اسْتخَارةٌ

كنتُ المُسجَّى، وشهادةُ ميلادي معقودةٌ إلى أخمُص قدمي..
يرْثُوني مُقرئُ الحيِّ بصوتهِ الرَّعوشِ..
سمِعتُ "لكنْ".. ارتعدتْ فرائصِي.. أصختُ السَّمْعَ :
- "لكنْ ... كان مُدمِنـــا على المعازفِ، والعياذُ بالله.."
لويتُ يديَّ خلفي حتى اِنْخلعتَا..
غمزتُ للبعض أنِ اِجلُــــوهُما بعيدًا عن القبْــــر.

كنتُ المُسجَّى، وشهادةُ ميلادي معقودةٌ إلى أخمُص قدمي..
يرْثُوني مُقرئُ الحيِّ بصوتهِ الرَّعوشِ..
سمِعتُ "لكنْ".. ارتعدتْ فرائصِي.. أصختُ السَّمْعَ :
- "لكنْ ... كان مُدمِنـــا على المعازفِ، والعياذُ بالله.."
لويتُ يديَّ خلفي حتى اِنْخلعتَا..
غمزتُ للبعض أنِ اِجلُــــوهُما بعيدًا عن القبْــــر.
تعليق