العبادة ، وهي التي قال بسببها : " خُذوا من الأعمال ما تُطيقون ..".



          ٢٠٩- الشيماء بنت الحارث ، أخت النبي من الرضاعة ، أمها حليمة السعدية ، وكانت تحضن النبي وهو صغير ، أسلمت في غزوة الطائف وكانت عجوزاً .



          ٢١٠- خنساء بنت خذام من بني عمرو بن عوف بن الأوس الأنصارية ، لقيت النبي عند مقدمه إلى المدينة و هي صبية حدثة ، وسمعت عنه .

          تعليق

          • السعيد ابراهيم الفقي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 24-03-2012
            • 8288

            #6

            ٢١١- عُمير بن أبي وقاص ، أخو سعد ، أسلم قديماً ، وهاجر إلى المدينة ، واستصغره النبي في غزوة بدر الكبرى ، فبكى ، فأجازه ، واستُشهد بها .



            ٢١٢- أوس بن خولي الأنصاري ، شهد غزوة بدر الكبرى ، وأُحُداً ، وسائر المشاهد مع النبي ، وآخى بينه وبين شُجاع بن وهب ، وحضر غَسْل النبي



            ٢١٣- زيد بن الدَّثنة الخزرجي الأنصاري ، شهد غزوة بدر الكبرى وأُحُداً ، وأرسله النبي في سرية الرجيع مع عاصم بن ثابت ، وقتلته قريش سنة ٣هـ



            ٢١٤- زيد بن سَعْنَة ، أحد أحبار يهود وأكثرهم مالا ، أسلم وحسن إسلامه ، وشهد مع النبي مشاهد كثيرة ، وتُوفي في غزوة تبوك مُقبلا إلى المدينة



            ٢١٥- عُمير بن وهب القرشي الجُمحي ، ابن عم صفوان بن أمية ، وكان له قدر وشرف في قريش ، شهد بدراً مع المشركين كافراً ، ثم إنه أسلم وحسن إسلامه

            ٢١٦- أبو شُريح الخُزاعي ، أسلم قبل فتح مكة ، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خُزاعة يوم الفتح ، وكان من أعقل الرجال ، تُوفي سنة ٦٨ هـ .



            ٢١٧- سعد بن خولة ، من أوائل من أسلم وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، وهو زوج سُبيعة الأسلمية ، تُوفي عنها في حجة الوداع ، وكانت حاملاً منه



            ٢١٨- سُراقة بن مالك ، وهو الذي تبع النبي في هجرته إلى المدينة ، وكان يُريد قتل النبي ولم يُدرك ذلك ، أسلم بعد غزوة الطائف ، وحسن إسلامه



            ٢١٩- شُقران مولى النبي ، كان حبشياً لعبدالرحمن بن عوف فأهداه للنبي ، وقيل بل اشتراه منه ، وقيل غير ذلك ، وهو ممن حضر غَسْل النبي .



            ٢٢٠- شَمَّاس بن عثمان المخزومي ، أسلم أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، واستُشهد يوم أُحُد وعمره ٣٤ سنة



            ٢٢١- سعد بن الربيع الأنصاري ، شهد العقبة الأولى والثانية وكان نقيب بني الخزرج ، وشهد غزوة بدر الكبرى وأُحُد ، واستُشهد بأُحُد رضي الله عنه



            ٢٢٢- سعد بن عائذ ، المعروف بسعد القَرَظ ، مؤذن النبي جعله في مسجد قُباء ، ولما تُوفي وذهب بلال إلى الشام ، صار مؤذناً بالمسجد النبوي .



            ٢٢٣- رفاعة بن رافع الخزرجي الأنصاري ، شهد العقبة ، وغزوة بدر الكبرى ، وأُحُد ، وبيعة الرضوان وكل المشاهد مع النبي .



            ٢٢٤- الخِرباق ذو اليدين ، نزل بناحية المدينة ، وهو الذي قال للنبي لما سهى في صلاة العشاء وصلى ركعتين: يارسول الله أقصُرت الصلاة أم نسيت ؟



            ٢٢٥- مُحيّصة بن مسعود الأوسي الأنصاري ، شهد غزوة أُحُد والخندق ، وبعثه النبي إلى أهل فَدَك يدعوهم إلى الإسلام .



            ٢٢٦- أبو سَبْرة بن أبي رُهم ، قديم الإسلام هاجر الهجرتين إلى الحبشة والمدينة ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، وأُحُد والخندق وكل المشاهد مع النبي



            ٢٢٧- عروة بن مُضرِّس الطائي ، كان سيد قومه ، وكان يُناوىء عدي بن حاتم في الرياسة ، له قصة في حجة الوداع عندما قدم على النبي وهو بالمزدلفة



            ٢٢٨- عبدالله بن حُذافة السهمي ، أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، وكانت فيه دُعابة ، بعثه بكتابه إلى كسرى فمزق كسرى الكتاب .



            ٢٢٩- فُرات بن حيَّان ، أُسر في سرية زيد بن حارثة ، وأسلم ، قال فيه النبي :
            " إن منكم رجالاً نكلهم إلى إيمانهم ، منهم : فُرات بن حيَّان ".



            تعليق

            • السعيد ابراهيم الفقي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 24-03-2012
              • 8288

              #7



              ٢٣٠- خارجة بن زيد الأنصاري ، آخى النبي بينه وبين أبي بكر الصديق ، وتزوج أبو بكر ابنته حبيبة ، شهد غزوة بدر الكبرى ، واستُشهد بغزوة أُحُد



              ٢٣١- عفراء بنت عُبيد الأنصارية ، أسلمت وبايعت رسول الله ، ورُزقت سبعة من الأولاد كلهم شهدوا غزوة بدر الكبرى ، وليس ذلك لأحد سواها .



              ٢٣٢- قيس بن السكن الأنصاري ، أبو زيد مشهور بكنيته ، أحد عمومة أنس بن مالك ، وهو أحد الذين جمعوا القرآن حفظاً على عهد
              #سيدي_رسول_الله



              ٢٣٣- عمران بن الحُصين أسلم في السنة السابعة للهجرة، وشهد بعض الغزوات مع النبي وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، وكان من فقهاء الصحابة.



              ٢٣٤- أوس بن ثابت الأنصاري ، أخو حسان بن ثابت شاعر النبي ، شهد العقبة الثانية ، وغزوة بدر الكبرى ، واستشهد في غزوة أُحُد سنة ٣ هـ .



              ٢٣٥- أم كُجّة الأنصارية زوجة أوس بن ثابت ، وقعت لها قصة شهيرة أنزل الله بسببها :
              " للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب ..".




              ٢٣٦- صُهيب الرومي أسلم أول الإسلام ، وترك كل ماله لقريش في هجرته ، وفيه نزل قوله تعالى : " ومن الناس من يَشرى نفسه ابتغاء مرضات الله ..".



              ٢٣٧- خالد بن سعيد بن العاص أسلم أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، وقدم على النبي يوم خيبر ، وشهد فتح مكة ، وحُنين وتبوك .



              ٢٣٨- الحُباب بن المنذر الأنصاري صاحب الرأي المسدَّد ، شهد مع النبي غزوة بدر الكُبرى وثبت معه يوم أُحُد ثباتاً عظيما ، وتُوفي في خلافة عمر



              ٢٣٩- الشفاء بنت عبدالله أسلمت قبل الهجرة ، وهاجرت إلى المدينة وبايعت النبي ، كانت من أعقل النساء وفُضلاهن ، تُوفيت في خلافة عمر سنة ٢٠ هـ

              ٢٤٠- عبدالله ذو البجادين المزني ، هاجر إلى النبي وكان لا يملك إلا إزاراً ورداءً ، فسُمي ذو البجادين ، شهد مع النبي تبوك ومات بتبوك .



              ٢٤١- أبو مرثد كنَّاز بن الحُصين الغنوي ، آخى بينه وبين عبادة بن الصامت ، شهد غزوة بدر ، وكل المشاهد مع النبي ، وتوفي في خلافة أبي بكر .



              ٢٤٢- حُسيل بن جابر المعروف باليمان لأنه حالف الأنصار ، هو والد حُذيفة بن اليمان ، لم يشهد غزوة بدر الكبرى ، وشهد أُحُداً وقتله المسلمون خطأ



              ٢٤٣- عُتبة بن غزوان ، هو سابع سبعة في الإسلام ، هاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، وشهد غزوة بدر الكُبرى وكل المشاهد ، وكان من أمهر الرُماة



              ٢٤٤- البراء بن معرور الأنصاري ، شهد العقبة الأولى والثانية وكان أول من بايع النبي في البيعة الثانية ، تُوفي قبل قدومه المدينة بعد هجرته



              ٢٤٥- سمُرة بن جُندب الأنصاري ، من صغار الصحابة ، استُصغر يوم بدر ، وأجازه النبي يوم أُحُد ، روى عن النبي علماً نافعاً ، وتوفي سنة ٦٠ هـ



              ٢٤٦- عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ، وُلِد بالحبشة ، ربَّاه النبي ، فقال له وهو يأكل معه : " ياغلام سم الله وكُل بيمينك وكل مما يليك ".



              ٢٤٧- عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، وُلد بالحبشة كان عمره لما استُشهد والده بمؤتة ٨ سنوات ، فكفله النبي ، ودعا له بالبركة بصفقة يمينه .



              ٢٤٨- عمرو بن سلمة الجرمي ، من صغار الصحابة ، كانت له حافظة قوية ، حفظ القرآن بسرعة هائلة ، وأَمَّ قومه وهو ابن ٦ سنوات لأنه أكثرهم قرآناً .



              ٢٤٩- محمود بن الربيع الأنصاري ، أدرك النبي ، وعَقَل منه مَجَّة مَجَّها في وجهه من بئر في دارهم ، وهو يومئذ ابن ٤ أو ٥ سنين . رواه البخاري

              ٢٥٠- عامر بن ربيعة ، أسلم أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة مع امرأته ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد غزوة بدر الكبرى ، وكل المشاهد مع النبي .



              ٢٥١- ثابت بن أقرم الأنصاري ، شهد غزوة بدر ، وكل المشاهد مع النبي ، وهو الذي أخذ الراية يوم مؤتة بعد استشهاد ابن رواحة وسلَّمها لخالد .



              ٢٥٢- عامر بن واثلة الليثي ، رأى النبي وهو يقسم لحماً بالجعرانة ، وكان سيداً من سادات قومه ، وكان عاقلا شاعراً ، وهو آخر من مات من الصحابة



              ٢٥٣- عُمير بن الحُمام الأنصاري ، من أوائل من أسلم من أهل المدينة ، شهد غزوة بدر الكُبرى ، وكان له موقف عظيم فيها ، واستُشهد بغزوة بدر .



              ٢٥٤- مُعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدراً ، وكل المشاهد مع النبي .



              ٢٥٥- يزيد بن زَمعة بن الأسود ، أمه قَريبة بنت أبي أمية أخت أم المؤمنين أم سلمة ، أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة ، واستُشهد في غزوة حُنين .



              ٢٥٦- صفوان بن بيضاء ، أسلم أول الإسلام ، ولم يُهاجر إلى الحبشة ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد غزوة بدر الكُبرى ، واستُشهد فيها رضي الله عنه .



              ٢٥٧- حرام بن ملحان الأنصاري خال أنس بن مالك ، شهد غزوة بدر الكبرى وأُحُد ، وبعثه النبي مع الـ ٧٠ في سرية القُرَّاء ، واستُشهد ببئر معونة



              ٢٥٨- بُديل بن ورقاء الخُزاعي ، سيد قبيلة خُزاعة ، من كبار مسلمة الفتح ، وقيل أسلم قبل الفتح ، وشهد مع النبي غزوة حُنين والطائف وتبوك .



              ٢٥٩- مهجع بن صالح مولى عمر بن الخطاب ، كان أسود اللون من أهل اليمن ، هاجر إلى المدينة ، وشهد غزوة بدر الكُبرى ، واستُشهد فيها رضي الله عنه




              ٢٦٠- محمد بن مسلمة الأنصاري أسلم على يد مصعب بن عمير ، شهد غزوة بدر الكُبرى وكل المشاهد مع النبي إلا تبوك لأن النبي استخلفه على المدينة

              تعليق

              • السعيد ابراهيم الفقي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 24-03-2012
                • 8288

                #8

                ٢٦١- سُهيلة بنت سُهيل بن عمرو ، زوجة أبي حُذيفة بن عتبة ، أسلمت أول الإسلام وهاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة ، وهي صاحبة الرخصة في رضاع سالم



                ٢٦٢- محمود بن مسلمة الأنصاري ، أخو محمد بن مسلمة ، شهد غزوة أُحُد والخندق ، وخيبر ، واستُشهد في غزوة خيبر رضي الله عنه .



                ٢٦٣- عبدالله بن سعد بن أبي السرح ، أخو عثمان من الرضاعة أسلم قبل الحُديبية ، وكان ممن يكتب الوحي ، ثم ارتد ، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه.



                ٢٦٤- سُويبط بن سعد بن حرملة ، أسلم أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة ، وشهد غزوة بدر ، وأُحُد ، وكان مزَّاحاً يُفرط في الدعابة .

                ٢٦٥- عباس بن عُبادة الأنصاري ، شهد بيعة العقبة الثانية ، ثم استقر مع النبي بمكة ، وهاجر إلى المدينة ، فهو مهاجري أنصاري ، واستُشهد بأُحُد



                ٢٦٦- أسماء بنت سلمة ، ويُقال : سلامة ، هاجرت مع زوجها عيَّاش بن أبي ربيعة إلى الحبشة ، ثم هاجرت إلى المدينة ، كُنيتها أم الجُلاس .



                ٢٦٧- عبدالله بن أبي أوفى ، شهد الحُديبية وبيعة الرضوان ، وخيبر وما بعدها من المشاهد مع النبي ، ولم يزل بالمدينة حتى قُبض النبي .



                ٢٦٨- أَمة بنت خالد بن سعيد ، أم خالد مشهورة بكنيتها ، وُلدت بالحبشة ، وتزوجها الزبير بن العوام ، ورُزق منها ابنه خالد ، وبه تُكنى .



                ٢٦٩- أُميمة بنت بشر ، كانت تحت حسان بن الدحداحة ، فنفرت منه ، وهو كافر يومئذ ، فزوجها النبي سهل بن حُنيف ، فولدت له عبدالله .

                ٢٧٠ - واقد بن عبدالله اليربوعي أسلم قديماً قبل دخول النبي دار الأرقم ، وهو أول مَن قتل كافراً في الإسلام في سرية نخلة وشهد بدراً وأُحُداً



                ٢٧١- أبان بن سعيد بن العاص ، تأخر إسلامه إلى قُبيل الفتح ، وهو الذي أجار عثمان لما أرسله إلى قريش يوم الحُديبية ، استُشهد يوم أجنادين .



                ٢٧٢- جابر بن عبدالله بن رئاب الأنصاري ، أسلم قبل العقبة الأولى ، وشهد غزوة بدر الكُبرى ، وأُحُداً ، والمشاهد كلها مع النبي .



                ٢٧٣- المنذر بن عائذ الملقَّب بأشج عبدالقيس وفد على النبي وأسلم ، وهو الذي قال له : " إن فيك خصلتين يُحبهما الله ورسوله الحلم والأناة ".



                ٢٧٤- ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، شهد غزوة بدر الكبرى وهو ممن شهد الله له ورسوله بالإيمان ، ورُوي فيه قصة مكذوبة بأنه امتنع عن دفع الزكاة ..إلخ



                ٢٧٥- أبو نائلة سِلكان بن سلامة الأنصاري ، كان من الرماة المعدودين من أصحاب النبي ، وهو ممن بعثهم النبي لقتل كعب بن الأشرف اليهودي .





                حساب الشيخ على تويتر
                موسى بن راشد العازمي @Musa_al3azmi

                تنسيق وترتيب
                @WESHARR

                تعليق

                يعمل...
                X