[align=center]مــــــــدخل :
حتى شموع الفرحِ لم تسلمْ من الحزنِ
وهكذا سمعتها !

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
هَيَّـا نُقيـمُ موائـدَ الأشــواقِ = نستَبْدلُ الظلمَـاتِ بالإشْـرَاقِ
و لْنَسْترِقْ سَمْعَاً و هَمْسَاً كالنَدَى= ما زَالَ يُشْعِـلُ لَـذَّةّ الإحْـرَاقِ
لا تَبْخَلِـي بِدُمُـوعِ قَلْبَيْنَـا إذَنْ = ودَعِي دُخَانَكِ ينْتَشِـي بعِنَاقِـي
ذُوبِي حَنِينَاً فِي لَهِيـبِ صَبَابَتِـي = فَأَسِيلُ جَمْرَاً إنْ رَضِيتِ فِراقِـي
هَاتِي شُعَاعَاً مِنْكِ يُوقِظُ مُهْجَتِـي =فَتفِيضُ وَجْدَاً لَهْفَـةُ المُشْتَـاقِ
لا تُطْفِئِي نَـارَ الحَيَـاةِ مَلالَـةً =أحْزَانُنَـا تَسْمُـو لِطِيـبِ تَـلاقِ
وتَذَكَّرِي الأعْيَادَ كَيْفَ نَصُوغُهَـا = بِطُقُوسِ مِيـلادٍ ورَمْـزِ وَثَـاقِ
هَذِي شُهُودُ اللَيْلِ نَحْنُ عُيُونُهَـا = وظِلالُنَا فِـي بَسْمَـةِ الأحْـدَاقِ
فلْتَنْزَعِـي عَنَّـا ثِيَـابَ كَـآبَـةٍ =يَكْفِيكِ زَهْـوَاً رِفْقَـةُ العُشَّـاقِ [/poem]
[/align]
حتى شموع الفرحِ لم تسلمْ من الحزنِ
وهكذا سمعتها !

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
هَيَّـا نُقيـمُ موائـدَ الأشــواقِ = نستَبْدلُ الظلمَـاتِ بالإشْـرَاقِ
و لْنَسْترِقْ سَمْعَاً و هَمْسَاً كالنَدَى= ما زَالَ يُشْعِـلُ لَـذَّةّ الإحْـرَاقِ
لا تَبْخَلِـي بِدُمُـوعِ قَلْبَيْنَـا إذَنْ = ودَعِي دُخَانَكِ ينْتَشِـي بعِنَاقِـي
ذُوبِي حَنِينَاً فِي لَهِيـبِ صَبَابَتِـي = فَأَسِيلُ جَمْرَاً إنْ رَضِيتِ فِراقِـي
هَاتِي شُعَاعَاً مِنْكِ يُوقِظُ مُهْجَتِـي =فَتفِيضُ وَجْدَاً لَهْفَـةُ المُشْتَـاقِ
لا تُطْفِئِي نَـارَ الحَيَـاةِ مَلالَـةً =أحْزَانُنَـا تَسْمُـو لِطِيـبِ تَـلاقِ
وتَذَكَّرِي الأعْيَادَ كَيْفَ نَصُوغُهَـا = بِطُقُوسِ مِيـلادٍ ورَمْـزِ وَثَـاقِ
هَذِي شُهُودُ اللَيْلِ نَحْنُ عُيُونُهَـا = وظِلالُنَا فِـي بَسْمَـةِ الأحْـدَاقِ
فلْتَنْزَعِـي عَنَّـا ثِيَـابَ كَـآبَـةٍ =يَكْفِيكِ زَهْـوَاً رِفْقَـةُ العُشَّـاقِ [/poem]

تعليق